المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، والقاضي: شمس الدين البساطي
في الوحدة المطلقة، ومذهب الشيخ، محيي الدين ابن عربي. جرى ذلك في القاهرة، بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان: الأشرف، وكان العلاء ممن كفره، فظهر على البساطي. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن عثمان بن نعِيم بن مقدم بن محمّد بن حسن بن غانم بن محمّد بن علي (وقيل بن عُلَيم)، أبو عبد الله البساطي، المالكي.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: عبد الرحمن بن البغدادي والعز بن جماعة وغيرهما. ¬__________ * إنباء الغمر (7/ 238)، الضوء (7/ 197) وفيه محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن أبي الفتح .. * إنباء الغمر (7/ 239)، الوجيز (2/ 443)، الضوء اللامع (7/ 3)، بغية الوعاة (1/ 31)، الشذرات (9/ 203)، الأعلام (5/ 331)، معجم المؤلفين (3/ 80)، كشف الظنون (1/ 92). * إنباه الغمر (9/ 82)، الضوء (7/ 5)، وجيز الكلام (2/ 565)، بغية الوعاة (1/ 32)، الشذرات (9/ 356)، البدر الطالع (2/ 112)، الأعلام (5/ 332)، معجم المؤلفين (3/ 81)، إيضاح المكنون (1/ 339)، كشف الظنون (1/ 475)، هدية العارفين (2/ 192). من تلامذته: الشّمُني وقاضي القضاة محيي الدين المالكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "برع في العربية واللغة والمعاني والبيان ... وله "تقريض" على الرد الوافر لابن ناصر الدين بسبب التقي ابن تيمية أجاد فيه ولمح بالحط على العلاء البخاري، لأجل تجاذبهما في ابن عربي وغير ذلك مما لم يظهر كمصنف ابن عربي وشرح تائية ابن الفارض" أ. هـ. • بغية الوعاة: "عاش دهرًا في بؤس بحيث إنه كان ينام على قشر القصب، ثم تحرك له الحظ فتولى تدريس المالكية بمدرسة جمال الدين الإستادار .. " أ. هـ. وفاته: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: ألف في الفقه والمعقول والعربية والبيان وله "مقدمة في أصول الدين" و"توضيح المعقول وتحرير المنقول" على ابن الحاجب الفرعي وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، والقاضي: شمس الدين البساطي
في الوحدة المطلقة، ومذهب الشيخ، محيي الدين ابن عربي. جرى ذلك في القاهرة، بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان: الأشرف، وكان العلاء ممن كفره، فظهر على البساطي. |
|
قال في «الكواكب» : البساط (بساط اليمين) : السبب الحامل على اليمين، وضابطه: صحة، تقييد يمينه بقوله:
ما دام هذا الحامل على اليمين موجودا، وهو نية حكمية، فيخصص العام، ويقيد المطلق، وقد يعممه. ركب هذا المصطلح من لفظين: أولهما: لفظ: «بساط». وثانيهما: لفظ: «اليمين». وأولهما مضاف إلى ثانيهما، وهما يستعملان في الحلف، ولم يستعملها بهذه الصورة سوى فقهاء المالكية، ولا بد من تعريف المتضايفين للوصول إلى تعريف المركب الإضافي: من معاني اليمين في اللغة: القسم والحلف، وهو المراد هنا. - وفي اصطلاح فقهاء المالكية: تحقيق ما لم يجب بذكر اسم الله، أو صفة من صفاته، وهذا أدق تعريف وأوجزه. «شرح حدود ابن عرفة 1/ 216، والكواكب الدرية 2/ 98، والموسوعة الفقهية 8/ 81». |