نتائج البحث عن (الأثر) 45 نتيجة

(الْأَثر) بريق السَّيْف وَأثر الْجرْح بعد الْبُرْء

(الْأَثر) الْعَلامَة ولمعان السَّيْف وَأثر الشَّيْء بَقِيَّته وَفِي الْمثل (لَا تطلب أثرا بعد عين) يضْرب لمن يطْلب أثر الشَّيْء بعد فَوت عينه وَمَا يحدثه وَجَاء فِي أَثَره فِي عقبه وَمَا خَلفه السَّابِقُونَ وَالْخَبَر الْمَرْوِيّ وَالسّنة الْبَاقِيَة (ج) آثَار وأثورو (الْأَثر الرَّجْعِيّ) (فِي التشريع) سريان القانون الْجَدِيد على الْمدَّة الَّتِي سبقت صدوره

(الْأَثر) رجل أثر يستأثر على غَيره بِالْخَيرِ
(الأثرة) الْمنزلَة يُقَال لفُلَان عِنْدِي أَثَرَة وتفضيل الْإِنْسَان نَفسه على غَيره وَفِي الحَدِيث (سَتَرَوْنَ بعدِي أَثَرَة) يستأثر أُمَرَاء الْجور بالفيء وأثرة الْعلم بَقِيَّة مِنْهُ تُؤثر و (فِي الفلسفة) حب النَّفس وَيُطلق أخلاقيا على من لَا يهدف إِلَّا إِلَى نَفعه الْخَاص ويقابل الإيثار (مج)

(الأثرة) الْأَثر فِي الأَرْض وَأثر السَّيْف ووالمكرمة المتوارثة وأثرة الْعلم وَيُقَال هُوَ ذُو أَثَرَة عِنْدِي من خلصائي
(الأثري) من الْأَشْيَاء الْقَدِيم الْمَأْثُور والمشتغل بدراسة الْآثَار
(الْأَثْرَم) (فِي الْعرُوض) مَا اجْتمع فِيهِ الْقَبْض والخرم يكون فِي أول الطَّوِيل والمتقارب تصير فيهمَا (فعولن) إِلَى (عولن)
(الأثرمان) اللَّيْل وَالنَّهَار والدهر وَالْمَوْت
الأثر:[في الانكليزية] Sign ،effect ،news [ في الفرنسية] Signe ،effet ،nouvelle بفتح الألف والثاء المثلثة في اللغة الفارسيّة العلامة، وعلامة الجرح، وسنّة رسول الله عليه الصلاة والسلام كذا في الصراح.وفي مجمع السلوك الرواية تطلق على فعل النبي وقوله صلى الله عليه وسلم، والخبر على قول النبي لا على فعله، والآثار على أفعال الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وفي مقدمة ترجمة شرح المشكاة الأثر عند المحدّثين يطلق على الحديث الموقوف والمقطوع كما يقولون جاء في الآثار كذا. والبعض يطلقه على الحديث المرفوع أيضا كما يقال جاء في الأدعية المأثورة كذا. وفي خلاصة الخلاصة ويسمّي الفقهاء الموقوف أثرا والمرفوع خبرا وأطلق المحدّثون الأثر عليهما. وفي الجواهر وأما الأثر فمن اصطلاح الفقهاء فإنهم يستعملونه في كلام السلف وسيجيء في لفظ الحديث. وفي تعريفات السيد الجرجاني الأثر له أربعة معان الأول بمعنى النتيجة وهو الحاصل من الشيء، والثاني بمعنى العلامة، والثالث بمعنى الخبر، والرابع ما يترتّب على الشيء وهو المسمّى بالحكم عند الفقهاء.
الأَثَرُ، محرَّكةً: بَقِيَّةُ الشيءِ، ج: آثارٌ وأُثورٌ، والخَبَرُ.والحُسَينُ بنُ عبدِ الملكِ، وعبدُ المَلكِ بنُ مَنْصورٍ الأَثَرِيَّانِ: مُحَدِّثانِ.وخَرَجَ في إِثْرِهِ وأثَرِه: بعدَه.وائْتَثَرَه وتَأَثَّرَهُ: تَبعَ أثَرَه.وأثَّرَ فيه تأثيراً: تَرَكَ فيه أثراً.والآثارُ: الأَعْلامُ.والأَثْرُ: فِرِنْدُ السَّيْفِ، ويكسر،كالأَثيرِ، ج: أُثورٌ،وـ: نَقْلُ الحديثِ وروايَتُه،كالأَثارَةِ والأُثْرَةِ، بالضم،يأثِرُه ويَأثُرُه،وـ: إكْثارُ الفَحْلِ من ضِرابِ الناقَةِ، وبالضم: أثَرُ الجِراحِ يَبْقَى بعدَ البُرْءِ، وماءُ الوجهِ، وروْنَقهُ، وتضمُّ ثاؤُهُما، وسِمَةٌ في باطِنِ خُفِّ البعيرِ يُقْتَفَى بها أثَرُهُ. وبالكسر. خُلاصَةُ السَّمْنِ، ويضمُّ.وكعَجُزٍ وكَتِفٍ: رَجُلٌ يَسْتَأثِرُ على أصْحابِه، أي: يَخْتارُ لنَفْسِه أشْياءَ حَسَنَةً،والاسمُ: الأَثَرَةُ، محرَّكةً، والأُثْرَةُ، بالضم، وبالكسر وكالحُسْنَى.وأثِرَ على أصْحابِهِ، كفَرِحَ: فَعَلَ ذلك.والأُثْرَةُ، بالضم: المَكْرُمَةُ المُتوارَثَةُ،كالمَأْثَرَةِ والمَأْثُرَةِ، والبَقِيَّةُ من العِلْمِ تُؤْثَرُ،كالأَثَرَةِ والأَثارَةِ، والجَدْبُ، والحالُ غيرُ المَرْضِيَّةِ.وآثَرَهُ: أكْرَمَهُ.والأَثيرةُ: الدابَّةُ العظيمَةُ الأَثَرِ في الأرضِ بحافِرِها.وفَعَلَ آثِراً ما،وآثِرَ ذِي أثيرٍ،وأوَّلَ ذي أثيرٍ،وأثيرَةَ ذِي أثيرٍ،وأُثْرَةَ ذي أثيرٍ، بالضم،وإِثْرَ ذِي أثيرَيْنِ، بالكسر ويحرَّك،وآثِرَ ذَاتِ يَدَيْنِ وذي يَدَيْنِ، أي: أوَّلَ كلِّ شيء.وسَيْفٌ مأثورٌ: في مَتْنِهِ أثَرٌ، أو مَتْنُه حديدٌ أنيثٌ، وشَفْرَتُه حديدٌ ذَكَرٌ، أو هو الذي يَعْمَلُه الجِنُّ.وأثِرَيَفْعَلُ كذا، كفَرِحَ: طَفِقَ،وـ على الأَمْرِ: عَزَمَ،وـ له: تَفَرَّغَ.وآثَرَ: اخْتارَ،وـ كذا بكذا: أتْبَعَه إيَّاه.والثُّؤْثُورُ: حَديدةٌ يُسْحَى بها باطِنُ خُفِّ البعيرِ ليُقْتَصَّ أثَرُه،كالمِثْئَثَرَةِ،؟؟ والجِلْوازُ.واسْتَأْثَرَ بالشيءِ: اسْتَبَدَّ به، وخَصَّ به نَفْسَهُ،وـ الله تعالى بِفُلانٍ: إذا ماتَ ورُجِيَ له الغُفْرانُ.وذو الآثارِ: الأَسْوَدُ النَّهْشَلِيُّ، لأِنَّهُ إذا هَجا قوْماً تَرَكَ فيهم آثاراً، أو شِعْرُهُ في الأَشْعارِ كآثارِ الأَسَدِ في آثارِ السِّباعِ.وفلانٌ أثيري، أي: منْ خُلَصائِي.وكثيرٌ أثيرٌ: إتْباعٌ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ عَمْرٍو السَّكونِيُّ الطَّبيبُ، ومُغيرَةُ بنُ جَميلِ بنِ أُثَيْرٍ شَيْخٌ لأِبي سَعيدٍ الأَشَجِّ. وقولُ عَليّ، رضِيَ الله عنه:"ولَسْتُ بِمَأثورٍ في ديني" في: أب ر.
الأثر: حصول ما يدل على وجود الشيء والنتيجة، وأثرت الحديث نقلته.
  • الأثر
الأثَر: قال السيد: "له ثلاثةُ معان الأولُ: بمعنى النتيجة وهو الحاصل من الشيء والثاني: بمعنى العلامة والثالث: بمعنى الخبر". وفي مقدمة الشيخ: "
الأثر عند المحدثين يطلق على الحديث الموقوف والمقطوع كما يقولون: جاء في الآثار كذا. والبعضُ يطلقون على الحديث المرفوع أيضاً كما يقال: جاء في الأدعية المأثورة كذا"
. وفي "خلاصة الخلاصة": ويُسَمِّي الفقهاءُ الموقوفَ أثَراً والمرفوعَ خبراً وأطلق المحدثون الأثر عليها، وفي الجواهر وأما الأثر فمن اصطلاح الفقهاء أنهم يستعملونه في كلام السلف كذا في "كشاف المصطلحات" وفيه عن السيد أيضاً بمعنى ما يترتب على الشيء وهو المسمى بالحكم عند الفقهاء.

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو: كتاب على أسلوب (المعارف).
لابن قتيبة.
أوله: (الحمد لله على إحسانه وإفضاله... الخ).
بين: أصناف الصحابة، والصحابيات، وكبار التابعين، بذكر أسمائهم.
وذكر في أوله: الأنبياء، والسير إجمالا.
2989- الأثرم 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ، أَبُو العَبَّاسِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَغْدَادِيُّ، الأَثْرَمُ، هَكَذَا نَسَبَه جَمَاعَةٌ.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَحُمَيْدَ بنَ الرَّبِيْعِ، وَبِشْر بنَ مَطَر، وَعَلِيّ بنَ حَرْبٍ، وَالعَبَّاس بنَ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيَّ، وَطَائِفَة. وَانتخب عَلَيْهِ عُمَر البَصْرِيُّ الحَافِظ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الكَتَّانِيُّ، وَابْن جُمَيْع، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ النيسابوري، وعلي ابن القَاسِمِ النَّجَّاد، وَأَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَطَائِفَةٌ.
سكن البَصْرَةَ، وَحملُوا عَنْهُ.
مَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاء سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَمَاتَ بِالبَصْرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَعَ لِي حَدِيْثُه فِي "مُعْجم" الصَّيْدَاوِيّ.
أَخْبَرَنَا المُسْلِمُ بنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ إِذْناً، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَثْرَم سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِم، عَنْ خَالِدٍ وَهَاشِم، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ تلقُوا الجلَب، مَنْ تَلقَّى جلباً، فصَاحِبُه بِالخيَار إِذَا دَخَلَ السُّوق" 2.
فِيْهَا مَاتَ المُعَمَّر أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْقِل المَيْدَانِيّ النَّيْسَابُوْرِيُّ رَاوِي جُزْء الذُّهْلِيّ عَنْهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَكِيمِيُّ الكَاتِب -لقِي زَكَرِيَّا المَرْوَزِيَّ، وَأَبُو عَمْرٍو زَيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَف المِصْرِيُّ صَاحِبُ يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَحَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ أَبُو طَاهِرٍ المُحَمَّد أباذي، وأبو الحسين بن المنادي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 263"، والأنساب للسمعاني "1/ 134"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 359"، والعبر "2/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1519" "17"، والنسائي "7/ 252"، وابن ماجة "2178" من طرق عن ابن جريج، حدثني هشام بن حسان القردوسي، عن ابن سيرين، به.
وأخرجه أحمد "2/ 284 و403"، والترمذي "1221" من طريق أيوب، عن ابن سيرين، به.
النحوي، اللغوي: علي بن المغيرة، أبو الحسن، الملقب بالأثرم.
من مشايخه: سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى، وأبا سعيد الأصمعي وغيرهما.
من تلامذته: الزبير بن بكار، والحسن بن مكرم، وأحمد بن أبي خيثمة، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "صاحب النحو والغريب واللغة .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من كبار علماء اللسان ببغداد .. وكان مقبول الرواية بصير بالنحو والعربية" أ. هـ.
وفاته: (232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين.
من مصنفاته: له "النوادر" و "غريب الحديث".

المقرئ: محمّد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم البغدادي أبو العباس الأثرم (¬1).
¬__________
* تاريخ بغداد (1/ 263)، المنتظم (14/ 67)، الأنساب (1/ 83)، معجم شيوخ ابن جُميع الصيداوي (59)، الكامل (8/ 476)، مرآة الجنان (2/ 325)، السير (15/ 303)، العبر (2/ 243)، تاريخ الإسلام (وفيات 336) ط. تدمري، الوافي (2/ 40)، النجوم (3/ 296)، الشذرات (4/ 198).
(¬1) الأثرم: بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء المهملة، وفي آخرها ميم، نسبة إلى الأسنان المفننة.

ولد: سنة (240 هـ) أربعين ومائتين.
من مشايخه: الحسن بن عَرَفة، وحميد بن الربيع وغيرهما.
من تلامذته: ابنُ المظفَّر، والدارقطني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "قال الدارقطني: الأثرم الخياط المقريء، شيخ ثقة فاضل ... " أ. هـ.
• المنتظم: "وهو ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة.

‫أ- لغة:‬
‫الأثر لغة:‬
‫بقية الشئ، كما فى القاموس‬
(القاموس- مادة (أثر)- 1/375، وقال الحافظ ابن حجر فى النكت- 1/513: "والأثر- فى الأصل- العلامة والبقية والرواية").‬
‫ب- اصطلاحاً: فيه قولان:‬

‫1- هو مرادف للحديث: أى أن معناهما واحد، فيكون تعريفه بناء على ذلك كتعريف "الحديث"، وهو: "ما أضيف إلى النبى- - ﷺ - - من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة"
(التقريب- 18/185 "حيث قال النووى- تعقيباً على تسمية فقهاء خراسان الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر- : "وعند المحدثين كل هذا يسمى أثراً، "من أثرت الحديث، أو رويته وقال السيوطى فى التدريب أيضاً: "ويسمى المحدث أثرياً، نسبة للأثر" 1/43‬
‫قال د نور الدين عتر: "
ويؤيد ذلك إطلاق الحافظ العراقى على نفسه لقب(الأثرى)
، بمعنى المحدث، حيث قال فى أول ألفيته: يقول راجى ربه المقتدر عبدالرحيم بن الحسين الأثرى‬
‫وسمى الحافظ ابن حجر كتابه فى المصطلح "نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر").‬
‫2- هو مغاير للحديث: يعنى أن المراد بالأثر غير المراد بالحديث‬
‫فيكون تعريف الأثر- على هذا القول- هو: "ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال وأفعال"
(النخبة وشرحها ص59، حيث قال الحافظ ابن حجر: "ويقال للأخيرين، (أى الموقوف والمقطوع) الأثر"
‫ونقل السيوطى فى التدريب- 1/184- هذا عن الحافظ ابن حجر، فقال: "وفى نخبة شيخ الإسلام: ويقال للموقوف والمقطوع: الأثر"
‫- وقال الحافظ ابن حجر فى النكت 1/513- بعد ذكره أن النووى نقل عن أهل الحديث: أنهم يطلقون ألأثر على المرفوع والموقوف معاً- قال: "ويؤيده تسمية أبى جعفر الطبرى كتابه "تهذيب الآثار"، وهو مقصور على المرفوعات، وإنما يورد فيه الموقوفات تبعاً).‬

‫3- هو مغاير للحديث، لكن المراد به: الموقوف فقط، دون المقطوع وهو قول فقهاء خراسان (علوم الحديث- ص46، حيث قال: "وموجود فى اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف‬
‫باسم الأثر قال أبو القاسم الفورانى منهم- فيما بلغنا عنه- : الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبى- ﷺ -، والأثر ما يروى عن الصحابة رضى الله عنهم"‬
‫وانظر التقريب، والتدريب: 1/484، والنكت: 1/513، ونسب ذلك إلى الشافعى فى مواضع من كتبه (قلت: منها فى الرسالة ص218 وص5 8)
، والتوضيح - 261، وفتح المغيث 1/1 4).‬

والأثر له في اللغة معانٍ منها الشيء المنقول عن متقدم ، ومعنى (أثرتُ الخبرَ): رويتُه.
وأما في المصطلح فلم يتفق العلماء على استعمال هذه اللفظة في معنى واحد.
فمن العلماء من يخص الأثر بـ(الموقوف) على الصحابي أو من دونه، كالتابعي ، ولا يُطلقُ اسمَ الحديث إلا على المرفوع ، فإن أطلق الحديث على غير المرفوع قيَّده ؛ وهو اصطلاح أغلب أهل هذه الأعصر، وجماعات ممن تقدمهم ؛ وخالف فقهاءُ خراسان - أو أكثرهم - أصحاب هذا الاصطلاح ، فكانوا يسمون الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر.
ومن العلماء من يسمي كلَّ روايةٍ أثراً، بغض النظر عمن أضيفت إليه ؛ ومن ذلك صنيع أصحاب تلك الكتب التي سميت بـ(الآثار) وفيها الحديث النبوي وغيره، ككتاب (الآثار) لمحمد بن الحسن الشيباني ؛ ومنه قولهم (التفسير بالمأثور، أو بالأثر) (1) فإنه يدخل فيه المرفوع والموقوف على الصحابة والتابعين.
والظاهر أنه اصطلاح من ألف كتاباً موضوعه الأحاديث المرفوعة ، فسمى تلك الأحاديثَ آثاراً ، من تلك الكتب (شرح مشكل الآثار) و (شرح معاني الآثار) ، كلاهما لأبي جعفر الطحاوي ، و (تهذيب الآثار) لأبي جعفر الطبري.
وكذلك سمى جماعة من المتأخرين كتبهم في أصول علم الحديث تسمية مشتملة على عبارة (أهل الأثر) ، مثل (نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) للحافظ ابن حجر العسقلاني.
هذا من جهة الفرق بين كلمتي (الحديث) و(الأثر) ؛ وأما الفرق بين (الحديث) و (الخبر) ، فتباينت استعمالات المحدثين وشروحهم لهما على الكيفية التالية:
فمن المحدثين من جعلَ الخبر مرادفاً للحديث ، فيستعمل أحدَهما بمعنى الآخر.
ومنهم من قال: الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره ؛ فهو لا يُطلِق الحديثَ على غير المرفوع إلا بشرط التقييد ، فيقال: هذا حديث موقوف أو مقطوع ، وهذا ما عليه الأكثرون.
ومنهم من قال: بينهما عموم وخصوص مطلق ، فكل حديث خبر من غير عكس.
قال ابن حجر في (نزهة النظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) (ص52-53): (الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث.
وقيل: الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والخبر ما جاء عن غيره ؛ ومن ثَمَّ قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها: الأخباري، ولمن يشتغل بالسنة النبوية: المحدث.
وقيل: بينهما عموم وخصوص مطلق ، فكل حديث خبر ، من غير عكس ، وعبرتُ هنا [يعني في النخبة] بالخبر ، ليكون أشمل)
.
قال المناوي في (اليواقيت والدرر): (فلا يطلق الحديث على غير المرفوع إلا بشرط التقييد ، فيقال: هذا حديث موقوف أو مقطوع ، وهذا ما عليه الأكثرون).
تكميل: يسمى الكتاب الذي جُلُّه أحاديث موقوفة على الصحابة وبعض التابعين كتاب حديث أو كتاب آثار ، ويعد مؤلفه من جملة المحدثين لا الأخباريين ، وذلك لأن أكثر تلك الموقوفات ترد بمعنى المرفوعات أو تفسرها ، وبعضها لها حكمها ، وأيضاً يغلب على تلك الموقوفات أنها مما يتداوله المحدثون بالأسانيد ويحدثون بها الطلابَ ، فهي معدودة عندهم في جملة الأحاديث التي يأخذونها من شيوخهم.
__________
(1) وانظر (التفسير بالأثر).
يسمى المحدث أثرياً نسبة للأثر ، والأثر أكثر ما يستعملونه في مجموع المنقول عن النبي ﷺ وعن صحبه وتابعيهم. وانظر (الآثار).
قال الشيخ الدكتور مساعد الطيار في بحث له عنوانه (التفسير بالمأثور: نقد للمصطلح وتأصيل):
(إن المصطلحات العلمية يلزم أن تكون دقيقة في ذاتها ونتائجها، وإلا وقع فيها وفي نتائجها الخلل والقصور.
ومن هذه المصطلحات التي حدث فيها الخلل مصطلح "التفسير بالمأثور".
وفي هذا المصطلح أمران: أنواعه ، وحكمه.
أما أنواعه، فقد حدّها من ذكر هذا المصطلح من المعاصرين بأربعة، هي: "تفسير القرآن بالقرآن ، وبالسنة ، وبأقوال الصحابة ، وبأقوال التابعين".
وغالباً ما يحكي هؤلاء الخلاف في جعل تفسير التابعي من قبيل المأثور.
وأما حكمه ، فبعض من درج على هذا المصطلح ينتهي إلى وجوب الأخذ به.
وأقدم من رأيته نص على كون هذه الأربعة هي التفسير بالمأثور الشيخ محمد بن عبدالعظيم الزرقاني ، حيث ذكر تحت موضوع (التفسير بالمأثور)
ما يلي: (هو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة تبايناً لمراد الله من كتابه) ، ثم قال: (وأما ما ينقل عن التابعين ففيه خلاف بين العلماء: منهم من اعتبره من المأثور لأنهم تلقوه من الصحابة غالباً ومنهم من قال: إنه من التفسير بالرأي).(1)
ثم جاء بعده الشيخ محمد حسين الذهبي (ت: 1977 م) فذكر هذه الأنواع الأربعة تحت مصطلح (التفسير المأثور) ، وقد علل لدخول تفسير التابعي في المأثور بقوله: (وإنما أدرجنا في التفسير المأثور ما روي عن التابعين وإن كان فيه خلاف: هل هو من قبيل المأثور أو من قبيل الرأي؟ لأننا وجدنا كتب التفسير المأثور كتفسير ابن جرير وغيره لم تقتصر على ما ذكر مما روي عن النبي -ﷺ- وما روي عن الصحابة ، بل ضمنت ذلك ما نقل عن التابعين في التفسير).
منشأ الخطأ في هذا المصطلح:
إنه فيما يظهر قد وقع نقل بالمعنى عمن سبق أن كتب في هذا الموضوع وبدلاً من أن يؤخذ عنه مصطلحه استبدل به هذا المصطلح الذي لم يتواءم مع هذه الأنواع ، ولا مع حكمها كما سيأتي.
والمصدر الذي يظهر أن هذه الأنواع نُقلت منه هو رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية المسماة (مقدمة في أصول التفسير).
وقد وردت هذه الأنواع الأربعة تحت موضوع (أحسن طرق التفسير) فهي عند شيخ الإسلام (طرق) وليست (مأثوراً).
ولو تأملت النقلين السابقين ، فإنك ستجد أنهما يحكيان الخلاف في كون تفسير التابعي مأثوراً أم لا.
وستجد هذا موجوداً في رسالة شيخ الإسلام ، ولكن البحث فيه ليس عن كونه مأثوراً أم لا ، بل عن كونه حجة أم لا؟
وبين الأمرين فرق واضحٌ ، إذ لم يرد عن العلماء هل هو مأثور أم لا؟ لأن هذا المصطلح نشأ متأخراً ، بل الوارد هل هو حجة أم لا؟
وإن كان هذا التأصيل صحيحاً ، فإن اصطلاح شيخ الإسلام أدق من اصطلاح المعاصرين ، وأصح حكماً.
فهذه التقسيمات الأربعة لا إشكال في كونها طرقاً، كما لا إشكال في أنها أحسن طرق التفسير ، فمن أراد أن يفسر فعليه الرجوع إلى هذه الطرق.
نقد مصطلح (التفسير المأثور):
مصطلح المعاصرين عليه نقد حيث يتوجه النقد إلى أمرين وإليك بيانه:
1- ما يتعلق بصحة دخول هذه الأنواع في مسمى (المأثور).
2- ما يتعلق بالنتيجة المترتبة عليه ، وهي (الحكم).
أما الأول: فإنه يظهر أن هذا المصطلح غير دقيق في إدخال هذه الأنواع الأربعة فيه ، فهو لا ينطبق عليها جميعاً، بل ويخرج ما هو منها، فهذا المصطلح غير جامع ولا مانع لسببين:
أ- أن المأثور هو ما أثر عمن سلف ، ويطلق في الاصطلاح على ما أُثر عن النبي ﷺ والصحابة ومن بعدهم من التابعين وتابعيهم.
فهل ينطبق هذا على تفسير القرآن بالقرآن؟
إن تفسير القرآن بالقرآن لا نقل فيه حتى يكون طريقه الأثر ، بل هو داخل ضمن تفسير من فسر به.
فإن كان المفسِّرُ به الرسولَ ﷺ فهو من التفسير النبوي.
وإن كان المفسر به الصحابي ، فله حكم تفسير الصحابي.
وإن كان المفسر به التابعي ، فله حكم تفسير التابعي.
وهكذا كل من فسر آية بآية فإن هذا التفسير ينسب إليه.
ب- أن المأثور في التفسير يشمل ما أُثر عن تابعي التابعين كذلك ومن دوّن التفسير المأثور فإنه ينقل أقوالهم ، كالطبري (ت:310) وابن أبي حاتم (ت: 327) ، وغيرهما.
بل قد ينقلون أقوال من دوْنهم في الطبقة، كمالك بن أنس ، وغيره ؛ ولو اطلعت على أوسع كتاب جمع التفسير المأثور، وهو (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) لرأيت من ذلك شيئاً كثيراً.
ولو قُبلت العلة التي ذكرها الشيخ محمد حسين الذهبي في إدخاله تفسير التابعين في المأثور ، لصح تنزيلها على المأثور عن تابعي التابعين ومن دونهم.
وقد نشأ الخطأ في تصور ونقل الخلاف في تفسير التابعي ، وهل يندرج تحت التفسير بالمأثور ، أم لا يصح أن يوصف بأنه تفسير مأثور؟ ونزّل كلام العلماء خطأ في حكم تفسير التابعي على قضية كونه تفسيراً مأثوراً أم غير مأثور ، ولم يكن حديث العلماء على كونه مأثوراً أم غير مأثور ، إذ لم يكن ذلك المصطلح معروفاً ولا شائعاً في وقتهم.
وأما الثاني وهو ما يتعلق بالحكم فإن بعض من درج على هذا المصطلح نصّ على وجوب اتباعه والأخذ به ، وهو مستوحى من كلام آخرين.
ومما يلحظ على هذا الحكم أنهم يحكون الخلاف في تفسير التابعي من حيث الاحتجاج ، بل قد حكى بعضهم الخلاف في تفسير الصحابي؛ ثم يحكمون في نهاية الأمر بوجوب اتباعه والأخذ به! فكيف يتفق هذا مع حكاية الخلاف الوارد عن الأئمة دون استناد يرجح وجوب الأخذ بقول التابعي ، فهم يمرون على هذا الخلاف مروراً عاماً بلا تحقيق.
ثم إن كان ما ورد عن الصحابة والتابعين مأثوراً يجب الأخذ به على اصطلاحهم فما العمل فيما ورد عنهم من خلاف محقق في التفسير؟ وكيف يقال: يجب الأخذ به؟
ومن نتائج عدم دقة هذا المصطلح نشأ خطأ آخر ، وهو جعل التفسير بالرأي مقابلاً للتفسير بالمأثور وهو الأنواع الأربعة السابقة ، حتى صار في هذه المسألة خلط وتخبط، وبنيتْ على هذا التقسيم معلومات غير صحيحة ، ومنها----) إلى آخر كلامه حفظه الله.
وفاة أبي بكر الأثرم.
296 شوال - 909 م
هو أحمد بن محمد بن هاني الطائي الأثرم تلميذ الإمام أحمد، روى عنه كثيرا من المسائل، سمع عفان وأبا الوليد والقعنبي وأبا نعيم وخلقا كثيرا، وكان حافظا صادقا قوي الذاكرة، كان ابن معين يقول عنه: كان أحد أبويه جنيا لسرعة فهمه وحفظه، وله كتب مصنفة في العلل والناسخ والمنسوخ، وكان من بحور العلم، وله مسند مصنف كذلك.

250 - ع: عمرو بن دينار، أبو محمد، الجمحي مولاهم، المكي الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ع: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الْجُمَحِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَكِّيُّ الأَثْرَمُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الدِّينِ.
سَمِعَ: ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَجَابِرًا، وَبَجَالَةَ بْنَ عَبْدَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُطْعَمٍ، وَأَبا الشَّعْثَاءِ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسًا، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَاجَهْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَوَرْقَاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَثْبَتَ فِي الْحَدِيثِ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيْيَنَة: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ لا يَدَعُ إِتْيَانَ الْمَسْجِدِ، كَانَ يُحْمَلُ عَلَى حِمَارٍ مَا رَكِبَهُ إِلا وَهُوَ مُقْعَدٌ، وَكَانَ يَقُولُ: أُحَرِّجُ عَلَى مَنْ يَكْتُبُ عَنِّي فَمَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا؛ كُنْتُ أَتَحَفَّظُ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ بِالْمَعَانِي، وَكَانَ فَقِيهًا رَحِمَهُ اللَّهُ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَفْقَهَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، لا عَطَاءَ، وَلا مُجَاهِدًا، وَلا طَاوُسًا. -[471]-
وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مِنَ الأَبْنَاءِ، وَالأَبْنَاءُ بِمَكَّةَ وَبِالْيَمَنِ مِنْ أَوْلادِ الْفُرْسِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ لا يَرْضَوْنَهُ؛ يَرْمُونَهُ بِالتَّشَيُّعِ وَالتَّحَامُلِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَلا بَأْسَ بِهِ، هُوَ بِريءٌ مِمَّا يَقُولُونَ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ لَمْ يحدثه، وإذا جاء إليه مازحه وَحَدَّثَهُ وَأَلْقَى إِلَيْهِ الشَّيْءَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ وَحَدَّثَهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ عَمْرٌو قَدْ جَزَّأَ اللَّيْلَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ؛ ثُلُثًا يَنَامُ، وَثُلُثًا يَدْرُسُ حَدِيثَهُ، وَثُلُثًا يُصَلِّي، مَا كَانَ أَثْبَتَهُ!
وَرَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَا كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ أَفْقَهَ وَلا أَعْلَمَ وَلا أَحْفَظَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ عُيَيَّنَةَ قَالَ: قِيلَ لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَيُّ أَهْلِ مَكَّةَ رَأَيْتَ أَفْقَهَ؟ قَالَ: أَسْوَأَهُمْ خُلُقًا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ الَّذِي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ كَأَنَّمَا تُقْلَعُ عَيْنُهُ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ " مُزَكِّي الأَخْبَارِ "، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَيْضًا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ.
وَفِي النَّفْسِ مِنْ هَذَا، وَمَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى الْحَاكِمُ بِهَؤُلاءِ. ثُمَّ رَوَى مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِنَا أَعْلَمُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَلا فِي جَمِيعِ الأَرْضِ.
وَقَال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَكُنْ شُعْبَةُ يُقَدِّمُ أَحَدًا عَلَى عَمْرِو بْنِ ديِنَارٍ فِي الثَّبْتِ، لا الْحَكَمَ وَلا غَيْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: أَدْرَكْنَا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ وَقَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ مَا بقي له إلا ناب، فلولا أَنَّا أَطَلْنَا مُجَالَسَتَهُ لَمْ نَفْهَمْ كَلامَهُ.
وَقَالَ إسحاق السلولي: حدثنا عمرو بن ثابت قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ -[472]- مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيَزِيدُنِي فِي الْحَجِّ رَغْبَةً لِقَاءَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنَا وَيُفِيدُنَا.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ثَمَانِينَ سَنَةً.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ النسائي: ثقة ثبت.
وروى علي بن الحسن النَّسَائِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَرِضَ عَمْرُو بْنَ دِينَارٍ فَعَادَهُ الزُّهْرِيُّ، فَلَمَّا قَامَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ الْجَيِّدِ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ قَتَادَةَ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَهُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي عَطَاءٍ.
قُلْتُ: يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ، فَإِنَّهُ رَوَى أَيْضًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ فِي مُسْلِمٍ.

297 - علي بن المغيرة أبو الحسن الأثرم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عليُّ بْن المغيرة أَبُو الْحَسَن الأثرم، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب اللُّغَة.
كَانَ من كبار علماء اللِّسَان ببغداد. حمل عَنْ: أَبِي عُبَيْدَة، والأصمعي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَمحمد بْن يَحْيَى الكِسَائي الصَّغير، وَأَحْمَد بْن يحيَى البلاذُريّ، والزُّبير بْن بكّار، وأبو العباس ثعلب، وغيرهم.
وكان مقبول الرواية بصيرًا بالنَّحْو واللُّغة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين.

368 - محمد بن سعيد بن زياد، أبو سعيد القرشي الكريزي البصري الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - محمد بن سَعِيد بْن زياد، أَبُو سَعِيد الْقُرَشِيّ الكُرَيْزِيّ الْبَصْرِيّ الأثرم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. -[917]-
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وَمحمد بْن غالب تَمْتَام، وعبد الرحمن بن الأزهر البلخي، ومحمد بن حاتم المصيصي، وأبو زرعة.
وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وتركت حديثه، هو منكر الحديث.
ضعفه أبو زرعة. وتوفي سنة إحدى أيضا.

58 - أحمد بن محمد بن هانئ الفقيه، أبو بكر الأثرم الطائي، ويقال: الكلبي الإسكافي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أَحْمَد بْن محمد بْن هانئ الفقيه، أبو بَكْر الأثرم الطّائيّ، ويقال: الكلبيّ الإسكافيّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الإمام أحمد.
سَمِعَ: عبد الله بن بكر، وأبا نُعَيْم، وعفّان، وعبد الله بْن رجاء، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيُّ، وحَرَمي بْن حَفْص، ومعاوية بْن عَمْرو، والقعنبيّ، ومُسَدّدًا، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون الحافظ، والنِّسائيّ فِي " سُنَنه "، وأحمد بْن محمد بْن ساكن الزّنْجانيّ، وابن صاعد، وعليّ بْن أبي طاهر القَزْوينيّ، وعُمَر بْن محمد بْن عِيسَى الجوهريّ.
وجمع وصنَّف " السُّنن "، وخرَّج كتاب " العلل ". وله " مسائل " سألها الْإِمَام أحمد. -[276]-
قَالَ أبو بَكْر الخلّال: كان الأثرم جليل القدر حافظًا، لمّا قدِم عاصم بْن عليّ بغداد طلبَ من يُخرج له فوائد، فلم يجد غير أبي بَكْر، فلم يقع منه بموقع لحداثة سِنَه، فقال لعاصم: أخرِجْ كُتُبَك. فجعل يقول له: هَذَا الحديث خطأ، وهذا غلط، وهذا كذا، فسُرَّ عاصم به، وأملى قريبا من خمسين مجلسا.
وكان مع الأثرم تَيَقُّظٌ عجيب حَتَّى نسبه يحيى بْن معين أو يحيى بْن أيوب المقابريّ، فقال: كان أحد أبويّ الأثرم جِنِّيًّا.
وقد أخبرني أبو بَكْر بْن صدقة قَالَ: سمعت أبا القاسم ابن الختلي قال: قدم رجل فقال: أريد من يُكتب لي فِي الصلاة ما ليس فِي كُتُب أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فقلنا له: ليس لك إلّا الأثرم. قَالَ: فوجّهوا إليه ورقًا، فكتب ستّمائة ورقة من كتاب الصلاة. قَالَ: فنظرنا، فإذا ليس فِي كتاب أبي بكر بن أبي شَيْبَة منه شيء.
وأخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إِبْرَاهِيم الأصبهانيّ يقول: أبو بَكْر الأثرم أَحْفَظُ من أبي زُرْعة الرّازيّ وأتقن.
وسمعت الْحَسَن بْن عليّ بْن عُمَر الفقيه يقول: قدِم شيخان من خُراسان للحج فحدَّثا، فقعد هَذَا ناحية معه خلْق ومستملي، وقعد الآخر ناحية كذلك، فجلس الأثرم بينهما فكتب ما أمليا معا.
توفي الأثرم بإسكاف.

416 - محمد بن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار.
ثقة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

204 - محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم، أبو العباس البغدادي المقرئ الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - محمد بن أَحْمَد بْن أحمد بن حماد بن إبراهيم، أبو العبّاس البغدادي المقرئ الأثرم. [المتوفى: 336 هـ]
كذا نسبه الدّارَقُطْنيّ وجماعة.
سَمِعَ: الحسن بن عرفة، وعمر بن شبَّة، وحُمَيْد بن الرّبيع، وبِشْر بن مطر، وعليّ بن حرب، وعبّاسًا الترقفي. وانتقى عليه الحافظ عمر البصري.
وَحدَّثَ عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن المظفر، وعمر الكتاني، وأبو الحسين بن جميع، والحسن بن علي السابوري، وأبو عُمَر القاسم الهاشميّ، وعليّ بن القاسم النجاد.
وسكن البصرة بأخرة. وكان مولده بسامرّاء سنة أربعين ومائتين. -[702]-
أنبأنا ابن علاّن، قال: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا أبو العباس الأثرم سنة ثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى السوسي سنة تسع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَالِدٍ وَهِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " لا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، فَمَنْ تَلَقَّى جَلَبًا فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ ".

190 - محمد بن موسى بن المثنى، الفقيه أبو بكر البغدادي الأثري الداودي الظاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن المُثَنَّى، الفقيه أَبُو بكر البغدادي الأثري الداودي الظاهري. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي داود، وأَبَا سَعِيد العدوي.
رَوَى عَنْهُ: البَرْقَاني وقَالَ: كَانَ فقيهًا نبيلا عَلَى مذهب داود.
ولد سنة ثلاثمائة.

338 - محمد بن عبد الرحيم بن حسن، أبو الحارث الخبوشاني، وخبوشان بليدة من أعمال نيسابور، الأثري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - محمد بن عبد الرّحيم بن حسن، أبو الحارث الخَبُوشانيّ، وخَبُوشان بُلَيْدَة من أعمال نَيْسابور، الأثريّ الحافظ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل، وكتب الكثير، ونسخ الكتب المُطَوَّلة. سمع من زاهر بن أحمد، ومحمد بن مكّيّ الكُشْمِيهنيّ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن. روى عنه إسماعيل بن عبد القاهر الْجُرجَانيّ، وظَفَر بن إبراهيم الخلّال.
تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وثلاثين.

81 - الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي، الشيخ أبو عبد الله الأصبهاني، الخلال، الأديب، النحوي، البارع، المحدث، الأثري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن عليّ، الشَيخ أبو عبد الله الأصبهانيّ، الخلّال، الأديب، النَّحويّ، البارع، المحدّث، الأثريّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: أبا الفضل عبد الرحمن بن الحسن الرازيّ، وأحمد بن محمود الثقفيّ، وأبا طاهر عمر الخرقي، وإبراهيم بن منصور السُّلَميّ السِّبْط، وعبد الرّزّاق بن شمة، وأبا الفضل أحمد الباطِرْقانيّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، وعبيد الله وعبد الرحمن وعبد الوهّاب أولاد ابن مَنْدَهْ، وطائفة.
وقدِم بغداد وسمع بها من: أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان، وحدَّث بها بالبخاريّ، عن العيّار، وكان أحد من عُني بهذا الشّأن، وُلِد في صفر سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة. -[569]-
روى عنه: أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم الدّمشقيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو المجد زاهر بن أحمد الثّقفيّ، وأبو نَجِيح فضل الله بن عثمان، والمؤيَّد ابن الأخْوة، ومحمود بن أحمد المُضَريّ، وتقيَّة بنت أَمُوسان، ومحمد بن أبي نَجُيح النُّعْمانيّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وخلق سواهم.
قال ابن السمعاني: رأيته بعد أنّ أضرّ وكبر، وكان حسن المعاشرة والمحاورة، بسّامًا، كثير المحفوظ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاريّ ".
وكان عزيز النَّفْس، قانعًا، لَا يقبل من أحدٍ شيئًا، مع احتياجه، خرّج له محمد بن أبي نصر اللَّفْتُوانيّ مُعْجَمًا في أكثر من عشرة أجزاء.
قلت: سمع منه " البخاريّ ": عبد الرحمن بن جامع، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وسمع منه " مُسْنَد أبي يَعْلَى " بروايته عن سِبْط بحرُوَيْه: أبو القاسم ابن عساكر، والمؤيَّد هشام ابن الأخوة، وزاهر الثقفيّ، وحدَّث بمُسْنَد الرُّويَانيّ، عن أبي الفضل الرّازيّ.
وكان ثقة صدوقًا، إمامًا في العربية، كثير المحاسن، توفي في حادي عشر جُمَادَى الأولى، وكان يلقَّب بالأَثَريّ.

25 - عبد الكريم بن منصور بن أبي بكر، أبو محمد الموصلي المحدث، الرجل الصالح، المعروف بالأثري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عَبْد الكريم بن منصور بن أبي بَكْر، أَبُو مُحَمَّد المَوْصليّ المحدث، الرجل الصالح، المعروف بالأثريّ الشافعيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[711]-
سمع الكثير، وحدث عن: مسمار بن العُوَيْس، وجماعة. ومات كهلاً في أواخر السّنة، حدّث عَنْهُ: الدمياطي، والشيخ مُحَمَّد الكَنْجيّ، وله شعْرٌ جيّد.
سمع منه: الدّمياطيّ بزاويته بقرية الحديثة من ضواحي بغداد، ونُسِبَ إلى الأثر لاعتنائه به، وقد سمع بالمَوْصل من عَبْد المحسن ابن الخطيب، وبدمشق من الشَّيْخ الموفَّق. وبحلب وبغداد فأكثر.
تُوُفّي فِي رمضان.

287 - عبد المحسن بن مرتفع بن حسن، أبو محمد الخثعمي، المصري، الشافعي، الأثري، السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عَبْد المحسن بْن مرتفع بْن حسن، أبو محمد الخثْعَمِي، المصري، الشّافعي، الأثري، السَّرَّاج. [المتوفى: 656 هـ]
شيخ صالح، معمَّر، طاعنٌ فِي السِّنّ.
وُلد بجيزة مصر سنة اثنتين وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من: أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن محمد السّبيي، وأبي الفَضْلِ الغزْنوِي، وابن نجا الواعظ. روى عنه: عمر بن الحاجب، والقُدماء، ومجد الدين ابن الحُلْوانيّة، والشريف عز الدين، وطائفة.
ولم يتفق لي السَّماع عَلَى أصحابه. وسمعنا بإجازته مِنْ أبي المعالي ابن البالِسي. وهو آخر من حدث عن: السِّبيي. تُوُفّي فِي تاسع عشر شَعْبان. وممن روى عَنْهُ: النَّجم محمد بْن أبي بَكْر المؤدب، شيخ مصري لقيه الواني، وشيخُنا عَبْد الرحيم المِنْشاوي.

324 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن فارس، الشيخ الصالح، أبو محمد ابن الزجاج، عفيف الدين العلثي، ثم البغدادي، الحنبلي، السني، الأثري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، الشّيْخ الصّالح، أَبُو مُحَمَّد ابن الزَّجاج، عفيف الدّين العَلثّي، ثمّ البغداديّ، الحنبليّ، السُّني، الأثريّ. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن صرمًا والفتح ابن عبد السلام وعلي بن بورنداز، وعبد السّلام بْن يوسف العَبَرتيّ وابن رُوزبة، وجماعة.
وأجاز لَهُ جمال الدّين أَبُو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ من دمشق والافتخار الهاشميّ من حلب وأبو البقاء العكبَريّ، وجماعة من بغداد. وحدّث بدمشق لمّا قدِمَها للحجّ.
وكان محدّثًا، عالمًا، ورعًا، عابدًا، أثريًّا، صليبًا فِي السُّنة، شديدًا عَلَى أهل البِدْعة. لَهُ أتباعٌ، وأصحاب يقومون فِي الأمر بالمعروف والنَّهي عَنِ المُنكر.
حدّث بدمشق من أجزاء أبي العلاء الفَرَضيّ. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه بذات -[546]-
حجّ راجعًا فِي سابع عشر المحرَّم، وله ثلاثٌ وسبعون سنة.

287 - أحمد بن علي بن عبد الكريم بن علي بن أبي القاسم، الشيخ، الزاهد، المعمر، أبو العباس الأثري، الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عَبْد الكريم بْن عليّ بْن أبي القَاسِم، الشَّيْخ، الزَّاهد، المعمّر، أبو الْعَبَّاس الأثريّ، المَوْصِليّ. [المتوفى: 695 هـ]
شيخ كان بدرب القلى، فِيهِ خَيّر وصلاح. ذكر أنّه وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، ولبس الخرقة من القاضي أَبِي صالح نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ فِي سنة أربع عشرة وستّمائة. ولو سمع حينئذٍ من شيوخ بغداد لكان مُسنَد وقته.
تُوُفّي يوم الجمعة السادس والعشرين من شعبان، وشيّعه الخلْق. ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، لبس منه عَلَم الدِّين البِرْزاليّ الخرقة.

تلقيح فهوم الأثرة في التاريخ والسيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو: كتاب على أسلوب (المعارف) .
لابن قتيبة.
أوله: (الحمد لله على إحسانه وإفضاله ... الخ) .
بين: أصناف (1/ 481) الصحابة، والصحابيات، وكبار التابعين، بذكر أسمائهم.
وذكر في أوله: الأنبياء، والسير إجمالا.

الدرر في مصطلح أهل الأثر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر، في مصطلح أهل الأثر
ليونس بن يونس الرشيدي، الأثري.
وهو متن.
مختصر.
ثم شرحه: في سنة 1020، عشرين وألف.
وسماه: (تحفة أهل النظر) .
أول المتن: (الحمد لله الذي بين بصحيح حديث نبينا ... الخ) .
وأول الشرح: (الحمد لله الذي شفى قلوبنا ... الخ) .

الذهب الإبريز المحمر في اقتفاء علم الرمل والأثر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذهب الإبريز المحمّر، في اقتفاء علم الرمل والأثر
للشيخ: أحمد بن علي بن أحمد المحلي، الشهير: بابن زينل الرمال.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عيون الأثر، في فنون المغازي والشمائل والسير
مجلدان.
للإمام، أبي الفتح: محمد بن محمد، المعروف: بفتح الدين بن سيد الناس، الأندلسي.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
وهو: كتاب معتبر، جامع لفوائد السير.
ثم اختصره.
وسماه: (نور العيون، في تلخيص سير الأمين المأمون) .
وعلق:
برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي.
حاشية.
سماها: (نور النبراس، في شرح سيرة ابن سيد الناس) .
المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة.
ونظمه:
الشمس: محمد بن يونس الشافعي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
أول (عيون الأثر) : (الحمد لله محلي محاسن السنة المحمدية، بدرر أخبارها ... الخ) .
قال: ولما وقفت على ما جمعه الناس قديما وحديثا، من المجاميع في سير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، ومغازيه، وأيامه، وغير ذلك، لم أر إلا مطيلا مملا، ومقصرا بأكثر المقاصد مخلا.
فليس لي في هذا المجموع، إلا حسن الاختيار في كلامهم، والتبرك بالدخول في نظامهم.
غير أن التصنيف يكون في: عشرة أنواع.
كما ذكره بعض العلماء.
فأحدها: جمع المتفرقات، وهو ما نحن فيه، سالكا فيما ضمنه، وما اقتضاه التاريخ، من إيراد واقعة بعد أخرى، لا ما اقتضاه الترتيب.

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نخبة الفكر، في مصطلح أهل الأثر
متن متين.
في: علوم الحديث.
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وشرحه:
المسمى: (بنزهة النظر، في توضيح نخبة الفكر) .
له أيضا.
وشرح الشرح:
علي بن سلطان: محمد الهروي، القاري.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
وسمَّاه: (مصطلحات أهل الأثر، على شرح نخبة الفكر) .
وشرح الشرح:
المسمى: (باليواقيت، والدرر) .
للشيخ: محمد، المدعو: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي.
المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل أهل الحديث في الحديث والقديم ... الخ) .
قال:
كنت سألت مرارا في وضع شرح على: (شرح النخبة) .
فسودت أكثره.
ثم حال دون إتمامه وتبييضه حائل.
فبيضت: ما كنت سودته، وأبرزت ما عن الناس كتمته، ضاما إليه ما لأسلافنا.
فأورد أولا: ترجمة المصنف.
وقال:
قد انتهى شرح الشرح: مع انتهاء المحرم، افتتاح عام سنة 1024، أربع وعشرين بعد ألف.
وشرح (النخبة) :
كمال الدين: محمد، المذكور قبل المصنف.
وسمَّاه: (نتيجة النظر، في شرح نخبة الفكر) .
ونظمها:
ابن الصيرفي: أحمد بن صدقة.
المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة.
وشرحه:
المولى: محمد أكرم بن عبد الرحمن السندي، المكي.
المتوفى: سنة ...
شرحا ممزوجا.
وسمَّاه: (إمعان النظر، في توضيح نخبة الفكر) .
وعليه حاشية:
للشيخ: إبراهيم اللقاني.
المتوفى: سنة 1040، أربعين وألف.
سماه: (نزهة النظر، في توضيح نخبة الفكر) .
ونظمها أيضا:
محمد الشمني.
وفرغ منه: في شوال، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة.
ثم شرح هذا النظم:
ولده، تقي الدين: أحمد.
وسمَّاه: (العالي الرتبة، (2/ 1937) شرح نظم النخبة) .
وعليه تعليقة:
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
مختصر.
و (نظم النخبة) :
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد الطوخي.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
ونظمها:
منصور، سبط: الناصر الطبلاوي.
أوَّله: (الحمد لله على علم السنن ... الخ) .
وأتمه: سنة 1010، عشرة وألف.
ونظمها:
القاضي، برهان الدين: محمد بن أبي إسحاق المقدسي.
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
نظم الدرر، في علم الأثر
ألفية.
في الحديث.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أولها: (لله حمدي، وإليه أستند ... الخ) .
ذكر فيها: أن جميع ما كتب في هذه الألفية بالأحمر، فهو من زياداتي.
ثم شرحها:
شرحا بسيطا.
سماه: (البحر، الذي زخر) .
لم يتم.

أشعث بن سوار [م ت س ق] الكوفي الكندي النجار التوابيتي الأفرق وهو صاحب التوابيت وهو قاضى البصرة وهو مولى ثقيف وهو الأثرم وهو قاضى الاهواز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن الشعبي والحسن وطبقتهما.
وعنه شعبة، وعبثر، ويزيد بن هارون، وخلق.
خرج له مسلم متابعة، وحدث عن أشعث لجلالته من شيوخه.
أبو إسحاق السبيعي، قال الثوري: هو أثبت من مجالد.
وقال القطان: هو عندي دون ابن إسحاق.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال النسائي: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ضعيف.
وروى ابن الدورقي عن يحيى: أشعث بن سوار الكوفي ثقة.
وقال أحمد: هو أمثل من محمد بن سالم.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشئ قط.
وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم.
وقال الدارقطني: ضعيف.
عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام.
هذا خطأ، ما خص النبي ﷺ المهاجرين دون الأنصار.
وقد حرم على من أحرم أن يلبس ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران.
قال أبو همام الدلال: كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز، فصلى بهم فقرأ: " والنجم "، فسجد من خلفه ولم يسجد هو، ثم صلى بهم مرة فقرأ: " انشقت " فسجد ولم يسجدوا.
أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نلبي عن النساء، ونرمى عن الصبيان.
أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السنة بالنساء في الطلاق العدة () .
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي، أخبرنا محمد بن إسماعيل الفضيلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة، أنبأنا محلم بن إسماعيل، أنبأنا الخليل بن أحمد القاضي، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر بن القاسم، عن
أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا.
الصحيح موقوف.
وقد وقع لنا غاية في العلو، فإن النسائي أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قتيبة.
قال ابن عدي: لم أجد لأشعث متناً منكراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد، ويخالف.
قال الفلاس: مات سنة ست وثلاثين ومائة.
أثر الشيء حصول ما يدل على وجوده، يقال: أثر، وأثّر، والجمع الآثار، قال تعالى: فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ الله. [سورة الروم، الآية 50].
ومن هذا يقال للطريق المستدل به على من تقدم: آثار، نحو قوله تعالى: فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ [سورة الصافات، الآية 70]، وقوله تعالى: هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي. [سورة طه، الآية 84]، وقوله تعالى: أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ. [سورة الأحقاف، الآية 4]، وقرئ: أثره: ما يروى أو يكتب فيبقى له أثر. والمأثر: ما يروى من مكارم الإنسان.
والاستئثار: التفرد بالشيء من دون غيره.
قال الجرجاني: الأثر له ثلاثة معان:
الأول: بمعنى النتيجة، وهو الحاصل من الشيء.
والثاني: بمعنى العلامة، والثالث: بمعنى الجزء.
والأثر في اصطلاح أهل الحديث: قيل: مرادف للحديث، وهو ما نقل عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وقيل:
الحديث ما ورد عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، والأثر ما ورد عن غيره.
«المفردات ص 9، 10، والتعريفات ص 4، والنهاية 1/ 22، 23، والقاموس القويم 1/ 112، 113».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت