نتائج البحث عن (الإثابة) 3 نتيجة

الإثابة: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، ويستعمل في المحبوب نحو {{فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ}} ، وفي المكروه نحو {{فَأَثَابَكُمْ غَمًّا}} لكنه على الاستعارة.

الْمُكَافَأَة والإثابة

المخصص

الْأَصْمَعِي: كافأه الرجل بِفِعْلِهِ مُكَافَأَة وَفِي الحَدِيث) الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ (.
أَبُو عبيد: مانيْته - كافأته.
أَبُو زيد: إِذا فعل بك الرجل فِعْلاً من خير أَو شَرّ فأردْت مكافأته قلت لَك هُديّاها - أَي مثلهَا وَرمى بسهمٍ ثمَّ رمى بآخر هُدَيّاه - أَي مثله.
أَبُو عبيد: آزيْت على صَنِيع فلَان - أضعفْت عَلَيْهِ وَأنْشد: نغرِف من ذِي غيِّث ونؤزي صَاحب الْعين: الجُعْل - مَا جعلْت الْإِنْسَان على عمله وَهُوَ الجِعال والجَعالة وَقد أجعلت لَهُ - من الجُعْل فِي الْعَطِيَّة وتجاعلْنا الشَّيْء - جَعَلْنَاهُ بَيْننَا والجَعالات - مَا يتجاعلونه عِنْد البُعوث أَو الْأَمر يحزُبُهم من السُّلْطَان وَجعلت لَهُ كَذَا على كَذَا - شارطْته بِهِ عَلَيْهِ.
غَيره: هُوَ من الْوَضع جعلت الشيءَ أجعله جعْلاً - وَضعته.
وَقَالَ: الحرْث - الثّواب والنّصيب وَفِي التَّنْزِيل)
منْ كَانَ يُرِيد حرْث الدُّنْيَا (.
صَاحب الْعين: الْجَزَاء - الْمُكَافَأَة على الشَّيْء وَقد جزيته عَلَيْهِ جَزَاء.
أَبُو حَاتِم: جازيته مُجازاة وجِزاء.
صَاحب الْعين: جزتْك عني الجوازي خيرا.
أَبُو عَليّ: الجازية - الْجَزَاء اسْم للمصدر كالعاقِبة وجزى عَنْك الشَّيْء - قضى.
صَاحب الْعين: رصدْته بِالْخَيرِ أرصده رصْداً - ترقّبته بالمكافأة.
ابْن الْأَعرَابِي: أرصدْت لَهُ بِالْخَيرِ وَالشَّر لَا يُقَال إِلَّا بِالْألف.
أَبُو زيد: رصدته - ترقّبته وأرصدْت لَهُ الْأَمر - أعددته.
أَبُو عبيد: الدِين - الْجَزَاء وَقد دِنته وَيَوْم الدّين - يَوْم الْجَزَاء مِنْهُ والدّيّان - الله جلّ وعزّ لِأَنَّهُ المُجازي وَفِي الْمثل)
كَمَا تَدين تُدان (.
ابْن دُرَيْد: ماتَنته وواتنتُه - إِذا فعلت بِهِ مثل مَا يفعل بك.
وَقَالَ: أَعْطيته ثَوَابه ومَثوبتَه - أَي جَزَاء عمله.
أَبُو زيد: ومَثوبَته كَذَلِك.
ابْن جني: أما مثوبة فمُعتلّة وَأما مثْوبة فعلى الأَصْل وَإِنَّمَا حقّه مَثابة وَنَظِيره عِنْدهم الفُكاهة مَقْوَدة إِلَى الْأَذَى وَقد أثابه الله وأثوبَه وثوّبه وَقد تقدم أَن الثّواب والمَثوبة الْعَطاء.
ابْن دُرَيْد: لأنبُلنّك بنَبالتك - أَي لأجزينّك جزاءك.
أَبُو حَاتِم: أجره الله بأجِرُه أجْراً وآجَره وَهُوَ الْأجر وَالْجمع أجور.
أَبُو زيد: أُجِر فلَان ابنَه - إِذا مَاتَ.
المجازاة على العمل، يقال: أثابه، يثيبه، أثابه.
والاسم: الثواب، وهو: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله. قال في «النهاية» : ويكون في الخير والشر، إلا أنه بالشر أخص وأكثر استعمالا، وفي حديث ابن التّيّهان: «أثيبوا أخاكم» ] أخرجه أبو داود «أطعمة» 54].
أي: جازوه على صنيعه.
ومن استعماله في الخير أو المحبوب قوله تعالى: فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ. [سورة المائدة، الآية 85].
ومن استعماله في المكروه قوله تعالى: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية 153].
«النهاية في غريب الحديث 1/ 227، والمفردات ص 10، والكليات ص 40، 41، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 34».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت