نتائج البحث عن (البلع) 14 نتيجة

(البلع) من النَّاس الأكول وَسعد بلع من منَازِل الْقَمَر
(البلعم والبلعوم)مجْرى الطَّعَام فِي الْحلق ومسيل للْمَاء فِي دَاخل الأَرْض (ج) بلاعم وبلاعيم
  • البَلْعَسُ
الثَّقيلةُ من النُّوْقِ. والبِلْعَوْسُ المرأةُ الحَمْقاءُ
البَلْعَقُ من أجْناس التمرِ، طَيِّبٌ. وأمْكِنَةٌ بَلاَعِقُ واسِعَاتٌ.
البَيَاضُ في جَحْفَلَةِ الحِمَارِ، وفي طَرَفِ الفَمِ وباطِنِ العُنُقِ أيضاً. وبَلْعَمْتُ اللُّقْمَةَ لَمَمْتَها وأكَلْتَها، بَلْعَمَةً. والبَلْعَمُ الكَثِيرُ الأكْلِ الشَّديدُ البَلْع. والبَلْعُمُ - مِثْلُ البُلْعُوُمِ - للمَرِيء. والبُلْعُوْمُ باطِنُ العُنُقِ كلِّه.
البَلْعَثَةُ: الرَّخاوَةُ في غِلَظِ جِسمٍ وسِمنٍ، والغَليظَةُ المُسْتَرْخِيَةُ، وهو بَلْعَثٌ.
البَلْعَسُ، كجَعْفَرٍ: الناقَةُ الضَّخْمَةُ المُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ الثَّقيلَةُ.والبِلْعَوْسُ، كجِرْدَحْلٍ وحَلَزونٍ: المرأةُ الحَمْقَاء.والبُلَعْبِيْسُ: الأعاجيب.
البَلْعَقُ، كَجَعْفَرٍ: أجْوَدُ تَمْرِ عُمانَ.وأمْكِنَةٌ بَلاعِقُ: واسِعَةٌ.
البَلْعَكُ، كجَعْفَرٍ: الناقَةُ المُسْتَرْخِيَةُ، أو المُسِنَّةُ، أو الضَّخْمَةُ الذَّلولُ، والرجُلُ البَليدُ اللَّئيمُ الحَقيرُ، وضَرْبٌ منَ التَّمْرِ.وبَلْعَكَهُ بالسَّيْفِ: قَطَعَهُ.
البُلْعومِ، (بالضم) : مَجْرى الطعامِ في الحَلْقِ،كالبُلْعُمِ، بالضمِّ، والبياضُ الذي في جَحْفَلَةِ الحمار، ومَسيلٌ داخِلٌ في الأرض يكونُ في القُفِّ. وكجعفرٍ: الأكولُ الشديدُ البَلْع.ورجُلٌ م، أو هو بَلْعامٌ،ود بنَواحِي الرومِ، وقَبيلةٌ، وأصْلُها بَنو العَمِّ فَخُفِّفَ كبَلْحَارِثِ.
(الْبُلْعُومُ)مَجْرَى الطَّعَامِ فِي الْحَلْقِ. وَقَدْ يُحْذَفُ فَيُقَالُ بُلْعُمٌ. وَغَيْرُ مُشْكِلٍ أَنَّ هَذَا مَأْخُوذٌ مِنْ بَلِعَ، إِلَّا أَنَّهُ زِيدَ عَلَيْهِ مَا زِيدَ لِجِنْسٍ مِنَ الْمُبَالَغَةِ فِي مَعْنَاهُ. وَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ تَوْطِئَةٌ لِمَا بَعْدَهُ.

وَمِنْ ذَلِكَ (بُحْتُرٌ) وَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُجْتَمِعُ الْخَلْقُ. فَهَذَا مَنْحُوتٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مِنَ الْبَاءِ وَالتَّاءِ وَالرَّاءِ، وَهُوَ مِنْ بَتَرْتُهُ فَبُتِرَ، كَأَنَّهُ حُرِمَ الطُّولَ فَبُتِرَ خَلْقُهُ. وَالْكَلِمَةُ الثَّانِيَةُ الْحَاءُ وَالتَّاءُ وَالرَّاءُ، هُوَ مِنْ حَتَرْتُ وَأَحْتَرْتُ، وَذَلِكَ أَنْ لَا تُفْضِلَ عَلَى أَحَدٍ. يُقَالُ أَحْتَرَ عَلَى نَفْسِهِ [وَعِيَالِهِ] أَيْ ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ. فَقَدْ صَارَ هَذَا الْمَعْنَى فِي الْقَصِيرِ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْطَ مَا أُعْطِيَهُ الطَّوِيلُ.

وَمِنْ ذَلِكَ (بَحْثَرْتُ) الشَّيْءَ، إِذَا بَدَّدْتُهُ. وَالْبَحْثَرَةُ: الْكَدَرُ فِي الْمَاءِ. وَهَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ بَحَثْتُ الشَّيْءَ فِي التُّرَابِ - وَقَدْ فُسِّرَ فِي الثُّلَاثِيِّ -وَمِنَ الْبَثْرِ الَّذِي يَظْهَرُ عَلَى الْبَدَنِ، وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ مَعْرُوفٌ. وَذَلِكَ أَنَّهُ يَظْهَرُ مُتَفَرِّقًا عَلَى الْجِلْدِ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْبَعْثَقَةُ) وَتَفْسِيرُهُ خُرُوجُ الْمَاءِ مِنَ الْحَوْضِ. يُقَالُ تَبَعْثَقَ الْمَاءُ مِنَ الْحَوْضِ إِذَا انْكَسَرَتْ مِنْهُ نَاحِيَةٌ فَخَرَجَ مِنْهَا. وَذَلِكَ مَنْحُوتٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: بَعَقَ وَبَثَقَ، يُقَالُ انْبَعَقَ الْمَاءُ تَفَتَّحَ - وَقَدْ فُسِّرَ فِي الثُّلَاثِيِّ - وَبَثَقْتُ الْمَاءَ، وَهُوَ الْبَثْقُ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْبُرْجُدُ) وَهُوَ كِسَاءٌ مُخَطَّطٌ. وَقَدْ نُحِتَ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنَ الْبِجَادِ وَهُوَ الْكِسَاءُ - وَقَدْ فُسِّرَ - وَمِنَ الْبُرْدِ. وَالشَّبَهُ بَيْنَهُمَا قَرِيبٌ.

وَمِنْ ذَلِكَ (ابْلَنْدَحَ) وَتَفْسِيرُهُ اتَّسَعَ. وَهُوَ مَنْحُوتٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مَنَّ الْبَدَاحِ وَهِيَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ، وَمِنَ الْبَلَدِ وَهُوَ الْفَضَاءُ الْبَرَازُ. وَقَدْ مَضَى تَفْسِيرُهُمَا.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ ضَرَبَهُ فَ (بَخْذَعَهُ) وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ خُذِّعَ إِذَا حُزِّزَ وَقُطِّعَ. وَمِنْهُ:

فَكِلَاهُمَا بَطَلُ اللِّقَاءِ مُخَذَّعٌ

وَقَدْ فُسِّرَ - وَمِنْ بُذِعَ، يُقَالُ بُذِعُوا فَابْذَعَرُّوا، إِذَا تَفَرَّقُوا.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ (بَلْطَحَ) الرَّجُلُ، إِذَا ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الْأَرْضَ. فَهِيَ مَنْحُوتَةٌمِنْ بُطِحَ وَأُبْلِطَ، إِذَا لَصِقَ بِبَلَاطِ الْأَرْضِ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ (بَزْمَخَ) الرَّجُلُ إِذَا تَكَبَّرَ. وَهِيَ مَنْحُوتَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ زَمَخَ إِذَا شَمَخَ بِأَنْفِهِ، وَهُوَ زَامِخٌ، وَمِنْ قَوْلِهِمْ بَزَخَ إِذَا تَقَاعَسَ، وَمَشَى مُتَبَازِخًا إِذَا تَكَلَّفَ إِقَامَةَ صُلْبِهِ. وَقَدْ فُسِّرَ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ (تَبَلْخَصَ) لَحْمُهُ، إِذَا غَلُظَ. وَذَلِكَ مِنَ الْكَلِمَتَيْنِ، مِنَ اللَّخَصِ وَهُوَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ، يُقَالُ ضَرْعٌ لَخِيصٌ، وَمِنَ الْبَخَصِ، وَهِيَ لَحْمَةُ الذِّرَاعِ وَالْعَيْنِ وَأُصُولِ الْأَصَابِعِ.

وَمِنْ ذَلِكَ (تَبَزْعَرَ) أَيْ سَاءَ خُلُقُهُ. وَهَذَا مِنَ الزَّعَرِ وَالزَّعَارَةِ، وَالتَّبَزُّعِ. وَقَدْ فُسِّرَا فِي مَوَاضِعِهِمَا مِنَ الثُّلَاثِيِّ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْبِرْقِشُ) وَهُوَ طَائِرٌ. وَهُوَ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ رَقَشْتُ الشَّيْءَ - وَهُوَ كَالنَّقْشِ - وَمِنَ الْبَرَشِ وَهُوَ اخْتِلَافُ اللَّوْنَيْنِ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْبَهْنَسَةُ) التَّبَخْتُرُ، فَهُوَ مِنَ الْبَهْسِ صِفَةِ الْأَسَدِ، وَمِنْ بَنَسَ إِذَا تَأَخَّرَ. مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمْشِي مُقَارِبًا فِي تَعَظُّمٍ وَكِبْرٍ.

وَمِمَّا يُقَارِبُ هَذَا قَوْلُهُمْ (بَلْهَسَ) إِذَا أَسْرَعَ. فَهُوَ مِنْ بَهَسَ وَمِنْ بَلِهَ، وَهُوَ صِفَةُ الْأَبْلَهِ.

468 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن رجاء، الوزير أبو الفضل البلعمي التميمي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن رجاء، الوزير أبو الفضل البلعمي التميمي البخاري. [المتوفى: 329 هـ]
واحد عصره في العقل والرأي.
سَمِعَ: أبا الموجه محمد بن عمرو، والإمام محمد بن نصر المروزيين. وله كتاب " تلقيح البلاغة "، وكتاب " المقالات "، وغير ذلك. ثم إن الحاكم بعد أن قال أكثر من هذا فيه روى أحاديث، عن جماعة، عنه.
وهو وزير صاحب ما وراء النهر وخراسان إسماعيل بن أحمد. وكان جده الأعلى قد استولى على بلعم، وهي من بلاد الروم، حين دخلها مسلمة بن عبد الملك. فأقام بها وكثر نسله بها، فنسبوا إليها.
سمع أكثر الكتب من محمد بن نصر. وكان ينتحل مذهبه، وله يد طولى في الإنشاء والبلاغة.
مات في صفر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت