المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِثْمُ، بالكسر: الذَّنْبُ، والخَمْرُ، والقِمَارُ، وأنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ،أَثِمَ، كَعَلِمَ،إثماً ومَأْثَماً، فهو آثِمٌ وأَثِيمٌ وأثَّامٌ وأثومٌ.وأثَمَهُ الله تعالى في كذا، كَمنعَهُ ونَصَرَه: عَدَّهُ عليه إثْماً،فهو مأثومٌ.وآثَمَهُ: أوْقَعَهُ فيه.وأَثَّمَهُ تَأْثِيماً: قال له: أثِمْتَ.وتأَثَّمَ: تَابَ منه، وتَحَرَّجَ، وكسَحابٍ: وادٍ في جَهَنَّمَ، والعُقوبَةُ، ويُكْسَرُ،كالمأْثَمِ.والأَثِيمُ: الكذَّابُ،كالأَثُومِ، وكَثْرَةُ رُكُوبِ الإِثم،كالأثيمَةِ، وأبو جَهْلٍ.والتأثيمُ: الإِثْمُ.والمُؤاثِمُ: الذي يَكْذِبُ في السَّيْرِ.ونوقٌ آثِماتٌ: مُبْطِئاتٌ مُعْيِياتٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإثْم: ما يجب التحرز منه شرعاً وهو المأثمُ قال الراغب: "وهو اسم الأفعال المبطئة عن الثواب".
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مضار التعاون على الإثم والعدوان.
1 - تقلب نظام المجتمع وتساعد على فساد الذمم.. 2 - تفتح أبواب الشر وتطمس معالم الحق ليرتع الباطل.. 3 - تنبئ عن خسة صاحبها ودناءة نفسه.. 4 - دليل كامل على ضعف الإيمان وقلة المروءة.. 5 - يبشر صاحبها بعاقبة وخيمة وعذاب أليم.. 6 - ينبذ صاحبها ويهمل شأنه إذا كان المجتمع صالحا.. 7 - تساعد على طغيان الحاكم وترخص له الظلم.. 8 - إذا تحققت في مجتمع كانت سببا في خرابه.. 9 - تضيع الحقوق، وتصل لغير أهلها ومستحقيها (¬1).. ¬_________. (¬1) ((نضرة النعيم)) لمجموعة من الباحثين (9/ 4209). |
|
والآثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، والجمع آثام، قال تعالى: فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ. [سورة البقرة، الآية 219] :
أي في تناولهما إبطاء عن الخيرات. وتأثم: خرج من إثمه. وسمّى الكذب إثما، لكون الكذب من جملة الإثم، كتسمية الإنسان حيوانا، لكونه من جملته. والآثم- بالمدّ-: المتحمل للإثم. قال الجرجاني: الإثم: ما يجب التحرز منه شرعا وطبعا. قال اللكنوى: الإثم: الذّنب الذي يستحق العقوبة عليه، ثمَّ قال: ولا يصح أن يوصف به إلّا المحرّم. فوائد: الفرق بين الذّنب والإثم: أنّ الذنب مطلق الجرم عمدا كان أو سهوا بخلاف الإثم، فاختص بما يكون عمدا، إذ أنه ما يستحق صاحبه العقوبة. والهمزة في الإثم من الواو، كان يثم الأعمال، أي: يكسرها، وهو عبارة أيضا عن الانسلاخ عن صفاء العقل، ومنه سمّى الخمر إثما، لأنها سبب الانسلاخ من العقل. والفرق بين الإثم والوزر وصفا: أنّ الوزر وضع للقوة، لأنه من الإزار، وهو ما يقوى الإنسان، ومنه الوزير، لكن غلب استعماله لعمل الشّرّ، كما أنّ صاحب الوزر يتقوى ولا يلين للحق. ووضع الإثم للّذة، وإنما خصّ به فعل الشّر، لأن الشّرور لذيذة. والفرق بين الذّنب والمعصية، والزّلة: إنهما اسم لفعل محرم يقصد المرء فعل الحرام بالوقوع فيه، بخلاف الزلة، فإنها اسم لفعل محرم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحلال، وإنما يعاقب لتقصير منه، كما يعاقب في الطين، وقد تسمى الزلة معصية مجازا. والفرق بين الذّنب والجناح: أنّ الأول فيما يكون بين العبد وربه، وفيما يكون بين إنسان وإنسان، بخلاف الثاني، فإنه يستعمل فيما بين إنسان وإنسان فقط. والفرق بين الحنث والذّنب: أنّ الأول يبلغ مبلغ الكبيرة، بخلاف الذّنب، فإنّه يطلق على الصغيرة. والجرم- بالضم-: لا يطلق إلّا على الذنب الغليظ. والعصيان لغة: هو المخالفة لمطلق الأمر، لا المخالفة للأمر التكليفي خاصة. والعاصي: من يفعل محظورا لا يرجو الثواب بفعله، بخلاف المبتدع، فإنه يرجو به الثواب في الآخرة، والعاصي والفاسق في الشرع سواء. والإثابة: هي ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، وتستعمل في المحبوب نحو: فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ. [سورة المائدة، الآية 85] وفي المكروه أيضا نحو: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية 153]، لكنه على الاستعارة وقد تقدم الكلام عنها. «المفردات ص 10، والتعريفات ص 4، والكليات ص 40، 41، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 34، والقاموس القويم 1/ 112، 113». |