معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التَّفْلِيس: نِدَاء الْحَاكِم على أحد بِالْحجرِ، أَو بإفلاسه.
|
سير أعلام النبلاء
|
التفليسي، ابن أبي العلاء:
4429- التَّفْليسي 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ المُقْرِئُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل بن محمد بن السري بن بَنُّوْنَ التَّفْليسِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصُّوْفِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي رَجَب سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ بن بامُويَه، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَحَمْزَة المُهَلَّبِيّ، وَأَبِي صَادِق الصَّيْدَلاَنِيّ، وَعِدَّة مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمّ. وَأَملَى مُدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبدُ الغَافِر بن إِسْمَاعِيْلَ، -وَأَثْنَى عَلَيْهِ- وإسماعيل بن المؤذن، ووجيه الشحامي. وَسُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، فَقَالَ: شَيْخ صَالِح يُتَبَرَّك بِدُعَائِهِ، سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ المُهَلَّبِيّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَلخ شَوَّال, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4430-ابْنُ أَبِي العَلاَءِ 2: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُفْتِي، مُسْنِدُ دِمَشْق، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن أحمد بنِ أَبِي العَلاَءِ، المَصِّيْصِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الفرضي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 65"، والعبر "3/ 303"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 131"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 368". 2 ترجمته في العبر "3/ 317"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 404"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 381". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن السَّرِيّ بن بَنُّون بن جميل، أبو بكر التَّفْلِيسيّ ثمّ النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ المقرئ. [المتوفى: 483 هـ]
شيخ صالح مستور، سليم النّفس، صوفيّ الطَّبْع. سمع من أبي يَعْلَى حمزة المهلَّبيّ، وعبد الله بن باموَيْه، وأبي صادق الصَّيْدَلانيّ، وأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة من أصحاب الأصمّ. وأملى وحدَّث سِنين. وكان مولده في سنة أربعمائة في رَجَبها. روى عنه عبد الغافر بن إسماعيل، وأثنى عليه، وإسماعيل ابن المؤذّن، ووجيه الشّحّاميّ، وآخرون. تُوُفّي في سَلْخ شوّال. وقد سئل عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، فقال: شيخ صالح يُتبرَّك بدعائه، سمع الكثير من المهلَّبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - محمود بْن يوسف بْن حسين، أبو القاسم التَّفْلِيسيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 506 هـ]
قِدم بغداد، وتفقَّه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من: أبي يعلى ابن الفراء، وعبد الصمد ابن المأمون، وجماعة، ورجع إلى بلده، روى عنه: الطَّيّب بْن محمد الْغَضَائريّ. وتُوُفّي في هذه السنة أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - إِبْرَاهِيم بن حُمَيْد، أَبُو إِسْحَاق التَّفْلِيسِيّ التَّاجر الصُّوفِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
رَوَى عَن السِّلَفيّ، وَعَنْهُ الزَّكيّ عبد العظيم وقال: مات في ذي -[540]- القِعْدَة. وأثنى عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
655 - أنَس بن عَبْد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم التَّفْليسي المغازلي الصوفي المعمَّر، وَهُوَ مشهود بكُنيته. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من هبة الله ابن الشِّبلي كتاب " الذِّكر " لابن أَبِي الدُّنْيَا. وَسَمِعَ من أَبِي زُرْعَة " مُسْنَد الشَّافِعِيّ "، وَسَمِعَ من ابن البَطر. قَالَ ابن النَّجَّار في " تراجم مشايخ ابن المُنْذِريّ ": كَانَ من عِباد اللَّه الصَّالحين الوَرِعين، مات في ربيع الْأَوَّل، وقد قارب المائة. وَرَوَى عَنْهُ: في " تاريخه " وَقَالَ: صحِب الشيخ أبا النجيب السُّهرَوَردي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - ثابتُ بْن تاوان بْن أَحْمَد، الْإمَام نجم الدّين أَبُو البقاء التَّفليسيُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث عن أبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وغيره. وكان صوفيًّا جليلًا، معظَّمًا، نبيلًا، لَهُ معرفةٌ بالفقه والأصول والعربية والأخبار والشعر والسُّلوك. وكان صاحب رياضات ومجاهدات. وكان من كبارِ أصحاب الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْدِي وأذِنَ له أن يُصْلِح ما رَأَى فِي تصانيفه من الخللِ. قَدِمَ دمشقَ وكان شيخ الأسدية، وشيخ المُنَيْبع. وله كلام فِي التّصوّف، وشعرٌ حَسَن. قَالَ أَبُو شامة: كَانَ كبيرَ المحلَّ، حسن الأخلاق، مشتغلا بعلمي الشريعة والحقيقة. وقال المنذريُّ: قَدِمَ مصرَ رسولًا من الديوان العزيز، ولم يتفق لي الاجتماعٌ بِهِ. قلتُ: وهو مليحُ الكتابة، نسخ الأجزاء، وعُنيّ بالرواية سنة نيفٍ وعشرين، وسَمَّعَ ولدهُ. وولد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الأولي. روى عَنْهُ الجمال ابن الصابوني، وبالإذن البهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - الأمين أَبُو سعد التَّفليسيّ التاجر. [المتوفى: 653 هـ]
أحد المتمولين، تُوُفي غريبًا بعكا. وكان قد استفك بها خمسين أسيراً فجاؤوا حول تابوته إلى دمشق، ودُفن بتُربته بالجبل، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - عُمَر بْن بُنْدار بْن عُمَر، القاضي العلّامة، كمال الدّين، أبو حَفْص التّفْلِيسيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ بتفْلِيس سنة اثنتين وستّمائة تقريبًا. وتفقّه وبرع فِي المذهب والأصلين وغير ذلك. ودرّس وأفتى. وسمع من أبي المنجى ابن اللتي، وجالس أبا عمرو ابن الصّلاح. وولي القضاء بدمشق نيابة. وكان محمود السّيرة، حَسَن الدّيانة، صحيح العقيدة. ولمّا تملّكت التّتار جاءه التقليد من هولاكو بقضاء الشّام والجزيرة والمَوْصل، فباشر مدّةً يسيرة وأحسن إِلَى النّاس بكلّ ممكِن، وذَبَّ عن الرّعيَّة. وكان نافِذَ الكلمة، عزيز -[247]- المنزِلة عند التّتار، لا يُخالفونه فِي شيء. قَالَ قُطْبُ الدّين: فبالَغَ فِي الإحسان وسعَى فِي حقْن الدّماء ولم يتدنّس فِي تلك المدّة بشيءٍ من الدُّنيا مع فَقْره وكثرة عائلته، ولا استصفى لنفسه مدرسةً ولا استأثر بشيء. وكان مدرس المدرسة العادليّة، وقد تعصّبوا عليه، ونُسِب إليه أشياء برّأه اللّه منها، وسار محيي الدّين ابن الزَكيّ، فجاء بالقضاء على الشّام من جهة هولاكو، وتوجّه كمال الدّين إِلَى قضاء حلب وأعمالها، وقد عَصَمَه اللّه مِمَّنْ أراد ضرره، وكان نهاية ما نالوا منه أنّهم ألزموه بالسَّفَر إِلَى الدِّيار المصريّة، فسافر وأفاد أهلَ مصر واشتغلوا عليه. قَالَ الشريف عزُّ الدّين: كان مشكور الطريقة، أقام بالقاهرة مدّةً يشغل الطَّلبَة، بعلوم عِدّة فِي غالب أوقاته، فوجد به النّاس فِي ذلك نفْعًا كثيرًا، ولازمتُهُ مدّةً، وقرأت عليه شيئًا من أصول الفِقْه وانتفعت به، وكان أحد العلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، تُوُفِّيَ ليلة رابع عشر ربيع الأول بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، أمين الدّين التّفْليسيّ، [المتوفى: 681 هـ]
إمام السّلطان الملك الظّاهر. وُلِد سنة خمسٍ وعشرين، وحدَّث بدمشق ومصر عَنْ: ابن الْجُمَّيْزيّ والسِّبط، سَمِعَ مِنْهُ: البرزالي وغيره، ومات بالقاهرة، وقيل: مات سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - أَحْمَد بْن هاشم، جمالُ الدّين التِفليسيّ. [المتوفى: 684 هـ]
تُوُفّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - محمود بْن يونس، أَبُو الثنّاء الحِمْيَريّ، التفليسيّ. [المتوفى: 689 هـ]
شابٌ فاضل، سَمِعَ الكثير وعُني بالحديث وكتب الطِّباق ومات فِي شوّال وعاش أبُوهُ بعده مدّة طويلة وكان يعجن العنبر بالصّاغة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
770 - جوهر الطواشيّ صفيُّ الدِّين الحبشيّ، الظّهيريّ، التّفْليسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع الكثير وعُني بالرواية واستنسخ الأجزاء وأكثر عن أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم، روى لنا جزءًا عن أَحْمَد بْن أبي الخير سلامة، ووقف أجزاءه، ووقف وقفًا على قراءة قرآن، وكرسي حديث، وكان صالحًا، مباركًا، حَسَن الخُلُق، أوذيَ أيّام التتار وسلبوه. -[950]- تُوُفّي فِي رابع عَشْر رمضان وهو فِي أوائل الشيخوخة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن مالك خبر باطل، ووهاه ابن حبان.
وقال محمد بن يزيد محمش: حدثنا إبراهيم بن زيد، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: كنا عند رسول الله ﷺ إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات، فقال النبي ﷺ: ما دعا بهن أحد إلا استجيب له: اللهم إني أستغفرك، وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي..وذكر الحديث. وله حديث آخر، لكن السند إليه مظلم. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: النداء على المفلس وشهره بصفة الإفلاس المأخوذ من الفلوس التي هي أخس الأموال كأنه إذا حجر عليه منع التصرف في ماله إلا في شيء تافه لا يعيش إلا به، وهو مئونته ومئونة عياله، وقيل: لأن ماله صار كالفلوس لقلته بالنسبة إلى ما عليه من الديون.
وأفلس الرجل: إذا أعدم، وتفالس: ادعى الفلس. والتفليس: يعنى الإعدام، يقال منه: «فلس الرجل» : إذا صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم. وشرعا: جعل الحاكم المديون مفلسا بمنعه من التصرف في ماله.- قال ابن عرفة: والتفليس أخص وأعم، والتفليس الأخص حده بقوله: حكم الحاكم بخلع كل ما للمدين لغرمائه لعجزه عن قضاء ما لزمه. والأعم: قيام ذي دين على مدين ليس له ما يفي به. - قال الماوردي: وكره بعض أصحابنا أن يقال: باب الإفلاس، لأن الإفلاس مستعمل في الإعسار بعد يسار، والتفليس مستعمل في حجر الحاكم على المديون، فهو: أليق. - قال في «الزاهر» : أن تتوى بضاعة الرجل التي يتجر فيها فلا يفي ما بقي منها في يده بما بقي عليه من الديون، فإذا ثبت عند الحاكم ذلك وسأله الغرماء الحجر عليه ومنعه من التصرف فيما بقي في يديه فله. «القاموس المحيط (فلس) ص 727، ومعجم المقاييس (فلس) ص 819، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 151، وشرح حدود ابن عرفة 2/ 417، وتحرير التنبيه ص 218، وفتح الوهاب 1/ 200، وغرر المقالة ص 249، والموسوعة الفقهية 10/ 113». |