|
الانتقاد:[في الانكليزية] Argumentation ،research of the causes [ في الفرنسية] Argumentation ،recherhe des causes بالقاف من باب الافتعال يقال نقدت الدراهم وانتقدتها أي أخرجت منها الزيف كما في الصراح، والنقدان يستعمل في عرف الفقهاء بمعنى الذهب والفضة. والانتقاد عند المحدّثين التعليل والمنتقد هو الحديث الذي فيه علّة؛ والمراد بالعلّة هي العلّة بالمعنى اللغوي فيشتمل الشاذ والمعلل، فمن المنتقد ما يختلف فيه الرواية بالزيادة والنقص من رجال الإسناد، فإن أخرج صاحب الصحيح الطريق المزيدة وعلّله الناقد بالطريق الناقصة فهو تعليل مردود، وإن أخرج صاحب الصحيح الطريق الناقصة وعلّله الناقد بالطريق المزيدة تضمن اعتراضه دعوى انقطاع فيما صححه. ومنه ما يختلف الرواية فيه بتغير بعض الإسناد، ومنه ما تفرّد بعض الرواة فيه دون من هو أكثر عددا أو ضبطا ممن لم يذكرها. ومنه ما تفرّد به بعضهم ممن ضعّف منهم. ومنه ما حكم فيه بالوهم على بعض الرواة. ومنه ما اختلف فيه بتغير بعض ألفاظ المتن. هكذا يستفاد من بعض حواشي النخبة.وفي الإرشاد الساري توضيح لذلك. والانتقاد عند أهل التّعمية عبارة عن الإشارة إلى بعض الحروف من أجل التصرّف فيها بوجه من الوجوه، مثل: أوّل ومفتح وروى ورأس، وأمثال ذلك ومرادهم الحرف الأول. وآخر وأمد والنهاية والذّيل، وأمثال ذلك، وإنما قصدهم الحرف الأخير للكلمة. كما يقولون القلب والوسط والمركز والواسطة وأمثال ذلك، وإنّما مرادهم الحروف الوسطى من الكلمة. مثل كلمة فرد وقد جمعت بكلمة شمس. يقول الشاعر:إن يلقى الرأس مكان قدمك أكون رئيس الرؤساء والشمس تاجي والمراد: إن توضع السين بعد شم.
نحصل على كلمة شمس. ومثال آخر: بنور الله. قال الشاعر:متى القى قدّك الصبر من الصنوبر فالأقاحي تضع رأسها في طريقك بشكل متوالي والمراد: إذا حذفنا حروف كلمة الصبر من كلمة الصنوبر فيبقى منها نو وكلمة لا له: «زهرة الأقحوان» أمام الطريق وهو «راه» تلقي ثم تجمع مع نو فيحصل معنا نور الله. وهذا العمل من أقسام العمل التسهيلي. كذا في بعض الرسائل لمولانا عبد الرحمن الجامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتقاد الصحيح، والانتقاد الرجيح
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتقاد، للآيات المعتبرة في الاجتهاد
لأحمد الزبيدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتقاد على الشافعي
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ذكر فيه: أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفا من العربية، فأجاب. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: النّقْد - تَمْيِيز الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير.
ابْن السّكيت: نقدْت الدَّرَاهِم أنقُدُها نقْداً. سِيبَوَيْهٍ: نقدُّه بِمَعْنى نقدتُه يذهبون بِهِ إِلَى المشاكلة. أَبُو عَليّ: نقدْت الدرهمَ ونقدْتُكَه وَهِي النِقادة. صَاحب الْعين: نقدتُها وأنقدتُها وتنقّدْتها. أَبُو عَليّ: وَهُوَ التّنقاد وَأنْشد: نقْيَ الدّراهيم تنْقاد الصّياريف قَالَ: وَهَذَا الْمصدر عِنْد سِيبَوَيْهٍ يدل على الْكَثْرَة والقسْطَر والقسطري والقسطار - منتقد الدَّرَاهِم وَقد قسطرها. ابْن السّكيت: ثللتُ الدَّرَاهِم أثلُّها ثلاً - صببتها. قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تُخَص بذلك الثّلّ - فِي كل مَا هيلَ. صَاحب الْعين: تمحّلْت الدَّرَاهِم - انتقدتُها. وَقَالَ: ششْفَلْت الدِّينَار ششقَلة - عيّرتُه عجمية. ابْن السّكيت: السّحْل - الانتقاد. وَقَالَ مرّة: النّقد وَأنْشد: فَبَاتَ بِجمع ثمّ آبَ إِلَى منى فَأصْبح راداً يَبْتَغِي المزْج بالسّحْل أَبُو عبيد: سحَلْتُه مائَة دِرْهَم - نقدته. قَالَ أَبُو عَليّ: لَا أَدْرِي أهوَ أصل لقَولهم سحلْته مائَة سَوط أم هَذَا أصل لَهُ والانسحال - الاحتكاك. أَبُو عبيد: السُحالة - مَا سقط من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا إِذا بُرد. قَالَ أَبُو عَليّ: وَهِي البُرادة وَقد بردْتُه أبرُدُه بردا. ابْن دُرَيْد: نقدْته مائَة ندَرى - أَي أخرجتها من مَالِي. أَبُو عبيد: زكأتُه مائَة دِرْهَم - نقدته ومليء زُكأة - سريع النّقْد. صَاحب الْعين: الحَلْس - أَن يَأْخُذ المصدِّقُ النّقد مَكَان الْإِبِل والمِختَم - الجَوزة الَّتِي تُدلكُ لتَملاسّ فيُنقَد بهَا تسمّى النّير بِالْفَارِسِيَّةِ. الْأَصْمَعِي: سلأتُه مائَة دِرهم - نقدته. صَاحب الْعين: الكبْع - نقد الدَّرَاهِم وَقد كبَع. وزنُها عبرْتُ الدَّنَانِير - نظرْتُ كم وزنُها وعبّرتُها وعيّرتها - وزنتُها وَاحِدًا وَاحِدًا وَكَذَلِكَ عيّرت الكَيْلَجة. ابْن دُرَيْد: دِرْهَم قَفلة - وازن. صَاحب الْعين: الكَبْع - وزن الدَّرَاهِم وَقد تقدم. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: العزْل - مَا يورَد بيتَ المَال تقدِمة غير مَوْزُون وَلَا منتقَد إِلَى محِلّ النّجم.
وَقَالَ: تجوّزتُ الدَّرَاهِم - قبلتُها غير منتقَدة. |
|
في الفرنسية/ Criticisme
في الانكليزية/ Criticism الانتقادية، في الفلسفة الحديثة، هي مذهب (كانت)، وخلاصة هذا المذهب ان لمفاهيم العقل المحض ومبادئه، استعمالا مشروعا، وهو أن يفكر الإنسان في الأشياء تفكيرا موافقا لمقولات العقل وصوره، ولها أيضا استعمال غير مشروع، وهو أن يقلب العقل هذه المفاهيم إلىحقائق موضوعية، موجودة في الأعيان، وليس للنتائج التي يؤدي اليها هذا الاستعمال غير المشروع ما يسوغها، بل العقل، الذي يميل بفطرته إلى إثبات هذا الوجود العيني للمفاهيم، لا يستطيع أن يصل إلىذلك إلا بمخالفة شروط المنطق. وربما كان في وسع العقل العملي أن يجيء بحل للمسائل التي يعجز العقل النظري عن حلها، فهو يتيح لنا تفضيل بعض الاعتقادات على بعض ويدفعنا إلىقبول حلول عملية لا يمكن إثباتها نظريا. لقد بالغت الانتقادية الحديثة في النتائج التي يمكن استخراجها من هذه المبادي، فطلبت من العقل العملي أن يقدم لنا اسباب الثقة بالعقل النظري، وجعلت الأخلاق أساس العلم واليقين. وذهبت كزعيمها (كانت) إلى أن العقل ينشئ المعرفة وفقا لصوره ومقولاته، إلا أن هذه الصور والمقولات التي تنطبق على عالم التجربة لا تنطبق على عالم الشيء بذاته، وممثل الانتقادية الحديثة ( Criticisme- Neo) في القرن التاسع عشر هو الفيلسوف الفرنسي (رينوفيه) ( Renouvier). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتقاد الصحيح، والانتقاد الرجيح
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتقاد، للآيات المعتبرة في الاجتهاد
لأحمد الزبيدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتقاد على الشافعي
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ذكر فيه: أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفا من العربية، فأجاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رد الانتقاد
على لفظ الشافعي. للإمام ... البيهقي. المتوفى: سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الانتقاد
في: العلوم الإلهية. على: محمد بن زكريا. لأبي القاسم: أحمد بن عبد الله البلخي. المتوفى: سنة 319، تسع عشرة وثلاثمائة. |