|
التلفيق
انظر: تركيب القراءات. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التلفيق: هو تتبعُ الرخص عن هوى.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو خلط القراءات والروايات بعضها ببعض. وللعلماء في التلفيق مذاهب: 1 - قوم منعه مطلقا، إما منع تحريم أو منع كراهة. ويمثل هذا المذهب علم الدين السخاوي. 2 - مذهب أباحه مطلقا. هذان المذهبان مردودان مناقضان للأدلة الشرعية. 3 - مذهب المحققين التفصيل في المسألة: * إن ترتبت إحدى القراءتين على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم لاضطراب التركيب العربي المخل بالبيان القرآني. أمثلة: 1 - قرئت الكلمتان آدَمُ، كَلِماتٍ في قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ برفع (آدم) ونصب (كلمات) للقراء كلهم، حاشا ابن كثير، فإنه نصب آدَمُ ورفع كَلِماتُ [الكهف: 109]. فلو قرأ القارئ الآية برفع ءادم وكلمات يكون قطعا قد رفع مفعولا حقه النصب. ولو نصبهما يكون فعلا قد نصب فاعلا حقه الرفع. 2 - قراءة وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا [آل عمران: 37] بتشديد وَكَفَّلَها ورفع زَكَرِيَّا بالهمز خطأ محض، لأن زكرياء حقها النصب هنا على أنها مفعول به. * فإن لم تتوقف قراءة على أخرى، يفرق بين مقام الرواية والتلاوة. فمن قرأ ملفقا على سبيل الرواية لم يجز، لأنه كذب في الرواية، كمن يقرأ وَالْأَرْحامَ [النساء: 1] بالخفض على أنه يقرأ لحفص عن عاصم يكون قد كذب في الرواية، لأنه خلط قراءة حمزة برواية حفص. * أما من كان متعبدا بتلاوته، فالتلفيق جائز مقبول شرعا، وإن كان معيبا في عرف القراء، إذ من شأن أهل القرآن أن يكونوا قدوة للناس في الالتزام بالروايات وتخليص بعضها من بعض، ليدرك الناس حدود وقواعد كل قراءة ورواية. * ويشهد لصحة هذا المذهب قول الله تعالى: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [المزمل:20]. فكل ما هو قرآن جائزة تلاوته تعبدا ما دام منضبطا بالضابط السابق. كما أن القرآن نزل بالأحرف السبعة تيسيرا على الناس، فمتى ما أوجبنا على الناس قراءة كل رواية على حدة شق ذلك عليهم، وبذا نغفل حكمة إنزال القرآن بأحرفه السبعة. (راجع: الأحرف السبعة). * ولا يعني ذلك أن يصبح القرآن كلأ مباحا لكل راتع، بل يجب على العلماء أن يعنوا بتعليم الناس وإقرائهم القراءة عليهم، لنشر ما تواتر من قراءات القرآن الكريم ورواياته. وإن الذي أنزل القرآن على هذا النسق المعجز هو حافظه من التحريف التبديل والنقصان والزيادة، ومن ثم فلا خوف على قراءات القرآن ورواياته. قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9]. |
|
في الفرنسية/ Syncretisme
في الانكليزية/ Syncretism التلفيق هو ان تجمع بتحكّم بين المعاني والآراء المختلفة حتى تؤلف منها مذهبا واحدا. وهذه المعاني والآراء لا تبدو لك متفقة الّا لعدم تعمقك في ادراك بواطنها. ولذلك كان استعمال هذا اللفظ في مقام الذم أكثر من استعماله في مقام المدح. ومذهب التلفيق مقابل لمذهب التوفيق ( Eclectisme) لأن مذهب التوفيق لا يجمع من الآراء الّا ما كانت وحدته مبنية على أساس معقول، اما مذهب التلفيق فلا يبالي بذلك، لأنه يقتصر على النظر في ظواهر الأشياء نظرا سطحيا. لما ظهرت نزعة التلفيق في العصور الاولى بين القرن الثاني والرابع للميلاد ذهب أصحابها إلىان جميع الديانات المقابلة للمسيحية تشترك في دعوتها إلىعبادة إله واحد كإيزيس أو ميترا أو الشمس أو غيرها، ثم الف فرفوريوس وجامبليك من هذه النزعة نظرية فلسفية خاصة. وقد يطلق مذهب التلفيق على النظر في الأشياء المعقدة نظرا سطحيا شاملا، ذلك لأن المعرفة الإنسانية مرت بثلاث مراحل: الاولى مرحلة النظر في الكل نظرا غامضا، والثانية مرحلة النظر في الأجزاء نظرا واضحا، والثالثة مرحلة تركيب الكل من اجزائه التي كشف عنها التحليل. وكما مرت المعرفة بثلاث مراحل فكذلك اجتاز العقل البشري في مسيرته ثلاث حالات متعاقبة يمكننا ان نسميها بحالة التلفيق، وحالة التحليل، وحالة التركيب. ويطلق لفظ التلفيق في علم النفس على الحالة التي يتصف بها ادراك الطفل، فيسمّى ادراكه الغامض المشوش بالادراك الملفق (كلاباريد). |