نتائج البحث عن (التنازع) 10 نتيجة

التنازع:[في الانكليزية] Antagonism ،struggle ،conflict [ في الفرنسية] Antagonisme ،lutte ،conflit بالزاء المعجمة عند النحاة هو توجّه العاملين أو أكثر إلى معمول واحد باختلاف الجهة أو باتحادها، هكذا يستفاد من الهادية حاشية الكافية وغيرها.
التَّنَازُع: (با يكديكر خُصُومَة كردن) - وَمُرَاد النُّحَاة بتنازع العاملين مثلا فِي اسْم الظَّاهِر أَنَّهُمَا يتوجهان بِحَسب الْمَعْنى إِلَيْهِ وَيصِح أَن يكون ذَلِك الِاسْم مَعَ وُقُوعه فِي ذَلِك الْموضع مَعْمُولا لكل وَاحِد مِنْهُمَا. وَهَذَا هُوَ التَّنَازُع الَّذِي يكون طَرِيق قطعه إِضْمَار الْفَاعِل.

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.

-1 حَقِيقَتُه:
التَّنَازع: أن يَتَقَدَّمَ فِعْلاَنِ مُتَصَرِّفَانِ أو اسْمانِ يُشبِهانِهِما في العَمَل، أو فِعْلٌ مُتَصرِّفٌ واسْمٌ يُشبهُه في التَّصرُّفِ ويتأخَّرُ عَنْهُما مَعْمُولٌ غَيْرُ سَبَبي مَرْفُوع، وهو مَطْلُوبٌ لِكُلٍّ مِنهما مِن حَيْثُ المعنى والطلب، إمَّا على جِهَةِ التَّوافُق في الفَاعِليَّة لَهُما أو المَفْعُولِيَّة أو مَع التَّخالُف فيهما بأن يكون الأوَّلُ على جهةِ الفَاعِليَّةِ، والثَّاني على جِهةِ المَفْعُولية أو بالعَكْس، والعَامِلان:
إمَّا فِعْلان، أوْ اسْمان أو مختلفان (وأمثلتها اثْنا عشر مثالاً: مثال الفعلين في طلب المرفوع "قَام وقَعَد الخَطِيبُ" ومِثالُهما في طَلب المَنْصُوبِ "أكْرَمتُ واحترمته زَيْداً" ومثالُهما في طَلب أحَدِهما المرفوعَ والآخر المنصوبَ "قام وانتظرتُ زيداً" ومثالهما في طلب العكس "انتظرتُ وقالَ زيدٌ" ومثال الاسمين في طلب المرفوع "أقائمٌ وقاعِدٌ الخَطيبان" ومثالهما من طلب المَنصوب "خالِدٌ مُعَلِمٌ ومُكرِمٌ عَلياً" ومثالُراجع: اخْتلافهما في الصورتين "محمد جاءَ ومُكرِمٌ أَبويه" وعكسُه "أحمدُ ذاهبٌ ووَاقِفٌ أَبَواه" ومثال الاسمِ والفعل في طلب المرفوع "أَقَائِمٌ أو قَعَد حَسنٌ" ومثالهما في طَلب المنصوب "زيدُ ضارِبٌ ويُكرمُ عَمْراً" ومثال اختلافهما مع تقدَّم طلبَ المَرفوع "أقائمٌ ويَضْرِبُ عَمْراً" وعَكْسُهُ "ضربت أو قائم زيد").
مثال الفعلين قوله تعالى: {{آتوني أُفْرِغْ عَليه قِطْراً}} (الآية "96" من سورة الكهف "18". فـ {{آتونِي}} يَطلبُ قِطراً، على أنه مفعولٌ ثانٍ له، و "أفْرِغ" يطلبُه على أنَّه مفعوله وأُعْمِل الثاني وهو "أفرغ" في "قِطراً" وأعملَ "آتوني" في ضَميره وحَذَفه لأنه فَضْلَةٌ والأصل آتوني قطراً، ولو أعمل الأول لقيل "أفرغه") ، ومثال الاسمين قولُه:
عُهِدْتَ مُغِيثاً مُغْنِيَاً مَن أجَرْتَهُ ... فَلَم أَتَّهِذْ إلاَّ فِناءَك مَوْئلاً
(فـ "مغيثاً" من أغاث و "مغنياً" من أغنى تَنازَعاً "مَن" الموصولة فكل منهما يطلبها من جهةِ المَعْنى على المَفْعولية، وأعملَ الثاني لقربه، وحذفَ ضمير المفعول من الأول، والأصل "مغيثهُ" و "المَوئل" الملجأ)
ومثال المختلفين قوله تعالى: {{هَاؤمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَة}} (الآية "19" من سورة الحاقة "69" فـ "ها" اسم فعل أمر بمعنى "خذ" والميم للجمع و "اقرؤوا" فعل أمر تنازعا "كتابية" وأعمل الثاني لقربه).
-2 تعدد المتنازِع والمُتنازَع فيه:
كما يكونُ المتنازِع عامِلَين، يكونُ أكثرَ، والمتنازَع فيه كما يكونُ واحداً يكون أكثرَ، ففي الحديثِ: (تُسَبِّحونَ وتُكَبِّرون وتحمَدُونَ، دُبَرَ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثَلاثين) فتَنَازَعَ ثلاثة (الثلاثة هي "تسبحون وتكبرون وتحمدون") في اثنين: ظَرفٌ ومَصْدر (الظرف: "دبر" والمصدر "ثلاثاً" أي تسبيحاً ثلاثاً).
-3 يمتنعُ التَّنازُع في أشياء:
عُلِمَ أنَّ المتنازعَيْن، لا بُدَّ أنْ يكونا فِعْلَين أو اسمين مُشْتَقَّين، أو مُخْتَلِفَي الاسْمِيَّة والفِعْلِيَّةِ، فلا يَقعُ التَّنازُعُ بينَ حَرْفين، ولا بينَ حَرْفٍ وغَيْرِه، ولا في مَعْمُولٍ متَقَدِّمٍ نحو "أَيُّهُم كلَّمتَ واستَشرتَ" ولا في مُتَوَسِّط نحو "استقبلتُ عليّاً وأكرمت" ولا في سَبَبِي مَرفُوع نحو قول كُثَيِّر عزة:
قَضَى كلُّ ذِي دَيْنٍ فَوفَّى غريمَه ... وعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنَّى غَريمُها
(فـ "غريمها" مبتدأ ثان، والمبتدأ الأول "عزة" و "ممطول ومعنى" خبران للمبتدأ الثاني)
ولا في قول جرير:
فَهَيْهَاتَ هَيْهاتَ العَقِيقُ ومَنْ بِه ... وَهَيْهَاتَ خِلٌّ بالعَقِيقِ نُواصِلُه
(الطالب للمعمول هنا هي "هيهات" الأولى، طلبت فاعلها وهو "العقيق" أما الثانية فهي لمجرد التقوية، فلا فاعل لها)
ومثله قولُ الشاعر:
فَاَيْنَ إلى أيْنَ النَجاةُ بِبِغْلَتي ... أَتَاكِ أَتَاكِ اللاحِقُون احْبِسِ احْبِسِ
"فاللاَّحِقون" فاعل "أَتَاكِ" الأَوَّل، و "أتاكِ" الثاني لمجرَّد التَّقْويةِ فلا فاعلَ له، ولو كانَ مِنَ التنازعِ لقال: "أتاك أَتوك" على إعمال الأولى، أو "أتوك أتاك" على إعمال الثاني.
-4 يجوزُ إعمال أَحدِ العَامِلَيْن:
إذا تَنَازعَ العَامِلان جازَ إعمالُ ما شِئتَ مِنْهما باتِّفاق، لكِنْ اخْتَارَ البَصْريُّون الأَخِير لقُرْبه، واخْتارَ الكُوفيُّون الأَول لِسِبقهِ.
-5 صور العمل في التَّنازع:
إذا أَعْملنا الأول في الظاهر المتنازَع فيه أعْمَلْنا الثاني في ضميرهِ مَرْفُوعاً كان أو مَنْصُوباً أو مَجْرُوراً نحو "قامَ وقعدا أخواك" و "جاء وأكرَمْتُه محمَّدٌ" و "قام ونظرتُ إليهما أَخَواك" وأَمَّا قولُ عاتِكةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ:
بِعُكَاظَ يُعْشِي النَّاظريـ ... ـنَ - إذا هُمُو لَمحُوا - شُعاعُه
فضرورة فقد أعمل الأول وهو يُعشِي، فَرفِع به شُعَاعُه، وعَمِلتْ "لَمَحُوا" في ضميره وحذَفَه، والتَّقدير: "لَمَحُوه" وإنْ أعْمَلْنَا الثاني: فإنِ احتاجَ الأولُ لمرفوع أُضْمِر، وإن عادَ الضميرُ على مُتَأَخِّر لَفْظاً ورتبةً، لامْتِنَاع حَذْفِ العُمْدة وهو الفَاعلُ، ولأَنَّ الإضْمارَ قد يعودُ على لَفْظٍ مُتَأَخِّر في غير هذا الباب نحو "رُبَّهُ رجُلاً (رجلاً: تمييز، ورُتْبَةُ التمييز التأخير والضمير في ربَّه، عائدٌ عليه وهو متأخر لفظاً ورتبة، ومثله "نِعْم فتىً" فتىً فاعل نِعْم يعودُ على "فتى" وفتى تمييز، فعاد على متأخِّر لَفْظاً ورُتْبَةً) ونِعْم فَتىً".
وجاء الإضمارُ قبل الذكر في التنازع من كلام العرب نثرٍ وشِعر، فالنَّثْر نحو قول بعضِ العرب "ضَرَبُوني وضَرَبْتُ قَوْمَك" بنصب "قَومَك" والشعر وكقوله:
جَفَوْنِي، ولم أجْفُ الأَخِلاءَ إنني ... لِغَير جَميلٍ من خَليليَّ مُهمِلُ
(فأنت ترى أنه أعْمل الثاني فنصَب الأخلاء وعَمْل الأول في الواوِ العائدةِ على الأَخلاء و "الأخلاء" جمع خليل)
وإن أعْمَلْنا الثاني، واحتاج الأَوَّلُ لمنصوبٍ لفظاً، أو محلاً (لفظاً: ما يصل إليه العامل بنفسه، ومحلاً: هو ما يتصل إليه العامل بواسطة حرف جر). وجب حذف المنصوب لأنَّه فَضْلةٌ، وليس من ضَرورة فيها أن يَعودَ الضَّميرُ على مُتَأَخِّرٍ لَفْظاً ورُتْبةً، وأما قولُ الشاعر:
إذا كُيتَ تُرْضِيهِ ويُرْضِيكَ صاحِبٌ ... جِهاراً فكُنْ في الغَيبِ أَحْفَظَ للوُد
بإعمال الثاني وهو " يرضيك" وإضمار المفعول في الأَوَّل وهو: تُرْضيه، فهذا ضَرُورة عند الجُمْهور، ويُسْتثنى من إعْمال الثاني وإضمار الفَضْلةِ في الأوَّل صُورٌ ثلاث هي: إنْ أَوْقَعَ حَذْفُ المَنْصُوبِ في لَبْس، أو كان العاملُ من باب "كان" أو من "ظَنَّ" وجَبَ إضْمارُ المَعْمُولِ مؤخَّراً، في المَسَائل الثلاث: فالأول نحو: "استعنتُ واستعانَ عَلَيَّ محمَّدٌ به" (فـ "استعنت" يطلب "محمّداً" مجروراً بالباء، والثاني يطلبه فاعلاً: لأنه استوفى معموله المجرور بعلى فأعملنا الثاني وأضمرنا ضمير محمّد مجروراً بالباء مُؤَخراً وقلنا "بِه" فمعنى المثال في غير التنازع "استعان عليَّ محمد واستعنت به"، ولو أضمرناه مقدّماً قبل استعان، لقلنا "استعنت به واستعان عليّ محمّد" فيلزم عود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة، وهذا لا يُتَساهل فيه بالتنازع إلاّ في الفاعل ولو حذفناه أَوقعَ في اللبس فلا يعلم هل "محمّد"مستعان به أو عليه) فلو حذف لفظ "به" لوقع اللبس.
والثاني: نحو "كنتُ وكان عَليٌّ صَدِيقاً إِيَّاه" "فكنتُ" و "كانُ" تَنضازَعا صديقاً على الخبريَّة لهما، فأَعْمَلْنا الثاني فيه، وأَعْمَلْنا الأولَ في ضميره مُؤخراً.
والثالث: نحو "ظَنَّني وظَنَنْت خالداً قائماً إياه" "فَظَنَّني" يَطْلب "خالداً قَائماً". فاعلاً، ومفعولاً ثانياً، و "ظننت" يَطْلبُ مفعولين، فأَعْملنا الثاني، ونصبنا "خالداً قائماً" وبقي الأوَّلُ يحتاجُ إلى فاعل، ومفعول ثان، فأضمرنا الفاعل مقدماً مُسْتَتِراً، وأضمرنا المفعول الثاني مُؤَخَّراً، وقُلْنا "إيَّاه" ولم يُحذَف المنصوب في المَسأَلةِ الثانية والثَّالثة لأنه عمدةٌ في الأصل وأنَّه خبرُ مبتدأ.

التنازع في العمل

ألفية ابن مالك

التنازع في العمل:
إن عاملان اقتضيا في اسم ٍ عمل ... قبل فللواحد منهما العمل
والثاني أولى عند أهل البصره ... واختار عكسا ً غيرهم ذا أسره
وأعمل المهمل في ضمير ما ... تنازعاه والتزم ما التزما
كيحسنان ويسيء ابناكا ... وقد بغى واعتديا عبداكا
ولا تجيء مع أوّلٍ قد أهملا ... بمضمر ٍ لغير رفع أو هلا
في الفرنسية/ vie la Pour Lutte
في الانكليزية/ Existence for Struggle
النزاع أو التنازع في سبيل البقاء هو التنافس الحيوي ( vitale Concurrence)، وهو احد قوانين (داروين) التي تفسر بقاء الانواع النباتية والحيوانية.
وخلاصة هذا القانون ان جميع الكائنات تتنازع وتتغالب في سبيل الحصول على غذائها، وعلى كل ما يحفظ بقاءها، وينمّي وجودها، بحيث لا يفوز في معترك الحياة الّا الأقوى، ولا يحتفظ ببقائه الّا الأصلح. فالنزاع في سبيل البقاء سبب التطور والتقدم، وهذا لا يتم الّا بالاصطفاء الطبيعي ( Selection naturelle) المشابه للاصطفاء الصناعي ( artificielle Selection).

التنازع على مكة.
652 ربيع الأول - 1254 م
أخذ مكة الشريف راجح بن قتادة من الشريف جماز بن حسن، بغير قتال، ثم أخذها ابنه غانم بن راجح في ربيع الأول بغير قتال، فقام عليه الشريف أبو نمي بن أبي سعيد بن علي بن قتادة في شوال ومعه الشريف إدريس، وحارباه وملكا مكة، فقدم في خامس عشر ذي القعدة مبارز الدين الحسين بن علي بن برطاس من اليمن، وقاتلهما وغلبهما، وحج بالناس.

١ ـ تعريفه: أن يتوجّه عاملان متقدّمان، أو أكثر، إلى معمول واحد متأخّر، أو أكثر، نحو: «وقف وتكلّم الخطيب» (٩) .

(١) «امرأة»: تمييز أضيف إلى أفعل التفضيل وهو غير فاعل في المعنى، ونعربه مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة.

(٢) «شاعرة»: تمييز وجب نصبه لأن أفعل التفضيل أضيف إلى غير التمييز.

(٣) وذلك للتفريق بينه وبين الفاعل في المعنى دون الصناعة، مثل: «لله درّك فارسا» أي عظمت فارسا، فالتمييز ليس محوّلا عن الفاعل الصناعيّ أي الفاعل في اللّفظ والمعنى، لذلك يجوز جرّه بـ «من»، فتقول: «لله درّك من فارس» والمقصود التعجّب من فروسيّته.

(٤) «منزلة»: تمييز منصوب لأنه محوّل عن الفاعل الصناعيّ، والتقدير: «علت منزلة الأمين».

(٥) التمييز «عسلا» عامله اسم: «رطلا».

(٦) «رجلا»: تمييز عامله فعل جامد «ما أحسنه».

(٧) يقصد بالعامل المتصرّف الفعل الذي يشتقّ منه ماض ومضارع، وأمر، واسم فاعل، واسم مفعول، وصفة مشبّهة.

(٨) «ذرعا» تمييز عامله الفعل المتصرّف «أضيق» وهذا نادر.

(٩) «الخطيب» إمّا فاعل لـ «وقف»، وفاعل «تكلّم» ضمير مستتر جوازا تقديره: هو، وإما فاعل لـ «تكلّم» وفاعل «وقف» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.

و «شاهدت وكافأت المجتهد» (١) ، والآية: (آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) (٢) (الكهف: ٩٦) .

ولك أن تعمل في الاسم المذكور أيّ العاملين شئت. فإن أعملت الثاني فلقربه، وإن أعملت الأوّل فلسبقه (٣) . فإن أعملت الأوّل في الاسم الظاهر، أعملت الثاني في ضميره، مرفوعا كان أم غيره، نحو: «جلس، وأكلا الضيفان» (٤) ، و «نجح فأكرمتهما المجتهدان» (٥) ، و «حضر، فسلّمت عليهما، المعلّمان». وإن أعملت العامل الثاني في الاسم الظاهر، أعملت العامل الأوّل في ضميره، وذلك إن كان مرفوعا، نحو: «اجتهدا، ونجح أخواك» (٦) ، و «اجتهدا، فأكرمت أحويك»، و «حضرا، فسلّمت على أخويك». أمّا إن كان ضميره غير مرفوع، فحذفه واجب عند الجمهور (٧) ، نحو: «أكرمت، فسرّ المجتهدان»، و «أكرمت، وأكرمني المعلّم»، و «مررت، ومرّ بي أخوك»، ولا يجوز القول: «أكرمتهما، فسرّ المجتهدان»، و «أكرمته، وأكرمني، المعلّم»، و «مررت به، ومرّ بي أخوك».

٢ ـ العاملان في التنازع: لا يقع التنازع إلّا بين فعلين متصرّفين (٨) ، كالأمثلة السابقة، أو اسمين مشتقّين، نحو: «المؤمن مساعد وناصر الفقير» (٩) ، أو فعل متصرّف واسم يشبهه، نحو الآية: (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ) (١٠) (الحاقة: ١٩) . ولا يقع

(١) «المجتهد» إمّا مفعول به للفعل «شاهدت» و «مفعول» «كافأت» محذوف، وإمّا العكس.

(٢) «آتوا» فعل أمر يتعدّى إلى مفعولين. ومفعوله الأوّل هو الياء، وهو يطلب «قطرا» ليكون مفعوله الثاني.

و «أفرغ» فعل مضارع يطلب «قطرا» على أنه مفعوله.

و «قطرا» مفعول به لـ «أفرغ»، والمفعول الثاني لـ «آتوا» محذوف. ولو كان «قطرا» مفعولا لـ «آتوا»، لقيل «أفرغه».

(٣) أنظر الهوامش السابقة.

(٤) «الضيفان» فاعل «جلس»، فهو معمول له، لأنّ الفعل هو الذي رفعه. ورفع الفعل «أكل» الضمير «الألف» المتصل به.

(٥) «المجتهدان» فاعل «نجح» (أي: معمول «نجح»، لأن الفعل يعمل بالفاعل أي: يرفعه) و «هما» في «أكرمتهما» مفعول به لـ «أكرمت» (معمول «أكرمت») .

(٦) الألف في «اجتهدا» فاعل لـ «اجتهد»، فهو معمول له. «أخواك» معمول «نجح» (فاعل له) .

(٧) وبعضهم أجاز عدم الحذف.

(٨) إلّا فعلي التعجّب، فيجوز أن يكونا عاملين في «التنازع» مع أنهما جامدان، نحو: «ما أجمل وأنفع الصدق»، و «أجمل وأنفع بالصدق».

(٩) «الفقير»: مفعول له إما لاسم الفاعل «ناصر»، وإمّا لاسم الفاعل «مساعد».

(١٠) «هاؤم»: ها: اسم فعل أمر بمعنى: خذ، والميم للجمع، و «اقرأوا» فعل أمر. و «كتابيه» مفعول لـ «ها»، أو لـ «اقرأوا».

التنازع بين حرفين، ولا بين حرف وغيره، والفعلان أو ما يشبههما في التنازع يسمّيان «عاملي التنازع»، والمعمول يسمّى «المتنازع فيه».


انظر: التنازع (٢) .

(١) لا حظ أنّ الضمير اللّاحق «عامّة» يطابق المؤكّد.

التنازع والتخاصم فيما بين بني أمية وبين بني هاشم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت