المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البسراط:
بكسر أوله: بلد التماسيح بمصر قرب دمياط من كورة الدّقهلية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَسْرَةُ:
بسكون السين: من مياه بني عقيل بنجد بالأعراف أعراف غمرة، فإذا شرب الإنسان من مائها شيئا لم يرو حتى يرسل ذنبه، وليست ملحة جدّا ولكنها غليظة، قال أبو زياد الكلابي: وأخبرني غير واحد أنهم يردونها فيستقبل أحدهم فرغ الدّلو فلا يروى حتى يرسل ذنبه ولا يملكه أي أنها تسهل البطن، قال: وهي وهط من عرفط، والوهط: جماعة العرفط، وهو مختصر لحياضها قريبا، وتشربه الإبل والماشية فلا يضرها ولا يغيرها، فوردها قوم وهم لا يدرون كنه مائها وهم عطاش، فوقعوا في الماء يسقون ويشربون فنزل بهم أمر عظيم، فجعلوا يشربون ولا يقرّ في بطونهم، فظلوا بيوم لم يظلوا بيوم مثله قط، ثم راحوا واستقوا منها في أسقيتهم، فقال أحدهم حين راحوا: أسوق عيرا تحمل المشيّا، ... ماء من البسرة أحوزيّا تعجل ذا القبّاضة الوحيّا ... أن يرفع المبرز عنه شيّا المشيّ والمشوّ: الدواء الذي يسهل. والأحوزي: السريع. وأهل ذلك الماء من أصح بني عقيل وأحسنهم أجساما، وقد مرنوا عليه مرونا إلا أن أحدهم إذا فقده أياما ثم عاد إليه فشرب منه أرسل ذنبه مرة، وأهل هذا الماء بنو عبادة بن عقيل رهط ليلى الأخيلية. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
البُسْرُ: يؤنثه أهل الحجاز ويذكره غيرهم.
|
سير أعلام النبلاء
|
4292- ابن البسري 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَالِمُ الصَّدُوْقُ مُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو القَاسِمِ؛ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيِّ البَغْدَادِيُّ، البُنْدَارُ. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي طَاهِر المُخَلِّص وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِي وَأَبِي الحسن ابن الصَّلْت المُجْبر وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ الحَسَنِ الصرصرِي وَأَبِي عمر بن مهدي وطائفة. أجاز له عَبْدِ اللهِ بنُ بَطَّة العُكْبَرِيّ وَنَصْرُ بنُ أحمد المرجي ومحمد ابن جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيّ وَغَيْرهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالحُمَيْدِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِي، وَأَبُو الفَضْلِ ابْنُ الْمُهْتَدي بالله، وعلي بن طراد الزبير، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَيُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَمُحَمَّدُ بن طَاهِر المَقْدِسِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَموهوبُ بنُ الجوَالِيقِي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَخُوْهُ أَبُو بَكْرٍ المُجَلِّد، وَسَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ البَنَّاء وَنَصْرُ بنُ نَصْر العُكْبَرِيّ الوَاعِظ وَالحَافِظ مُحَمَّدُ بنُ نَاصِر وَعَدَدٌ كَثِيْر. وَبَالإِجَازَة أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ اللحاس. قَالَ أَبُو سعد السمع: اني: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً عَالِماً ثِقَةً عُمِّر وَحَدَّثَ بِالكَثِيْر وَانتشرت عَنْهُ الرِّوَايَةُ وَكَانَ متوَاضعاً حسنَ الأَخلاَق ذَا هيئَةٍ وَرُوَاء. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظ: شَيْخٌ ثِقَةٌ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ. وَسَأَله الخَطِيْب عَنْ مَوْلِده فَقَالَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. مَاتَ أَبُو القَاسِمِ فِي سَادس رَمَضَان سنة أربع وسبعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 335"، والإكمال لابن ماكولا "1/ 486"، والأنساب للسمعاني "2/ 211" والمنتظم لابن الجوزي "8/ 333"، والعبر "3/ 281"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1183"، وتبصير المنتبه "1/ 153"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 346". |
سير أعلام النبلاء
|
4529- ابن البُسْرِي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ الشَّيْخ أَبِي القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ البُسْرِيِّ البُنْدَارُ، البَغْدَادِيّ، بَقِيَّةُ المَشْيَخَة، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى السُّكَّرِيّ. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ مَخْلَدٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ البَرْقَانِيِّ، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَةَ، وَسَعْدُ الخَيْرِ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ اليُوْسُفِيُّ، وَشُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ شَاتيلَ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ. قَالَ السِّلَفِيُّ: لَمْ يَرْوِ لَنَا عَنِ السُّكَّرِيِّ سِوَاهُ. قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَوْ نَحْوهَا. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ: صَاحِبُ دِمَشْق السُّلْطَانُ شَمْسُ المُلُوْك، أَبُو نَصْرٍ دُقَاقُ بن الملك تاج الدولة تتش بن السُّلْطَان الكَبِيْرِ أَلب آرسلاَن السَّلجوقِيُّ، وَكَانَتْ دَوْلَتُه بَعْدَ أَبِيْهِ عَشْرَ سِنِيْنَ، وَدُفِنَ بِخَانقَاه الطَّوَاوِيسِ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو يَاسِرٍ أَحْمَدُ بنُ بُنْدَارَ البقال، وأبو بكر محمد بنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيْثِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْزَةَ الثَّقَفِيُّ الكوفي، والمحدث الزاهد أبو الفرج إسماعيل بن القُدْوَة مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ القُوْمِسَانِي بِهَمَذَان، وَالوَاعِظُ الكَبِيْرُ الأَمِيْرُ أَرْدَشير العُبَادِيُّ -وَكَانَ تَالِفاً- وَطَاهِرُ بن أَسَدٍ الشِّيرَازِيُّ الطَّبَّاخ، وَالمنشِئ البليغُ أَبُو سعد العلاء ابن حَسَن بن المُوْصَلاَيَا، وَأَبُو الخَطَّابِ بنُ الجَرَّاحِ، وعيسى ابن أَبِي ذَرٍّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو مُطِيع المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الفَقِيْه الطلاعِيُّ، وَأَبُو الْمطرف عَبْد الرحمن الشعبي بمالقة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 211"، واللباب لابن الأثير "1/ 152"، والعبر "3/ 346"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 405". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بن عبد الله بن بكَّار، أبو عبد الله البُسْريُّ الدمشقي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، والوليد بْن مُسْلِم. وَعَنْهُ: حفيده أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، وجعفر الفريابي، وجماعة. توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - ت ن ق: أحمد بن عبد الرحمن بن بكّار بن عبد الملك بن الوليد بن بُسْر بن أرطأة، أبو الوليد القُرَشيّ العامرّي البُسْريّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: الوليد بن مسلم، وعِراك بن خالد، ومروان بن معاوية. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو محمد الدّارِميّ، وعبد الله بن ناجية، وأبو القاسم البَغَويّ، وأبو حامد الحضْرميّ، وحاجب الفَرَغانيّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: صالح، مات في رمضان سنة ثمان وأربعين. وقال الباغندي: حدثنا إسماعيل بن عبد الله اليَشْكُريّ قال: لم يسمع أبو الوليد مِنَ الوليد بن مسلم شيئًا. وكنت أعرفه شبه قاصّ. وكان يحلّل النساء للرجال، ويعطى الشيء، سامحه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - بكّار بن عبد الله بن بكار، أبو عبد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ البُسْريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد الملك بْن عَبْد العزيز بْن الماجِشُون، وأسد بْن مُوسَى، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وبَقيّ بْن مَخْلَد، وابن جَوْصا، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - خ م ن ق: محمد بن الوليد، أبو عبد الله البُسْريّ القرشي الْبَصْرِيُّ. ولقبه حمدان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث عَنْ: عَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وغندر، ومروان بن معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه وابن صاعد، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، والمحاملي، وأبو روق الهزاني، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - أَبُو عبيد البسري، بسر حوران، الصوفي الزّاهد، واسمه: محمد بْن حسّان الغسّانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث عَنْ: سعَيِد بْن منصور، وآدم بْن أَبِي إياس، وأَبِي الْجَمَاهِر محمد بْن عثمان، وأَحْمَد بْن أَبِي الحواري، وجماعة. وَعَنْهُ: ولداه نجيب وعُبَيْد، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مروان، والقاسم بن عيسى العصار، وآخرون. قَالَ ابن الجلَاء: لقيت ستّمائة شيخ ما رَأَيْت مثل أربعة: ذا النُّون المصريّ، وأبا تُراب النَّخْشَبيّ، وأبا عُبَيْد البُسْريّ، ووالدي. وعن أَبِي عبيد قَالَ: سَأَلت الله تعالى ثلاث حوائج، فقضى لي اثنتين ومنعني الثالثة. سَأَلْتُهُ أنْ يذْهب عنّي شهوة الطّعام، فما أبالي أكلت أم لَا، وسألته أنْ يذهبَ عني شهوة النَّوم، فما أبالي نمتُ أم لَا، وسألته أنْ يذهِب عنّيِ شهوة النساء، فما فعل. وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر البَجَليّ قال: سَمِعْتُ أَبَا عثمان الأدميّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو عُبَيْد البُسْريّ إذا كَانَ أوّل شهر رمضان يدخل البيت ويقول لَامرأته: طيّني باب البيت، وألْقِ إليَّ كلّ لَيْلَةٍ مِنَ الطّاقة رغيفًا. قَالَ: فلمّا كَانَ يوم العيد رَفَست الباب، ودخلت فوجدتُ ثلَاثين رغيفًا موضوعة فِي الزّاوية، لَا أكل ولا شرِب، ولا تهيّأ للصّلَاة، بقي عَلَى صومٍ واحد إلى آخر الشّهر. -[238]- هذه حكاية بعيدة الصّحة، وفيها مخالفة السنة بالوصال، وفيها ترك الْجُمعة للجماعة، وغير ذَلِكَ ذكرتها للفُرْجَة لَا للحُجّة. وهذه الحكاية أمثل منها: قَالَ أَبُو بَكْر محمد بْن دَاوُد الرقي: سمعت أبا بكر بن معمر، قال: سَمِعْتُ أَبَا حسّان، قَالَ: أتى أَبُو عُبَيْد عكّا هُوَ ووُلده، فأقاموا بها شهر رمضان، يُصلح لَهُ أولَاده كُلّ يوم إفطاره، ثمّ يوجّهون بِهِ إِلَيْهِ مَعَ غلَام أسود. فإذا أتى بِهِ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ الشَّيْخ: اجلس فكُلْهُ، ولا تقُلْ لهم شيئًا. ويُفْطر هو على تمرة واحدة. قال الرقي: وحدثنا أبو بكر بن معمر قال: سمعت ابن أبي عبيد البسري يحُدّث عَنْ أَبِيهِ أنّه غزا سنة مِنَ السِّنين، فخرج فِي السَّرِيّة، فمات المهْر الَّذِي كَانَ تحته وهو فِي السّريّة. قَالَ أبي: فقلت: يا رب أعرنا حتّى نرجَع إلى بُسْر. فإذا المهر قائم. فلما غزا ورجع قال: يا بني خذ السَّرْج عَنِ المهر. قلت: إنّه عَرِق. فقال: يا بني إنه عارية. فلما أخذ السرج وقع المهر ميتًا. رواه ابن باكويه، عَنْ عَبْد الواحد بْن بَكْر الوَرثانيّ، عَنِ الرقي، وفي رواتها من يجهل حاله. وقد روى لَهُ ابن جَهْضَم حكايات من هذا اللقط. ويقال: إنه مات سنة ستين ومائتين، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو عُبَيْد البُسْريُّ الزَّاهد [الوفاة: 271 - 280 ه]
مرّ فِي عُشْر السّتّين ومائتين، واسمه محمد بْن حسّان، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - ن: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بكار. أبو عبد الملك القُرشي العامري البُسْريّ الدِّمَشْقِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ولد بَسر بن أبي أرطأة. سَمِعَ: أبا الجماهر محمد بن عُثْمَان، وَمحمد بن عائذ، وجدّه محمد بن عبد الله، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي وَقَالَ: لا بأس به، وابن جَوصا، وأبو عوانة، وعليّ بن أبي العَقِب، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. مات في شوال سنة تسع وثمانين. وسمعنا من طريقه مغازي ابن عائذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - عليّ بن أحمد بن محمد بن عليّ، أبو القاسم ابن البُسْريّ، البغداديّ البنْدار. [المتوفى: 474 هـ]
والد الحُسَين. قال أبو سعْد السَّمعانيّ: كان شيخًا صالحًا، ثقة، فهمًا، عالمًا، عُمّر، وحدَّث بالكثير، وانتشرت عنه الرواية. سمع أبا طاهر المخلّص، وأبا أحمد الفَرَضيّ، وأبا الحَسَن بن الصَّلت المُجْبر، وإسماعيل بن الحَسَن الصَّرصريّ، وأبا عمر بن مهديّ، وجماعة. وأجاز له نصر بن أحمد بن الخليل المُرجي، وأبو عبد الله بن بطّة؛ وأبو الحَسَن محمد بن جعفر التّميميّ. وكان حسن الأخلاق متواضعًا، ذا هَيْبَة ورُواء. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. قال أبو سعْد: وسألت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عنه فأثنى عليه وقال: شيخ ثقة. -[371]- وسأله الخطيب عن مولده، فقال: في صَفَر سنة ستًّ وثمانين وثلاثمائة. روى عنه أبو الفضل محمد ابن المهتديّ بالله، وعليّ بن طِراد الزَّينبيّ، وإسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنديّ، والزاهد يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو منصور موهوب ابن الجواليقيّ، والإمام أبو الحسن عليّ ابن الزّاغونيَّ، وأخوه أبو بكر محمد، ومحمد بن طاهر المقدسيّ، والحافظ عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو القاسم سعيد ابن البنّاء، وأبو الفضل محمد بن ناصر، ونصر بن نصر العُكْبريّ، وخلْق كثير. وآخر من روى عنه بالإجازة، والله أعلم، أبو المعالي ابن اللّحّاس. وتُوُفّي في سادس رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - الحُسين بْن عليّ بْن أحمد بْن مُحَمَّد، أبو عبد الله ابن البسري البُنْدار. [المتوفى: 497 هـ]
محدِّث بغداد وابن محدّثها، كَانَ رجلًا صالحًا، تفرّد بالرّواية عَنْ عَبْد اللَّه -[790]- السُّكّريّ، وسمع أيضًا من أَبِي الحَسَن بْن مَخْلَد وغيره. روى عَنْهُ أبو عليّ بْن سكرة، وسعد الخير الْأَنْصَارِيّ، والسِّلَفيّ، وشُهْدَة، وأبو الفتح بْن شاتيل، وأبو هاشم الدوشابي، وآخرون كثيرون، آخرهم ابن شاتيل. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، ووُلِد سنة تسعٍ أو عشر. قَالَ السِّلَفيّ: لم يرو لنا عَن السُّكّريّ سواه، قال: وروى عَنْ ابن مَخْلَد، والبَرْقانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - أحمد بن محمد بن أحمد ابن البُسْريّ، أَبُو الفَرَج البَغْداديُّ، [المتوفى: 570 هـ]
سِبْط أَبِي منصور بْن النَّقُّور. شيخ بزّاز، سَمِعَ من جَدّه، أخذ عَنْهُ عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ الزَّيْديّ. وسَمِعَ أيضًا من أبي الحسين ابن الطُّيُوريّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن الوليد بن مسلم.
قال إسماعيل بن عبد الله السكري القاضي أيضاً: لم يسمع أبو الوليد عن الوليد ابن مسلم شيئاً، ولو شهد عندي ما قبلته، وإنما كان محللا يحلل النساء، ويعطى الشئ فيطلق () ، وكان سيئ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماع من الكذابين، وبكار () لم أجز شهادته قط، وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابين () . قال الخطيب، وأبو الوليد: ليس حاله عندنا ما ذكر أبو بكر الباغندي عن السكري، بل كان من أهل الصدق. حدث عنه النسائي، وحسبك به، وقال: دمشقي صالح. |
|
قبل الرّطب، لأن أوّله طلع، ثمَّ خلال، ثمَّ بلح، ثمَّ بسر، ثمَّ رطب، الواحدة: بسرة.
والمنصّف: الذي أخذ الأرطاب فيه إلى النّصف، والمذنب: الذي بدأ الأرطاب في أذنابه. - وقيل: هو ثمر النخل إذا أخذ في الطول والتلون إلى الحمرة أو الصفرة. - قال أبو سليمان: قوله: «ابتسرت»، أي: ابتدأت سفري وكل شيء أخذته غضّا فقد بسرته وابتسرته، يقال: «ابتسرت الماء» : إذا أخذته ساعة ينزل من المزن. والبسر: الماء ساعة يمطر، وبسرت النبات أبسره بسرا: إذا رعيته غضّا. «المصباح المنير مادة «بسر» ص 15، والمطلع ص 39، والنظم المستعذب 1/ 259، وغريب الحديث للبستى 1/ 728، والموسوعة الفقهية 14/ 14، 15». |