نتائج البحث عن (التقريب) 38 نتيجة

التّقريب:[في الانكليزية] Application ،coming close [ في الفرنسية] Application ،rapprochement هو عند أهل النظر سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب. فإن كان الدليل يقينيا يستلزم اليقين به وإن كان ظنيّا يستلزم الظنّ به وهو مرادف التطبيق هكذا في حواشي شرح الشمسية.
التَّقْرِيب: سوق الدَّلِيل على وَجه يسْتَلْزم الْمَطْلُوب فَعدم تَمام التَّقْرِيب سوق الدَّلِيل لَا على الْوَجْه الْمَذْكُور بِأَن كَانَ الْمَطْلُوب غير لَازم وَاللَّازِم غير مَطْلُوب.
التقريب: سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب لا يتم التعقريب.
التقريب: هو سوقُ الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوبُ غيرَ لازم واللازم غيرَ مطلوب لا يتم التقريب.

تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب
في علم الطريقة.
لمحمد بن علي الحموي، المعروف: بابن عطية.
المتوفى: سنة 954.
أوله: (الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود... الخ).
ألفه: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
التقريب، في علم الغريب
للقاضي، نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد الفيومي، ابن خطيب جامع الدهشة، بحماة.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد لله على عدد نعمائه... الخ).
ذكر أنه: لغة تتعلق (بالموطأ)، و(الصحيحين).

التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير
في أصول الحديث.
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
لخص فيه كتابه: (الإرشاد).
الذي اختصره من كتاب: (علوم الحديث)، لابن الصلاح، فصار زبدة خلاصته.
أوله: (الحمد لله الفتاح المنان... الخ).
وله شروح، منها:
شرح: الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي.
المتوفى: في حدود سنة 806، ست وثمانمائة.
وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي، ثم المقدسي.
المتوفى: في حدود سنة خمسة خمسين وثمانمائة (إحدى وخمسين وثمانمائة).
وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
سماه: (تدريب الراوي، في شرح تقريب النواوي).
وله: (التذنيب، في الزوائد على التقريب).
وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة.
أقرأه، بمكة المكرمة، فسمعوا عليه.

التقريب في مختصر النشر، في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقريب، في التفسير
لأبي منصور: محمد بن أحمد الأزهري، اللغوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
التقريب، في المنطق
لأبي محمد: علي بن أحمد، المعروف: بابن حزم الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
وهو مختصر.
جعله: مدخلا إليه.
وأورد: الأمثلة الفقهية، بألفاظ عامية، بحيث أزال سوء الظن عنه.
التقريب، في الفروع
للشيخ، الإمام: قاسم بن محمد بن القفال الشاشي، الشافعي.
المتوفى: سنة....
قال ابن خلكان: هو أجل كتب الشافعية، بحث يستغني من هو عنده غالبا، عن كتبهم.
أثنى عليه: البيهقي، وإمام الحرمين.
وقد نسبه بعضهم: إلى القفال الشاشي، وهو غلط، لأنه والد المؤلف.
ثم لخصه: إمام الحرمين، أبو المعالي: عبد الملك بن عبد الله الجويني، الشافعي.
المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة.
وفي نهايته: نقول من هذا الكتاب.
وفي: (البسيط)، و(الوسيط) أيضا.
التقريب، في الفروع
للإمام، أبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
ولأبي نصر: إبراهيم بن محمد المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 778.
التقريب، في الفروع
للإمام، أبي الحسين: أحمد بن محمد القدوري، الحنفي.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو مجرد من: الدلائل.
ثم صنف ثانيا.
فذكر: المسائل بأدلتها.
هم الرواة الذين ترجمهم ابن حجر في كتابه (تقريب التقريب) ، وهل يذكر فيهم من ذكرهم للتمييز فيطلق عليهم أنهم من رجال التقريب ؟ الظاهر أنهم لا يدخلون.
47 - التقريب
لغة: مصدر "قرب" بالراء المفتوحة المشددة، كما فى مختار الصحاح (1).
واصطلاحا: هو سوق المقدمات على وجه يفيد المطلوب، وقيل: سوق الدليل على الوجه الذى يلزم المدعى، وقيل: جعل الدليل مطابقا للمدعى، ولا يتم التقريب إلا إذا كان المطلوب لازما، واللازم مطلوب.
والتقريب كاصطلاح عام يدخل فى كثير من المجالات، ومنها:
1 - التقريب بين وجهات النظر المختلفة سواء أكان ذلك فيما يقع للناس فى أمور معاشهم وطرائقها، أم كان فى نظرتهم -مثلا- لبعض الفروع الفقهية واختلافهم بشأنها من جهة ما يعتريها من أحكام.
ومن التقريب بهذا المعنى: محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية، خاصة بين أهل السنة والشيعة، لما يترتب على ذلك من تقوية لمفهوم الأخوة الإسلامية الجامعة، بعد أن عبثت بها نوازع الفرقة.
وقد ظهرت فى مصرمنتصف القرن الثالث عشر للهجرة التاسع عشر للميلاد دعوة للتقريب بين المذاهب الإسلامية دعا إليها الشيخ محمد تقى الدين القمى تحمل اسم "جماعة التقريب" وسجلت بهذا الاسم وضمته نخبة من كبارعلماء مصرمنهم الشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد المجيد سليم والشيخ إبراهيم حمروش والشيخ محمد المدنى وغيرهم، وكان من نتائج عملها أن درست فى كليات الشريعة بالأزهر بعض المذاهب الشيعية الأقرب إلى "أهل السنة" كالزيدية لكنها توقفت، ولم يحاول آخرون تجديدها والتمكين لدورها فى التقريب بين الشيعة والسنة وهما الجناحان الأعظمان للمسلمين فى العالم.
2 - التقريب فى الأحكام الشرعية، وذلك بأنه يتعين على الفقيه أن يجد لمسألته دليلا مباشرا صريحا، حين يتجاذب المسألة أكثر من دليل وأكثر من أصل، أو حين يجد فيها نوعا من الغموض والتقصير، فالتحقيق يفرض عليه أن يصوغ اجتهاده فى هذه الحالة صياغة تقريبية كأن يقول: الأقرب إلى الصواب فيها كذا، أو الأشبه بالحق، وغير ذلك. ومن أمثلة هذا النوع: مسألة الأراضى المفتوحة التى أشكلت على الصحابة فاختلفوا فيها، واختلف فيها الأئمة من بعدهم فذهب بعضهم إلى جعلها غنيمة توزع على الفاتحين، والبعض على أنها فىء.
وقيل: التصرف فيها يخضع للاجتهاد وللاعتبارات المصلحية وهو ما استقر عليه جمهور الصحابة، وأشذ به جمهور العلماء.
ولعل القضاة والمفتين هم أكثر الفقهاء احتياجا إلى التقريب فى الاجتهادات والأحكام، لكثرة ما يعرض لهم من غريب النوازل والقضايا المستجدة مما يجعلهم فى أحايين كثيرة يقفون أمام قضايا لا نص فيها وتحتاج إلى التقريب ما أمكن.
3 - التقريب فى الأوصاف، وهذا يتجلى فى الصفات المطلوبة فى الخليفة والقضاة، والشهود وغيرهم، فإن الشروط المطلوبة فى هذه النوعيات كثيرا ما تتخلف، والتوقف عن تقليد هؤلاء مناصبهم حتى تكتمل الشروط فيهم قول لا يؤيده واقع سليم، بل يكون اللجوء إلى التقريب لاختيار الأكمل ضرورة يفرضها المتاح.
4 - التقريب فى المقادير، وهو لا يختلف فى حقيقته عن النوع السابق فالمقادير التى حددها الشرع سواء أكانت مكيلة أم موزونة أم معدودة أم غير ذلك قد يتعذر الإتيان بها بتمامها، وعليه فالأصوب أن يؤتى بما يقاربها خصوصا إذا كانت الفروق فيها طفيفة.
فالتقريب هو نوع تصرف تفرضه الظروف. وخصوصا إذا تعذر المباح فيتعين المتاح.
أ. د/ عبد الصبور مرزوق
__________
الهامش:
1 - مختار الصحاح. للرازى. ط دار المعارف. ج526.

مراجع الاستزادة:
1 - التعريفات للجرجانى ط مصطفى الحلبى سنة 1938م ص57.
2 - نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها فى العلوم الإسلامية، للدكتور/أحمد الريسونى. مطبعة مصعب بمكناس بالمغرب. ط2 سنة 1994م. ص87 - 97

تحفة الحبيب فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب
في علم الطريقة.
لمحمد بن علي الحموي، المعروف: بابن عطية.
المتوفى: سنة 954.
أوله: (الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود ... الخ) .
ألفه: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
التقريب، في علم الغريب
للقاضي، نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد الفيومي، ابن خطيب جامع الدهشة، بحماة.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد لله على عدد نعمائه ... الخ) .
ذكر أنه: لغة تتعلق (بالموطأ) ، و (الصحيحين) .

التقريب في أسرار التركيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير
في أصول الحديث.
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
لخص فيه كتابه: (الإرشاد) .
الذي اختصره من كتاب: (علوم الحديث) ، لابن الصلاح، فصار زبدة خلاصته.
أوله: (الحمد لله الفتاح المنان ... الخ) .
وله شروح، منها:
شرح: الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي.
المتوفى: في حدود سنة 806، ست وثمانمائة.
وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي، ثم المقدسي.
المتوفى: في حدود سنة خمسة خمسين وثمانمائة (إحدى وخمسين وثمانمائة) .
وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
سماه: (تدريب الراوي، في شرح تقريب النواوي) .
وله: (التذنيب، في الزوائد على التقريب) .
وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة.
أقرأه، بمكة المكرمة، فسمعوا عليه.

التقريب في مختصر النشر في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقريب في مختصر النشر، في القراءات العشر
يأتي.
التقريب، في التفسير
لأبي منصور: محمد بن أحمد الأزهري، اللغوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
التقريب، في المنطق
لأبي محمد: علي بن أحمد، المعروف: بابن حزم الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
وهو مختصر.
جعله: مدخلا إليه.
وأورد: الأمثلة الفقهية، بألفاظ عامية، بحيث أزال سوء الظن عنه.
التقريب، في الفروع
للشيخ، الإمام: قاسم بن محمد بن القفال الشاشي، الشافعي.
المتوفى: سنة....
قال ابن خلكان: هو أجل كتب الشافعية، بحث يستغني من هو عنده غالبا، عن كتبهم.
أثنى عليه: البيهقي، وإمام الحرمين.
وقد نسبه بعضهم: إلى القفال الشاشي، وهو غلط، لأنه والد المؤلف.
ثم لخصه: إمام الحرمين، أبو المعالي: عبد الملك بن عبد الله الجويني، الشافعي.
المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة.
وفي نهايته: نقول من هذا الكتاب.
وفي: (البسيط) ، و (الوسيط) أيضا.
التقريب، في الفروع
للإمام، أبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
ولأبي نصر: إبراهيم بن محمد المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 778.
التقريب، في الفروع
للإمام، أبي الحسين: أحمد بن محمد القدوري، الحنفي.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو مجرد من: الدلائل.
ثم صنف ثانيا.
فذكر: المسائل بأدلتها.
غاية التقريب
مختصر.
في الفروع.
للقاضي: أبي شجاع الشافعي.
المتوفى: سنة 488، ثمان وثمانين وأربعمائة.
نظمه بعضهم، وهو الشيخ: شرف الدين العمريطي.
وسماه: (نهاية التدريب) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت