|
(البانية) الضلع من أضلاع الصَّدْر وحلقة من حلقات الزُّور وَمن الْبناء أساسه وقاعدته وَمن الدَّوَابّ إِحْدَى قَوَائِمهَا (ج) بوان وَيُقَال ألْقى فلَان بوانيه أَقَامَ بِالْمَكَانِ وَاطْمَأَنَّ وَثَبت وَألقى الْبَلَد بوانيه جاد بخيره وَمَا فِيهِ من السعَة وَالنعْمَة
|
|
(البانة) (انْظُر ب ون)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البانُ:قال الكندي: أسفل من صفينة في صحراء مستوية عمودان طويلان لا يرقاهما أحد إلا أن يكون طائرا، فيقال لأحدهما عمود البان، والبان:موضع، والآخر عمود السفح، وهو من عن يمين طريق المصعد من الكوفة على ميل من أفيعية وأفاعية.وذو البان: جبل في ديار بني كلاب بحذاء مليحة ماء هناك، وذو البان أيضا: في مصادر وادي المياه لبني نفيل بن عمرو بن كلاب، وذو البان أيضا:بأطراف الرّقق لبني عمرو بن كلاب، وذو البان أيضا: جبل من إقبال هضب النخل وراء ذلك، قاله ابن السكيت، وفي رواية: ذو البان من ديار بني البكّاء، وقال أبو زياد: وذو البان هضبة تنبت البان، وقال الطّويق بن عاصم النميري:عرفت لحبي، بين منعرج اللوى ... وأسفل ذات البان، مبدى ومحضراإلى حيث فاض المذنبان، وواجها، ... من الرمل ذي الأرطى، قواعد عقّرابها كنّ أسباب الهوى مطمئنّة، ... ومات الهوى ذاك الزمان وأقصراقال: المذنبان وأديان بذات البان، وبان: من قرى مصر، وبان: من قرى نيسابور ثم من قرى ارغيان، منها: سهل بن محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسن الباني الأرغياني وابنه أبو بكر أحمد بن سهل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَالَبَانُ:
بفتح اللام، والباء الموحدة، وآخره نون: بلد في أقصى بلاد الغرب ليس وراءه غير البحر المحيط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء البانياسي
هو: أبو عبد الله: مالك بن محمد بن علي بن إبراهيم الفراء. |
سير أعلام النبلاء
|
الشاشي، البانياسي:
4361- الشاشي 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَامِدٍ الشَّاشِيُّ، صَاحِبُ الطَّرِيقَة المشهورة. تَفَقَّه بِبلاَده عَلَى أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى صَاحِب غَزْنَة، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، وعظُم شَأْنه بِغَزْنَةَ، وَبَعُدَ صِيته، وَتَفَقَّهوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، ثُمَّ اسْتدَعَاهُ نِظَامُ المُلك إِلَى هَرَاة، وَأَشَارَ عَلَيْهِم بِتسرِيحِه، فَجهَّزُوهُ، مُكرمًا مِنْ غَزْنَة بِأَوْلاَده، فَدرَّس بِنِظَامِيَّة هَرَاة، ثُمَّ قَصَدَ نَيْسَابُوْر زَائِراً، فَاحْتَرَمُوْهُ، وَقِيْلَ: لَمْ يَقع مِنْهم بِذَاكَ الْموقع، فَعَادَ إِلَى هَرَاة، وَحَدَّثَ عَنْ مَنْصُوْر الكَاغَدِيّ صَاحِب الهَيْثَم الشَّاشِيّ. مَاتَ بهَرَاة فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فِي سَادس شَوَّالهَا وَلَهُ ثَمَانٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَقِيْلَ: بَلْ عَاشَ أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَأَمَّا عبدُ الغَافِرِ فِي "السّيَاق" فَقَالَ: مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ، وَالأَوّلُ أَشْبَهُ، بَلِ الصَّوَاب، وَكَذَا أَرَّخَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: زُرْتُ قَبْرَهُ بهَرَاة، رَوَى لَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيّ. 4362- البانياسي 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مَالِكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَانْيَاسِيُّ الأَصْل، البَغْدَادِيُّ، ابْن الفَرَّاء. كَانَ يَقُوْلُ: هَكَذَا سمَّانِي الوَالِدُ، وَكَنَّانِي، وَسمتَنِي أُمِّي عَلِيّاً، وَكَنَتْنِي أَبَا الحَسَنِ، فَأَنَا أُعْرَفُ بِهِمَا. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت المُجبر، وَأَبَا الفَتْح بن أَبِي الفوَارس، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ بِشْرَان، وَابْنَ الفضل القطان. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 308"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 375". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 64"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 69"، والعبر "3/ 308- 309" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 137"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 376". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر أحمد بن محمد الباني المصري الشافعي الأصم كأبيه، شهاب الدين، أبو العباس.
كلام العلماء فيه: • الشذرات: "صنف تفسير" من سورة "يس" إلى آخر القرآن، وباعه مع بقية كتبه لفقره وفاقته، ووالده الشيخ شمس الدين الباني أحد شيوخ جلال الدين السيوطي" أ. هـ. • الكواكب: "الشيخ الصالح المعتبر" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (932 هـ) اثنتين وثلاثين وتسعمائة. ¬__________ * كشف الظنون (2/ 1077)، الأعلام (1/ 232)، معجم المؤلفين (1/ 262). * الشذرات (10/ 255)، الكواكب السائرة (1/ 129)، معجم المفسرين (1/ 73)، معجم المؤلفين (1/ 253)، إيضاح المكنون (1/ 303). من مصنفاته: له تفسير من سورة "يس" إلي آخر القرآن. |
|
المقرئ: أحمد بن يوسف البانياسي، ثم الدمشقي.
من مشايخه: قرأ بالسبع على صلاح بن محمّد ¬__________ * ذيل العبر لابن العراقي (2/ 473)، غاية النهاية (1/ 151)، الدرر (1/ 361)، إنباء الغمر (1/ 244)، النجوم الزاهرة (11/ 189)، الوافي (8/ 305)، وجيز الكلام (1/ 236)، بغية الوعاة (1/ 403)، درة الحجال (1/ 62)، الشذرات (8/ 449)، الأعلام (1/ 274)، معجم المؤلفين (1/ 330). (¬1) هو رفيق (محمد بن جابر الأعمى) شارح "الألفية" وهما المشهوران بالأعمى والبصير، انظر شذرات الذهب (8/ 449). * غاية النهاية (1/ 152)، إنباء الغمر (4/ 262)، الضوء اللامع (2/ 252) وقال: "وسمى بعضهم جده محمدًا" أ. هـ. الحراني، والشيخ أبي العباس الكفري، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ كامل محقق أديب" أ. هـ. * إنباء الغمر: "قرأ بالروايات وسمع الحديث من سنة سبعين من بعض أصحاب الفخر وغيرهم" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة عن ستين سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول.
1417 جمادى الأولى - 1996 م سيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول، بعد مواجهات بدأت في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1994م، وقتلت الحركةُ الرئيس نجيب الله في مقر الأمم المتحدة، وفرضت تطبيق الشريعة الإسلامية على البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، يُعيِّن برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان.
1418 ربيع الثاني - 1997 م قام التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، بتعيين برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان وهو ثاني رئيس في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في إبريل 1992م. وكان قد خرج من كابل في 26 سبتمبر 1996م على يد حركة طالبان. وظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين، والمعارض لطالبان. رباني من مواليد 1940م في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان. ينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية. التحق بـ مدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضم إلى جامعة "كابل" في كلية الشريعة عام 1960م، وتخرج منها عام 1963م، وعُيِّن مدرسًا بها. في عام 1966 التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية عاد بها إلى جامعة كابول ليدرس الشريعة الإسلامية. واختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام 1972. وفي عام 1974 حاولت الشرطة الأفغانية اعتقاله من داخل الحرم الجامعي، ولكن نجح في الهروب إلى الريف بمساعدة الطلبة. لم يحظ بآراء الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية في الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان عام 1977م، وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلامية التي انقسمت إلى حزبين: "الحزب الإسلامي" الذي كان يقوده حكمتيار، و"الجمعية الإسلامية" التي كان يقودها رباني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حزب الوحدة الشيعي يعترف بسقوط أكبر مقاطعة في أيدي طالبان.
1419 جمادى الأولى - 1998 م سيطرت جماعة طالبان الأفغانية السنية على مقاطعة "باميان" التي يعتبر معظم سكانها من الشيعة، ولم يعد [70.000] جندي من حرس الثورة كافياً لتهديد طالبان، فصدرت أوامر مرشد الثورة بإرسال [200,000] جندي من الجيش من مختلف القطاعات العسكرية، وتحرك هذا العدد الكبير حيث أخذ مواقعه على حدود إيران مع أفغانستان، وفي المقابل تحركت قوات أفغانية وأخذت مواقعها على حدود بلدهم مع إيران، وأصبحت الأجواء بين البلدين أجواء حرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحطيم تماثيل بوذا في أفغانستان على يد حكومة طالبان.
1421 شوال - 2001 م طالبت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بتدمير كل التماثيل الموجودة في أفغانستان بما فيها تلك التي تعود لحقب ما قبل الإسلام. وأعلنت مصادر رسمية الثلاثاء 27 - 2 - 2001 أن القائد الأعلى لحركة طالبان الحاكمة في كابول "الملا محمد عمر" أمر بتدمير كل التماثيل القديمة في أفغانستان بما فيها تمثال بوذا، وبعض التحف الفريدة من الفن البوذي، بموجب فتاوى دينية، وبناء على قرار من المحكمة العليا في طالبان. وقد وصف الملا عمر الاحتفاظ بمثل هذه التماثيل بأنه "مخالف للشريعة، وأن الإسلام أمر بإزالة هذه التماثيل"، مؤكدًا على أن الشريعة الإسلامية هي القانون الوحيد الذي يقبله ولا شيء آخر". وقد أثار قرار طالبان غضب دبلوماسيين أجانب وعبروا عن سخطهم لذلك في تصريحات سرية لمراسلي وكالات الأنباء؛ خوفا من صدام مع طالبان. وكان قرار طالبان بالتخلص من التماثيل قد جاء في وقت وصل فيه إلى كابول وفد دبلوماسي غربي للتحقق من تدمير نحو عشرة تماثيل في متحف "كابول"، من بينها تمثال نادر لبوذا جالسًا يعود إلى ألفي عام. ويشار إلى أن أفغانستان التي كانت مركزًا كبيرًا للبوذية قبل الفتح الإسلامي في القرن الحادي عشر، ما زالت تحتفظ بتحف فريدة من الفنون البوذية، خصوصا تماثيل عملاقة هي الأكبر في العالم لبوذا، محفورة منذ ألفي عام في صخور "باميان" في وسط البلاد. وتساءل عالم الدين الهندي: أين كانت اليونسكو عندما كان تم هدم المسجد البابري، الذي راح ضحية أحداث العنف التي تبعته أكثر من ثلاثة آلاف مسلم عام اثنين وتسعين؟. وفيما تتواصل ردود الفعل الدولية على قرار طالبان بتكسير جميع التماثيل في مناطقها بما فيها تمثالا بوذا العملاقان في ولاية باميان وسط أفغانستان، فإن الملا "محمد عمر" زعيم الحركة أعلن في خطبة عيد الأضحى في مدينة "قندهار" معقل طالبان عدم وجود أي نية للتراجع عن تدمير ما تسميه طالبان بالأصنام الوثنية التي يجب إزالتها من مجتمع يدين كله بالإسلام وأكد وزير الثقافة والإعلام الأفغاني "قدرة الله جمال" الانتهاء من تحطيم ثلثي تماثيل أفغانستان، وأن تمثالي بوذا البالغ طول أحدهما ثلاثة وخمسين مترا قد تم تدمير أجزاء منهما باستخدام الديناميت والمعاول، ومن المتوقع الانتهاء من تدمير التمثالين العملاقين خلال أربعة أيام .. ، ثم تم تدمير الصنم الكبير لبوذا المحفور في الجبل بواسطة سلاح الأر بي جي، وكانت هذه الأحداث من تدمير الأصنام قد كشفت مدى خضوع كثير من الدول لإرادات الغرب والمسارعة في إرضائهم حتى ولو على حساب الشريعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل المسؤول العسكري لحركة طالبان منصور داد الله.
1429 صفر - 2008 م شن الجيش الباكستاني حملة ضد مقاتلي حركة طالبان الأفغانية في إقليم بلوشستان القريب من الحدود الأفغانية, مما أدى إلى اعتقال الملا منصور داد الله في منطقة قلعة سيف الله مع ستة من رفاقه الذين أصيبوا بجروح، وذلك بعد أن أبدوا مقاومة خلال المواجهات. وقد قيل: إن جراحات الملا منصور داد الله كانت خطيرة جدا، وأنه توفي متأثرا بها خلال نقله جوا إلى المستشفى. ومن المعلوم أن منصور تولى القيادة العسكرية لحركة طالبان خلفا لشقيقه الأكبر الملا داد الله أحد أهم القادة العسكريين لحركة طالبان بعد مقتله في هجوم مشترك لقوات حلف الأطلسي (الناتو) والجيش الأفغاني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ عبد الرحمن الباني.
1432 جمادى الآخرة - 2011 م توفي الشيخ عبد الرحمن البانِي عن عمر يناهز المائة عام. وهو من مواليد دمشق 1329هـ الموافق 1911م، وهو من أسرة دمشقية اشتهرت بالعلم، ومن علماء العربية المعدودين، وصاحب آراء إصلاحية في قضايا التربية الإسلامية، قضى أكثر من سبعين سنة في ميادين التربية طالبًا ومتعلِّمًا، ومدرِّسًا ومعلمًا، وموجهًا ومفتشًا، ومشرفًا ومنظِّرًا، وخبيرًا ومستشارًا. تولَّى التدريسَ في دار المعلمين بدمشق، ودار المعلمات، وفي كليتي الشريعة والتربية بجامعة دمشق، عمل في وزارة المعارف السعودية، وفي إدارة معاهد إعداد المعلمين، وشارك في تأسيس المعهد العالي للقضاء، ووضع مناهجه، وشارك أيضًا في وضع سياسة التعليم بالمملكة، وكان عضوًا خبيرًا في اللجنة الفرعية لسياسة التعليم. كمَا أسهم في تأسيس مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة. وكُلِّف بالتدريس في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالرياض، ولم يعتنِ الشيخ عبد الرحمن بتأليف الكتب؛ إذ كان جلُّ اهتمامه متجهًا إلى ما يراه أهمَّ وأجدى وهو وضع المناهج والخطط التربوية، والعمل في ميادين الإصلاح والتربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - جَلْوان بن سمرة بن ماهان بْن خاقان بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْن الْحَكَمِ، أبو الطَّيِّب البانَبيّ الأمويّ الْبُخَارِيّ المحدِّث. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: المقرئ، والقعنبيّ، وعصامًا، وأبا مقاتل النحوي، وأحمد بن حَفْص الفقيه، وسعيد بْن مَنْصُورٌ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: سهل بْن شَاذَوَيْه، والحسين بْن محمد بْن قريش، وغيرهما. قيَّده الخطيب جِلْوان؛ بكسر الجيم، وقال ابن ماكولا: بل هو بفتحها. وكذلك ذكره المستغفري وغُنْجار. ومن ذرِّيَّته أَحْمَد بْن حُسَيْنِ بن أَحْمَد بْن محمد بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بن جنيد بن جلوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - مالك بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم، أبو عبد الله ابن الفرّاء البانْياسيّ الأصل، البغداديّ. [المتوفى: 485 هـ]-[552]-
كان يقول: سمّاني أبي مالكًا، وكنّاني بأبي عبد الله، وسمّتني أمّي عليًّا، وكنَّتني أبا الحسن، فأنا أُعرَف بهما. قال السّمعانيّ: كان يسكن في غرفة في سوق الرَّيْحانيّين، شيخ صالح ثقة، متديِّن، مسِن، عُمّر حتّى أخذ عنه الطَّلَبة، وتكابّوا عليه. سمع أبا الحسن بن الصَّلْت، وأبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبا الْحُسَيْن بن بِشْران، وابن الفضل القطّان. سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فقال: شيخ صالح مسن. وقال أبو محمد ابن السَّمَرْقَنْديّ: كان مالك آخر مَن حدَّث عن ابن الصلت، وكان ثقة. سمعته يقول: ولدت سنة ثمانٍ وتسعين وثلاثمائة. وقال أبو عليّ بن سُكَّرَة وقد روى عنه: كان شيخًا صالحًا مالكيًّا، وقعت النّار ببغداد بقرب حُجرته، وقد زَمِن، فأُنزِل في قفةٍ إلى باب الحُجْرة، فوجد النّار عند الباب فتركه الذي أنزله وفر، فاحترق. قلت: روى عنه أبو عامر محمد بن سعدون العَبْدريّ، وأبو الفضل بن ناصر السُّلاميّ، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن ابن تاج القرّاء، وخلْق كثير. قال أبو محمد ابن السَّمَرْقَنْديّ: احترق سوق الرّيْحانيّين وسط النّهار في تاسع جُمَادى الآخرة وهلك فيه جماعة، منهم شيخنا مالك البانْياسيّ. قلت: آخر من روى عنه أبو الفتح ابن البطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبد الحق بن أحمد بن الحسن، أبو المعالي البانياسيُّ الكاتب. [المتوفى: 526 هـ]
سمع أبا الحَسَن الخِلَعي. روى عَنْهُ السِّلفي وقال: كان متميزًّا مائلاً -[450]- إلى الخَيْر، غرق في بحر عيذاب بعد الحج، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - الفضل بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان، أَبُو المجد الحِمْيَريّ، البانياسي، الرئيس عفيف الدّين. [المتوفى: 581 هـ]
من كبار شيوخ دمشق. وُلد بها فِي رجب سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة. وَهُوَ آخر من حدَّث عَنْ أَبِي القاسم الكِلابيّ. وحدث أيضًا عَنْ أَبِي الْحَسَن علي، وأبي الفضل محمد ابني الحسن ابن الموازيني، وغيرهم. روى عنه موفق الدين الحنبلي، والبهاء عبد الرحمن، والحافظ الضياء، وعبد الرحمن بن أبي حَرمي المكي، وآخرون. وتوفي في سابع شوال. ولم يكن من بانياس، وإنما خزن مرةً أرُزًا كثيرا من بانياس، فكان الرزازون يَقُولُ أحدهم: اذهبوا بنا نشتري منَ البانياسيّ. وَإِلَيْهِ يُنسب الدَّرب الذي في الكتانيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - سُلَيْمَان ابن الشَّيْخ أَبِي المجد الفَضْل بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم البانياسيّ، الرئيس أَبُو المحاسن الحِمْيريّ الدِّمَشْقِيّ المُعَدَّل. [المتوفى: 615 هـ]
حَدَّث عن أبيه، وَأَبِي الْقَاسِم الحَافِظ. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، -[436]- والشِّهَاب القُوصِيّ، وَقَالَ: لقبُه شهابُ الدِّين، وُلِدَ سنة خمسين. وَتُوُفِّي في مُستهلّ جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - عَليّ بن نابت - بالنّون - بن طَالِب، الفقيه أَبُو الحَسَن الْأزَجِيّ الحَنْبَلِيّ الواعظ، المعروف بابن الطَّالبانيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد صالح بن الرِّخْلَة، وشُهْدة، وخطيب المَوْصِل، وأبي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن أخيه الفَخْر، وَالشَّيْخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وسكنَ رأس العين، وبها مات في تاسع عشر شعبان. لقبُه مُوَفَّق الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - إياز، الأمير الكبير، فخر الدين المعروف بالبانياسي. [المتوفى: 633 هـ]
كان من أمراء الدولتين العادلية والكاملية. وكان مشهورا بالقوة في بدنه ولا سيما في شبيبته. وكان فيه خيرٌ، وله صدقاتٌ. توفي في ربيع الأول ببلاد الجزيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - كتائبُ بْن أَحْمَد بْن مَهْديّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو أَحْمَد البانياسيُّ ثمّ الصالحيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
من أهلِ جبل الصالحين. حَدَّث عن أَبِي المعالي بْن صابر، وأَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم بْن عَبْد الخالق. وكانَ رَجُلًا خيِّرًا، ديِّنًا. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ، والضياءِ بْن عَبْد الواحد، والمجد ابن الحلوانية، والشمس ابن الكمال، والعز أحمد ابن العماد، وغيرهم. أنبأنا أبو عبد الله ابن الكمال، قال: أخبرنا الضياء الحافظ، قال: سَمِعْتُ العفيفَ كتائب بْن مَهْديّ بعدَ موتِ الشَّيْخ الموفق بأيام - وهو عندنا عدلٌ مأمونٌ -[153]- ثقةٌ ما عرفنا له زلة قط - يقول: رَأَيْت الشَّيْخ الموفق عَلَى حافةِ النهر شرقيَ المدرسة من الناحيةِ القِبلية يَتَوَضَّأُ، فوقفتُ بجانبِ المدرسة، وقلت: لا أنزِلُ أتوضَّأ حتى يَفرُغَ، فلمّا تَوَضَّأَ أخذَ قبقابَه ومَشَى عَلَى الماءِ إلى الجانب الآخرِ ثمّ لَبِسَ القبقابَ، وصعِدَ إلى المدرسة. ثمّ حَلَفَ لي بالله لقد رأيتُه وما لي فِي الكذب من حاجةٍ، وكتمتُ ذَلِكَ فِي حياتِه. فقلتُ: هَلْ رآك؟ قَالَ: لا ولم يكن ثمّ أحدٌ وذلك وقت الظهر، فقلت: هَلْ كانت رجلاه تغوصُ؟ قَالَ: لا إلا كأنَّه يمشي عَلَى وِطَاءٍ. تُوُفّي كتائبُ فِي رجبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - الفضل بْن نبا بْن أَبِي المجد الفضل بْن الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم، أبو المجد ابن البانياسيّ الحِمْيرَيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة ثلاثٍ وثمانين، وسمع من جدّه لأمّه الحافظ البهاء قاسم ابن عساكر، وَأَبِي طاهر الخُشُوعيّ. وكان فصيحًا، أديبًا، شاعرًا، لكنّه تُكُلِّم فِي دِينه وعقيدته، فالله أعلم. تُوُفّي بدمشق فِي تاسع رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بن الفضل ابن البانياسيّ، كمال الدّين، أَبُو إِسْحَاق الحِمْيَرِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 644 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وسمع من: الخُشُوعيّ، والقاسم بْن عساكر، ومنصور الطَّبَريّ، وحفظ كتاب " التّنبيه " عَلَى الشَّيْخ عيسى الضرير، وعلى القاضي محيي الدين محمد ابن الزَّكيّ. وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان، كلاهما معًا. وكان أمينًا، كافيًا، رئيسًا، نبيلًا. قال عمر ابن الحاجب: سَأَلْتُهُ عَن نِسْبتهم إلى بانياس فَقَالَ: كَانَ لنا جدٌّ يرمي بالبُنْدُق، فصرع الطّير وادعي لصاحب دمشق. قَالَ: فأعطاه بانياس إقطاعًا، فكان يخزن رزها حتى يطلب، فكان الباعة يقولون: عليكم بالبانياسيّ، فعُرف بذلك. قلت: روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وعمر ابن خطيب عقربا الجنديّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وبالإجازة أبو المعالي ابن البالِسيّ، والقاضي الحنبليّ، وجماعة. ومات فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - أحمد بْن كتائب بْن مهديّ بْن عليّ، أبو العبّاس المقدسي، البانياسي الحنبليّ. [المتوفى: 659 هـ]-[911]-
حدث عن: حنبل، وابن طبرزد، روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، والشمس ابن الزراد، ومحمد ابن المحب وآخرون، ومات في عاشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - عَبْد الله بْن عَبْد المؤمن بْن أبي الفتح بْن وثاب، أبو محمد البانياسي الصالحي. [المتوفى: 659 هـ]
حضر عَلَى ابن طَبَرْزَد؛ وسمع من: الكِنْديّ، وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد، روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وجماعة. وَتُوُفِّي فِي رابع عشر ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عبد الله بن يحيى ابن الشَّيْخ أَبِي المجد الفَضْل بن الحُسَيْن، العدْل، الفقيه، نظامُ الدّين، أبو محمد ابن البانياسيّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وسبعين، وسمع من الخُشوعيّ، وحنبل، والقاسم ابن عساكر، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ، ومنصور الطَّبريّ، وجماعة ورحل فسمع ببغداد من عبد الوهّاب ابن سُكَيْنَة، ويحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ، وهو من بيت الحديث والعدالة والرياسة. وعنده فضيلة تامّة، وفيه دِين وتعبُّد، واطّراح للتَّكلُّف. روى عنه ابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، وابن الخباز، ومحمد ابن المُحِبّ، ومُحيي الدّين يحيى بن أحمد المَقْدِسيّ، وجمال الدّين علي ابن الشاطبي، وشمس الدّين ابن الزّرّاد، وآخرون. وتُوُفّي في سابع صفر ببستانه عند بركة الحِمْيَريّين. ومرض بالفالج مدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أبي بَكْر، البانياسيّ. [المتوفى: 698 هـ]
شابٌّ، ذكيّ، متيقّظ، قرأ القراءات وبرع فيها، وقرأ الفقه والعربيّة، وله شِعر جيّد وإفادات فِي القراءات، ومات صغيرًا لم يبلغ العشرين أو بلغها، لكنّه لم تطلع لحيته. وسمع معي، وكان عاقلًا هادئ الطبقة، نزل فقيهًا بالظاهرية وغيرها، ومات فِي ربيع الْأَوَّل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء البانياسي
هو: أبو عبد الله: مالك بن محمد بن علي بن إبراهيم الفراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد القصائد البانية
للشيخ، محيي الدين: عبد القادر بن محمد، الشهير: بقضيب البان. المتوفى: في حدود سنة 1040، أربعين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هدم الجاني، على الباني
رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، عشر وتسعمائة. ذكرها في: (حاويه) تماما. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه البرقاني، وقواه غيره.
قال الخطيب: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان. وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: كان دينا صالحا. وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول: عمد ابن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا، فحدث بها عن البردعي - يعنى ولم تكن عند البردعي. |