المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخَاتم) الخاتام والبكارة يُقَال زفت إِلَيْهِ بخاتمها وبخاتم رَبهَا ونقرة فِي الْقَفَا يُقَال احْتجم فلَان فِي خَاتم الْقَفَا وشعيرات بيض تكون فِي قَوَائِم الْفرس وَمن كل شَيْء آخِره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَكِن رَسُول الله وَخَاتم النَّبِيين}}
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخَاتم: بِفَتْح التَّاء الفوقانية بنقطتين وَكسرهَا الَّذِي يخْتم بِهِ بِالْفَارِسِيَّةِ انكشتري. وَرُوِيَ عَن الأنيس السالك أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ كَانَ خَاتم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من ورق وَكَانَ فصه حَبَشِيًّا. وَرُوِيَ عَنهُ أَيْضا كَانَ نقش خَاتم النَّبِي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُحَمَّد - سطر - وَرَسُول - سطر - وَالله - سطر وَرُوِيَ عَنهُ أَيْضا أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذا دخل الْخَلَاء نزعخَاتمه وَرُوِيَ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ اتخذ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتمًا من ورق وَكَانَ فِي يَد أبي بكر وَعمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا ثمَّ كَانَ فِي يَد عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ حَتَّى وَقع فِي بِئْر أريس نقشه مُحَمَّد رَسُول الله.وَاعْلَم أَنهم ميزوا خَاتم النُّبُوَّة عَن خَاتم يخْتم بِهِ بِإِضَافَة الأول إِلَى النُّبُوَّة وَالثَّانِي إِلَى النَّبِي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بالخاتم فِي قَوْلهم خَاتم النُّبُوَّة هُوَ الْأَثر الْحَاصِل بِهِ لَا الطابع وإضافته إِلَى النُّبُوَّة إِمَّا بِمَعْنى أَنه ختم على النُّبُوَّة بحفظها وَحفظ مَا فِيهَا أَي بصيانتها عَن تطرق التَّكْذِيب والقدح إِلَيْهَا صِيَانة الشَّيْء المستوثق بالختم وَإِمَّا الْمَعْنى عَلامَة لنبوته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيحْتَمل أَن يكون من قبيل خَاتم فضَّة وَكَانَ ذَلِك الْخَاتم أَيْضا عَن نبوته.وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ رَحمَه الله حدث من طَرِيق أبي رَجَاء عتيبة فَإِذا هُوَ مثل زر الحجلة. وَأَيْضًا حدث عَن طَرِيق سعيد بن يَعْقُوب أَن الْخَاتم بَين كَتِفي رَسُول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - غُدَّة حَمْرَاء مثل بَيْضَة الْحَمَامَة. وَأَيْضًا حدث عَن طَرِيق مُحَمَّد بن بشار أَن الْخَاتم شَعرَات مجتمعات. وَأَيْضًا حدث عَن طَرِيق مُحَمَّد بن بشار حدث عَن بشر بن الوضاح أَنه كَانَ خَاتم النُّبُوَّة فِي ظَهره بضعَة نَاشِرَة أَي قِطْعَة من اللَّحْم مُرْتَفعَة. وَأَيْضًا حدث عَن أبي الْأَشْعَث أَحْمد بن الْمِقْدَام الْعجلِيّ الْبَصْرِيّ قَالَ أَنبأَنَا حَمَّاد بن زيد عَن عَاصِم الْأَحول عَن عبد الله بن سرجس قَالَ أتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي أنَاس من أَصْحَابه فَدرت هَكَذَا من خَلفه فَعرف الَّذِي أُرِيد فألقي الرِّدَاء عَن ظَهره فَرَأَيْت مَوضِع الْخَاتم على كَتفيهِ مثل الْجمع حولهَا خيلان كَأَنَّهَا الثآليل فَرَجَعت حَتَّى استقبلته فَقلت غفر الله لَك يَا رَسُول الله فَقَالَ وَلَك فَقَالَ الْقَوْم اسْتغْفر لَك رَسُول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ نعم وَلكم ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {{واستغفر لذنبك وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات}} انْتهى.
|
|
الخاتم: يكنى به عن الدينار والدرهم، ومنه حديث "الدراهم والدنانير خواتيم الله في الأرض" ، وعن العذرة، ومن حديث البخاري في الثلاثة الذين أووا إلى الغار، وقول المرأة اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، وقول ابن الرومي في فتنة ابن البرقعي
كم فتاة لخاتم الله بكر...فضحوها جهرا بغير اكتتام |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخَاتَمُ: مَا يَجْعَل على سطح الْجراحَة خشكريشة يَقِيهَا من الْآفَات.
|
رسالة الخط والقلم لابن قتيبة
|
الخاتميُقالُ: خاتِمٌ وخاتَمٌ وخاتامٌ وخَيْتامٌ وخاتِيام.وأنشدوا في الخَيتام:ولقد وَعدتَ وأنتَ أكرمُ واعدٍ ... لا خَيرَ في وَعدٍ بغيرِ تَمامإنَّ الأُمُورَ حَمِيدَها وذَميمَها ... في النَّاسِ مِثلُ عَواقبِ الخَيتامِوأنشدوا في الخاتيام:أخَذتَ من سُعداك خاتياماًلِمَوعِدٍ يُكسِبُكَ الآثَاماوتَقولُ: نظرت إلى الكتب فأختمتها أي: وجدتها مختومةً كقولك: أَبخَلتُ الرَّجُلَ: وجَدتُهُ بخيلاً.ويُقالُ في الخُتم: الخِتام ولا يُقالُ: الخاتم.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ديوان الخاتم وهو يختص بحفظ نسخة من المراسلات التى كانت تدور بين الخليفة وولاته وكبار موظفيه فى الداخل، أو بينه وبين غيره من الحكام الأجانب، بعد ختمها بخاتم خاص، وهو بذلك أشبه ما يكون بإدارة الأرشيف فى النظم الإدارية الحديثة، وكانت النسخة المرسَلة تُطوَى وتغلق بالشمع، حتى لا يمكن فتحها والاطلاع على محتوياتها إلا عند الضرورة، وقد أنشأ هذا الديوان «معاوية بن أبى سفيان»؛ لمنع التزوير والتلاعب فى مراسلات الدولة.
وكان ختم الرسائل بخاتم خاص معروفًا فى الدولة الإسلامية منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فعندما عزم النبى - صلى الله عليه وسلم - على إرسال رسائله إلى الملوك والأمراء المعاصرين له، لدعوتهم إلى الإسلام، قال له بعض أصحابه: إن الأعاجم - يقصدون «كسرى» و «قيصر» - لا يقبلون رسالة إلا إذا كانت مختومة؛ فاتخذ خاتمًا من فضة لختم رسائله، نقش عليه: محمد رسول الله، واتخذ له حاملا خاصًا، سُمى «حامل خاتم النبى»، وكان اسمه «معيقب بن أبى فاطمة الدوسى»، وظل الخلفاء الراشدون يستخدمونه فى ختم رسائلهم حتى سقط من يد «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه - فى بئر «أريس»، فاتخذ خاتمًا آخر صنع على مثاله، لكن «معاوية بن أبى سفيان» طوَّر تلك البدايات طبقًا لمقتضيات العصر، واتساع رقعة الدولة، وكثرة المراسلات المتبادلة. |
ألفية ابن مالك
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* علامات حسن الخاتمة:
1 - نطق الميت بالشهادة عند الموت. 2 - موت المؤمن بعرق الجبين. 3 - الاستشهاد أو الموت في سبيل الله. 4 - الموت مرابطاً في سبيل الله. 5 - الموت دفاعاً عن نفسه، أو ماله، أو أهله. 6 - الموت ليلة الجمعة، أو يومها، وذلك يقيه فتنة القبر. 7 - الموت بذات الجنب، أو بداء السل. 8 - الموت بالطاعون، أو بداء البطن، أو الغرق، أو الحرق، أو الهدم. 9 - موت المرأة في نفاسها بسبب الولادة ونحو ذلك. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الخاتمة
يقول العبد الفقير إلى ربه ومولاه، كاتب هذه الأوراق، ومحرر هذه السطور، محمد بن إبراهيم بن عبد الله التويجري. أحمد ربي وأشكره على عظيم نعمه، وجميل إحسانه، على ما وفقني إليه من الهداية للإسلام، ويسر لي تحرير هذه الموسوعة بمنه وفضله، وتوفيقه وعونه، أحمده سبحانه على نعمة البدء والختام، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وأسأله سبحانه أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها، وأن ينفع بها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وأستغفر الله وأتوب إليه، من كل زلل أو تقصير أو خطأ غير مقصود، وأسأله عز وجل أن يغفر لي، ولوالدي، وأهل بيتي، وجميع المسلمين والمسلمات. وأسأله العفو عن كل ما زل به اللسان، أو طغى به القلم. أحمد ربي وأشكره على تمام هذه النعمة، وأستغفره وأتوب إليه، وأصلي وأسلم على سيد الأنبياء والمرسلين، رسول رب العالمين إلى الخلق أجمعين، محمد - صلى الله عليه وسلم -، أفضل من عرف ربه، وأزكى من عبد مولاه وعلّم شرعه، ودعا إلى دينه، وبلّغ البلاغ المبين، حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً. {{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193)}} ... [آل عمران: 193]. {{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)}} ... [آل عمران: 53]. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ديوان الخاتم وهو يختص بحفظ نسخة من المراسلات التى كانت تدور بين الخليفة وولاته وكبار موظفيه فى الداخل، أو بينه وبين غيره من الحكام الأجانب، بعد ختمها بخاتم خاص، وهو بذلك أشبه ما يكون بإدارة الأرشيف فى النظم الإدارية الحديثة، وكانت النسخة المرسَلة تُطوَى وتغلق بالشمع، حتى لا يمكن فتحها والاطلاع على محتوياتها إلا عند الضرورة، وقد أنشأ هذا الديوان «معاوية بن أبى سفيان»؛ لمنع التزوير والتلاعب فى مراسلات الدولة.
وكان ختم الرسائل بخاتم خاص معروفًا فى الدولة الإسلامية منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فعندما عزم النبى - صلى الله عليه وسلم - على إرسال رسائله إلى الملوك والأمراء المعاصرين له، لدعوتهم إلى الإسلام، قال له بعض أصحابه: إن الأعاجم - يقصدون «كسرى» و «قيصر» - لا يقبلون رسالة إلا إذا كانت مختومة؛ فاتخذ خاتمًا من فضة لختم رسائله، نقش عليه: محمد رسول الله، واتخذ له حاملا خاصًا، سُمى «حامل خاتم النبى»، وكان اسمه «معيقب بن أبى فاطمة الدوسى»، وظل الخلفاء الراشدون يستخدمونه فى ختم رسائلهم حتى سقط من يد «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه - فى بئر «أريس»، فاتخذ خاتمًا آخر صنع على مثاله، لكن «معاوية بن أبى سفيان» طوَّر تلك البدايات طبقًا لمقتضيات العصر، واتساع رقعة الدولة، وكثرة المراسلات المتبادلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخاتمة:
واعلم: أن الغرض من وضع هذا الكتاب: أن الإنسان لما كان محتاجا إلى تكميل نفسه البشرية، والتكميل: لا يتم إلا بالعلم بحقائق الأشياء، وبالعلم بكتاب الله، وسنة رسوله، وجب تعلم تلك العلوم، وما هو كالوسيلة إليها، ولزمه أولا: العلم بأنواع العلوم، ليتبين منها هذا الغرض، ثم إن العلم بأصناف الكتب في نفسها، ومرتبتها، ليكون على بصيرة من أمره، ويقايس بين العلوم والكتب، فيعلم أفضلها، وأوثقها، ويعلم حال العالم به، وحال من يدعي علما من العلوم، ويكشف دعواه، بأنه هل يخبر خبرا تفصيليا، عن موضع ذلك العلم، وغايته، ومرتبته؟ فيحسن الظن به فيما ادعاه، ويعلم حال المصنفات أيضا، ومراتبها، وجلالة قدرها، والتفاوت فيما بينها، وكثرتها، وفيه: إرشاد إلى تحصيلها، وتعريف له بما يعتمده منها، وتحذيره مما يخاف من الاغترار به، ويعلم حال المؤلفين، ووفياتهم، وأعصارهم، ولو إجمالا، فلا يقصر بالعالي في الجلالة عن درجته، ولا يرفع غيره عن مرتبته، ويستفاد منه: تشويق النفوس الزكية، إلى الكمالات الإنسانية، وتحريكها إلى حسن الاقتداء والاقتفاء، بإمرار النظر إلى آثار الأولين والآخرين، والفكر في أخبارهم، ولا يخفى أن الطباع جبلت على مشاهدة الآثار، وتلقي الأخبار، سيما الجديدة منها، فلا يمل حينئذ عين من نظر، وأُذن من خبر. نسأل الله العفو والعافية، تاليا لنعمة الإسلام والعافية، وهو حسبي، ونعم الوكيل، والهادي إلى سواء السبيل، إنه مجيب، قريب، عليه توكلت، وإليه أنيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الحاتم، عن سؤال الخاتم
للسيوطي. أورده في كتاب فتاواه المسمى: (بالحاوي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف الصارم، في الحكم بين المفتيين في: مسألة الخاتم
لعبد الله الناقد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقدمة السالمة، في خوف الخاتمة
لعلي القاري. |
|
الخاتمة
قد انتهى القول بنا فيما حررناه، وانتجز الغرض الذي انتخبناه، واستوفى الشرط الذي شرطناه، مما أرجو أن في كل نوع من العلوم للطالب مقنع، وفي كل باب منهج إلى بغيته ومنزع. وقد سفرت فيه عن نكت وفوائد تستغرب وتستبدع، وأوردت من النوادر، ما لم يورد لها قبل في أكثر التصانيف مشرع. ووددت لو وجدت من بسط قبلي الكلام فيه، أو مقتدى يفيدنيه، عن كتابه أو فيه، لأكتفى مما أرويه عما أرويه. وإلى الله - عز وجل - جزيل الضراعة، في المنة في قبول ما منه لوجهه، والعفو عما تخلله من تزين وتصنع لغيره، وإن بهت لنا بجميل كرمه وعفوه، ما أودعناه من الكلام على بعض الكتب والمصنفين، ومن ذكر كتب الأوائل وأصحاب الأديان، وما يتعلق بالمجون والخلاعة والخذلان. ويحمي أعراضنا عن ناره، الموقدة بحرمة أمين وحيه، وبجعلنا ممن لا يذاد إذ ذيد عن حوضه، ويجعله لنا ولمن تهمم باستكتابه، سببا يصلنا بأسبابه. وذخيرة نجدها يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، نحرز بها رضاه وجزيل ثوابه، ويحشرنا في أصحاب اليمين من أهل شفاعته. وبحمده - سبحانه وتعالى - على ما هداني إليه من جمعه، وألهم وفتح البصيرة لدرك حقائق ما أودعناه، وفهم. ونستعيذه - جل اسمه - من دعاء لا يسمع، وعلم لا ينفع، وعمل لا يرفع فهو، الجواد الذي لا يخيب من أمله، ولا ينتصر من خذله، ولا يرد دعوى القاصدين، ولا يصلح عمل المفسدين. وهو: حسبنا ونعم الوكيل، وصلاته على نبيه محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين ... الأسفرايني. |
|
الطّابع والعلامة لدفع الأعراض والآفات.
خاتم الكتاب- بفتح التاء وكسرها-: ما يصونه ويمنع الناظرين عما في باطنه، وفي الحديث: «آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين» [النهاية 2/ 10]، قيل: معناه: طابعه وعلامته التي تدفع عنهم الأعراض والعاهات. - خاتم الرقابة على المصنوعات: ورد في «نزهة الحادي» : أن العالم النحرير على النجار كان ينزل طابعه على ما يبيعونه، مثل: الصاع والمد بعد امتحانه. - الخاتم الملكي: يسمى الطابع بالمغرب، وهما طابعان، كبير وصغير تختم بأحدهما المراسلات، والظهائر، والاتفاقات، والمعاهدات، وقد اتخذ الخاتم من طرف الرسول- عليه الصلاة والسلام-. أما الديوان الخاص بالخاتم فقد اتخذه معاوية، كما ذكره الطبري، وقد حزم معاوية الكتب ولم تكن تحزم، أي: جعل لها السداد. - وديوان الختم: عبارة عن الكتّاب القائمين عن إنفاذ كتب السلطان، والختم إما بالعلامة أو بالحزم. «النهاية 2/ 10، والمعجم الوسيط 1/ 226، ومقدمة ابن خلدون 1/ 456، ومعلمة الفقه المالكي ص 204، 205». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ending الخاتمة النهاية
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Epilogue الخاتمة
|