المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبَيَان) : يُقَال هُوَ هيان بن بَيَان: لمن لَا يعرف أَصله
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبَيَان) يُقَال هُوَ هيان بن بَيَان لمن لَا يعرف أَلهبَاب التَّاء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبَيَان) الْحجَّة والمنطق الفصيح وَالْكَلَام يكْشف عَن حَقِيقَة حَال أَو يحمل فِي طياته بلاغا وَعلم يعرف بِهِ إِيرَاد الْمَعْنى الْوَاحِد بطرق مُخْتَلفَة من تَشْبِيه ومجاز وكناية
(الْبَيَان) آلَة موسيقية لَهَا أَصَابِع بيض وسود ينقر عَلَيْهَا بالأنامل (مُعرب بيانو) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البيان:[في الانكليزية] Eloquence ،rhetoric [ في الفرنسية] Eloquence ،rhetorique
بالياء المثناة التحتانية لغة الفصاحة، يقال:فلان ذو بيان أي فصيح وهذا أبين من فلان أي أفصح منه وأوضح كلاما. قال صاحب الكشاف: البيان هو المنطق الفصيح المعبّر عمّا في الضمير، كذا ذكر السيّد السّند في حاشية خطبة شرح الشمسية. وقال الچلپي في حاشية المطول: البيان مصدر بان أي ظهر جعل اسما للمنطق الفصيح المعبّر عمّا في الضمير، والتبيان مصدر بيّن على الشذوذ. وقد يفرّق بينهما بأنّ التبيان يحتوي على كدّ الخاطر وإعمال القلب، وقريب منه ما قيل التبيان بيان مع دليل وبرهان، فكأنّه مبني على أنّ زيادة البيان لزيادة المعنى. وقال المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف: البيان الكشف والتوضيح، وقد يستعمل بمعنى الإثبات بالدليل انتهى. وبالجملة فهو إمّا مصدر بان وهو لازم ومعناه الظهور، أو مصدر بيّن وهو قد يكون لازما كقولهم في المثل قد بيّن الصبح لذي عينين، أي بان، وقد يكون متعدّيا بمعنى الإظهار، قال الله تعالى ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ أي إظهار معانيه وشرائعه على ما وقع في بعض الكتب.وفي بعض شروح الحسامي ثم إنّ البيان عبارة عن أمر يتعلّق بالتعريف والإعلام، وإنما يحصل الإعلام بدليل، والدليل محصّل للعلم، فههنا أمور ثلاثة: إعلام وتبيين ودليل يحصل به الإعلام أو علم يحصل من الدليل. ولفظ البيان يطلق على كلّ واحد من تلك المعاني الثلاثة.وبالنظر إلى هذا اختلف تفسير العلماء له. فمن نظر إلى إطلاقه على الإعلام الذي هو فعل المبين كأبي بكر الصيرفي، قال هو إخراج الشيء من حيّز الأشكال إلى حيّز التّجلّي والظهور، وأورد عليه أنّ ما يدلّ على الحكم ابتداء من غير سابقية إجمال وأشكال بيان بالاتفاق، ولا يدخل في التعريف. وكذا بيان التقرير والتغيير والتبديل لم يدخل فيه أيضا.وأيضا لفظ الحيّز مجاز والتجوّز في الحدّ لا يجوز. وأيضا الظهور هو التّجلّي فيكون تكرارا.فالأولى أن يقال البيان هو إظهار المراد كما في التوضيح. ومن نظر إلى إطلاقه على العلم الحاصل من الدليل كأبي بكر الدقّاق وأبي عبد الله البصري، قال هو العلم الذي يتبيّن به المعلوم. وبعبارة أخرى هو العلم عن الدليل، فكأنّ البيان والتبين عنده بمعنى واحد. ومن نظر، إلى إطلاقه على ما يحصل به البيان كأكثر الفقهاء والمتكلّمين قال هو الدليل الموصل بصحيح النظر إلى اكتساب العلم بما هو دليل عليه. وعبارة بعضهم هو الأدلة التي بها تتبين الأحكام، قالوا والدليل على صحّته أنّ من ذكر دليلا لغيره وأوضحه غاية الإيضاح يصحّ لغة وعرفا أن يقال تمّ بيانه، وهذا بيان حسن إشارة إلى الدليل المذكور. وعلى هذا بيان الشيء قد يكون بالكلام والفعل والإشارة والرمز، إذ الكل دليل ومبيّن، ولكنّ أكثر استعماله في الدلالة بالقول، فكلّ مفيد من كلام الشارع، وفعله وسكوته واستبشاره بأمر وتنبيهه بفحوى الكلام على علّة بيان لأنّ جميع ذلك دليل، وإن كان بعضها يفيد غلبة الظنّ فهو من حيث أنه يفيد العلم بوجوب العمل دليل وبيان.التقسيمالبيان بالاستقراء عند الأصوليين على خمسة أوجه: بيان تقرير وبيان تفسير وبيان تغيير وبيان تبديل وبيان ضرورة. والإضافة في الأربعة الأول إضافة الجنس إلى نوعه كعلم الطب، أي بيان هو تقرير، والإضافة في الأخير إضافة الشيء إلى سببه اي بيان يحصل بالضرورة. وقد يقال بيان مقرّر ومفسّر ومغيّر ومبدّل، وذلك لأنّ البيان إمّا بالمنطوق أو غيره، الثاني بيان ضرورة وبالعقل أيضا، والأوّل إمّا أن يكون بيانا لمعنى الكلام أو اللازم له كالمدة، الثاني بيان تبديل ويسمّى بالنسخ أيضا، والأوّل إمّا أن يكون بلا تغيير أو مع تغيير، الثاني بيان تغيير كالاستثناء والشرط والصفة والغاية والتخصيص، والأول إمّا أن يكون معنى الكلام معلوما، لكن الثاني أكّده بما يقطع الاحتمال أو مجهولا كالمشترك والمجمل، الثاني بيان تفسير والأول بيان تقرير.إن قيل الغاية أيضا بيان لمدّة فكيف يصح جعلها بيانا لمعنى الكلام لا للازمه؟. قلنا النسخ بيان لمدّة بقاء الحكم لا لشيء هو من مدلول الكلام ومراد به بخلاف الغاية، فإنّها لمدّة معنى هو مدلول الكلام حتى لا يتمّ بدون اعتباره مثل ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ، فلذا جعلت بيانا لمعنى الكلام دون مدّة بقاء الحكم المستفاد من الكلام. وبعضهم جعل الاستثناء بيان تغيير والتعليق بالشرط بيان تبديل ولم يجعل النسخ من أقسام البيان لأنّه رفع للحكم لا إظهار للحكم الحادث. قيل ولا يخفى أنه إن أريد بالبيان مجرّد إظهار المقصود فالنسخ بيان وكذا غيره من النصوص الواردة لبيان الأحكام ابتداء وإن أريد إظهار ما هو المراد من كلام سابق فليس ببيان. وينبغي أن يراد إظهار المراد بعد سبق كلام له تعلّق به في الجملة ليشتمل النسخ دون النصوص الواردة لبيان الأحكام ابتداء.وبعضهم زاد قسما سادسا وقال البيان إمّا بلفظي أو غيره، وغير اللفظي كالفعل، واللفظي إمّا بمنطوقه أو لا إلخ. وبالجملة فبيان التقرير هو توكيد الكلام بما يقطع احتمال المجاز أو الخصوص كما في قوله تعالى وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ. وحرف في هاهنا بمعنى على كما في قوله تعالى قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ.فالدّابّة لا تكون إلّا على الأرض لأنها مفسّرة بما يدبّ على الأرض، لكن يحتمل المجاز بالتخصيص بنوع منها لأنها نقلت أولا في ذوات أربع قوائم، ثم نقلت ثانيا فيما يركب عليه من الفرس والإبل والحمار والفيل، ثم نقلت ثالثا في الفرس خاصة. فلقطع هذا الاحتمال قال الله تعالى في الأرض ليفيد شمول جميع أجناسها وأنواعها وأصنافها وأفرادها. وكذلك جملة يطير بجناحيه فإنّ حقيقة الطّير أن لا يكون إلّا بالجناح، لكن يحتمل غيره كما يقال: المرء يطير بهمته، فزاد قوله يطير بجناحيه ليقطع احتمال التجوّز وليفيد العموم. وكما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ وبيان التفسير هو بيان ما فيه خفاء من المشترك والمجمل والمشكل والخفي، وكلاهما يصحّ موصولا ومفصولا. وبيان التغيير هو البيان لمعنى الكلام مع تغييره كالتعليق والاستثناء، ولا يصحّ إلّا موصولا. وبيان التبديل هو النسخ.وبيان الضرورة هو بيان يقع بغير ما وضع للبيان إذ الموضوع له النطق، وهذا يقع بالسكوت الذي هو ضدّه. فمنه ما هو في حكم المنطوق به أي النطق يدلّ على حكم المسكوت عنه فكان بمنزلة المنطوق. ألا ترى أنّ ما ثبت بدلالة النّصّ له حكم المنطوق، وإن كان النصّ ساكتا عنه صورة لدلالته معنى، فكذا هاهنا كقوله تعالى وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ. فقوله وَوَرِثَهُ أَبَواهُ يوجب الشركة مطلقا. وقوله فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ يدلّ على أنّ الباقي للأب ضرورة ثبوت الشركة في الاستحقاق، فصار بيانا لنصيب الأب بصدر الكلام الموجب للشركة لا بمحض السكوت إذ لو بيّن نصيب الأم من غير إثبات الشركة لم يعرف نصيب الأب بالسكوت بوجه، فصار بدلالة صدر الكلام، كأنّه قيل فلأمه الثلث ولأبيه ما بقي، فحصل بالسكوت بيان المقدار.ومنه ما يثبت بدلالة حال المتكلم الذي من شأنه التكلّم في الحادثة كالشّارع والمجتهد وصاحب الحادثة، فالمعنى ما ثبت بدلالة حال السّاكت كسكوت صاحب الشرع من تغيير أمر يعاينه يدلّ على حقيقته، وكذا السكوت في موضع الحاجة.ومنه ما ثبت ضرورة دفع الغرور كالمولى يسكت حين رأى عبده يبيع ويشتري يكون إذنا دفعا للغرور عن الناس. قيل والأظهر أنّ هذا القسم مندرج في القسم الثاني، أعني ما ثبت بدلالة حال المتكلّم. ومنه ما ثبت بضرورة طول الكلام أو كثرته كقول الحنفية فيمن قال: له عليّ مائة ودرهم أو مائة وقفيز حنطة، أنّ العطف جعل بيانا للأول أي المائة بأنها دراهم أو قفيز حنطة. وإن شئت الزيادة على ما ذكرنا فارجع إلى كتب الأصول كالتوضيح والتلويح وشروح الحسامي.والبيان عند الصرفيين يطلق على الإظهار أي فكّ الإدغام. وعند النّحاة يطلق على عطف البيان.وعند أهل البيان اسم علم على ما سبق في بيان أقسام العلوم العربية في المقدّمة وصاحب هذا العلم يسمّى بيانيا، وكثير من الناس يسمّي علم المعاني والبيان والبديع علم البيان، والبعض يسمّي الأخيرين أي البيان والبديع فقط بعلم البيان كما في المطول. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
حسن البيان:[في الانكليزية] Concision ،harmony ،euphemism [ في الفرنسية] Concision ،harmonie ،euphemisme هو عند البلغاء كشف المعنى وإيصاله إلى النفس وهو قد يجيء مع الإيجاز وقد يجيء مع الإطناب والمساواة أيضا كذا في المطول في آخر فن البديع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْبَيَان: فِي اللُّغَة الْإِظْهَار. وَعند بعض أَصْحَاب الْأُصُول عبارَة عَن إِظْهَار المُرَاد للمخاطب مُنْفَصِلا عَمَّا يستر بِهِ وَهُوَ الصَّحِيح وَهُوَ قد يكون بالْقَوْل وَقد يكون بِالْفِعْلِ. وَعلم الْبَيَان علم يعرف بِهِ إِيرَاد الْمَعْنى الْوَاحِد الْمَدْلُول عَلَيْهِ بِكَلَام مُطَابق لمقْتَضى الْحَال بطرق أَي تراكيب مُخْتَلفَة فِي وضوح الدّلَالَة عَلَيْهِ. وَالْفرق بَين التَّأْوِيل وَالْبَيَان أَن التَّأْوِيل مَا يذكر فِي كَلَام لَا يفهم مِنْهُ معنى مُحَصل فِي أول الوهلة ليفهم الْمَعْنى المُرَاد. وَالْبَيَان مَا يذكر فِيمَا يفهم ذَلِك بِنَوْع خَفَاء بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْبَعْض.وَاعْلَم أَن أَقسَام الْبَيَان فِي كتب الْأُصُول سَبْعَة - بَيَان تَقْرِير - وَبَيَان تَفْسِير - وَبَيَان تَغْيِير - وَبَيَان تَبْدِيل - وَبَيَان ضَرُورَة - وَبَيَان حَال - وَبَيَان عطف - وَإِضَافَة الْبَيَان إِلَى التَّقْرِير وإخواته سوى الضَّرُورَة من قبيل إِضَافَة الْجِنْس إِلَى نَوعه كعلم أَي بَيَان تَقْرِير. وَأما إِضَافَة الْبَيَان إِلَى الضَّرُورَة فَمن قبيل إِضَافَة الشَّيْء إِلَى سَببه أَي بَيَان يحصل بِالضَّرُورَةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
عطف الْبَيَان: تَابع غير صفة توضح متبوعة أَي يحصل من اجْتِمَاعهمَا إِيضَاح لم يحصل من أَحدهمَا على الِانْفِرَاد فَيصح أَن يكون الْمَتْبُوع أوضح من تَابعه وَلَا يلْزم أَن يكون تَابعه أَي عطف الْبَيَان أوضح من متبوعه كَمَا توهم.
|
|
البيان: المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير، كذا في الكشاف. وفي المفردات: الكشف وهو أعم من النطق لأن النطق باللسان، ويسمى ما يبين بيانا. والبيان ضربان: أحدهما بالتسخير وهي الأشياء الدالة على حال من الأحوال من آثار صنعة والثاني بالاختبار وذلك إما أن يكون نطقا أو كتابة أو إشارة. فالبيان بالحال نحو {{إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِين}} . وبالاختبار نحو {{لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}} . وسمي الكلام بيانا لكشفه عن المعنى المقصود إظهاره نحو {{هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاس}} . وسمي ما يشرح المجمل والمبهم من الكلام بيانا نحو {{إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَه}} . ذكره الراغب. وفي شرح جمع الجوامع: البيان إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي، وفي، محصول الشروع، البيان: إظهار المتكلم المراد للسامع، وهو بالإضافة خمسة: بيان التقرير: وهو توكيد الكلام بما يرفع احتمال المجاز، والتخصيص نحو {{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}} . فقرر معنى العموم في الملائكة بذكر الكل حتى صار لا يحتمل التخصيص. بيان التفسير: ما فيه خفاء من المشترك أو المشكل أو المجمل أو الخفي نحو {{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}} . فإن الصلاة مجمل فلحق البيان بالسنة، والزكاة مجمل في حق النصاب والقدر فلحق البيان بالسنة، بيان التغيير: وهو تغيير موجب الكلام نحو التعليق والاستثناء والتخصيص، بيان الضرورة: هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له لضرورة إذ الموضوع له النطق وهذا يقع بالسكوت، بيان التبديل: وهو النسخ أي نسخ حكم شرعي بدليل شرعي متأخر.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
البيان
انظر: الإظهار. |
|
وقف البيان:* ما يقصد منه بيان معنى لا يظهر إلا بالوقف عليه، ويعرف بـ (وقف التمييز)، ويمثلون له بالوقف على: {{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}}، والابتداء بـ: {{وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}}.لأن التسبيح لا يكون إلا لله جل جلاله فلو وصل لأوهم اشتراك الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه، ونحو ذلك من الوقف، وغالب ما مثلوا به لا تساعده اللغة، لذلك لم يعده أكثر العلماء ضمن أنواع الوقف، ففي المثال المذكور قوله تعالى: {{وَتُسَبِّحُوهُ}} معطوف على ما قبله قد حذفت منه النون للنصب، فكيف يتم الكلام على ما قبله، وذلك يقتضي الوصل من جهة نحوية ومعنوية وبلاغية أيضاًً؛ لأنهذه الآية من قبيل اللف والنشر، كما هو مقرر في فن البديع، فغاية ما يقال في هذا المثال ونحوه: إنه من الوقف الحسن. ومما مثلوا به قوله تعالى: {{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ}} حيث اعتبر الوقف على (مُؤْمِنٌ) وقف بيان، على معنى أنه ليس من آل فرعون ولكنه يكتم إيمانه من آل فرعون، وفيه نظر، وغايته أنه من الحسن أيضاًً.* الوقف على رؤوس الآي في السورة بقصد الإعلام بفواصلها.
|
|
البيان
لابن السكيت |
|
علم البيان
هو: علم يعرف به إيراد المعنى الواحد، بتراكيب مختلفة، في وضوح الدلالة على المقصود، بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض. وموضوعه: اللفظ العربي، من حيث وضوح الدلالة على المعنى المراد. وغرضه: تحصيل ملكة الإفادة، بالدلالة العقلية، وفهم مدلولاتها. وغايته: الاحتراز عن الخطأ، في تعيين المعنى المراد. ومباديه: بعضها: عقلية، كأقسام الدلالات، والتشبيهات، والعلاقات، وبعضها: وجدانية، ذوقية، كوجوه التشبيهات، وأقسام الاستعارات، وكيفية حسنها. وإنما اختاروا في علم البيان: وضوح الدلالة، لأن بحثهم لما اقتصر على الدلالة العقلية، أعني: التضمنية، والالتزامية، وكانت تلك الدلالة خفية، سيما إذا كان اللزوم بحسب العادات، والطبائع، فوجب التعبير عنها بلفظ أوضح. مثلا: إذا كان المرئي دقيقا في الغاية، تحتاج الحاسة في إبصارها إلى شعاع قوي، بخلاف المرئي، إذا كان جليا، وكذا الحال في الرؤية العقلية، أعني: الفهم، والإدراك. والحاصل: أن المعتبر في علم البيان: دقة المعاني المعتبرة فيها، من الاستعارات والكنايات، مع وضوح الألفاظ الدالة عليها. ومن الكتب المفردة فيه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاختصاص في علم البيان
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استقصاء البيان، في مسألة الشادروان
للشيخ، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي. المتوفى: سنة 694. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة. ولأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني، الأندلسي. ذكر في: ديوانه أنه كلام مطلق، يشتمل على الحسن من المطالع في البديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن
للشيخ، العلامة، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. وهو تفسير الفاتحة، له. أوله: (الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي... الخ). ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير، ولا الغافلين المتفكرين، غير ما يوجبه حكم اللسان، من حيث الارتباط، بل اكتفى بالهبات الإلهية، والواردات الصمدية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقدار واهب القدر، في المعاني والبيان
للمولى: يوسف بن حسين الكرماستي. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقصى الأماني، في علم البيان والبديع والمعاني
وهو مختصر. تلخيص: (المفتاح). يأتي في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الألفية، في المعاني والبيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي. المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة. وله: شرحها أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
انتضاب المعاني، واقتضاب المعاني، في المعاني والبيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. وهو في: جزأين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز البيان، في معاني القرآن
لنجم الدين، أبي القاسم: محمود بن أبي الحسن النيسابوري. وهو يشتمل على: أكثر من عشرة آلاف فائدة، كما ذكره في كتابه المسمى: (بجمل الغرائب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح البيان، ونور الإيمان
في أصول الدين. لأبي محمد: عبيد الله بن يحيى، المعروف: بابن الهيثم. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح، في المعاني والبيان
لجلال الدين: محمد بن عبد الرحمن القزويني، المعروف: بخطيب دمشق. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). قال: هذا كتاب في علم البلاغة، وتوابعها، جعلته على ترتيب: (تلخيص المفتاح)، وبسطت القول فيه، ليكون كالشرح له. وله: شروح، وحواش، منها: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر المقال والبيان، في الكلام على الميزان
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير. في مجلد. لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني. المتوفى: سنة 500. قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء. المتوفى: بعد سنة خمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان... الخ). مختصر. ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها. وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. وكتب عليه: البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والبرهان، في الرد على أهل الزيغ والطغيان
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والتبيين، في أنساب المحدثين
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والتبيين
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ، البصري، المعتزلي. المتوفى: سنة 255. وهو: كتاب كبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والتذكار
للشيخ أبي بكر بن محمد بن عياش الحصار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام
لأبي المحاسن: المفضل بن مسعود بن محمد التنوخي، الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، لأهل العيان
فارسي. للسيد، أبي الفتح: محمود بن المؤيد بن علي، صاحب كتاب: (العيان، لأهل البيان). وهو: مختصر. في: أحوال السلوك، وآدابه. أوله: (الحمد لله الذي جعل قلوب العارفين... الخ). ألفه: سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في تفسير القرآن
لمعافى بن إسماعيل بن الحسين بن أبي سفيان الموصلي. المتوفى: سنة 630. قرئ عليه بالصالحية، سنة ثلاث وستمائة. وكان مدرسا بها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أخبار صاحب الزمان
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الكنجي. المتوفى: سنة 658. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في تأويلات القرآن
للحافظ، أبي عمرو (عمر) : يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في تقرير شعب الإيمان
لخصه: بخشايش بن حمزة الرومي. أوله: (الحمد لله الذي تقرر نور ضمائر أرباب الدين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، فيما أبهم من الأسماء في القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في علوم القرآن
لأبي عامر: فضل بن إسماعيل الجرجاني. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في شواهد القرآن
لأبي الحسن: علي بن الحسن الباقولي. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أحكام التقاء الختان
للشيخ، المعروف: بفقيه سلطان المقدسي، هو: أبو الفتح: إبراهيم بن مسلم المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة 518. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان
لأبي عيسى: أحمد بن علي المنجم. ذكر فيه: التواريخ القديمة. وهو مجلد كبير. توفي: حدود سنة 320. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في معرفة الأوزان
للشيخ: علي بن سعيد بن حمامة الصنهاجي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أصول الدين
لأبي بكر: محمد بن المظفر بن بكر الحنفي، الحموي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أحوال الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين -
لمحمد بن عمرو المكي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أسماء الأئمة
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن الحسين المسعودي. المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة. |