نتائج البحث عن (الاكتساب) 7 نتيجة

الاكتسابي: لَهُ مَعْنيانِ كَمَا سَيَجِيءُ فِي الضَّرُورِيّ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

اكْتِسَاب التَّصَوُّر من التَّصْدِيق وَبِالْعَكْسِ مُمْتَنع: كَمَا سَيَجِيءُ فِي مَوْضُوع الْمنطق إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الاكتساب: محاولة أسباب حصول المطلوب.
في الفرنسية/ Acquisition
في الانكليزية/ Acquisition
في اللاتينية/ Acquisitio
الاكتساب في اللغة مرادف للكسب، تقول: اكتسب مالا، أو علما: طلبه، وربحه، وكسب الشيء: جمعه، وكسب الاثم:
تحمله، ومن فرق بين الكسب والاكتساب، قال: الكسب ينقسم إلىكسب الإنسان لنفسه، والى كسبه لغيره، ولهذا قد يتعدى إلىمفعولين، فيقال كسب فلانا علما أي أناله اياه. أما اكتساب الإنسان فلا يكون إلا لنفسه، فكل اكتساب كسب، ولا عكس. وفرقوا أيضا بين الاكتساب والكسب من ناحية أخرى، فقالوا: ان الاكتساب يستدعي التعمل، والمحاولة، والمعاناة، أما الكسب فيحصل بأدنى ملابسة، ولذلك خص الشر بالاكتساب، والخير بالكسب.
ويطلق الكسب أيضا على تحصيل المجهول من المعلوم، كما في قول (ابن سينا): ان من شأن النفس ادراك ماهية الكمال بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل (النجاة، ص: 482).
واختلفوا في جواز الكسب بغير النظر، فمن جوزه جعل الكسبيّ أعم من النظري، ومن لم يجوزه قال: النظري والكسبي متلازمان.
والاكتسابي علم يحصل بالكسب.
وهو مباشرة الأسباب بالاختيار، كصرف العقل والنظر في الاستدلاليات، والاصغاء، ونحو ذلك في الحسيات.
فالاكتسابي أعم من الاستدلالي، لأن الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكل استدلالي كسبي، ولا عكس.
وأما الضروري فانه اذا دلّ على ما ليس تحصيله مقدورا لمخلوق كان مقابلا للاكتسابي، وإذا دلّ على ما يحصل دون نظر وفكر في دليل، كان مقابلا للاستدلالي.
ولذلك جعل بعضهم العلم الحاصل بالحواس اكتسابيا أي حاصلا بمباشرة الأسباب بالاختيار، وبعضهم جعله ضروريا أي حاصلا بغير استدلال.
وفرقوا بين الكسب والخلق

فقالوا ان الكسب مختص بالإنسان والخلق مختص بالله، هذا اذا كان الخلق بمعنى الايجاد. فالأفعال منسوبة إلىاللّه تعالى خلقا، والى الإنسان كسبا. لذلك قال الأشاعرة: ان الكسب عبارة عن تعلق قدرة الإنسان وإرادته بالفعل المقدور. قالوا: ان أفعال الإنسان واقعة بقدرة اللّه وحدها، وليس للانسان تأثير في خلقها، بل اللّه أوجد في الإنسان قدرة واختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد الفعل المقدور للانسان مقارنا لقدرته واختياره، فيكون الفعل مخلوقا للّه احداثا وابداعا، ومكسوبا للانسان.
أما الجبرية فقد زعموا أن المؤثر في فعل الإنسان قدرة اللّه، ولا قدرة للانسان أصلا، لا مؤثرة، ولا كاسبة.
وأما الماتريدية فقد أسندوا إلىالإنسان كسبا باثبات قدرة مرجحة، وكذلك الصوفية. لكن قدرة الإنسان عند الصوفية مستعارة، وعند الماتريدية مستفادة.
وذهب امام الحرمين إلىأن القدرة الحادثة مع الدواعي توجب الفعل، فالله تعالى هو الخالق للكل، بمعنى انه هو الذي وضع الأسباب المؤدية إلىدخول هذه الأفعال في الوجود، والإنسان هو المكتسب، بمعنى ان المؤثر في وقوع فعله القدرة والداعية القائمتان به. إن نسبة الأثر إلىالمؤثر القريب لا تنافي كون ذلك الأثر منسوبا إلىمؤثر آخر بعيد، ثم إلىأبعد، إلىان ينتهي إلىسبب الأسباب، وفاعل الكل.
ولكن جمهور المعتزلة يقولون: ان أفعال الإنسان واقعة بقدرته وحدها بالاستقلال والاختيار. وان القدرة مع الداعي لا توجب الفعل، بل القدرة على الفعل والترك الناشئة عن الاختيار هي التي توجبه.
ويطلق الاكتساب عند بعض الفلاسفة المحدثين على طريقة تحصيل المعرفة وعلى طريقة تثبيت العادات.
فالمعرفة عندهم تكتسب بالحواس، والعادة تثبت بتصحيح الأخطاء، وتكرار التمارين وتفريقها. ويسمى قانون تكون العادات بقانون الاكتساب أو التعلّم، وهو مطابق لقانون ردّ الفعل الذي يمثل بمنحن على شكل S ((راجع: الألفاظ الآتية:
العادة، الكسب، التعلم، المعرفة، والمكتسب)
.

الاكتساب في تلخيص كتب الأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاكتساب، في تلخيص كتب الأنساب
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.

ميامن الاكتساب في قواعد الاحتساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قيل: طلب الرزق وتحصيل المال على العموم.
وأضاف الفقهاء إلى ذلك: ما يفصح عن الحكم، فقالوا:
الاكتساب بما حل من الأسباب.
والاكتساب: هو طلب الرزق، وأصل الكسب السّعى في طلب الرزق والمعيشة، وفي الحديث: «أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه» [ابن أبي شيبة 14/ 196].
فالاكتساب: هو طلب المال، سواء أكان بتنمية مال موجود، أم بالعمل بغير مال، كمن يعمل بأجرة.
أما الإنماء: فهو العمل على زيادة المال وبذلك يكون الاكتساب أعم من الإنماء.
فائدة:
يفترق معنى الاحتراف عن معنى الاكتساب أو الكسب بأن كلّا منهما أعمّ من الاحتراف، لأنها عند أهل اللغة ما يتحرّاه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ، فلا يشترط فيه أن يجعله الشخص دأبه وديدنه كما هو الحال في الاحتراف.
ويطلق الفقهاء الاكتساب أو الكسب على تحصيل المال بحاصل أو حرفة من الأسباب، سواء أكان باحتراف كما يطلقون الكسب على الحاصل بالاكتساب.
«التوقيف ص 84، والموسوعة الفقهية 2/ 70، 6/ 95، 7/ 63».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت