نتائج البحث عن (الاستفتاح) 6 نتيجة

الاستفتاح: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك (كفتن) وَإِنَّمَا سمي هَذَا الدُّعَاء بِهِ لِأَنَّهُ تستفتح بِهِ الْأَذْكَار.

الاستفتاح بعد التحريمة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الاستفتاح بعد التحريمة: أن يقول: "سُبحَانكَ اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك".

أَمَا الاستفتاحيّة

معجم القواعد العربية


بفتح ما، وهي التي تكْثُرُ قَبْلَ القَسَم، وهي كلمةٌ واحِدٌ، كقول أبي صَخْر الهُذَلي:
أَمَا والذي أَبْكَى وأَضْحَك والذي ... أمَاتَ وأحْيَا والذي أَمْرُه الأمْرُ


هو ابتداء الجملة بأحد حرفي الاستفتاح: «ألا» و «أما»، نحو: «ألا إنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة». وغاية استخدام حرف الاستفتاح تنبيه السّامع إلى ما سيقوله المتكلّم.

مواهب الكريم الفتاح في المسبوق المشتغل بالاستفتاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مواهب الكريم الفتاح، في المسبوق المشتغل بالاستفتاح
للشيخ، نور الدين: علي بن عبد الله السمهودي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفه في: مسألة المسبوق.
ثم ذيله.
وسمَّاه: (كمال المواهب) .
وأوضح فيه: مسألة المسبوق.
ثم ذيله.
وسمَّاه: (إكمال المواهب) .
وأوضح فيه: مسألة وقعت له، وهي: أنه اقتدى بالإمام في العشاء، بمؤخر القوم، فظن عند التكبير لقيام الرابعة، أنه فرغ منها، وتفرغ للتشهد الأخير، فجلس، ولم يتذكر إلا عند تكبير للركوع، فتردد بين القيام والركوع مع الإمام، ليسقط عنه القراءة، كالساهي عن القدوة، إذا رفع رأسه عن السجود، فتذكر القدوة عند ركوع الإمام.
وبين قراءة الفاتحة، والسعي خلف الإمام.
كمن سهى عن قراءة الفاتحة، حتى ركع الإمام، فلم يترجح عنده فيه شيء، فنوى المفارقة، وأتم الصلاة منفردا.
وهذه المسألة بخصوصها، ليست منقولة في كلام الأصحاب.
وأوضح الراجح منها في: (إكمال المواهب) .
ذكره في: (جواهر العقدين) .
لغة: طلب الفتح، والفتح: نقيض الإغلاق، ومنه فتح الباب، واستفتحته: إذا طرقه ليفتح له.
ويكون الفتح أيضا: بمعنى القضاء والحكم، ومنه قوله تعالى مخبرا عن شعيب- عليه السلام-: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ.
[سورة الأعراف، الآية 89] وفي حديث ابن عباس- رضى الله عنهما-: «ما كنت أدرى ما قول الله تعالى: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ. حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها:
تعال أفاتحك، أي: أحاكمك»
.
والاستفتاح: طلب القضاء، ويكون الفتح بمعنى النصر.
واستفتح: طلب النصر، ومنه الآية: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ. [سورة الأنفال، الآية 19].وفي «تاج العروس» في «المستدرك» ما قاله الفيروزآبادي: إن فتح عليه يكون بمعنى عرّفه وعلّمه قال، وقد فسر به قوله تعالى: قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ. [سورة البقرة، الآية 76].
قال أيضا في «الموسوعة» : الاستفتاح: طلب النصر، وفي الحديث: «كان صلّى الله عليه وسلّم يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين».
[الترغيب (4/ 144) ] وبعض الناس قد يستفتح ويستطلع الغيب من المصحف أو الرمل أو القرعة، وهذا لا يجوز لحرمته.
قال الطرطوشى، وأبو الحسن المغربي، وابن العربي: هو من الأزلام، لأنه ليس لأحد أن يتعرض للغيب ويطلبه، لأن الله عزّ وجلّ قد رفعه بعد نبيه صلّى الله عليه وسلّم إلا في الرؤيا.
اصطلاحا: يستعمل الفقهاء الاستفتاح بمعان:
الأول: استفتاح الصلاة: وهو الذّكر الذي تبدأ به الصّلاة بعد التّكبير، وقد يقال له: دعاء الاستفتاح، وإنما سمّى بذلك لأنه أول ما يقوله المصلّى بعد التكبير، فهو يفتتح به صلاته، أي: يبدؤها به.
الثاني: استفتاح القاري: إذا أرتج عليه، أي: استغلق عليه باب القراءة، فلم يتمكن فيها، فهو يعيد الآية ويكررها ليفتح عليه من يسمعه.
الثالث: طلب النصرة:
قال البعلى: هو عبارة عن الذّكر المشروع بين تكبيرة الإحرام والاستعاذة للقراءة من: «سبحانك اللهمّ» أو «وجّهت وجهي» أو نحوها، سمّى بذلك لأنه شرع ليستفتح به في الصّلاة.
«الموسوعة الفقهية 4/ 47، 57، والمطلع ص 89».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت