|
يسمى المحدث أثرياً نسبة للأثر ، والأثر أكثر ما يستعملونه في مجموع المنقول عن النبي ﷺ وعن صحبه وتابعيهم. وانظر (الآثار).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن المُثَنَّى، الفقيه أَبُو بكر البغدادي الأثري الداودي الظاهري. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي داود، وأَبَا سَعِيد العدوي. رَوَى عَنْهُ: البَرْقَاني وقَالَ: كَانَ فقيهًا نبيلا عَلَى مذهب داود. ولد سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - محمد بن عبد الرّحيم بن حسن، أبو الحارث الخَبُوشانيّ، وخَبُوشان بُلَيْدَة من أعمال نَيْسابور، الأثريّ الحافظ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل، وكتب الكثير، ونسخ الكتب المُطَوَّلة. سمع من زاهر بن أحمد، ومحمد بن مكّيّ الكُشْمِيهنيّ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن. روى عنه إسماعيل بن عبد القاهر الْجُرجَانيّ، وظَفَر بن إبراهيم الخلّال. تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - شُعْبة بن عبد الله بن عليّ، أبو بكر الطُّوسيّ الأثريّ. [المتوفى: 490 هـ]-[650]-
سمع عبد الرحمن بن حمدان النّصرويي، وأبا حسّان المزكّي، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن عليّ، الشَيخ أبو عبد الله الأصبهانيّ، الخلّال، الأديب، النَّحويّ، البارع، المحدّث، الأثريّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: أبا الفضل عبد الرحمن بن الحسن الرازيّ، وأحمد بن محمود الثقفيّ، وأبا طاهر عمر الخرقي، وإبراهيم بن منصور السُّلَميّ السِّبْط، وعبد الرّزّاق بن شمة، وأبا الفضل أحمد الباطِرْقانيّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، وعبيد الله وعبد الرحمن وعبد الوهّاب أولاد ابن مَنْدَهْ، وطائفة. وقدِم بغداد وسمع بها من: أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان، وحدَّث بها بالبخاريّ، عن العيّار، وكان أحد من عُني بهذا الشّأن، وُلِد في صفر سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة. -[569]- روى عنه: أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم الدّمشقيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو المجد زاهر بن أحمد الثّقفيّ، وأبو نَجِيح فضل الله بن عثمان، والمؤيَّد ابن الأخْوة، ومحمود بن أحمد المُضَريّ، وتقيَّة بنت أَمُوسان، ومحمد بن أبي نَجُيح النُّعْمانيّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وخلق سواهم. قال ابن السمعاني: رأيته بعد أنّ أضرّ وكبر، وكان حسن المعاشرة والمحاورة، بسّامًا، كثير المحفوظ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاريّ ". وكان عزيز النَّفْس، قانعًا، لَا يقبل من أحدٍ شيئًا، مع احتياجه، خرّج له محمد بن أبي نصر اللَّفْتُوانيّ مُعْجَمًا في أكثر من عشرة أجزاء. قلت: سمع منه " البخاريّ ": عبد الرحمن بن جامع، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وسمع منه " مُسْنَد أبي يَعْلَى " بروايته عن سِبْط بحرُوَيْه: أبو القاسم ابن عساكر، والمؤيَّد هشام ابن الأخوة، وزاهر الثقفيّ، وحدَّث بمُسْنَد الرُّويَانيّ، عن أبي الفضل الرّازيّ. وكان ثقة صدوقًا، إمامًا في العربية، كثير المحاسن، توفي في حادي عشر جُمَادَى الأولى، وكان يلقَّب بالأَثَريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عَبْد الكريم بن منصور بن أبي بَكْر، أَبُو مُحَمَّد المَوْصليّ المحدث، الرجل الصالح، المعروف بالأثريّ الشافعيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[711]-
سمع الكثير، وحدث عن: مسمار بن العُوَيْس، وجماعة. ومات كهلاً في أواخر السّنة، حدّث عَنْهُ: الدمياطي، والشيخ مُحَمَّد الكَنْجيّ، وله شعْرٌ جيّد. سمع منه: الدّمياطيّ بزاويته بقرية الحديثة من ضواحي بغداد، ونُسِبَ إلى الأثر لاعتنائه به، وقد سمع بالمَوْصل من عَبْد المحسن ابن الخطيب، وبدمشق من الشَّيْخ الموفَّق. وبحلب وبغداد فأكثر. تُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عَبْد المحسن بْن مرتفع بْن حسن، أبو محمد الخثْعَمِي، المصري، الشّافعي، الأثري، السَّرَّاج. [المتوفى: 656 هـ]
شيخ صالح، معمَّر، طاعنٌ فِي السِّنّ. وُلد بجيزة مصر سنة اثنتين وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من: أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن محمد السّبيي، وأبي الفَضْلِ الغزْنوِي، وابن نجا الواعظ. روى عنه: عمر بن الحاجب، والقُدماء، ومجد الدين ابن الحُلْوانيّة، والشريف عز الدين، وطائفة. ولم يتفق لي السَّماع عَلَى أصحابه. وسمعنا بإجازته مِنْ أبي المعالي ابن البالِسي. وهو آخر من حدث عن: السِّبيي. تُوُفّي فِي تاسع عشر شَعْبان. وممن روى عَنْهُ: النَّجم محمد بْن أبي بَكْر المؤدب، شيخ مصري لقيه الواني، وشيخُنا عَبْد الرحيم المِنْشاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، الشّيْخ الصّالح، أَبُو مُحَمَّد ابن الزَّجاج، عفيف الدّين العَلثّي، ثمّ البغداديّ، الحنبليّ، السُّني، الأثريّ. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن صرمًا والفتح ابن عبد السلام وعلي بن بورنداز، وعبد السّلام بْن يوسف العَبَرتيّ وابن رُوزبة، وجماعة. وأجاز لَهُ جمال الدّين أَبُو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ من دمشق والافتخار الهاشميّ من حلب وأبو البقاء العكبَريّ، وجماعة من بغداد. وحدّث بدمشق لمّا قدِمَها للحجّ. وكان محدّثًا، عالمًا، ورعًا، عابدًا، أثريًّا، صليبًا فِي السُّنة، شديدًا عَلَى أهل البِدْعة. لَهُ أتباعٌ، وأصحاب يقومون فِي الأمر بالمعروف والنَّهي عَنِ المُنكر. حدّث بدمشق من أجزاء أبي العلاء الفَرَضيّ. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه بذات -[546]- حجّ راجعًا فِي سابع عشر المحرَّم، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عَبْد الكريم بْن عليّ بْن أبي القَاسِم، الشَّيْخ، الزَّاهد، المعمّر، أبو الْعَبَّاس الأثريّ، المَوْصِليّ. [المتوفى: 695 هـ]
شيخ كان بدرب القلى، فِيهِ خَيّر وصلاح. ذكر أنّه وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، ولبس الخرقة من القاضي أَبِي صالح نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ فِي سنة أربع عشرة وستّمائة. ولو سمع حينئذٍ من شيوخ بغداد لكان مُسنَد وقته. تُوُفّي يوم الجمعة السادس والعشرين من شعبان، وشيّعه الخلْق. ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، لبس منه عَلَم الدِّين البِرْزاليّ الخرقة. |