نتائج البحث عن (الاسميّ) 21 نتيجة

ذو الاسمين:[في الانكليزية] Composed quantity [ في الفرنسية] Quantite composee هو المقدار المركّب وهو ما يعبّر عنه باسمين كخمسة وجذر ثمانية، والخطوط المركّبة على ستة أقسام، لأنّ كلا من قسميها إمّا أصمّ أو أحدهما، والآخر المنطق سواء كان المنطق أكبر من الأصمّ أو أصغر، إذ لا يجوز تساويهما وإلّا لما وقع التركيب وكلّ واحد من هذه الأقسام الثلاثة على وجهين لأنّه إمّا أن يكون مربّع الخط الأطول زائدا على مربّع الخطّ الأصغر بمربع يكون ضلعه أي جذره مشاركا في الطول للقسم الأطول، أو مباينا له، والمشاركة أفضل من المبانية والمنطق من الأصمّ، والمنطق الأطول من المنطق الأصغر. فالقسم الأول وهو الجامع لجميع وجوه الفضل يسمّى ذا الاسمين الأول وهو كلّ خط مركّب من منطق أطول وأصمّ أصغر ويزيد مربّع الأطول على مربّع الأصغر بمربّع يشارك ضلعه الأطول مثل ثلاثة وجذر خمسة وأربعة وجذر اثني عشر. والقسم الثاني وهو الذي يليه في القوة بأن يكون المنطق أصغر والأصمّ أطول والمشاركة على ما ذكرنا يسمّى ذا الاسمين الثاني مثل ست وجذر ثمانية وأربعين.والقسم الثالث وهو الذي يلي هذا في القوة بأن يكون الخطان جميعا أصمّين والمشاركة باقية يسمّى ذا الاسمين الثالث مثل جذر ستة وجذر ثمانية. والقسم الرابع وهو ما كان منطقه أطول من الأصمّ مع عدم بقاء المشاركة المذكورة بأن يكون مربّع الأطول يزيد على مربّع الأصغر بمربّع يباين ضلعه الخط الأطول مثل ثلاثة وجذر سبعة يسمّى بذي الاسمين الرابع. والقسم الخامس وهو ما كان أصمّه أطول من المنطق مع عدم المشاركة المذكورة مثل ثلاثة وجذر عشرة يسمّى بذي الاسمين الخامس. والقسم السادس وهو ما كان القسمان فيه أصمّين مع عدم بقاء المشاركة المذكورة يسمّى بذي الاسمين السادس مثل جذر خمسة وجذر ستة. اعلم أنّ جذر ذي الاسمين الأول يسمّى ذي الاسمين المرسل، وجذر ذي الاسمين الثاني يسمّى ذي المتوسطين الاول وجذر ذي الاسمين الثالث يسمّى ذي المتوسطين الثاني، وجذر ذي الاسمين الرابع يسمّى بالأعظم وجذر ذي الاسمين الخامس يسمّى بالقوي على منطق ومتوسط وجذر ذي الاسمين السادس يسمّى بالقوي على المتوسطين. اعلم أيضا أنّ كلا من ذوات الاسمين الستّة متى ضرب في مثله كان الحاصل ذا الاسمين الأول، وإذا ضرب من عدد صحيح أو كسر أو مختلط فإنّ الحاصل في ذلك هو ذو الاسمين في جذر الأول، ومرتبته كمرتبته، أعني إن كان في المرتبة الأولى فالحاصل كذلك، وإن كان فيما بعدها من المراتب فكذلك الحاصل، وإنّما كان كذلك لأنّه يصير مشاركا له، والمشارك للشيء في حدّه ومرتبته. هذا كله خلاصة ما في حواشي تحرير اقليدس وطريق تحصيل الأقسام الستّ وجذورها مذكورة فيها.

تعدية المشتقات الاسمية بحرف الجرّ «اللام» وهي متعدية بنفسها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تعدية المشتقات الاسمية بحرف الجرّ «اللام» وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - إِنِّي مُصَدِّق لما تقول 2 - فَهْمك للكلام غير دقيق 3 - كَانَت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة 4 - هَذَا سابقٌ لأوانهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية المشتقات الاسمية بحرف الجر «اللام»، وهي متعدية بنفسها.

الصواب والرتبة:1 - إِنّي مُصَدِّق لما تقول [فصيحة]-إِنّي مُصَدِّق ما تقول [فصيحة]2 - فَهْمك الكلامَ غير دقيق [فصيحة]-فَهْمك للكلام غير دقيق [فصيحة]3 - كانت تَجْرِبتي المشروع ناجحة [فصيحة]-كانت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة [فصيحة]4 - هذا سابِقٌ أوانَه [فصيحة]-هذا سابِقٌ لأوانه [فصيحة] التعليق: تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ أفعال هذه المشتقات الاسمية تتعدَّى إلى مفعولها بنفسها، فيقال: «جَرَّب المشروعَ»، و «سَبَق أوانَه»، و «صَدَّق ما تقول»، و «فهم الكلامَ». وعلى الرغم من هذا فإنَّ الاستعمالات المرفوضة التي وَرَدت فيها الكلمات متعدّية بـ «اللام» فصيحة وذلك باعتبار «اللام» زائدة للتقوية كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلاً إعرابيًّا ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ}} التوبة/112، وقوله تعالى: {{مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}} البقرة/91، وقوله تعالى: {{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}} المائدة/42، وقوله تعالى: {{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}} المؤمنون/8.

دخول «إذا» الشرطيّة على الجملة الاسميّة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «إذا» الشرطيّة على الجملة الاسميّة

مثال: إِذَا محمد نجح فله هديةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية.

الصواب والرتبة: -إذا محمد نجح فله هدية [فصيحة] التعليق: التعبير المرفوض شائع في لغة العرب، كما في قوله تعالى: {{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}} الانشقاق/1، ويصحّ إعراب السماء فاعلاً لفعل محذوف يفسره المذكور، أو مبتدأ وقعت الجملة الفعلية بعده خبرًا، وقد أجاز مجمع اللغة المصريّ هذا في الدورة الحادية والخمسين.

دخول «لو» على الجملة الاسمية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «لو» على الجملة الاسمية

مثال: لَوْ فقيرٌ سألني لأعطيتهالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «لو» على الجملة الاسمية، والأغلب فيها أن تدخل على جملتين فعليتين.

الصواب والرتبة: -لو سألني فقيرٌ لأعطيته [فصيحة]-لو فقيرٌ سألني لأعطيته [فصيحة] التعليق: يشترط البصريون دخول «لو» على الجملة الفعلية، ويُقَدِّرون للاسم الواقع بعدها فاعلاً- فعلا محذوفًا يفسره الفعل المذكور، أما الكوفيون وبعض البصريين فلا يتكلَّفون هذا التكلُّف، ولا يرون مانعًا من دخول «لو» على الجملة الاسمية. ويجعلون الاسم الواقع بعدها مبتدأ. وقد آثر مجمع اللغة المصري- في الدورة الثانية والخمسين- هذا الرأي؛ لأن فيه استغناء عن تقدير ما لا يحتاج إليه الكلام.

ضمير الفصل الذي يتوسط ركني الجملة الاسمية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

ضمير الفصل الذي يتوسط ركني الجملة الاسمية

مثال: إِنَّك أنت شريفالرأي: مرفوضةالسبب: لوضع ضمير الفصل في غير موضعه الصحيح.

الصواب والرتبة: -إنك أنت الشريف [فصيحة]-إنك أنت شريف [فصيحة] التعليق: شرط ضمير الفصل أن يقع بين معرفتين، أو معرفة ونكرة تشبه المعرفة في عدم إلحاق «أل» التعريف بها. والمثال المرفوض فصيح على اعتبار «أنت» توكيدًا للضمير الواقع اسمًا لـ «إن».

وُقُوع الجملة الاسمية بعد «إذا» الشرطية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع الجملة الاسمية بعد «إذا» الشرطية

مثال: إِذَا محمد نجح فله هديةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية.

الصواب والرتبة: -إذا محمد نجح فله هدية [فصيحة] التعليق: (انظر: دخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية).

بَاب الاسمين يُضم أَحدهمَا إِلَى صَاحبه فيسميان جَمِيعًا بِهِ

المخصص

أَبُو عُبَيْد: إِذا كَانَ أخَوان أَو صاحبان فَكَانَ أحدُهما أَشْهَر من الآخر سُمِّيا جَمِيعًا باسم الْأَشْهر، وأنْشَد: أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخُصَّ بهَا أَبِيَّا وَاسم أَحدهمَا حُرّ وَالْآخر أُبَيّ وَقَالَ الحُرَّيْن وهما أخَوان، وَمن ذَلِك قَول قيس بن زُهَيْر جَزاني الزّهْدمانِ جَزاءَ سَوْءٍ وكُنتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامهْ فأحدهما زَهْدَم وَالْآخر قَيْس ابْنا جَزْء بن سَعد العَشيرة، وَقيل هما زَهْدَم وكَرْدَم قَالَ وَمن هَذَا قَوْلهم سِيرة العُمَرَيْن إنَّهُمَا أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: وَقَالَ معاذٌ الهَرَّاء لقد قيل سِيرة العُمَرَيْن قبلَ خِلافة عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما قَوْلهم أُعطيكم سُنَّة العُمرين فَإِنَّمَا أدخلُوا الْألف وَاللَّام عَلَيْهِمَا وهما نكرَة وكأنهما جُعِلا من أُمَّةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اختصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم فَصَارَ بِمَنْزِلَة النّسْرَيْ إِذا كُنتَ تَعْنِي النّجمين وبمنزلة الغَرِيَّيْن المشهورَيْن بِالْكُوفَةِ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: وهما بناآن حَسنان وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ فغُلِّبَ النّجم والدّبَران.
ابْن السّكيت: العَمْران: عَمرو بن جابِر بن هِلال بن عُقَيْل بنِ سُمَيّ بنِ مَازِن بن فَزارة وبَدْر بن عَمرو بن جِؤَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن فَزارة وهما رَوْقا فَزارة، قَالَ قُراد بن حَنَشٍ الصَّارِديُّ من بني الصَّادِر بن مُرَّة: إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمرو بن جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمروٍ خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا وأَلْقَوا مَقاليدَ الْأُمُور إليهمُ جَميعاً قَماءً كارِهينَ وطُوَّعا والأَحْوَصان: الأَحْوَص بن جَعْفَر بن كِلاب، واسْمه رَبيعة وَكَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ، وعَمرو بن الأَحوص وَقد رَأَس، وَقَول الْأَعْشَى: أَتاني وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جَعفرٍ فيا عَبْدَ عَمروٍ لَو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يَعْنِي عَبْدَ عَمرو بن شُرَيْح بن الأَحوَص، وعنى بالأحاوِص مَنْ وَلَده الأَحوَص مِنْهُم: عَوْف بن الأَحوص، وشُرَيْح بن الأَحْوَص وَقد رأَس وَهُوَ الَّذِي قتل لَقيط بن زُرارة يَوْم جَبَلَة، وَرَبِيعَة بن الأَحوص، وَكَانَ عَلْقَمَة بن عُلاثَة بن عَوف بن الأَحْوَص نافَر عامِرَ بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر فهجا الْأَعْشَى عَلْقَمَة ومدح عَامِرًا ومدح الحُطَيْئة عَلْقَمَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: أما قَوْله الحُوص فقد يكون على انه جعل كلَّ وَاحِد مِنْهُم حُوصِيَّاً وَقد يجوز أَن يكون جمع الأَحْوَص على التّسمية فِي لُغَة من قَالَ الْحَارِث وَالْعَبَّاس وَكَذَلِكَ الأَحاوِص وَقد يكون على النّسَب كالمَهالِبة وَإِن لم تلْحقهُ الْهَاء، وَيكون جمع أحوص على التّسمية فِيمَن قَالَ حَارِث وعباس واجتماع اللغتين فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيل على صِحَة تَأْوِيل الْخَلِيل فِي هَذَا الْفَصْل.
ابْن السّكيت: الأَبَوان: الْأَب وَالأُم.

قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تَقول أأبت وَيَا أَبَتِ فِي النّداء مَعْرُوف التّعليل.
ابْن السّكيت: الحَنْتَفان: الحَنْتَف وَأَخُوهُ سَيْفٌ ابْنا أوسِ بنِ حِمْيَرِيِّ بن رَباح بن يَرْبوع، والمُصْعَبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ مُصعب بن الزّبير.
غَيره: هما مُصعب وَابْنه، والخُبَيْبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ، وَكَانَ يُقَال لعبد الله بن الزّبير أَبُو خُبَيْب، وأنْشَد: وَمَا أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وافِداً يَوْمًا أُريدُ لبَيْعَتِي تَبْديلا والأَقْرَعان: الأَقْرَع بن حابِس وَأَخُوهُ مَرْثَد، والطّلَيْحَتان: طُلَيْحة بن خُوَيْلِد الأَسَدي وَأَخُوهُ، والحَزيمتان والزَّبيبَتان من باهِلة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة وهما حَزيمة وزَبيبة، وَقَالَ أَبُو مَعْدان الْبَاهِلِيّ: جاءَ لحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً لَا سابقين وَلَا معَ القُطَّانِ قَوْله: دُلْدُلاً: أَي يَتَدَلْدَلون بَين النّاس لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ.
وَمِمَّا يَجري هَذَا المَجرى من أَسمَاء الْمَوَاضِع
أَبُو عُبَيْد: البَصْرَتان: الْكُوفَة وَالْبَصْرَة، وأنْشَد: فقُرى العِراقِ مَقيلُ يَومٍ واحدٍ والبَصْرَتانِ وواسطٌ تَكْميلُه والدُّحْرُضان: موضعان أَحدهمَا وَشيعٌ وَالْآخر دُحْرُض، قَالَ عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تنفِرُ عَن حِياضِ الدّيْلَمِ

بَاب مَا جَاءَ مُثَنَّى من النّاس لِاتِّفَاق الاسمين

المخصص

ابْن السّكيت: الثّعْلَبَتان: ثعلبةُ بن جَدْعاء بن ذُهْل بن رُومَان بن جُنْدُب بن خارِجة بن سَعد بن فُتْرَة بن طَيِّيء، وثعلبة بن رُومَان بن جُنْدُب، وأمُّ جُندب جَديلة بنت سُبَيْع بن عمروٍ من حِمْيَر إِلَيْهَا ينسبون.
والقَيْسان: من طَيء قَيْسُ بن عَنَّاب بن أبي حارِثَة بن حُدَيِّ بن تَدول بن بُحْتُر بن عِتْوَد، وقَيْس بن هَذَمَة بن عَنَّاب بن أبي حَارِثَة.
والكَعْبان: كَعْبُ بن كِلاب، وكَعْبُ بن ربيعَة بن عُقَيْل بن كَعْب بن ربيعَة بن عَامر.
والخالدان: خَالِد بن نَضْلَة بن الأَشْتَر بن حَجْوان بن فَقْعَس، وخَالِد بن قَيْس بن المُضَلِّل بن مَالك بن الأَصْغَر بن مُنقِذ بن طَريف بن عَمْرو بن قُعَيْن وأنْشَد: وقَبْلي ماتَ الخالدانِ كِلَاهُمَا عَميدُ بَني حَجْوانَ وابنُ المُضَلِّلِ والذُّهْلان: ذُهْل بن ثَعْلَبَة، وذُهْل بن شَيْبان.
والحارثان: الْحَارِث بن ظَالِم بن جَذيمَة بن يَرْبوع بن عَيْظ

بن مُرَّة، والْحَارث بن عَوْف بن أبي حَارِثَة بن مُرَّة بن نُشْبَة بن غَيْظ بن مُرَّة صَاحب الحَمَالَة.
والعامِران: عامِر بن مَالك بن جعفَر وَهُوَ مُلاعِبُ الأسنة وَهُوَ أَبُو بَراءٍ، وعامر بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر.
والحارثان فِي باهلة: الْحَارِث بن قُتَيبة، والْحَارث بن سَهْم بن عَمرو بن ثَعلبة بن غَنْم بن قُتَيْبة، وَفِي بني قُشَيْر سَلَمتان: سَلَمَة بن قُشَيْر وَهُوَ سَلَمة الشّر وأمُّه لُبَيْنى بنت كَعْب بن كِلاب، وسَلَمَة بن قُشَيْر وَهُوَ سَلَمة الخَيْر وَهُوَ ابْن القَشَيْرِيَّة، وَفِيهِمْ العَبْدان: عبد الله بن قُشَيْر وَهُوَ الْأَعْوَر وَهُوَ ابْن لُبَيْنى، وَعبد الله بن سَلَمة بن قُشَيْر وَهُوَ سَلمَة الْخَيْر.
وَفِي عُقَيْل رَبيعتان: رَبيعة بن عُقَيْل وَهُوَ أَبُو الْخُلَفَاء، ورَبيعة بن عَامر بن عُقَيْل وَهُوَ أَبُو الأبرص وقُحافَة وعَرْعَرَة وقُرَّة وهما يُنسبان إِلَى الرّبيعتين.
والعَوْفان فِي سعد: عَوْف بن سعد وعَوْف بن كَعْب بن سعد.
والمالِكان: مَالك بن زيد، وَمَالك بن حَنْظَلة.
والعُبَيْدَتان: عُبَيْدة بن مُعَاوِيَة بن قُشَيْر، وعُبَيْدة بن عَمْرو بن مُعاوية.
غَيره: القَلْعان من بني نُمَيْر: صَلاءةُ وشُرَيْح ابْنا عَمرو بن خُوَيْلِفَة.

بَاب الإِضافة إِلَى الاسمين اللَّذين ضم أَحدهمَا إِلَى الآخر فَجعلَا اسْما وَاحِدًا

المخصص

نَحْو مَعْدِ يَكْرِب وخَمْسَة عَشَر وبَعْلَبَكّ وَمَا أشبهه كَانَ الخليلُ يَقُول ينْسب إِلَى الأول مِنْهُمَا لِأَنَّهُ جعل الثّاني كالهاء فَيَقُول فِي حَضْرَمَوْت حَضْرِيّ وَفِي خَمْسَة عَشَر خَمْسِيّ وَفِي مَعْدِ يَكْرِب مَعْدِيّ، وَلم يكن اجْتِمَاع الاسمين مُوجبا أَنَّهُمَا قد صُيِّرا اسْما وَاحِدًا فِي التّحقيق كَمَا صُيِّر عَنْتَرِيْسٌ وعَيْطَموس وَمَا أشبه ذَلِك مَعَ الزّيادة اسْما وَاحِدًا فِيهِ زِيَادَة كَمَا لم يكن الْمُضَاف إِلَيْهِ زِيَادَة فِي الْمُضَاف كَمَا يُزَاد فِي الِاسْم بعض الْحُرُوف إلاّ ترى أَنه قد قيل أيادي سَبَا وَلَيْسَ فِي الْأَسْمَاء اسْم سُداسيّ توالتّ فِيهِ سِتّ حركات وَكَذَلِكَ الْمُضَاف نَحْو صَاحب جَعْفَر وقَدَمِ عُمًر وَرُبمَا ركَّبوا من حُرُوف الاسمين اسْما ينسبون إِلَيْهِ قَالُوا حَضْرَمِيّ كَمَا ركبُوا فِي الْمُضَاف فَقَالُوا فِي عبد الدّار وعَبد القَيْس عَبْدَرِيّ وعَبْقَسِيّ وَقد جَاءَت النّسبة إِلَيْهِمَا جَمِيعًا منفردين، قَالَ الشّاعر: تَزَوْجْتُها رامِيَّةً هُرْمُزِيَّةً بفَضْلِ الذِّي أَعْطَى الْأَمِير من الرّزْقِ

نَسَبها إِلَى رامَ هُرْمُز وَكَانَ الجَرْمِيّ يُجِيز النّسبة إِلَى أيِّهِما شئتَ فَيَقُول فِي بَعْلَبَكّ بَعْلِيّ وَإِن شئتَ بَكِّيّ وَفِي حَضْرَمَوْت إِن شئتَ حَضْرِيّ وَإِن شِئْت مَوْتِيّ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَسَأَلته يَعْنِي الْخَلِيل عَن الإِضافة إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فَقَالَ ثَنَوِيّ فِي قَول من قَالَ بَنَوِيّ فِي ابْن وَإِن شِئْت قلتَ اثْنِيٌّ فِي اثْنَيْن كَمَا قلت ابْنِيٌّ فتشبه عشر بالنّون كَمَا شبهت عشر فِي خَمْسَة عشر بِالْهَاءِ يُرِيد أَن قَوْلنَا اثْنَا عشر قد وقعتْ عشر موقع النّون من اثْنَان وَاثْنَانِ إِذا نسب إِلَيْهِمَا وَجب حذف الأَلِف والنّون كَمَا يُحذف فِي النّسب إِلَى رَجُلان فَلذَلِك قلتَ اثْنِيٌّ وثَنَوِيّ وَأما اثْنَا عشر التّي للعدد فَلَا تُضاف وَلَا يُضَاف إِلَيْهَا فَأَما إضافتها فلأنك لَو أضفتها وَجب أَن تحذف عشر لِأَن مَحل عشر مَحل نون الِاثْنَيْنِ وَإِذا أضفنا الِاثْنَيْنِ إِلَى شَيْء حذفناه كَقَوْلِك غلاماك وثَوْباك وَلَو أضفنا وَجب أَن يُقَال اثْناك كَمَا يُقَال ثوباك وَلَو فعلنَا ذَلِك لم يُعرف أَنَّك أضفت إِلَيْهِ اثْنَيْنِ أَو اثْنَي عشر وَأما الإِضافة إِلَيْهَا وَهُوَ يَعْنِي النّسبة فلأنك لَو نسبتَ إِلَيْهَا وَجب أَن تَقول اثْنِيٌّ أَو ثَنَوِيّ فَكَانَ لَا يُعرَف هَل نسبتَ إِلَى اثْنَيْنِ أَو اثْنَيْ عَشَر فَإِن قَالَ قَائِل فقد أَجَزْتُم النّسبةَ إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فقلتم ثَنَوِيّ أَو اثْنِيّ وَيجوز أَن يلتبس بالنّسبة إِلَى رجل اسْمه اثْنَان فَالْفرق بَينهمَا أَن الْأَسْمَاء الإِعلامَ لَيست تقع لمعانٍ فِي المُسَمَّيْن فَيكون التّباسهما يُوقع فصلا بَين مَعْنيين وَقد يَقع فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ تَغْيِير لَا يُحفَل بِهِ لعِلْم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ كَقَوْلِنَا فِي رَبيعة رَبَعِيٌّ وَفِي حنيفَة حَنَفِيّ وَإِن كُنَّا نجيز أَن يكون فِي الْأَسْمَاء حَنَفٌ ورَبَعٌ لعِلم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ وَلِأَن اللّبْس يَبْعُد فِي ذَلِك وَاثنا عَشَر وَاثْنَانِ كثيران فِي الْعدَد فالنّسبة إِلَى أَحدهمَا بِلَفْظ الآخر يُوقِع اللَّبْس وَقد أجَاز أَبُو حَاتِم السّجِسْتاني فِي مثل هَذَا النّسبة إِلَيْهِمَا منفردين لِئَلَّا يَقع لبس فَقَالَ ثوب أَحَدِيُّ عَشْرِيّ وإحْدَوِيُّ عَشْرِيّ إِذا نسبتَ إِلَى ثوب طوله إِحْدَى عشرَة ذِرَاعا وعَلى لفة من يَقُول إِحْدَى عَشرة يَقُول إحْدَوِيُّ عَشَرِيّ كَمَا تَقول فِي نَمِر نَمَرِيّ وَقَالَ فِي النّسبة إِلَى اثْنَى عَشَر كَذَلِك اثْنِيُّ عَشَرِيّ أَو ثَنَوِيُّ عَشَرِيّ وَكَذَلِكَ الْقيَاس إِلَى سَائِر ذَلِك.

قَدْ الاسمِيَّة

معجم القواعد العربية

هِيَ مُرَادِفةٌ لِـ "حَسب"، وهي على الأكثر مَبنِيَّةٌ على السُّكون، يُقال: "قَدْ زيدٍ دِرْهمٌ" و "قَدْنِي دِرْهمٌ" بنُونِ الوِقَايَةِ حِرْصاً على بَقاءِ السُّكُونِ، وقليلاً ما تَكون مُعرَبَةً يقال: "قَدُ زيدٍ درهَمٌ" بالرفع كما يقال: "حَسبُه دِرْهَمٌ" بغيرِ نون، كما يقال: حَسبي.

المَوْصُولُ الاسمي

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُه:
كُلُّ اسمٍ افتَقَرَ إلى الوَصْلِ بجُمْلةٍ خَبَرِيَّةٍ أو ظَرْفٍ أو جَارٍّ ومَجْرُور تَامَّيْنِ، أو وَصْفٍ صَرِيحٍ، وإلى عائِدٍ أو خَلَفِه.
-2 المَوْصُولُ الاسمِيّ ضَرْبان:
(1) نَصٌّ في مَعْنَاه.
(2) مُشْتَرَك.
(1) المَوْصُول النص في معناه ثمانيةٌ وهي: "الَّذي، الَّتي، اللَّذان، اللَّتَان، الأُلَى، الَّذين، اللاَّتي، اللاَّئي". ولكلٍ منها كلامٌ يخصه.
(راجع: في أحرفها).
(2) المَوْصُولُ الاسمي المشترك ستَّةٌ وهي "مَنْ، ما، أَيّ، أَلْ، ذُو، ذَا" ولكل منها كلام يخصه. (راجع: في أحرفها).
-3 صِلَةُ المَوْصُولِ والعَائد:
كُلُّ المَوْصُولاتِ تَفْتَقِرُ إلى صلةٍ مُتَأخِّرةٍ عَنْها، مُشْتَمِلَةٍ على ضميرٍ مُطابقٍ (إنما تَلزَم المطابقة فيما يُطابق لفظُه معناه من الموصولات كالذي وأخواته، أما "مَنْ ومَا" إذا قُصِد بهما غيرُ المُفْرد المذكر فيجوز فيهما حينئذ وَجْهان: مُرَاعَاة اللَّفْظ وهو الأكْثر نحو {{ومِنْهم من يَسْتمع إليك}} ومَرَاعاة المَعْنى نحو {{ومِنْهُم من يَسْتَمعون إليك}} ويَجْري الوَجْهان في كلِّ ما خَالف لفظُه مَعْنَاه كأسْمَاء الشرط والاسْتِفهام، إلا أل المَوْصُولة فَيَراعَى مَعْناها فَقط لِخَفَاءِ مَوْصُولِيَّتها - هذا إذا لم يَحْصُل لَبْس، وإلا وَجَبَتْ المُطَابَقَة نحو: "تَصَدَّقْ على مَنْ سَأَلَتْكَ" ولا تَقُل مَنْ سَأَلك: أو لقُبحِ كـ: "جاء مَن هي بَيْضاء" ولا تَقُل: هو لتَأنيث الخبر، ويترجح إن عَضَده سابق كقول جران العَوْد:
وإنَّ مِنَ النِّسْوانَ مَن هي رَوْضةٌ ... تَهِيج الرياض قَبْلها وتُصَوِّحِ)
لها إفراداً وتثنيةً وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً، والأكثرُ مراعاةُ الخَبَر في الغيبةِ والحُضُور فَتَقُولُ: "أَنَا الَّذي فَعَل" لا فَعَلْتُ. ولا يَجُوزُ الفصْلُ بين الصِّلةِ والمَوصُولِ إلاَّ بـ "النداء" كقول الشاعر:
تَعَشَّ، فإنْ عَاهَدْتَنِي لا تَخُونُني ... نكُنْ مثلَ مَنْ يا ذئب يَصْطَحِبَانِ
-4 صلةُ الموصُول:
تكونُ صلةُ الموصُول:
(1) إمَّا جُمْلَةً،
(2) وإمَّا شِبهَ جُمْلَةٍ.
(أ) أمَّا الجملةُ فشَرْطُها أنْ تكونَ "خَبَرِيَّةً" فلا تكونُ أمْراً ولا نَهْياً، و "غيْرَ تَعَجُّبِيَّةٍ" فلا يَصِحُّ جاءَ الذي مَا أَفْهَمَه، و "غير مُفْتَقِرَةٍ إلى كَلاَمٍ قَبْلَها" فلا يَصِحُّ: جاءَ الَّذي لكنَّهُ قائمٌ، و "معْهُودَةٌ للمُخَاطَب" إلاَّ في مَقَامِ التهويل والتَّفْخِيم فيَحسنُ إبْهَامُها نحو قوله تعالى: {{فَأَوْحَى إلى عَبْدِه مَا أَوْحَى}} (الآية "10" من سورة النجم "53") وقوله تعالى: {{فَغشَّاها مَا غَشّى}} (الآية "54" من سورة النجم "53").
(ب) وأمّا شِبْهُ الجُمْلَةِ فهو ثلاثة:
(1) الظَّرْفُ المكانيُّ نحو "جَاءَ الَّذِي عِنْدَكَ" ويتعَلَّقُ باستَقَرَّ مَحذُوفَةً.
(2) الجارُّ والمجرور نحو "جَاء الَّذِي في المَدْرسةِ" ويتعلَّقُ أيضاً باسْتَقَرَّ محذُوفَةً.
(3) الصِفَةُ الصَّرِيحَةُ أيْ الخَالِصةُ للوَصْفِيَّة، وتَخْتَصُّ بالألِفِ واللاَّمِ نحو "جَاء المُسافِرُ" و "هذا المَغْلُوب على أَمْرِهِ" بخلاف ما غَلبتْ عليهِ الاسْميَّةُ كـ "الأجرع" (الأجرع: في الأصلِ وصف لكل مكان مُستوٍ فَسُمِّي به الأرض المُسْتوية من الرمل) و "الأبطَح" (الأَبْطح في الأصل: وصْفٌ لكل مَكانٍ مُنْبَطح من الوادي، ثم غَلَبت على الأرض المتَّسعة) و "الصَاحِب" (الصاحب: في الأصل وصف للفاعل ثم غلب على صاحب الملك).
وقد تُوصَل "أل" بمُضَارِع للضَّرُورَة كقَول الفَرَزْدَق يَهْجُو رَجلاً من بني عُذْرة:
ما أنْتَ بالحكمِ التُرْضَى حُكُومَتُه ... ولا الأصيلِ ولا ذِي الرأي والجَدَلِ
-5 حذفُ الصلة:
يجوزُ حَذْفُ الصِّلَةِ إذا دَلَّ عليها دَليل، أو قُصِدَ الإِبْهام ولم تكنْ صِلَةَ "أل" كقولِ عَبِيد بن الأَبْرص يُخَاطِبُ امرئ القيس:
نحْنُ الأُلى فاجْمَعْ جُمُو ... عَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُمْ إلَيْنا
أي نحْنُ الألى عُرِفُوا بالشَّجَاعَةِ والثاني كقَولهم "بَعْدَ اللَّتَيَّا والَّتي" أيْ بعْدَ الخِطَّة التي من فَظَاعَةِ شَأْنِها كَيْتَ وكَيْتَ، وإنَّما حَذَفُوا ليُوهِمُوا أنها بَلَغَتْ مِنَ الشِّدَّةِ مَبْلَغَاً تَقَاصَرَتِ العِبَارَةُ عَنْ كُنْهِهِ.
-6 حَذفُ العَائِد:
يُحذفُ العَائدُ بشَرْطٍ عَامٍ، وشُروطٍ خاصةٍ، فالشَّرْطُ العَامُّ: ألاَّ يَصِحَّ الباقي بَعْدَ الحَذْفِ لأنْ يكُونَ صلةً، وإلاَّ امْتَنَعَ حذفُ العَائِد، سواءٌ أكانَ ضميرَ رفعٍ أمْ نصبٍ أمْ جَرّ مثل قوله تعالى: {{وهوَ الَّذي في السَّماءِ إِلهٌ}} الآتي قريباً.
والشُّروط الخاصَّة: إمّا أنْ تَكُونَ خَاصةً بضميرِ الرَّفْعِ، أو خَاصَّةً بضمير النَّصب، أو خَاصَّةً بضمير الجر.
(1) فالخاصةُ بضميرِ الرفع أنْ يكونَ مُبْتَدأ خَبَرُهُ مفردٌ نحو: {{وَهوَ الَّذي في السَّمَاءِ إِلهٌ}} (الآية "84" من سورة الزخرف "43". فـ "إله" خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو إله وذلك المبتدأ هو العائد و "في السماء" متعلق بإله لأنه بمعنى مَعْبود) أي هُوَ إله في السَّماء أي مَعْبود، فلا يُحذَفُ في نحو "جَاءَ اللَّذانِ سَافَرا أمْسِ" لأَنَّهُ غيرُ مُبتدأ، ولا في نحو "يَسُرُّني الذي هُوَ يَصدُقُ في قَوْله" أو "الَّذي هوَ في الدَّار" لأنَّ الخَبَر فيهما غَيْرُ مُفرَد، فإذا حُذِفَ الضَّميرُ لم يَدُلّ دَلِيلٌ على حَذْفِهِ، إذِ البَاقي بعدَ الحذفِ صَالِحٌ لأَنْ يكونَ صِلَةً. ولا يكثُرُ الحَذْفُ للضَّمِيرِ المَرْفُوعِ في صِلَةٍ غيْرِ "أيّ" إلاَّ إنْ طالتِ الصِّلةُ (إمَّا بِمَعْمول الخَبَر، أو بغيره، ويستثنى من اشتراط الطول "ولا سيما زيدٌٍ" فإنهم جوزوا في زيد إذا رفع أن تكون "ما" موصولة، وزيد خبر مبتدأ محذوف وجوباً والتقدير: ولاسِيَّ الذي هو زيد، فحذف العائد وجوباً ولم تطل الصلة (راجع: ولا سيما)) مثل الآية: {{وهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إلهٌ}} (الآية "84" من سورة الزخرف "43") وشَذَّ قولُ الشّاعر:
مَنْ يُعْنَ بالحَمْدِ لم يَنْطِقْ بما سَفَهٌ ... ولا يَحِدْ عن سَبيلِ الحِلْمِ والكَرَمِ
(المعنى: من يرغب في حمد الناسِ له لا ينطق بالسّفه. الخ)
وتَقْدِيرُه "بالَّذي هُوَ سَفَهٌ"، وشَذَّتْ أيضاً قِراءةُ يَحيى بن يَعْمَر {{تَمَاماً على الَّذِي أحْسَنُ}} (الآية "154" من سورة الأنعام "6" والقراءة المشهورة: أحسن بفتح النون). بضم النون في أحسنُ أي على الذي هُوَ أحسن.
(2) والخَاصُّ بضَميرِ النَّصْب أن يَكونَ ضَمِيراً مُتَّصلاً مَنْصُوباً بِفِعْلٍ تامٍّ، أو وَصْفِ غيرِ صلةِ "ال"، فالأَوَّل نحو قوله تعالى: {{يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ ومَا يُعْلِنُونَ}} (الآية "77" من سورة البقرة "2") أي مَا يُسِرُّونه وَمَا يُعْلِنُونَه، والثاني نحو قول الشّاعر:
ما اللَّهُ مُولِيكَ فَضلٌ فاحْمَدَنْه به ... فَمَا لَدَى غَيْرِهِ نَفْعٌ ولا ضَرَرٌ
التقدير: الذي اللَّهُ مُولِيكَهُ فَضْل، فالمَوْصُولُ مُبْتَدأ، وفَضْلٌ خَبَر، والصلة: اللَّهُ مُولِيكَ، فلا يُحذَفُ العائدُ في نحو قولِكَ "جاءَ الذي إيَّاهُ أكْرَمْتَ" لأنَّ الَّذي إنَّهُ فَاضِلٌ" أو "كَأنَّه أسَدٌ" لِعَدْمِ الفِعْلِيّة في الصّلة فيهما، ولا في نحو "رأيتُ الَّذي أَنَا الضَّارِبةُ" لكونه صِلَةَ أل، وشّذَّ قولُ الشّاعِر:
مَا المُستَفِزُّ الهَوى محمُودث عَاقِبَةٍ ... ولَوْ أُتِيحُ له صَفْوٌ بلا كَدَرِ
(المعنى: الذي يستخفه الهوى لا تحمد عاقبته)
لأنَّهُ حُذِفَ عَائِدُهُ مع أنّهُ وَصْفٌ صِلَةٌ لـ "
أل" والتَّقْدير: المُسْتَفِزُّه.
(3) والخَاصُّ بالمَجْرُورِ، إنْ كانَ جَرُّهُ بالإِضَافَةِ اشْتُرِطَ أنْ يكونَ الجَارُّ اسْمَ فاعلٍ مُتَعَدِّياً بمعْنى الحَالِ أو الاسْتِقْبَالِ، أو اسْمَ مَفْعول مُتَعدِّياً لاثنين نحو: {{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ}} (الآية "72" من سورة طه "20"). أي قَاضِيه، ونحو "
خذِ الذي أَنْتَ مُعْطىً" أي مُعْطَاهُ. بِخِلاَفِ "حَضَرَ الَّذي سَافِرَ أخُوهُ" و "أنَا أمْسِ مُوَدِّعُه" لأنَّ الأَوَّل في كلمة "أَخُوه" ليسَ اسمَ فَاعِلٍ ولا مَفْعول، والثاني "مُوَدِّعُه" ليس للحال أو المستقبل.
وإنْ كانَ جَرُّهُ بالحرفِ اشتُرِطَ جَرُّ المَوْصُول، أو المَوْصُوف بالمَوْصُول بِحَرْفٍ مثلِ ذلكَ الحَرْفِ لَفْظاً ومَعْنى، أو مَعْنىً فَقَط، واتِّفاقُهما مُتَعلَّقاً نحو قولِه تعالى: {{وَيَشْرَبُ ممَّا تَشْرَبُون}} (الآية "33" من سورة المؤمنون "23"). أي منه، حُذِفَ العائِدُ مع حَرْفِ جرِّه وهو "
من" وقول كعبِ بنِ زهير:
لا تَرْكَنَنَّ إلى الأمْرِ الذي رَكَنَتْ ... أَبْناءُ يَعصُرَ حينَ اضْطَرَّها القَدَرُ
(الأمر هنا: هو فرارهم من القتال، ويعصر: أبو قبيلة من باهلة)
أيْ الَّذِي ركَنَتْ إلَيْهِ. وظاهرٌ استيفاءُ الشروطِ. بالمثالَيْنِ فقد حُذِفَ العَائدُ مع حَرْفِهِ الَّذِي هو مِثْلُ الحَرْفِ الدَّاخِلِ على المَوْصُولِ والفِعلانِ متَّفِقَانِ لَفْظاً ومعنىً: يَشْربُ وتَشْرَبُون، وتَرْكَنَنَّ ورَكَنَتْ في البيت، ومُتَعَلَّق الجارَّيْنِ واحِدٌ.

في الفرنسية/ Nominal
في الانكليزية/ Nominal
في اللاتينية/ Nominalis
الاسم هو اللفظ الدال على الشيء، كما في قوله: وعلّم آدم الاسماء كلها. وهو أحد أقسام الكلمة، لأن الكلمة اسم، وفعل، وحرف.
فالاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وهو يسند ويسند اليه، والفعل ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الازمنة الثلاثة، وهو يسند ولا يسند اليه، والحرف ما دلّ على معنى في غيره، وهو لا يسند ولا يسند اليه.
والاسمي هو المنسوب إلىالاسم لا إلىالشيء الذي يدل عليه الاسم، وهو مقابل للحقيقي، فالوجود الاسمي هو الوجود اللفظي، والقيمة الاسمية هي القيمة الاصطلاحية ويقابلها القيمة الحقيقة، والحد الاسمي، أو بحسب الاسم، مقابل للحد بحسب الذات وهو كما قال (ابن سينا): القول المفصّل الدال على مفهوم الاسم عند مستعمله (منطق المشرقين ص 34) والجملة الاسمية هي المصدّرة باسم، وهي مقابلة للجملة الفعلية المصدّرة بفعل، فجملة (الحكيم سعيد) جملة اسمية لخلوها من الفعل، وجملة (تعلمت الفلسفة) جملة فعلية لاشتمالها على الفعل. ومعنى ذلك كله ان الجملة الاسمية تقوم على اسناد أمر إلىآخر، كما في قولنا: الإنسان فان، وهي ما سمي في المنطق بالقضية الحملية، وأجزاؤها عند الذهن ثلاثة وهي الموضوع والمحمول والنسبة بينهما.
اما في اللفظ فربما اقتصر على الموضوع والمحمول، وطويت النسبة بينهما، فتسمى القضية اذ ذاك ثنائية، كقولنا: زيد كاتب، وأما الثلاثية فهي التي صرّح فيها باللفظة الدالة على النسبة، كقولنا: زيد هو كاتب، وتسمى تلك اللفظة بالرابطة ( copule) والقضايا الثنائية شائعة في العربية، والروسية، واليونانية القديمة، اما في الفرنسية فهي نادرة جدا.

في الفرنسية/ Nominalisme
في الانكليزية/ Nominalism
في اللاتينية/ Nominalismus
الاسمية هي المذهب الذي يرجع المعاني العامة إلىالاسماء، وله صورتان:
الاسمية القديمة، والاسمية الحديثة.
اما الاسمية القديمة فهي مذهب (روسلن)، و (غليوم اوكّام)، و (هوبس)، و (كوندياك) الذين انكروا وجود الكليات، وارجعوها إلىمجرد اسماء، أو صور، أو اشارات. قالوا: اذا جردنا الاسم، من الصور المقارنة له لم يبق في العقل شيء، وإذا بقي هنالك شيء، فان هذا الشيء لا يمكن ان يكون كليا.
فالتفكير هو الكلام، والفكرة هي الاسم، والاستدلال لا يقوم على الانتقال من كلي إلىكلي، بل يقوم على استعمال الاسماء في مواضعها.
ومعنى ذلك كله ان الكليات ليست حاصلة في العقل، ولا هي متحققة خارج العقل.
وأما الاسمية الحديثة فهي القول ان المعاني الكلية ليست سوى أدوات عمل نافعة تختلف باختلاف الحاجات، وان العلم ليس سوى لغة جيدة الوضع، وهو لا يبحث في الأشياء نفسها بل يبحث في أسمائها، وكذلك القوانين، والنظريات العلمية، فهي اصطلاحات موافقة، وهي، وان كانت ضرورية للنجاح العملي، الّا انها لا تعبّر عن حقائق الأشياء، حتى ان الذين أخذهم العجب مما يتصف به العلماء من الحرية، في وضع مبادئهم واصولهم، بالغوا في نقدهم، حتى قالوا ان اصطلاحاتهم وتعريفاتهم ليست سوى تحكّمات، مع ان النحكم شيء والحرية شيء آخر.


اسم بمعنى: حسب، يأتي مبنيّا على السكون غالبا، نحو: «قد زيد ابتسامة» (١) ، أي: حسب زيد ابتسامة («قد»: اسم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، وهو مضاف. «زيد»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «ابتسامة»: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة) ، ونحو: «قدني (٢) كلمة شكر» (قدني»: اسم مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ، وهو مضاف والنون حرف للوقاية مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. والياء ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جر مضاف إليه (٣) . «كلمة»: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف. «شكر»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة). وتأتي «قد» قليلا معربة، نحو: «قد زيد مكافأة» («قد»: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة) .


اسم بمعنى: مثل، وتعرب إعرابها إن وضعت مكانها، وتلازم الإضافة إلى الاسم، نحو: «ما قتل الأحرار كالعفو عنهم» («كالعفو»: الكاف اسم مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل، وهو مضاف. «العفو»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو قول الشاعر:
ولم أر كالمعروف أمّا مذاقه
...
فحلو وأمّا وجهه فجميل

«كالمعروف»: الكاف اسم مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به، وهو مضاف. «المعروف»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة)، ونحو: «من حذّرك كمن بشّرك» («كمن»: الكاف اسم مبنيّ على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ. «من»: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جر بالإضافة) .

كشف الإشارات الصوفية ونشر البشارات الاسمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت