|
الحين:[في الانكليزية] Time ،moment ،duration [ في الفرنسية] Temps ،moment ،dllree بالكسر وسكون المثناة التحتانية الدّهر والمدة أو وقت مبهم سنة أو أكثر، أو معيّن شهران أو ستة أشهر أو سنتان أو سبع سنين أو أربعون سنة كما في القاموس. وفي العرف يطلق هو كلفظ الزمان على ستة أشهر سواء استعمل منكرا أو معرفا كذا في جامع الرموز في كتاب الإيمان. وفي البرجندي هو والزمان في أصل اللغة يقعان على القليل والكثير، لكن العرف خصصهما بستة أشهر. والحين عند النحاة هو المفعول فيه. وفي شرح الوقاية في كتاب الإيمان المصدر قد يقع حينا نحو آتيك خفوق النجم أي وقت خفوقه انتهى.الحينيّة الممكنة عند المنطقيين قضية موجّهة بسيطة غير معتبرة عندهم كالحينية المطلقة وهي التي حكم فيها بسلب الضرورة بحسب الوصف من الجانب المخالف للحكم كقولنا:كلّ من به ذات الجنب ممكن أن يسعل في بعض أوقات كونه مجنوبا، وهي نقيض المشروطة العامة. كما أنّ الحينية المطلقة نقيض العرفية العامة وهي التي حكم فيها بالثبوت أو السلب بالفعل في بعض أوقات وصف الموضوع كقولنا: كلّ من به ذات الجنب يسعل بالفعل في بعض أوقات كونه مجنوبا، هكذا ذكر في كتب المنطق في بيان التناقض بين الموجّهات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَالِحِين:
والعامة تقول صالحين، وكلاهما خطأ وإنما هو السّيلحين: قرية ببغداد نذكرها في بابها، إن شاء الله تعالى، وقد نسب إليها على هذا اللفظ أبو زكرياء يحيى بن إسحاق السالحيني البجلي، روى عن الليث بن سعد، روى عنه أحمد بن حنبل، رضي الله عنه، وأهل العراق، توفي سنة 220. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الشَّالحِين
من (ش ل ح) جمع الشَّالِح بمعنى المشلح: اسم لقطاع الطريق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحِيْنُ، بالكسر: الدَّهْرُ، أو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجميع الأزْمانِ، طالَ أو قَصُرَ، يكونُ سَنَةً وأكثَرَ، أو يَخْتَصُّ بأربعينَ سَنَةً، أو سَبْعِ سِنينَ، أو سَنَتَينِ، أو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ، ويومُ القِيامةِ، والمُدَّةُ.وقوله تعالى {{فَتَوَلَّ عنهم حتَّى حِينٍ}} ، أي: حتى تَنْقَضِي المُدَّةُ التي أُمْهِلُوهاج: أحْيانٌوجج: أحايِينُ.{{ولاتَ حينَ}} ، أي: ليسَ حِينَ. وإذا باعَدُوا بَيْنَ الوَقْتَيْنِ، باعَدُوا بإِذْ، فقالوا: حِيْنَئِذٍ.وحَيَّنَهُ: جَعَلَ له حِيناً،وـ الناقَةَ: جعَلَ لها في كلِّ يَوْمٍ ولَيْلةٍ وقْتاً يَحْلُبُها فيه،كتَحَيَّنَها، والاسْمُ: الحِينُ والحِينَةُ، بكسْرِهِما.ومَتَى حِينَةُ ناقَتِكَ؟: مَتَى وقْتُ حَلَبِها.وكَمْ حِينَتُها؟: كَمْ حِلابُها.وحانَ حِينٌ: قَرُبَ، وآنَ،وـ السنْبُلُ: يَبِسَ.وعامَلَهُ مُحايَنَةً، كمُساوَعَةٍ.وأحْيَنَ: أقامَ،وـ الإِبِلُ: حانَ لها أن تُحْلَبَ، أو يُعْكَمَ عليها،وـ القَوْمُ: حانَ لهم ما حاوَلُوهُ.وهو يأكُلُ الحِينَةَ، ويُفْتَحُ، أي: مَرَّةً في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ.وما ألقاهُ إلاَّ الحِينَةَ بعدَ الحِينَةِ، أي: الحِينَ بعدَ الحِينِ.والحَيْنُ: الهلاكُ، والمِحْنَةُ، وقد حانَ، وأحانَهُ اللهُ.وكلُّ ما لم يُوَفَّقْ للرَشادِ فقدْ حانَ. وحَيَّنَهُ اللُّه فَتَحَيَّنَ.والحائِنُ: الأحْمَقُ.والحائِنَةُ: النازِلَةُ المُهْلِكَةُج: حَوائِنُ.والحانوتُ: في ح ن ت.والحانِيَّةُ: الخَمْرُ.والحانَةُ: مَوْضِعُ بَيْعِها.وحِينَى، كضِيزَى: د.ومِحْيانُ الشيءِ، بالكسر: حِينُه.وكشدَّادٍ: عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَيَّانَ الحَيَّانِيُّ، نِسْبَةٌ إلى جَدِّه، ـ وكذا الحافِظُ أبو الشيخِعبدُ الله بنُ محمدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَيَّانَ الحَيَّانِيُّ الأصْفهانِيُّ،وحَفيدُه محمدُ بنُ عبدِ الرزَّاقِ الحَيَّانِيُّ،وعُبَيْدُ اللهِ بنُ هارونَ الحَيَّانِيُّ.وأبو حَيَّانَ النَّحْويُّ: مُتأخِّرٌ
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الحينونة: مَعْنَاهَا فِي قَوْلهم بَاب الْأَفْعَال يَجِيء للحينونة أَي لإِفَادَة أَنه حَان وَقت يسْتَحق فِيهِ فَاعل أَن يُوقع عَلَيْهِ أصل الْفِعْل كأحصد أَي حَان أَن يحصد أَي قرب وَقت حَصَاده. وَالْفرق بَينهَا وَبَين الصيرورة أَن الصيرورة لَا بُد لَهَا من حُصُول الْمُشْتَقّ مِنْهُ للْفَاعِل بِخِلَاف الحينونة فَإِنَّهَا بِمَعْنى قرب وَقت حُصُوله وَإِن لم يحصل تَقول أغد الْبَعِير أَي صَار ذَا غُدَّة. وَتقول أحصد الزَّرْع وَهُوَ لم يحصد بعد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الحينية الممكنة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي حكم فِيهَا بسلب الضَّرُورَة الوصفية أَي الضَّرُورَة مَا دَامَ الْوَصْف عَن الْجَانِب الْمُخَالف مثل كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع حِين هُوَ كَاتب بالإمكان. الحينية الْمُطلقَة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي حكم فِيهَا بفعلية النِّسْبَة حِين اتصاف ذَات الْمَوْضُوع بِالْوَصْفِ العنواني مثل كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع حِين هُوَ كَاتب بِالْفِعْلِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد المريدين، في حكايات الصالحين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وهو في مجلد. ومختصره: في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الكالحين
لعلي بن عيسى الكحال. وهي على: ثلاث مقالات. الأولى: في حد العين. الثانية: في عدد أمراضها. الثالثة: في الأمراض الخفية عن الحس. أولها: (الحمد لله مبدع الأرواح... الخ). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم حكايات الصالحين
قال أبو الخير: هو من فروع علم التواريخ والمحاضرة وقد اعتنى بجمعها طائفة وافردوها بالتدوينكصفوة الصفوة لابن الجوزي وروض الرياحين لليافعي وغير ذلك وغايته وغرضه ظاهرة ومنفعته أجل المنافع وأعظمها انتهى1 ما في كشف الظنون. |
معجم القواعد العربية
|
(ومن النحاة من جعل الظرفية أو الحينية هذه حرفَ وُجودٍ لوُجود وتعصَّب لهذا الرأي ابن هشام ودلَّلَ عليه في كتابه "شرح قَطر النّدى") وهي الظَّرفيَّة، وتَخْتَصُّ بالمَاضي، ويكون جَوابُها فِعْلاً ماضياً، نحو: {{فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إلى البَرِّ أَعْرَضْتُمْ}} (الآية "67" من سورة الإسراء "17"). أو جُمْلَةً اسميَّة مَقْرُنَةً بـ "إذا" الفُجَائِيّة نحو: {{فَلمَّا نَجَّاهُمْ إلى البَرِّ إذا هُمْ يُشْرِكُون}} (الآية "65" من سورة العنكبوت "29"). أو بالفَاء نحو: {{فَلَمَّا نَجَّاهُم إلى البَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ}} (الآية "32" من سورة لقمان "31"). أوفِعْلاً مُضارِعاً عِنْدَ بعضِهم نحو: {{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبْرَهيمَ الرَّوعَ وجَاءَتْهُ البُشْرَى يُجَادِلنَا}} (الآية "74" من سورة هود "11"). وهو مُؤَوَّلٌ بجادَلَنا. وقد يُحذَفُ جَوابها كما في قوله تَعالى: {{فَلمَّا ذَهَبُوا به وأجْمَعُوا أن يَجْعلُوه في غَيَابَةِ الجُبِ}} (الآية "15" من سورة يوسف "12"). أي فَعلُوا به ما فَعَلوا من الأذى. قال سيبويه: أَعْجَبُ الكلماتِ كَلِمةُ "لَمَّا" إن دَخَلَت على المَاضي تَكون ظَرفَاً، وإنْ دَخَلَتْ على المُضارِع تَكون حرفاً، وإنْ دَخَلَتْ لا على المُضارِع ولا على المَاضي تكون بمعنى "إلاَّ" وأمْثَالُهَا كلُّها تَقَدَّمت.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
سئل أبو الحسن المأربي كما في (إتحاف النبيل) (1/334) (س182): إذا قال أحد الأئمة في رجل: "حديثه يشبه حديث الصالحين" فهل يكون ثقة ؟ فأجاب بهذا الكلام: (قد يتبادر لمن وقف على هذا اللفظ أنه لفظ تعديل ، وليس الأمر كذلك ، وسر المسألة أن تعلم أن الصالحين - غير الأئمة الأثبات [منهم] - اشتغلوا بالعبادة ، وغفلوا عن ضبط الحديث ومراجعته وحضور مجالسه ، حتى كثرت الأوهام بل الأكاذيب في حديثهم ، بسبب غفلتهم وعدم اشتغالهم بهذا العلم ، بل منهم من كان يحرق كتبه أو يغسلها أو يدفنها ، ظاناً أنّ هذا يزكي نفسه ويُبعده عن الرياء وحظوظ النفس ، وقد يُحتاج إليه فيُسأل عن حديث فيحدث به على التوهم ، وليس معه أصول(1) ، فشاع عند العلماء أن العُبّاد أصحاب غفلة في الحديث وإن كانوا أهل أمانة وتقوى.
وقد قال يحيى بن سعيد القطان: "ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث" ، أي أن الكذب يجري على ألسنتهم ، وهم لا يميزون ، فإذا كان الراوي مغفلاً وتكثر المناكير في حديثه قالوا: "حديثه يشبه حديث الصالحين"(2) ؛ وانظر "الكامل" لابن عدي (6/2104) ، والله أعلم ) ؛ انتهى. رواه مسلم في مقدمة (صحيحه) (ص17 وما بعدها) من طريق محمد بن سعيد القطان عن أبيه قال: لن نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث ؛ قال مسلم: يجري الكذب على ألسنتهم ، ولا يتعمدون ذلك. اهـ ؛ وكذا رواه ابن حبان في (المجروحين) بسنده إلى يحيى بن سعيد (1/67) ، وانظر (شرح علل الترمذي) (1/387-389) ، وانظر (شفاء العليل) للمؤلف (1/119-120 ، 144-145 ، 389) ، والله أعلم). __________ (1) انظر تاريخ بغداد (7/67) ؛ وفي (سير أعلام النبلاء) (9/171) ترجمة يوسف بن أسباط ؛ قال البخاري: دفن كتبه ، فكان حدبثه لا يجيء كما ينبغي). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - م 4: يحيى بْن إِسْحَاق، أبو زكريَّا البَجَليُّ السَّيْلحينيُّ والسَّالحينيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والسَّالحين قرية من عمل بغداد. رَوَى عَنْ: أبان بن يزيد العطار، وحمَّاد بن سَلَمَةَ، وسعيد بْن عَبْد العزيز التّنُوخيّ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيِّ، ويزيد بْن حيان أخي مقاتل، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وخلْق. رحل في العلم إلى الحجاز ومصر والشام. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وهارون الحمال، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بْن ملاعب، وآخرون. قَالَ أحمد بْن حنبل: شيخ صالح ثقة، سمع من الشاميين، ومن ابن لهيعة، وهو صدوق. وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة حافظًا لحديثه. تُوُفّي ببغداد سنة عشر ومائتين -[218]- في خلافة المأمون. وقال مطين وغيره: تُوُفّي سنة عشر. زاد ابن حِبّان أنه توفي في شعبان. ومن غرائبه: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ ". خالفه مسدد، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وغيرهما، فرووه عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، فقال: عَنْ رَجُل من الأنصار. ولفظ مسدد: حدَّثني رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى. رواه أبو داود في " المراسيل ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد المريدين، في حكايات الصالحين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وهو في مجلد. ومختصره: في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الكالحين
لعلي بن عيسى الكحال. وهي على: ثلاث مقالات. الأولى: في حد العين. الثانية: في عدد أمراضها. الثالثة: في الأمراض الخفية عن الحس. أولها: (الحمد لله مبدع الأرواح ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم حكايات الصالحين
قال المولى أبو الخير: وهو من فروع علم التواريخ، والمحاضرة. وقد اعتنى بجمعها طائفة، وأفردوها بالتدوين (كصفوة الصفوة) و (روض الرياحين) وغير ذلك. ومنفعته أجل المنافع، وأعظمها. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حكايات الصالحين
فارسي. للشيخ: عثمان بن عمر الكهف. رتب على عشرين باباً، في كل باب منها عشر حكايات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذكر الصالحين
لداود بن محمد الأودني، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 320. ولأبي عبد الرحمن بن أبي الليث، البخاري. المتوفى: سنة ... ذكره صاحب (الخالصة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض الرياحين، في حكايات الصالحين
لعبد الله بن أسعد اليافعي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. جمع (1/ 919) فيه: خمسمائة حكاية. وقيل: سماه: (نزهة العيون النواظر، وتحفة القلوب والخواطر) . وترجمه بالتركية: المولى: مصطفى بن شعبان، المتخلص: بسروري. المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة. ذكره العاشق في (الذيل) : أن له كتابا، مسمى: (بروض الرياحين) . في المحاضرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رياض الصالحين
في مجلد. للإمام، محيي الدين، أبي زكريا: يحيى بن شرف النووي، الحافظ. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. وهو مختصر. جمعه من: الأحاديث الصحيحة. مشتملا على: ما يكون طريقا لصاحبه إلى الآخرة. جامعا: للترغيب، والترهيب، والزهد، ورياضات النفوس. والتزم فيه: أن لا يذكر إلا حديثا صحيحا. وصدر: الأبواب من القرآن. ووشح: ما يحتاج إلى ضبط، أو شرح. وجعله على: مائتي باب وخمس وستين بابا. فرغ منه: يوم الإثنين، رابع عشر رمضان، سنة 670، سبعين وستمائة. وشرحه: الشيخ، العلامة: محمد بن علي بن محمد علان المكي، الشافعي. المتوفى: سنة 1057، سبع وخمسين وألف. شرحا كبيرا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زاد السالكين (السائرين) ، ونزهة الناظرين، في فقه الصالحين
للإمام، الشيخ: علي بن عثمان بن عمر الصيرفي، الشافعي. المتوفى: بدمشق، سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. وهو في أربع مجلدات. أجاد فيه: غاية الإجادة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شعار الصالحين
لعبد الملك بن أبي عثمان الحوشي، الخركوشي، الواعظ. المتوفى: سنة 406، ست وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الكرامات، وبراهين الصالحين
لأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم بن شق الليل، أبي عبد الله الطليطلي. المتوفى: سنة 445. ذكره صاحب: (الدر النظيم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللقط، في حكايات الصالحين
لأبي الفرج بن الجوزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الناظرين، في الأخبار والآثار المروية عن الأنبياء والصالحين
للشيخ، تقي الدين: عبد العزيز، الإمام بالجامع الكبير، بحلب. وهو نظير: (الإحياء) . مرتب على: أربعة أرباع. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
مجاوزة الحد المشروع في معاملة أهل الدين والصلاح برفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله تعالى إلى ما لا يجوز إلا لله، من الاستغاثة بهم في الشدائد، والطواف بقبورهم، والتبرك بتربتهم، نحو ذلك.
Exaggeration with the righteous: Transgressing the limits of the Shariah in dealing with people of religiosity and righteousness by raising them above the status set for them by Allah Almighty and placing them in a rank that suits none but Allah. This is represented in seeking their help in adversities, circumambulating their graves, seeking blessings in the dust in which they are buried, and the like. |