نتائج البحث عن (الاتكاء) 4 نتيجة

الاتكاء: الجلوس مع التمكن والقعود مع تمايل معتمدا على أحد جانبيه.

الاتّكاء والاضطجاع

المخصص

يُقَال توكّأ الرجلُ واتّكأ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أتكأتُه - أضجَعْتُه أَو ألقَيتُه على جَانِبه الْأَيْسَر.
قَالَ أَبُو عَليّ: والمُتّكأ مِمَّا لم يُعَدّ إِلَيْهِ الْفِعْل بِغَيْر حرف جر لم يَقُولُوا هُوَ مُتّكأ زيد وَكَذَلِكَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
أَبُو عبيد: سندْتُ إِلَى الشَّيْء أسنُد سُنوداً وأسنَدْت واستندْت - اعتمدت عَلَيْهِ بظهري وأسندْت غَيْرِي إِلَيْهِ.
صَاحب الْعين: الأجْزُ - ارتفاق الْعَرَب وَذَلِكَ انحناؤها على وسائدها من غير أَن تتّكئ على يَمِين أَو شِمال وَقد استأجزْت.
ابْن دُرَيْد: ضجَع يضجَع ضجْعاً وضُجوعاً واضْطجَع - اسْتلْقى وأضجَعْتُه - وضعْتُ جنْبَه على الأَرْض وضاجعتُه وضَجيعُك - المُضاجع لَك وَقد تقدم أَن الِاضْطِجَاع النّوم.
أَبُو عبيد: إِنَّه لحسَن الضّجْعة - أَي الِاضْطِجَاع.
وَقَالَ: انْسَدح - استلْقى وفرّج رِجليه والمُجْلَنْظِئ - الَّذِي يستلقي على ظَهره وَيرْفَع رجلَيْهِ يُهمز وَلَا يُهمز والمحْرَنْبئ كالمُجلَنظئ وَقد احرَنْبأ واحرنْبى وَقد تقدم أَنه المتقبّض والمجْلَنِدّ - المُستلقي الَّذِي قد رمى

بِنَفسِهِ.
صَاحب الْعين: اسحنْطَر واسلَنْطَح - وَقع على بَطْنه والاسلِنْطاح - الطول وَالْعرض.
ابْن دُرَيْد: الطّرْشحة - الاسترخاء.
ابْن دُرَيْد: وَقد طرْشَح والنّهل - الانبساط على الأَرْض.
أَبُو عبيد: رجل قُعَدة ضُجَعة - يُكثِر القُعود والاضطجاع وحُكي جُلَسة تُكأءة ولكنّه غير مطّرد والمُكامعة - أَن يبيت الرّجلَانِ فِي ثوب وَاحِد والمُكاعمة - أَن يُلصِقا فموَيْهِما بعضهما بِبَعْض.
أَبُو عبيد: المُجلَعِبّ - المضطجِع.
غَيره: المطْرَخِمّ - المضطَجِع.
صَاحب الْعين: السّرير - المضطجَع وَالْجمع أسِرّة وسُرُر.

ما رآه السادة في الاتكاء على الوسادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لغة: الاعتماد على شيء، ومنه قوله تعالى حكاية عن موسى- عليه السلام-: قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها.
[سورة طه، الآية 18]. وهو الجلوس مع التمكن، والقعود مع التمايل معتمدا على أحد جانبيه.
قال القونوى: وهو أن يخرج الرّجلين من أحد الجانبين ويقعد ويسند أحد الجانبين بشيء، والمقعد على الأرض.
ومن معانيه أيضا: الميل في القعود على أحد الشقين ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنيين المذكورين.
«التوقيف على مهمات التعاريف ص 32، والتعريفات ص 4، وأنيس الفقهاء ص 56، والموسوعة الفقهية 1/ 215».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت