نتائج البحث عن (العطاء) 11 نتيجة

(الْعَطاء) مَا يعْطى (ج) أعطية (جج) أعطيات وأعطيات الْمُلُوك هباتهم وأعطيات الْجند أَرْزَاقهم وَمَا يرتب لَهُم من مَال
العطاء:[في الانكليزية] Gift ،pay [ في الفرنسية] Don ،solde ،paie بالفتح وتخفيف الطاء يقارب الرّزق إلّا أنّ الفقهاء فرّقوا بينهما. فقيل الرّزق ما يخرج من بيت المال للجندي مثلا كلّ شهر، والعطاء ما يخرج له في كلّ سنة مرة أو مرتين. وعن الحلوائي العطاء ما يخرج كلّ سنة أو شهر والرّزق يوما بيوم. وفي شرح القدوري:العطاء ما يفرض للمقاتلين والرّزق ما يجعل لفقراء المسلمين إذا لم يكونوا مقاتلة كذا في المغرب، هكذا في البرجندي في كتاب الجهاد في ذكر الجزية، والعطيّة مرادف العطاء. وفي جامع الرموز الرّزق يقال للعطاء الجاري دنيويا أو دينيا وللنصيب ولما يصل إلى الجوف ويتغذى به. وفي فصل العاقلة العطاء ما فرض لإنسان في بيت المال في كلّ سنة لا لحاجته، والرّزق ما فرض له بقدر حاجته، والكفاية ما فرض له كلّ شهر أو يوم مما يكفيه كما في الكرماني. وفي الظهيرية أنّ العطية ما فرض للمقاتلة والرّزق ما لغيرهم من فقراء المسلمين، فإن اجتمع العطية والرّزق في أحد أخذ الدّية من العطية كما في الاختيار انتهى.
العطاء: التناول، والمعاطاة المناولة، لكن استعملها الفقهاء في مناولة خاصة.
  • العطاء
العَطاء: ما يعطى وكذا العَطيَّة وهو يُقارب الرزق إلاّ أن الفقهاء فَرَّقوا بينهما فقالوا: الرزق ما يُخرج من بيت المال للجندي كل شهر، والعطاء ما يُخرج له في كل سنة مرة أو مرتين، وتطلق العطيةُ على المهر أيضاً.

الْعَطاء

المخصص

صَاحب الْعين: الْعَطاء - نَوْل رجل السّمْح اسْم جَامع فَإِذا أفردت قلت العطيّة وَقد أَعْطيته الشَّيْء وَالعطَاء - المُعطى وَالْجمع أعطِية وأعطِيات جمع الْجمع.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يكسَّر على فُعُل كَرَاهِيَة الإعلال وَمن قَالَ أزر لم يقل عُطْيٌ لِأَن الأَصْل عِنْدهم إِنَّمَا هُوَ الْحَرَكَة والإعطاء والمعاطاة - المُناولة عاطيْته مُعاطاة وعِطاء وَقد وضعُوا العَطاء مَوضِع الْإِعْطَاء كَقَوْلِه: وبعْدَ عطائك الْمِائَة الرِّتاعا وَهُوَ يستعطي النَّاس بكفّه وَفِي كَفه - أَي يطْلب إِلَى النَّاس ويسألهم.
سِيبَوَيْهٍ: رجل مِعطاء وَالْجمع مَعاط أَصله معاطيّ فاستثقلوا الياءين وَإِن لم يَكُونَا بعد ألف يلِيانها وَنَظِيره أثافٍ وَلَا يمْتَنع أَن يَجِيء على

الأَصْل معاطيّ كأثافيّ.
صَاحب الْعين: أنْطَيْت لُغَة فِي أَعْطَيْت وَقد قرئَ) أنّا أنْطَيْناك الكوثَر (.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وهَبْت لَك وَلَا يُقَال وهبْتك.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد حَكَاهَا غَيره ذكر أَبُو عَمْرو أَنه سمع أَعْرَابِيًا يَقُول لآخر انطَلِقْ معي أهبْك نَبْلاً حَكَاهُ أَبُو سعيد السيرافي.
صَاحب الْعين: وهبت لَك الشَّيْء أهبه وهْباً وهِبَة وَرجل واهِب ووهّاب ووَهوب وتواهَب النَّاس - وهب بَعضهم بَعْضًا واتّهبْت - قبِلْت الهِبة وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)
لقد هممْت أَن لَا أتّهِب إِلَّا من قُرَشي أَو أَنْصَارِي أَو ثقَفي (وواهبَني فَوَهَبته أهَبه وأهِبه - أَي كنت أَكثر هِبة مِنْهُ.
قَالَ ابْن جني: فِي قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام)
الراجعُ فِي هِبته (مَعْنَاهُ فِي موهوبه لِأَن الْأَفْعَال لَا يُمكن المخلوقين الرُّجُوع فِيهَا.
أَبُو عبيد: الشُكْد - الْعَطاء شكدْته أشكُده شكْداً.
أَبُو زيد: الشُكْد - مَا يزوّده الْإِنْسَان من لبن أَو أقِط أَو سمن أَو تمر فَيخرج بِهِ من مَنَازِلهمْ وَجمعه أشكاد وَجَاء يستشْكِد - أَي يطْلب الشُكْد.
صَاحب الْعين: أشْكَدْت الرجلَ - أطعمته أَو سقيته اللَّبن بعد أَن يكون مَوْضُوعا وَاسم ذَلِك الشَّيْء الشُكْد والشُكْد أَيْضا - مَا يعطاه من التَّمْر عِنْد صِرام النّخل.
أَبُو عبيد: الشُكم - الْعَطاء وَالْجَزَاء والعِوَض وَقد شكَمْته أشكُمه شكْماً وَهِي الشُكْمى.
ابْن دُرَيْد: الشُكْب لُغَة فِي الشُكْم.
أَبُو عبيد: الأوْس - العوَض وَقد أُسْته أوْساً وَأنْشد: وَكَانَ الْإِلَه هُوَ المُستَشاسا وَكَذَلِكَ عُضْتُه عَوْضاً.
ابْن دُرَيْد: وَالِاسْم المَعوضة والعِوَض.
وَقَالَ: عاضَه خيرا وأعاضه وعوّضه واستعاضه - طلب مِنْهُ العِوض وَقد تقدم ذَلِك فِي بَاب الْبَدَل والعوض بِأَكْثَرَ من هَذَا الشَّرْح.
وَقَالَ: ثوّبْت فلَانا من كَذَا - مثل عوّضته وَهُوَ الثّواب والمَثوبة.
ابْن السّكيت: شبَرته أشبُره شَبْراً وأشبرته - أَعْطيته وَهُوَ الشّبْر والشّبَر.
وَقَالَ مرّة: أشبَرته مَالا وسيْفاً وشبّرته.
أَبُو زيد: الشّبَر - الْخَيْر والعطيّة.
أَبُو عبيد: من الْعَطِيَّة الزَبْد وَقد زبَدْته أبِده زَبداً فَإِن أطعمته الزُبْد قلت أبُده زَبداً والجَزْح - العطيّة جزَحْت لَهُ.
ابْن السّكيت: الجزْح - أَن يُعطي فَلَا يمّن وَلَا يشاور أحدا كَالرّجلِ يكون لَهُ الشَّرِيك فيغيب عَنهُ فيُعطى من مَاله وَلَا ينتظره.
صَاحب الْعين: جزخ لنا من مَاله - قطع.
أَبُو عبيد: الصّفَد - العطيّة وَقد أصفَدْته وَكَذَلِكَ أوجبته.
وَقَالَ: أخمرْته الشيءَ - أَعْطيته إِيَّاه والفَرْض - الْعَطِيَّة وَقد أفرَضْته.
صَاحب الْعين: هُوَ - مَا أَعْطيته بِغَيْر قرْض.
أَبُو عبيد: فَإِن كَانَت الْعَطِيَّة يسيرَة قَالَ برَضْت لَهُ أبرِض برْضاً.
ابْن دُرَيْد: تبرّض حاجتَه - أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا.
أَبُو عبيد: بضضْت أبِضّ بضّاً.
ابْن السّكيت: أَصله من الْبِئْر البَروض والبَضوض وَهِي - الَّتِي يَأْتِي مَاؤُهَا قَلِيلا قَلِيلا وَيُقَال هُوَ يتبرّضها - أَي كلما اجْتمع من مَائِهَا شَيْء قَلِيل غرَفه وَفُلَان يتبرّض مَا عِنْد فلَان - أَي يَأْخُذ مِنْهُ الشيءَ بعد الشَّيْء.
صَاحب الْعين: أَعْطيته ضَهْلة من مَال - أَي نزْراً.
وَقَالَ: صرّد العطاءَ - قلّله ومصّره كَذَلِك.
أَبُو عبيد: حتَرْت لَهُ شَيْئا - مثل برضْت فَإِذا قَالَ أقَلّ وأحترَ قَالَ بِالْألف وَالِاسْم مِنْهُ الحِتْر وَأنْشد: إِذا النُفَساء لم تُخرّسْ ببكرِها غُلاماً وَلم يُسْكَت بحِتر فَطيمُها ابْن دُرَيْد: الحاترُ - الَّذِي يقتّر على عِيَاله النَّفَقَة حترَهم يحتِرهم ويحتُرهم حَتراً وحُتوراً وَقيل هُوَ إِذا كساهم ومأنَهم وحتَرْت الرجل - أقللت إطعامه.
صَاحب الْعين: النُّكْد - قلَّة الْعَطاء وَأَن لَا تهنِئه من تُعطيه وَأنْشد: وأعْطِ مَا أَعْطيته طيّباً لَا خيْرَ فِي المنْكود والنّاكِد وَقد أنكَدْته - وجدته عسيراً.
ابْن دُرَيْد: قرّط عَلَيْهِ - أعطَاهُ قَلِيلا قَلِيلا وَمِنْه الفِرّاط - الَّذِي يُسمى القيراط.
وَقَالَ: رضخ لَهُ رضيخة من مَاله - أعطَاهُ قَلِيلا من كثير وَهِي الرُضاخة.
أَبُو زيد: الرُضاخة والرّضيخة - الْعَطِيَّة مَا كَانَت رضَخ يرْضَخ رضْخاً.
صَاحب الْعين: راضخْنا مِنْهُ شَيْئا - أَي نِلنا وَقيل المُراضخة - الْعَطاء

على كُره.
وَقَالَ: عششْت الْمَعْرُوف أعُشّه عَشّاً - قلّلته وسَقى سَجْلاً عشّاً - أَي قَلِيلا.
الْأَصْمَعِي: خوّصْت الْعَطاء - قلّلْته وَمِنْه قَول الْأَعْشَى: لقد نالَ خَيْصاً من عُفَيْرَة خائِصا قَالَ خيصاً على المُعاقبة وَأَصله الْوَاو.
وَقَالَ: كدى الرجل يكدي وأكدى - قلل عطاءه.
صَاحب الْعين: أوجز عطاءه - قلله.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ القَوْل وَقَول وجيز ووجِز.
وَقَالَ: دهَق لي دهقة من المَال - أَعْطَانِي مِنْهُ صدْراً ومِدْت الرجلَ مَيْداً - أَعْطيته وأمددته بِخَير وَمِنْه اشتقاق الْمَائِدَة لِأَنَّهَا تَميد أَصْحَابهَا - أَي تُمِدّهم.
أَبُو عبيد: حفَنْت لَهُ من مَالِي حفْنَة - أَعْطيته إِيَّاهَا.
أَبُو زيد: هضَم لَهُ من مَاله يهضِم هضماً - كسر وَهِي الهضيمة والهَضوم والهَضام - المُنفِق لمَاله وَقد تقدم فِي السخاء.
صَاحب الْعين: فرزَ لَهُ من مَاله شَيْئا - أعطَاهُ والفرْزة - الْقطعَة مِنْهُ وَالْجمع أفراز وفُروز.
أَبُو زيد: النّوْل والنَّيْل والنال والنائل - الْعَطاء وَقد نِلْت الشَّيْء نَيْلاً ونالاً ونالة وأنلته إِيَّاه وأنلْت لَهُ ونِلْته ونِلته بِهِ ونلته إِيَّاه ونوّلته.
سيبوه: شَيْء مَنول ومَنيل.
ابْن دُرَيْد: مَا أصبت مِنْهُ نَيْلاً وَلَا نَيلة وَلَا نولة وَرجل نالٌ - جواد وَهُوَ قبل ذَلِك لَا خير فِيهِ وَقد نَالَ ينَال نائلاً ونَيلاً - صَار نالاً وَمَا أنوله - أَي مَا أَكثر نائلَه.
أَبُو زيد: أبان الرجل ابْنه بِمَال فَبَان بِهِ بيْناً وبُيوناً وَطلب فلَان إِلَى أَبَوَيْهِ البائنة - أَي أَن يُبيناه بِمَال وَلَا تكون البائنة إِلَّا من الْأَبَوَيْنِ أَو أَحدهمَا.
أَبُو عبيد: قعَثْت لَهُ قعثة كَذَلِك وَقيل أقعثت الْعَطِيَّة - أكثرتها والقَعيث - الْكثير من الْمَعْرُوف وَغَيره وعمّ بعضُهم بالاقععاث والقعْث وَمِنْه قعثت الشَّيْء أقعثه قعثاً - استأصلته واستوعبته.
أَبُو عبيد: هِثت لَهُ هَيثاً وهيَثاناً.
ابْن السّكيت: فلذ لَهُ من مَاله يفلِذ فلْذاً وَأَصله من الفِلذ وَهُوَ - كبد الْبَعِير.
أَبُو زيد: هُوَ العَطاء الجزل وَقيل هُوَ - الْعَطاء بِلَا تَأْخِير وَلَا عِدَة.
ابْن السّكيت: عَطاء مُزَلّج - تافه ووتْح ووتِح ووتيح وشقْن وشقِن وشَقين وَقد وتُحَت عطيته وشقُنت.
أَبُو عبيد: قَلِيل وتْح وشقْن ووعْت وَهِي الوُتوحة والشُقونة والوعورة وَقد أوتح عطيّته وأشقَنها وأوعرَها فَإِن أَكثر لَهُ من الْعَطِيَّة قَالَ أجزلت لَهُ وَعَطَاء جزل وجزيل وقدمت وغثمت وقثمت.
ابْن السّكيت: مدَش لَهُ من الْعَطاء شَيْئا قَلِيلا يمدُش - أعطَاهُ.
أَبُو عبيد: عذَمْت لَهُ مثل قذمْت.
غَيره: أصَاب من معروفه غُذْمة.
وَقَالَ: نُشْت الرجل نوشاً - أنلته وأشْوَيْته - أَعْطيته شَاة أَو غَيرهَا.
وَقَالَ: أجدْتك دِرهماً وأسقتُك إبِلا وأقدتُك خيْلاً والرِفد - الْعَطِيَّة والرّفد الْمصدر.
ابْن السّكيت: رفدته من الرفد وأرفدته - أعنته على ذَلِك.
غَيره: رفدته وأرفدته وترافدوا - تعاونوا والمافِد - المعاون وَاحِدهَا مرْفَد والرِفادة - شَيْء كَانَ فِي قُرَيْش ترافد بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّة فَيخرج كل إِنْسَان قدر طاقته فَيجْمَعُونَ من ذَلِك مَالا عَظِيما أَيَّام الموسِم فيشترون بذلك الجزُر وَالطَّعَام وَالزَّبِيب للنبيذ فَلَا يزالون يُطعمون النَّاس حَتَّى قنقضي الْمَوْسِم.
أَبُو عبيد: الإبْداد - الْهِبَة وَاحِدًا وَاحِدًا والقِران - الْهِبَة اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فَمَا زَاد.
صَاحب الْعين: نعشْت الرجل وأنعشته - جبرْته ونعشَه الله وأنعشه - سدّ فقرَه وَمعنى نعشه الله رَفعه وَقد انْتَعش وأصل الانتعاش رفْع الرَّأْس والرْبيع ينعَش النَّاس ويهبّهم.
أَبُو عبيد: اللُها - العطايا واحدتها لُهْوة.
صَاحب الْعين: هِيَ أفضل العطايا وأجزلها واحدتها لُهية.
ابْن السّكيت: أعطَاهُ لُهوة من المَال - أَي دفْعَة وأصل اللهوة القُبضة من الطَّعَام تُلقى فِي الرّحى تَقول ألْه رَحاك أَي ألْق فِيهَا لُهوة والزّعبة كاللهوة

وَقد زعب لَهُ من المَال ويروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لعَمْرو بن الْعَاصِ)
أزعَب لَك من المَال زعبة أَو زعبتين (.
أَبُو عبيد: النّوفَل - الْعَطِيَّة تشبّه بالبحر وَأنْشد: يَأْبَى الظُلامة مِنْهُ النّوفَل الزُفَرُ أَبُو عَليّ: من هَهُنَا للْجِنْس النَّفْسِيّ كَقَوْلِك بللْت مِنْهُ بِشُجَاعٍ.
صَاحب الْعين: النّوفل - الْكثير الْعَطِيَّة والنافلة - الْعَطِيَّة عَن يَد وَهِي أَيْضا - مَا يَفْعَله الْإِنْسَان مِمَّا يجب عَلَيْهِ من عَطاء وَغَيره.
ثَعْلَب: أتيت أنتفِله - أَي أطلب مِنْهُ.
ابْن دُرَيْد: الجوائز من العطايا مَعْرُوفَة واحدتها جَائِزَة وَزعم بعض أهل اللُّغَة أَنَّهَا كلمة إسلامية محدَثة وَأَصلهَا أَن أَمِيرا من أُمَرَاء الجيوش واقفَ العدوّ وَبَينه وَبينهمْ نهر فَقَالَ من جَازَ هَذَا النَّهر فَلهُ كَذَا وَكَذَا فَكَانَ كل من جازه أَخذ مَالا فَيُقَال أَخذ فلَان جَائِزَة فسمّيت جوائز.
غَيره: عَاد عَلَيْهِ بمعروفه عوْداً - أحسن ثمَّ زَاد وَأنْشد: فَأحْسن سعدٌ فِي الَّذِي كَانَ بَيْننَا فَإِن عَاد بِالْإِحْسَانِ فالعوْد أَحْمد والعائدة - الْمَعْرُوف.
صَاحب الْعين: حذفْته بجائزة - وصلته بهَا.
أَبُو زيد: الجَدا والجدوى - الْعَطِيَّة وَقد جدوْته وجديته - طلبت جدْواه وجَدا عَلَيْهِ وأجْدى وَرجل جادٍ ومجْتد - طَالب للجدوى.
ابْن السّكيت: نفل السُّلْطَان فلَانا - أعطَاهُ سلب قَتِيل قَتله ونفّله فصيحتان والسّيْب - الْعَطِيَّة.
وَقَالَ: أحذيته من الْغَنِيمَة - أَعْطيته وَالِاسْم الحذيّة والحِذوة والحُذَيّا.
سِيبَوَيْهٍ: وَهِي الحُذيا والحِذْية وَقَالُوا)
أَخذه بَين الحُذَيا والخُلسة (أَي بَين الهِبة والاستِلاب وحُذياي من هَذَا الْأَمر - أَي أَعْطِنِي والحُذَيّا أَيْضا - هديّة الْبشَارَة.
ابْن السّكيت: وأحذَيْته نَعلاً - أَعْطيته إِيَّاهَا.
وَقَالَ: أجزرت الْقَوْم - أَعْطيته جزَرة يذبحونها وَهِي الشَّاة السّمينة وَالْجمع جزَر وَلَا يُقَال أجزَرْته نَاقَة.
ابْن دُرَيْد: بقّ يبُقّ بقّاً - أوسع من الْعَطِيَّة وبقّت السَّمَاء ? جَاءَت بمطر شَدِيد.
وَقَالَ: حفاه حَفْواً - أعطَاهُ.
أَبُو عبيد: أَعْطيته عَن ظهر يَد - يَعْنِي تفضّلاً لَيْسَ من بيع وَلَا قرْض وَلَا مُكَافَأَة.
ابْن دُرَيْد: مِحتُه ميْحا - أَعْطيته.
صَاحب الْعين: كل من أعْطى مَعْرُوفا فقد ماح والميح يجْرِي مجْرى الْمَنْفَعَة.
وَقَالَ: نَصره ينصره نصرا - أعطَاهُ.
ثَعْلَب: النّصائر - العطايا والمستنصِر - السَّائِل ووقف أَعْرَابِي على قوم فَقَالَ انصُروني نصركم الله.
النَّضر: اغْضِر لَهُ من دراهمِك - أَي اقطَع لَهُ قِطْعَة.
صَاحب الْعين: القَفْلة - إعطاؤك إنْسَانا الشيءَ بمرّة.
الْمَازِني وقَشْت من فلَان وقْشاً - أصبْت مِنْهُ عَطِيَّة.
صَاحب الْعين: حلِيَ مِنْهُ بِخَير وحلا - أصَاب.
وَقَالَ: أَعْطيته شِقْصاً من مَالِي - أَي طَائِفَة.
أَبُو زيد: أعطَاهُ حزباً من مَاله - أَي نَصِيبا.
وَقَالَ: أفَضّ العطاءَ - أجزله أَي أَكْثَره.
وَقَالَ: ضوى إليّ مِنْك خير ضيّا - إِذا سَالَ إِلَيْك مِنْهُ خير.
غَيره: المجّان - عَطِيَّة شَيْء بِلَا مِنّة وَلَا ثمن.
أَبُو عبيد: هنأته - أَعْطيته وَفِي الْمثل)
إِنَّمَا سُميت هانئاً لتَهنئ (.
غَيره: أهنئه وأهنأه وَقيل هنأته - أطعمته وَقد جَاءَ بهما الشِعر كثيرا.
ابْن دُرَيْد: الهِنْء - الْعَطِيَّة واستهنأته - استعطيته.
وَقَالَ: سوّغت فلَانا كَذَا -

أَعْطيته إِيَّاه.
وَقَالَ: حبوْت حِباء - أَعْطيته وَالِاسْم الحُبوة والحِباء وَمِنْه المُحاباة وَهُوَ - نُصرة الْإِنْسَان والميل إِلَيْهِ.
وَقَالَ: أنحل وَلَده ونَحله ينحَله نُحْلاً - خصّه بِشَيْء من مَاله وَالِاسْم النِحْلة والنُحْلى وَقد يُسمى الْمُعْطى النُحْلان والنُحْل وَقد تقدّمت النِحلة فِي المهْر.
صَاحب الْعين: النُحْل - إعطاؤك شَيْئا بِلَا استعاضة.
وَقَالَ: نفحات الْمَعْرُوفَة - دفَعُه وَقد نفحه بِالْمَالِ وَرجل نفّاح بِالْمَعْرُوفِ.
ابْن دُرَيْد: مُلته - أَعْطيته مَالا.
ثَعْلَب: الطّوْل - الْفضل وَقد طَال عَلَيْهِم.
وَقَالَ: أفصصْت عَلَيْهِ - أَنْعَمت.
أَبُو عبيد: أفصصت إِلَيْهِ من حقّه شَيْئا - أَعْطيته.
وَقَالَ: لزأت الرجل - أَعْطيته.
صَاحب الْعين: العصْر - العطيّة عصَرَه يعصِره - أعطَاهُ وَهُوَ كريم المعتصَر والعُصارة - أَي جواد عِنْد المسئلة والاعتِصار - أَن تخرِج من الْإِنْسَان مَالا بِأَيّ وَجه وَأَصله من الاعتصار وَهُوَ الْإِصَابَة قَالَ: وَأَنت من أفنانِه معتصِرْ وَقَالَ طرفَة فِي الْعَطاء: لَو كَانَ فِي أملاكِنا وَاحِد يعصِر فِينَا كَالَّذي تعصِرُ وَقَالَ: تبرّع بالشَّيْء - أعطَاهُ من غير أَن يُسأله والعارِفة والعُرْف وَالْمَعْرُوف - الْعَطاء.
أَبُو عَليّ: والمعْن - الْمَعْرُوف وَمِنْه الماعون وَهُوَ - الزّكاة وَقد أنعَمْت شَرحه فِي بَاب الْمِيَاه وَقيل المعن - الْيَسِير قَالَ: فإنّ ضَياع مالِك غيرُ معنٍ
الإتحاف والمهاداة
صَاحب الْعين: التُحفة - الطرفة من الْفَاكِهَة تاؤه مبدلة من وَاو إِلَّا أَنَّهَا لَازِمَة لجَمِيع تصاريف فعلهَا إِلَّا فِي يتفعّل يُقَال أتحفت الرجلَ وَهُوَ يتوحّف وَكَأَنَّهُم كَرهُوا لُزُوم الْبَدَل هَهُنَا لِاجْتِمَاع المثلين فردّوه إِلَى الأَصْل.
أَبُو زيد: الهديّة - مَا أتحفت بِهِ وَالْجمع هَدَايَا وهداوى فَأَما هَدَايَا فعلى الْقيَاس أَصْلهَا هدائي ثمَّ كُرهت الضمة على الْيَاء فأُسكنت فَقيل هدائي ثمَّ قلبت الْيَاء ألفا اسْتِخْفَافًا لمَكَان الْجمع فَقيل هداءا كَمَا أبدلوها فِي مدارَى وَلَا حرف عِلّة هُنَاكَ إِلَّا الْيَاء ثمَّ كَرهُوا همزَة بَين أَلفَيْنِ لِأَن الْألف بِمَنْزِلَة الْهمزَة إِذْ لَيْسَ حرف أقرب إِلَيْهَا مِنْهَا فتصوّروها ثَلَاث همَزات فأبدلوا من الْهمزَة يَاء خَفِيفا لِأَنَّهُ لَيْسَ حرف بعد الْألف أقرب إِلَى الْهمزَة من الْيَاء وَلَا سَبِيل إِلَى الْألف فلزمت الْيَاء بَدَلا وَأما هَداوى فكأنهم أبدلوا من الْهمزَة واواً لأَنهم قد يبدلونها مِنْهَا كثيرا كبوس وأومِن هَذَا كُله كَلَام سِيبَوَيْهٍ وزدته أَنا إيضاحاً وَقد يكون من بَاب أشاوى وَقد أهدَيت الهديّة وهدّيتها والمِهدَى - الْإِنَاء الَّذِي يُهْدى فِيهِ وَامْرَأَة مِهْداء - كَثِيرَة الهديّة وَكَذَلِكَ الرجل والهِداء - أَن تَجِيء هَذِه بطعامها وَهَذِه بطعامها فتأكلا فِي مَوضِع وَاحِد.
صَاحب الْعين: أطرفت الرجل - أذا أَعْطيته مَا لم يُعطِه أحد قبلك وَالِاسْم الطُرْفة وَالْجمع طرَف وَشَيْء طريف غَرِيب وَقد طرفْت الشَّيْء واستطرفته - رَأَيْته طريفاً وتطرّفته واطّرفته - استفدته والطِرْف والطّريف والطّارف - المَال الْمُسْتَفَاد وَقد طرُف طرافة.
وَقَالَ: ألطَفته - أتحفْته وَالِاسْم اللطف واللطَف.
* حكم أخذ العطاء:
من جاءه مال أو شيء من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه، فإن شاء تموله وإن شاء تصدق به.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمر بن الخطاب العطاء فيقول له عُمر: أعطه يا رسول الله أفقر إليه مني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خذه فتموله أو تصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تُتبِعه نفسك)). متفق عليه (¬1).
* تجوز الصدقة على المسلم وغيره من أهل الأديان.
* تنعقد الهبة بأي صيغة تفيد تمليك المال بلا عوض كوهبتك أو أهديتك أو أعطيتك، وبكل معاطاة دالة عليها، وتجوز هبة كل عين يصح بيعها، ويكره ردها وإن قلت.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7164)، ومسلم برقم (1045)، واللفظ له.

381 - د ت ن: محمد بن كثير بن أبي العطاء المصيصي الصنعاني الأصل، أبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - د ت ن: محمد بن كثير بن أبي العطاء المِصَّيصيّ الصَّنْعانيّ الأصل، أبو يوسف. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: الأوزاعيَّ، وعبد الله بن شَوْذَب، ومَعْمَر بن راشد، والثَّوريّ، وزائدة.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وعبد الله الدّارميّ، وجماعة.
ضعّفه الإمام أحمد.
وقال ابن مَعِين: صدوق.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال العُقَيْليّ: هو من صَنْعاء دمشق.
وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هو من مصيصية دمشق، وليس هذا القول بشيء.
روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها.
قَالَ خليفة: محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة.
وقال ابن سعْد: يذكرون أنّه اختلط في آخر عمره.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي قال: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يُعرف بالخير منذ كَانَ.
وقال محمد بْن عُوف: سَمِعْتُ محمد بْن كثير المِصِّيصيّ يَقُولُ: -[450]-
بُنيّ كَثير، كثيرُ الذُّنوب ... ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ
بُنيّ كثير دَهَتْه اثنتان ... رياءٌ وعُجْبٌ يُخالِطْنَ قَلْبَه
بُنيّ كثير أكولٌ نؤومٌ ... وما ذاك مِن فعلِ مَن خافَ ربه
بني كثير يعلم عِلْمًا ... لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ
قَالَ الحسن بْن الربيع: ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ.
وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا، وكان مغفَّلًا.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال: دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ، وفي كل حديث: حدثنا محمد بْن كثير، فقرأه إلى آخره يَقُولُ: حدثنا محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعيّ، وهو محمد بْن كثير.
قلت: حديثه يقع عاليًا في " الغيلانيات ".
وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة، وله مناكير.

276 - وهب بن لب بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن وهب بن نذير، أبو العطاء الفهري الأندلسي، الشنتمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - وَهْب بْن لُبّ بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وهب بْن نُذير، أبو العطاء الفِهْريّ الأندلُسيّ، الشَّنْتَمريّ، [المتوفى: 595 هـ]
نزيل بَلَنْسِيَة.
سمع من أبيه أبي عيسى. ولزم أبا الوليد ابن الدباغ وأكثر عنه.
وتفقه على أبي الحسن بن النّعمة. وأخذ القراءات عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن سعدون الوَشْقي.
وكان فقيهًا، حافظًا، مشاوَرًا، مُفْتيًا، مدرّسًا، من أَهْل العِلم والذّكاء والدّهاء.
أَخَذَ عَنْهُ جماعة، ووُلّي قضاء بَلَنْسِية وخطابتها، ثُمَّ صُرِف عن القضاء وبقي خطيبًا.
تُوُفّي فِي ذي الحجة، وصلّى عليه ولده أبو عَبْد اللَّه، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. ذكره الأَبَّار.
- يمد ويقصر- مأخوذ من العطو: وهو التناول، يقال:
«عطوت الشيء أعطو» : تناوله، وفي الأثر: «أربى الربا عطو الرجل عرض أخيه بغير حق» [النهاية 3/ 259]، أي: تناوله بالذم ونحوه.
وفي اللغة: اسم لما يعطى به، والجمع: عطايا وأعطيه.
وفي الاصطلاح: اسم لما يفرضه الإمام في بيت المال للمستحقين.
«لسان العرب (عطى)، والموسوعة الفقهية 6/ 8، 22/ 201، 202، 30/ 150».

الذكاة الاقطاع العطاء البذل

معجم المصطلحات الاسلامية

Infendation الذكاة الاقطاع العطاءالبذل

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت