نتائج البحث عن (الاسميّة) 12 نتيجة

تعدية المشتقات الاسمية بحرف الجرّ «اللام» وهي متعدية بنفسها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تعدية المشتقات الاسمية بحرف الجرّ «اللام» وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - إِنِّي مُصَدِّق لما تقول 2 - فَهْمك للكلام غير دقيق 3 - كَانَت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة 4 - هَذَا سابقٌ لأوانهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية المشتقات الاسمية بحرف الجر «اللام»، وهي متعدية بنفسها.

الصواب والرتبة:1 - إِنّي مُصَدِّق لما تقول [فصيحة]-إِنّي مُصَدِّق ما تقول [فصيحة]2 - فَهْمك الكلامَ غير دقيق [فصيحة]-فَهْمك للكلام غير دقيق [فصيحة]3 - كانت تَجْرِبتي المشروع ناجحة [فصيحة]-كانت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة [فصيحة]4 - هذا سابِقٌ أوانَه [فصيحة]-هذا سابِقٌ لأوانه [فصيحة] التعليق: تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ أفعال هذه المشتقات الاسمية تتعدَّى إلى مفعولها بنفسها، فيقال: «جَرَّب المشروعَ»، و «سَبَق أوانَه»، و «صَدَّق ما تقول»، و «فهم الكلامَ». وعلى الرغم من هذا فإنَّ الاستعمالات المرفوضة التي وَرَدت فيها الكلمات متعدّية بـ «اللام» فصيحة وذلك باعتبار «اللام» زائدة للتقوية كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلاً إعرابيًّا ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ}} التوبة/112، وقوله تعالى: {{مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}} البقرة/91، وقوله تعالى: {{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}} المائدة/42، وقوله تعالى: {{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}} المؤمنون/8.

دخول «إذا» الشرطيّة على الجملة الاسميّة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «إذا» الشرطيّة على الجملة الاسميّة

مثال: إِذَا محمد نجح فله هديةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية.

الصواب والرتبة: -إذا محمد نجح فله هدية [فصيحة] التعليق: التعبير المرفوض شائع في لغة العرب، كما في قوله تعالى: {{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}} الانشقاق/1، ويصحّ إعراب السماء فاعلاً لفعل محذوف يفسره المذكور، أو مبتدأ وقعت الجملة الفعلية بعده خبرًا، وقد أجاز مجمع اللغة المصريّ هذا في الدورة الحادية والخمسين.

دخول «لو» على الجملة الاسمية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «لو» على الجملة الاسمية

مثال: لَوْ فقيرٌ سألني لأعطيتهالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «لو» على الجملة الاسمية، والأغلب فيها أن تدخل على جملتين فعليتين.

الصواب والرتبة: -لو سألني فقيرٌ لأعطيته [فصيحة]-لو فقيرٌ سألني لأعطيته [فصيحة] التعليق: يشترط البصريون دخول «لو» على الجملة الفعلية، ويُقَدِّرون للاسم الواقع بعدها فاعلاً- فعلا محذوفًا يفسره الفعل المذكور، أما الكوفيون وبعض البصريين فلا يتكلَّفون هذا التكلُّف، ولا يرون مانعًا من دخول «لو» على الجملة الاسمية. ويجعلون الاسم الواقع بعدها مبتدأ. وقد آثر مجمع اللغة المصري- في الدورة الثانية والخمسين- هذا الرأي؛ لأن فيه استغناء عن تقدير ما لا يحتاج إليه الكلام.

ضمير الفصل الذي يتوسط ركني الجملة الاسمية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

ضمير الفصل الذي يتوسط ركني الجملة الاسمية

مثال: إِنَّك أنت شريفالرأي: مرفوضةالسبب: لوضع ضمير الفصل في غير موضعه الصحيح.

الصواب والرتبة: -إنك أنت الشريف [فصيحة]-إنك أنت شريف [فصيحة] التعليق: شرط ضمير الفصل أن يقع بين معرفتين، أو معرفة ونكرة تشبه المعرفة في عدم إلحاق «أل» التعريف بها. والمثال المرفوض فصيح على اعتبار «أنت» توكيدًا للضمير الواقع اسمًا لـ «إن».

وُقُوع الجملة الاسمية بعد «إذا» الشرطية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع الجملة الاسمية بعد «إذا» الشرطية

مثال: إِذَا محمد نجح فله هديةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية.

الصواب والرتبة: -إذا محمد نجح فله هدية [فصيحة] التعليق: (انظر: دخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية).

قَدْ الاسمِيَّة

معجم القواعد العربية

هِيَ مُرَادِفةٌ لِـ "حَسب"، وهي على الأكثر مَبنِيَّةٌ على السُّكون، يُقال: "قَدْ زيدٍ دِرْهمٌ" و "قَدْنِي دِرْهمٌ" بنُونِ الوِقَايَةِ حِرْصاً على بَقاءِ السُّكُونِ، وقليلاً ما تَكون مُعرَبَةً يقال: "قَدُ زيدٍ درهَمٌ" بالرفع كما يقال: "حَسبُه دِرْهَمٌ" بغيرِ نون، كما يقال: حَسبي.

في الفرنسية/ Nominalisme
في الانكليزية/ Nominalism
في اللاتينية/ Nominalismus
الاسمية هي المذهب الذي يرجع المعاني العامة إلىالاسماء، وله صورتان:
الاسمية القديمة، والاسمية الحديثة.
اما الاسمية القديمة فهي مذهب (روسلن)، و (غليوم اوكّام)، و (هوبس)، و (كوندياك) الذين انكروا وجود الكليات، وارجعوها إلىمجرد اسماء، أو صور، أو اشارات. قالوا: اذا جردنا الاسم، من الصور المقارنة له لم يبق في العقل شيء، وإذا بقي هنالك شيء، فان هذا الشيء لا يمكن ان يكون كليا.
فالتفكير هو الكلام، والفكرة هي الاسم، والاستدلال لا يقوم على الانتقال من كلي إلىكلي، بل يقوم على استعمال الاسماء في مواضعها.
ومعنى ذلك كله ان الكليات ليست حاصلة في العقل، ولا هي متحققة خارج العقل.
وأما الاسمية الحديثة فهي القول ان المعاني الكلية ليست سوى أدوات عمل نافعة تختلف باختلاف الحاجات، وان العلم ليس سوى لغة جيدة الوضع، وهو لا يبحث في الأشياء نفسها بل يبحث في أسمائها، وكذلك القوانين، والنظريات العلمية، فهي اصطلاحات موافقة، وهي، وان كانت ضرورية للنجاح العملي، الّا انها لا تعبّر عن حقائق الأشياء، حتى ان الذين أخذهم العجب مما يتصف به العلماء من الحرية، في وضع مبادئهم واصولهم، بالغوا في نقدهم، حتى قالوا ان اصطلاحاتهم وتعريفاتهم ليست سوى تحكّمات، مع ان النحكم شيء والحرية شيء آخر.


اسم بمعنى: حسب، يأتي مبنيّا على السكون غالبا، نحو: «قد زيد ابتسامة» (١) ، أي: حسب زيد ابتسامة («قد»: اسم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، وهو مضاف. «زيد»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «ابتسامة»: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة) ، ونحو: «قدني (٢) كلمة شكر» (قدني»: اسم مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ، وهو مضاف والنون حرف للوقاية مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. والياء ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جر مضاف إليه (٣) . «كلمة»: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف. «شكر»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة). وتأتي «قد» قليلا معربة، نحو: «قد زيد مكافأة» («قد»: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة) .


اسم بمعنى: مثل، وتعرب إعرابها إن وضعت مكانها، وتلازم الإضافة إلى الاسم، نحو: «ما قتل الأحرار كالعفو عنهم» («كالعفو»: الكاف اسم مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل، وهو مضاف. «العفو»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو قول الشاعر:
ولم أر كالمعروف أمّا مذاقه
...
فحلو وأمّا وجهه فجميل

«كالمعروف»: الكاف اسم مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به، وهو مضاف. «المعروف»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة)، ونحو: «من حذّرك كمن بشّرك» («كمن»: الكاف اسم مبنيّ على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ. «من»: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جر بالإضافة) .

كشف الإشارات الصوفية ونشر البشارات الاسمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت