نتائج البحث عن (التقرير) 14 نتيجة

بيان التقرير: وهو تأكيد الكلام بما يرفع احتمال المجاز والتخصيص كقوله تعالى: {{فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}} ، فقرر معنى العموم من الملائكة بذكر الكل حتى صار بحيث لا يحتمل التخصيص.

بَيَان التَّقْرِير

دستور العلماء للأحمد نكري

بَيَان التَّقْرِير: فَهُوَ تثبيت الْكَلَام وَتَقْرِيره على وَجه لَا يحْتَمل الْمجَاز وَالْخُصُوص يَعْنِي أَن كل حَقِيقَة وعام وَإِن وَقعا على مَعْنَاهُمَا الْحَقِيقِيّ والعموم لكنهما يحتملان بَعيدا أَن يحملا على الْمجَاز وَالْخُصُوص فَإِذا أكد الْحَقِيقَة بِمَا يقطع احْتِمَال الْمجَاز وَالْعَام بقاطع احْتِمَال الْخُصُوص كَانَ بَيَانا هُوَ تَقْرِير أَن الْمَقْصُود هُوَ الْمَعْنى الْحَقِيقِيّ الظَّاهِر أَو الشُّمُول مثل قَوْله تَعَالَى: {{وَلَا طَائِر يطير بجناحيه}} . فَإِن الطيران الْحَقِيقِيّ يكون بالجناح وَلَكِن يحْتَمل أَن يُرَاد الطيران مجَازًا كَمَا يُقَال فلَان يطير بهمته فَلَمَّا أكده تَعَالَى بقوله: {{يطير بجناحيه}} دفع الْوَهم. وَهَكَذَا قَوْله تَعَالَى: {{فَسجدَ الْمَلَائِكَة كلهم أَجْمَعُونَ}} . فالملائكة عَام عِنْدهم يحْتَمل أَن يُرَاد بهم بَعضهم فلقطع هَذَا الِاحْتِمَال أكده بكلهم أَجْمَعُونَ.
التَّقْرِير: هُوَ الْبَيَان الصافي بِحَيْثُ يعلم الْمُخَاطب وكل من يسمعهُ بسهولة. وَمعنى تَقْرِير النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَنه فعل أحد فعلا عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -واطلع- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَلَيْهِ وَلم ينْه عَنهُ بل سكت فَإِن سُكُوته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يدل على صِحَّته وجوازه.
التقرير: هو بيان المعنى بالعبارة.

البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
وكتب عليه:
البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ.
التَّقْرِيرُ: أَن يُقرر الْعَامِل الْقَوْم بالبقايا حَتَّى إِذا أقرُّوا سقط ذكر الْقَوْم.الحاصِلُ: مَا يكون فِي بَيت المَال، أَو كَانَ بَاقِيا على الْعَامِل، أَو الرّعية لم يسْتَخْرج بعد مِنْهُم.

البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
وكتب عليه:
البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ.

التقرير والتحبير في شرح: (التحرير)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة التقرير في الخلف بين الإرشاد والتيسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة التقرير، في الخلف بين الإرشاد والتيسير
نظم.
الإمام، أبي الحسن: علي بن أبي سعد الديواني، الواسطي.
المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت