دستور العلماء للأحمد نكري
|
التقليل: فِي التَّاج (باندكي وانمودن) . فَمَعْنَى قَوْلهم وَرب للتقليل أَنه لإنشاء التقليل أَي لإحداث أَن الْمُتَكَلّم يسْتَقلّ بِدُخُولِهِ وَإِن كَانَ كثيرا فِي الْوَاقِع تَقول فِي جَوَاب من قَالَ مَا لقِيت رجلا رب رجل لَقيته أَي لَا تنكر لقائي للرِّجَال بالمرة فَإِنِّي لقِيت مِنْهُم شَيْئا وَإِن كَانَ قَلِيلا.
|
|
التقليل:النطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى، وتسمى بـ (الإمالة الصغرى)، و (بَيْنَ بَيْنَ) و (بين اللفظين)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (التلطيف) (والمُلطَّف) و (الترقيق) و (إمالة متوسطة) و (إمالة وسطى)، و (إمالة يسيرة)، و (إمالة ضعيفة) و (إمالة لطيفة) و (بين بين)، و (بين الكسر والتفخيم)، و (بين الكسر والفتح) و (بين الإمالة والفتح) و (بين الإمالةوالتفخيم) و (إمالة غير خالصة).
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
القلة بالكسر ضد الكثرة. ويقال: أقله جعله قليلا، كقلله. والقل القصير من الحيطان، والقلى القصيرة من الجواري. والتقليل في اصطلاح القراء هو إمالة الألف إمالة متوسطة بين درجتي الفتح (المتوسطة) والإمالة (الشديدة)، أي النطق بألف منصرفة إلى الكسر قليلا، فالتقليل إمالة صغرى. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
(١) لا حظ أن الاسم بعد «قد» الاسمية يأتي مجرورا على أنه مضاف إليه. أما الاسم بعد «قد» الفعليّة فيكون منصوبا على أنه مفعول به لها كما مرّ. (٢) بنون الوقاية حرصا على بقاء السكون، أو بدونها، وهذا هو الأحسن، للتفريق بينها وبين «قد» التي هي اسم فعل. (٣) أما الياء المتصلة باسم الفعل «قد»، نحو: «قدني ابتسامة»، فضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. (٤) لا تدخل «قد» على الأفعال الجامدة نحو: عسى، ليس، نعم، بئس ... إلخ وذلك لأن هذه الأفعال لا تفيد الزمان. (٥) يخطّئ بعضهم من يقول: «قد لا يأتي المعلّم». لكن مثل هذا التعبير ورد في كلام العرب (انظر اميل يعقوب: معجم الخطأ والصواب في اللغة، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٦، ص ٢١٧ ـ ٢١٨) الكذّاب». |