نتائج البحث عن (التسع) 10 نتيجة

(التِّسْعَة) عدد بعد الثَّمَانِية وَقبل الْعشْرَة
(التسعير الجبري) أَن تحدد الدولة بِمَا لَهَا من السلطة الْعَامَّة ثمنا رسميا للسلع لَا يجوز للْبَائِع أَن يتعداه (مج)
التِّسْعة طلابالجذر: ت س ع

مثال: نجح التسعة طلابالرأي: مرفوضةالسبب: لإدخال «أل» على العدد المضاف.

الصواب والرتبة: -نجح تسعة الطلاب [فصيحة]-نجح التسعة الطلاب [صحيحة]-نجح التسعة طلاب [مقبولة] التعليق: القياس أن يأتي المضاف نكرة والمضاف إليه معرفة في العدد وغيره من تراكيب الإضافة؛ لأن المضاف يكتسب التعريف من المضاف إليه. وأجاز الكوفيون تعريف الجزأين معًا في العدد، المضاف والمضاف إليه. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إدخال «أل» على المضاف دون المضاف إليه اعتمادًا على ما ورد في فصيح الكلام.
التِّسْعة وخمسونالجذر: ت س ع

مثال: حَضَر المنتدى التِّسْعة وخمسون أديبًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -حضر المنتدى التسعة والخمسون أديبًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
التِّسْعينالجذر: ت س ع

مثال: قَدَّمَ إليه الهدية التسعينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال لفظ العقد «تسعين» وصفًا للمفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة.

الصواب والرتبة: -قَدَّمَ إليه الهدية المكملة للتسعين [فصيحة]-قَدَّمَ إليه الهدية التسعين [صحيحة] التعليق: استخدم هذا الأسلوب جماعة من قدامى العلماء، ومنه قولهم: الجزء العشرون، والورقة العشرون على معنى تمام العشرين، فتحذف كلمة التمام وتقام العشرون مقامها، وقد أقره مجمع اللغة المصري.
كَهْلٌ في التسعينالجذر: ك هـ ل

مثال: كَهْلٌ في التسعين من عُمْرهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في استعمال كلمة «كَهْل».

الصواب والرتبة: -شيخٌ في التسعين من عُمْره [فصيحة] التعليق: «الشَّيْخُ» مَنْ اسْتَبانَت فيه السِّنُّ وظَهَرَ عليه الشَّيب، أو هو من بلغ الخمسين فما فوقها. أما «الكَهْلُ» فهو الذي جاوز الثلاثين، وقيل: من الثلاثين إلى الخمسين. قال تعالى: {{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ}} آل عمران/46. وقال ثعلب: يَنْزل عيسى إلى الأرض كهلاً ابن ثلاثين سنة.
يظهر أن أول من أطلق تسمية الكتب الستة هو الحافظ الحازمي ؛ وأما الكتب التسعة فلعل أول من جعلها مجتمعةً موضوعاً لكتاب مختص بها المستشرقون أصحاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي) ، فقد جعلوها معجماً لألفاظ الكتب الستة الشهيرة ومسند الدارمي وموطأ مالك ومسند أحمد بن حنبل.
ولهذا كره بعض المشايخ والباحثين إطلاق هذا اللفظ لأنه غير متعارف عليه بين أهل الحديث ، وكأنهم رأوا أنه لا يحسُن من أهل الحديث أن يسيروا خلف المستشرقين في اصطلاح ابتكروه في غير فنهم بل في غير دينهم ، أو بُني على عمل قاموا به لم يسبقهم أحد من المسلمين إلى مثله.
وقيل تعقباً لمن كره ذلك الاصطلاح: (لا وجه لكراهة ذلك، فهو مجرد اصطلاح لا يختلف عن اصطلاح (الكتب الستة) (الكتب الخمسة) ... إلخ ؛ ومن كره الأخير دون الأول فعليه أن يبين الفرق بينهما!) اهـ.
ثم صارت كلمة (الكتب التسعة) اصطلاحاً لشركة صخر البرامجية ، فاشتهر هذا المصطلح عند المعاصرين.

319 - ظافر بن عبد الغني، أبو منصور الشافعي، قاضي بلبيس. توفي بها وقد جاوز التسعين وانهرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

في اللغة: مصدر سعّر- بتشديد العين المهملة- الشيء:
بمعنى جعل له سعرا معلوما ينتهى إليه.
واصطلاحا: عرّفه القاضي عياض: بأنه إيقاف الأسواق على ثمن معلوم لا يزاد عليه.
وعرّفه ابن عرفة: بأنه تحديد حاكم السوق لبائع المأكول فيه قدرا للمبيع بدرهم معلوم.
«المصباح المنير (سعر) ص 105، ومشارق الأنوار 2/ 225، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 356».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت