نتائج البحث عن (البسملة) 19 نتيجة

البسملة:
" قول القارئ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِويقول المقرئ للقارئ: بسمل وسمّ "، و" التسمية والبسملة اسمان بمعنى واحد ".
الأسئلة في البسملة
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.

البسملة مصدر بسمل، وهي قول القارئ بسم الله الرحمن الرحيم.

قال عمر بن أبي ربيعة:

لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ... فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل

- أجمع القراء كلهم على الإتيان بالبسملة عند ابتداء التلاوة في ابتداء السور كلها ما عدا سورة التوبة.

- القارئ مخيّر بين الإتيان بالبسملة وعدم الإتيان بها في أجزاء السور.



البسملة بين السور:

* بسمل ابن كثير وقالون عن نافع وعاصم والكسائي وأبو جعفر بين كل سورتين ما عدا الأنفال والتوبة، فالقرّاء كلهم تركوا البسملة بينهما.

* حمزة وخلف يصلون آخر السورة بأول السورة الأخرى من غير بسملة.

* والباقون كلهم يبسملون بين السور كلها، إلا ما سبق من استثناء ما بين الأنفال والتوبة.

* ورش عن نافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب لهم كذلك زيادة على



البسملة السكت والوصل من غير بسملة.

‏أوجه ما بين الاستعاذة والبسملة وبداية السورة

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - وصل الجميع (أعني الاستعاذة والبسملة وبداية السورة).

2 - قطع الجميع.

3 - وصل الأول بالثاني وقطع الثالث.

4 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.

‏أوجه البسملة بين السورتين

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - قطع الجميع.

2 - وصل الجميع.

3 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.

أما الاحتمال الرابع هنا فهو ممتنع لا يُقرأ به.

‏أوجه البسملة بين الأنفال والتوبة

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - القطع بين الأنفال والتوبة.

2 - السكت.

3 - وصل آخر الأنفال بالتوبة.

الأسئلة في البسملة
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.
الجهر بالبسملة
لجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.

الحجة الواضحة في أن البسملة ليست من الفاتحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة الواضحة، في أن البسملة ليست من الفاتحة
للقاضي، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم السروجي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة 716 (سبع عشرة وسبعمائة) .

رسالة: في كون باء البسملة للملابسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في كون باء البسملة للملابسة
في حديثها للمولى: خواجه زاده.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
رسالة: في البسملة
لجلال الدين: رسولا بن أحمد بن يوسف الثيري، الحنفي، التباني.
المتوفى: سنة 793.

شرح الاستعاذة والبسملة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح الاستعاذة، والبسملة
لبدر الدين، الشيخ: حسن بن القاسم المرادي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
ولجلال الدين، الشيخ: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو: أول تأليفه كما قال.
وهو: في مجلد مبسوط.
ألفه: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة.
ولشيخه: محيي الدين الكافيجي.
شرح: البسملة
للشيخ، الإمام: محمد بن سعيد بن كبن اليمني.
المتوفى: سنة 842، اثنين وأربعين وثمانمائة.
شرح البسملة، والحمدلة
للقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله على ما تفضل به ... الخ) .
ذكر فيه: الكلام على البسملة، والحمدلة، والحمد، والشكر، والمدح.
مع بيان النسبة بينها، بذكر فوائد مهمة.
وشرحهما:
الإمام: ابن عبد الحق.
وعلى شرح البسملة:
(شرح للشنواني) .
الآتي ذكره.
شرح: البسملة، والحمدلة
للشيخ، شهاب الدين: أحمد (2/ 1036) البرلسي، الشهير: بالشيخ عميرة.
وعليه: حاشية، كالشرح عليه.
في: مجلد.
للشيخ، العلامة: أبي بكر بن إسماعيل الشنواني.
المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
سماه: (الطوالع المنيرة، على بسملة عميرة) .
كتاب البسملة
لأبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي.
المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة.
وهو كتابان: صغير، وكبير.

ميزان المعدلة في شأن البسملة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ميزان المعدلة، في شأن البسملة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

نهاية المطلوب في استحباب كتابة البسملة بكمالها في كل مكتوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية المطلوب، في استحباب كتابة البسملة بكمالها في كل مكتوب
لعلي بن أحمد الأنصاري، القرافي.
أوَّله: (إن أبهى خبر يشرق على صفحات الوجود نوره ... الخ) .
قال: اختصرتها من كتاب وضعته.
مسمى: (بالجواهر المكللة) .
حكاية قول: (بسم الله الرّحمن الرّحيم)، والتسبيح: حكاية قول: (سبحان الله)، والهيللة: حكاية قول: (لا إله إلّا الله)، والحوقلة والحولقة: حكاية قول: (لا حول ولا قوّة إلّا بالله)، والحمد له: حكاية قول: (الحمد لله)، والحيعلة: هي (حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح).
والطلبقة: أطال الله بقاءك، والدمعزة: أدام الله عزك، والجعفلة: جعلني الله فداك.
وقيل: يقال: «بسمل بسملة» : إذا قال، أو كتب: بسم الله.
ويقال: «أكثر من البسملة»، أي: أكثر من قول بسم الله.
قال الطبري: إن الله- تعالى ذكره وتقدّست أسماؤه- أدب نبيه محمدا صلّى الله عليه وسلّم بتعليمه ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله، وجعل ذلك لجميع خلقه سنّة يستنون بها وسبيلا يتبعونه عليها، فقول القائل: «بسم الله الرّحمن الرّحيم» : إذا افتتح تاليا سورة ينبئ عن أن مراده: أقرأ باسم الله، وكذلك سائر الأفعال.
«المصباح المنير (بسمل) ص 19، وتفسير القرطبي 1/ 97، والمطلع ص 50».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت