نتائج البحث عن (العامل) 43 نتيجة

(الْعَامِل) من يعْمل فِي مهنة أَو صَنْعَة وَالَّذِي يتَوَلَّى أُمُور الرجل فِي مَاله وَملكه وَعَمله وَالَّذِي يَأْخُذ الزَّكَاة من أَرْبَابهَا (ج) عُمَّال وعملة وَمن الرمْح أَعْلَاهُ مِمَّا يَلِي السنان بِقَلِيل و (فِي النَّحْو) مَا يَقْتَضِي أثرا إعرابيا فِي الْكَلم وَمِنْه مَا هُوَ معنوي كالابتداء والباعث أَو الْمُؤثر فِي الشَّيْء يُقَال كَثْرَة الإنتاج من عوامل الرخَاء و (فِي الْحساب) الْعدَد الصَّحِيح الَّذِي يقسم عددا صَحِيحا آخر بِدُونِ بَاقٍ (ج) عوامل
(العاملة) مَا تسْتَعْمل فِي الْحَرْث والدياسة والسقي من الْبَقر وَالْإِبِل وقائمة الدَّابَّة وَمن الرمْح الْعَامِل مِنْهُ (ج) عوامل
  • العامل
العامل:[في الانكليزية] Agent [ في الفرنسية] Agent هو عند النحاة ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب. قد اشتهر فيما بينهم أنّ الاسم هو الأصل في الإعراب وأنّ المضارع قد تطفّل عليه بسبب المضارعة. فاعلم أنّ تعلّق الفعل وما أشبهه من الحروف والأسماء وغيرها بالاسم المتمكّن سبب لثبوت وصف فيه كالفاعلية والمفعولية والإضافة، وهذه معان معقولة تستدعي نصب علامة يستدلّ بها عليها، فجعلوا الإعراب الذي هو الرفع والنصب والجر دلائل عليها، وسمّوا تلك المعاني مقتضيات للإعراب، وسمّوا الأشياء التي تعلّقها بالاسم المتمكّن سبب لحدوث هذه المعاني عوامل.وكذلك مضارعة الفعل المضارع بالاسم تستدعي أجراء حكم الاسم عليه في الإعراب وسمّوا مضارعته الاسم مقتضية لإعرابه، وسمّوا المعنى الذي هو به أوفر حظّا من المضارعة، أعني وقوعه موقع الاسم عامل الرفع، والحرف الذي هو معه في تقدير الاسم أو ما أشبهه، أعني أنّ وأخواتها عامل النصب، والحرف الذي جزمه أي قطعه عن تقدير الاسمية وما أشبهه، أعني إن وأخواتها عامل الجزم، إذا عرفت هذا فقد عرفت معنى التعريف فإنّ العامل بسببه يحدث المعنى المقتضي لكون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب كذا في الضوء. ثم العوامل قسمان:لفظية وهي ما يتلفّظ بها حقيقة أو حكما ومعنوية وهي ما لا يكون له أثر في اللفظ أصلا لا حقيقة ولا حكما كرافع المبتدأ والخبر والفعل المضارع. وقد يطلق العامل المعنوي على ما لا يكون عامليته باعتبار لفظ الكلام ومنطوقه بل باعتبار معنى خارج عنه، يفهم من فحوى الكلام كمعنى الإشارة أو التنبيه في قائما في قولنا هذا زيد قائما، ويقابله العامل اللفظي بمعنى ما يكون عامليته باعتبار لفظ الكلام ومنطوقه سواء كان ملفوظا حقيقة أو حكما كعامل الظرف، فإنّه مقدّر بفعل أو اسم فاعل وتوضيحه يطلب من شروح الكافية في بحث الحال.
الْعَامِل: فِي اللُّغَة كأركن. وَعند النُّحَاة مَا بِهِ يتقوم الْمَعْنى الْمُقْتَضِي للإعراب وَهُوَ على نَوْعَيْنِ - لَفْظِي - ومعنوي.

الْعَامِل اللَّفْظِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل اللَّفْظِيّ: مَا يكون ملفوظا عَاملا اسْما أَو فعلا أَو حرفا.

الْعَامِل الْمَعْنَوِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل الْمَعْنَوِيّ: هُوَ الْعَامِل الَّذِي لَا يكون للسان حَظّ فِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ معنى يعرف بِالْقَلْبِ، ثمَّ الْعَامِل اللَّفْظِيّ على نَوْعَيْنِ - سَمَاعي - وقياسي.

الْعَامِل السماعي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل السماعي: مَا سمع من الْعَرَب وَلَا يُقَاس عَلَيْهِ فَيُقَال هَذَا يعْمل كَذَا وَهَذَا يعْمل كَذَا وَلَيْسَ لَك أَن تتجاوز. فَتَقول إِن على تجر وَلنْ تنصب وَلَيْسَ لَك أَن تَقول إِن كل مَا كَانَ على وزن على يجر وعَلى زنة لن ينصب.

الْعَامِل القياسي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل القياسي: مَا سمع من الْعَرَب وَيُقَاس عَلَيْهِ فَيصح أَن يُقَال فِيهِ كل مَا كَانَ كَذَا فَإِنَّهُ يعْمل كَذَا فَإنَّك تَقول إِن ضرب مثلا يرفع الْفَاعِل وَينصب الْمَفْعُول وَيصِح أَن تَقول كل مَا كَانَ كَذَا فَهُوَ يرفع الْفَاعِل وَينصب الْمَفْعُول.

الْقُوَّة العاملة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقُوَّة العاملة: قُوَّة فِي الْإِنْسَان تحرّك بدنه إِلَى الْأَفْعَال الْجُزْئِيَّة الْحَاصِلَة بالفكر والروية أَو بالحدس وَتسَمى تِلْكَ الْقُوَّة الْعقل العملي وَالْقُوَّة العملية وَالْأَفْعَال الْجُزْئِيَّة كالسفر وَالنِّكَاح وَالْجِمَاع فَإِنَّهُ يفكر بِأَن السّفر موصل إِلَى الْمَقَاصِد الْعلية الدِّينِيَّة من حُصُول مُلَازمَة الْأَوْلِيَاء والفقراء والفضلاء وملاقات الأحباء وَالْحِفْظ عَن إِيذَاء الْأَعْدَاء وَالْكفَّار والفساق والفجار وَإِلَى المطالب الدنية الدُّنْيَوِيَّة من أَخذ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير والنهب وَقطع الطَّرِيق وَغير ذَلِك. ويفكر بِأَن النِّكَاح مفض إِلَى صَلَاح الْمعَاد والمعاش ثمَّ الْقُوَّة العاملة تحرّك بدنه إِلَى السّفر وَالنِّكَاح وَالْجِمَاع قيل النَّفس الْكَامِلَة فِي هَاتين القوتين أَعنِي الْعَاقِلَة والعاملة هِيَ المطمئنة.وَاعْلَم أَن للنَّفس بِاعْتِبَار الْقُوَّة العاملة أَيْضا أَربع مَرَاتِب: أولاها: تَهْذِيب الظَّاهِر بِاسْتِعْمَال الشَّرَائِع والنواميس الإلهية. وثانيتها: تَهْذِيب الْبَاطِن عَن الملكات الردية وَنقص آثَار شواغله عَن عَالم الْغَيْب. وثالثتها: مَا يحصل بعد الِاتِّصَال بعالم الْغَيْب وَهُوَ تخلي النَّفس عَن النقوش الخسيسة وتحليها بالصور القدسية. ورابعتها: مَا يتجلى لَهُ عقيب اكْتِسَاب ملكة الِاتِّصَال والانفصال عَن نَفسه بِالْكُلِّيَّةِ وَهُوَ مُلَاحظَة جلال الله تَعَالَى وجماله الْأَجَل الْأَكْمَل وَقصر النّظر على كَمَاله حَتَّى يرى كل قدرَة مضمحلة فِي جنب قدرته الْكَامِلَة وكل علم مُسْتَغْرقا فِي علومه الشاملة بل كل وجود وَكَمَال فائض من جنابه المتعال.الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة والنطقية والشهوانية والبهيمية والغضبية والسبعية: كل مِنْهَا فِي الْعَدَالَة.وَاعْلَم أَن قُوَّة النَّفس الإنسانية تسمى قُوَّة عقلية وَهِي بِاعْتِبَار إِدْرَاكهَا للكليات تسمى قُوَّة نظرية وَبِاعْتِبَار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بِالرَّأْيِ تسمى قُوَّة عملية.
العامل: ما يوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب.
العامل القياسي: ما صح أن يقال فيه: كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا.
العامل السماعي: ما يصلح أن يقال فيه: هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا، وليس لك أن تتجاوز كقولنا الباء تجر، ولم تجزم.
العامل المعنوي: ما لا يكون للسان فيه حظ، وإنما هو بمعنى يعرف بالقلب.
تدريب العامل، بالربع الكامل
لمحمد بن محمد بن أحمد سبط المارديني.
رسالة.
على: مقدمة، وخمسة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي رسم في صفحات مصنوعاته... الخ).

خليل ياسين العاملي

تكملة معجم المؤلفين

العشرة" (¬2).

من مؤلفاته:
- عشر قصص. بيروت: دار المكشوف، ط 2، 1961 م.
- الإعدام (مجموعة قصصية)، بيروت: دار المكشوف، 1940 م.
- خواطر ساذج، بيروت: دار المكشوف، 1943 م.
- العائد (رواية)، بيروت: دار النهار، 1968، ثم مؤسسة نوفل.
- كارن وحسن (رواية). بيروت: دار المكشوف 1972 م.

خليل ياسين العاملي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
من علماء الشيعة الإمامية.
له اهتمام بالدراسات القرآنية.
¬__________
(¬2) النهار ع 16755 - 10/ 7/1987 م، معجم أعلام الدروز 1/ 212 - 213.
والكتاب العراقيين، وعضو في جمعية المحاربين، وعضو في رابطة علماء بغداد.

له مؤلفات، منها كتاب:
هيت في إطارها القديم والحديث، المطبوع ببغداد، 2 ج، وديوان شعر مخطوط.
وله مقالات عديدة، وأحاديث دينية أذيعت من إذاعة بغداد (¬1).

رشدي صالح = أحمد رشدي صالح
رشدي العامل
(1353 - 1411 م) (1934 - 1991 م)
أحد أبرز شعراء جيل الستينات الميلادية. تعرض لمضايقات نظم الحكم في العراق، حيث فصل في بواكير شبابه من الدراسة، وذهب إلى القاهرة منفياً، وما لبث أن عاد إلى بلاده بعد انقلاب تموز (يوليو) 1958 م، لكنه طورد واعتقل في انقلاب 1963 م، وسجن في "قصر
¬__________
(¬1) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص 195 - 198.
النحوي، المقرئ: الحسن بن جعفر بن فخر الدين الأعرجي الحسيني الموسوي، العاملي الكركي.
من مشايخه: عليّ الميسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* روضات الجنات: "أستاذ شيخنا الشهيد الثاني، شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السيادة وبدرها، ورئيس الفقهاء ... " أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه إمامي ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة.
من مصنفاته: "المحجة البيضاء والحجة الغراء" جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية، و "مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب" في علم العربية.

النحوي: حسن بن عليّ بن حسن بن أحمد بن محمود العاملي، الكوننيي الحانيني الشيعي.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "من أهل الفضل والأدب، جم الفائدة، كان شاعرًا مطبوعًا كثير النظم له فيه الباع الطويل" أ. هـ.
• أعلام فلسطين: "من بيت حانيني قرب صفد، شاعر غزير النظم، له مجموعة قصائد" أ. هـ.
• قلت: ولقد نسبه صاحب "هدية العارفين" إلي الشيعة وقال: "الحانيني الشيعي" أ. هـ. وهو كذلك والله أعلم.
وفاته: سنة (1035 هـ) خمس وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "رسالة في النحو"، و "رسالة في الشفاعة" وغير ذلك.

اللغوي: سليمان بن محمّد بن عليّ بن حمود ظاهر، العاملي، زين الدين.
ولد: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "عالم بالأدب، شاعر، من أعضاء المجمع العلمي العربي، وكان هو وأحمد رضا حاملي لواء العربية لغة وقومية، ولادته ووفاته في النبطية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1380 هـ) ثمانين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "آداب اللغة العربية"، و "تأريخ الشيعة السياسي"، و "تأريخ الشيعة الديني والأدبي والسياسي".

المفسر علي بن محمّد بن طاهر بن عبد الحميد بن موسى النباطي الأصبهاني نزيل النجف، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "فقيه إمامي، أصولي مفسر، له نظم" أ. هـ.
من مصنفاته: "مشكاة الأنوار في تفسير القرآن"، وله "شريعة الشيعة ودلائل الشريعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف.

2374 - علي باشاباي "
النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن علي تركي، أبو الحسن، باي تونس.
من مشايخه: الشيخ محمّد الخضراوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة تاريخ تونس: "
كان علي باي عالمًا شجاعًا مهيبًا إلا أنه كان جريئًا على سفك الدماء لا سيما فيما يتعلق بالطاعة على أن ذلك الوصف لم يمنعه من الشغف بالعلم والانخراط في أهل .. " أ. هـ.
• الأعلام: "
وثار على عمه "الباي حسين بن علي" واستعان بصاحب الجزائر فقاتله حتى استشهد عمه واستدعي أشياع عمه، وكان له أبناء في الجزائر، فجاءوا، بجيش حاصروا فيه تونس أيامًا قاتلهم فيه علي باشا فأسروه، وقتل في الأسر" أ. هـ.
وفاته: (1169 هـ) تسع وستين وألف ومائة.
من مصنفاته: "
شرح التسهيل لابن مالك" في النحو.

النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الهمذاني، بهاء الدين.
ولد: سنة (953 هـ) ثلاث وخمسين وتسعمائة.
من مشايخه: والده، وعبد الله اليزدي وغيرهما.
من تلامذته: الرضي بن أبي اللطف المقدسي، وعز الدين حسين بن السيد حيدر الكركي
¬__________
* العبر (5/ 331)، تذكرة الحفاظ (4/ 1465)، الوافي (3/ 18)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 46)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 187)، المقفي (5/ 579)، النجوم (7/ 353)، الشذرات (7/ 642).
* طبقات صلحاء اليمن (1/ 25).
* خلاصة الأثر (3/ 440)، نفحة الريحانة (2/ 291)، ريحانة الألبا (1/ 207)، سولافة العصر (289)، نزهة الجليس (1/ 377)، أمل الآمل (1/ 155)، روضات الجنات (7/ 56)، أعيان الشيعة (44/ 216)، الأعلام (6/ 102)، معجم المؤلفين (3/ 251).

العاملي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• ريحانة الألبا: "وكان رئيس العلماء عند عبّاس شاه سلطان العجم لا يصدر إلا عن رأيه إذا عقد ألوية الهمم، إلا أنه لم يكن علي مذهبه في زندقته وإلحاده لانتشار صيته في سداد دينه ورشاده، إلا أنه عَلَويّ بلامَين وهو عند العقلاء أهون الشرِّين فإنه أظهر عُلُوه في حب آل البيت، وجاري في حلبة الولاء الكُميت وأنشد لسانُ حاله لكل حيٍّ وميت:
إن كان رفضًا حبُّ آل محمّد ... فليشهد الثقلان أنِّي رافضي"
أ. هـ.
• خلاصة الأثر: "ذكر الشيخ أبو الوفا العرضي في ترجمته قال قدم حلب مستخفيًا في زمن السلطان مراد بن سليم مغيرًا صورته بصورة رجل درويش فحضر دروس الوالد يعني الشيخ عمر وهو لا يظهر أنه طالب علم حتى فرغ من الدرس فسأله عن أدلة تفضيل الصدّيق علي عليّ المرتضي فذكر حديث ما طلعت الشمس ولا غربت علي أحد بعد النبيين أفضل من أبي بكر وأحاديث مثل ذلك كثيرة فرد عليه ثم أخذ يذكر أشياء كثيرة تقتضي تفضيل المرتضي فشتمه الوالد وقال له رافضي شيعي وسبه فسكت ثم أن صاحب الترجمة أمر بعض تجار العجم أن يصنع وليمة ويجمع فيها بين الوالد وبينه فاتخذ التاجر وليمة ودعاهما فأخبره أن هذا هو المنلا بهاء الدين عالم بلاد العجم فقال للوالد شتمتونا فقال له ما علمت أنك المنلا بهاء الدين ولكنّ إيراد مثل هذا الكلام محضور العوام لا يليق ثم قال أنا سني أحب الصحابة ولكن كيف أفعل سلطاننا شيعي ويقتل العالم السني" أ. هـ.
• روضات الجنات: "كان أفضل أهل زمانه, بل كان متفردًا بمعرفة بعض العلوم لم يجم أحد من أهل زمانه ولا قبله على ماأظن من علماء العامة والخاصة يميل إلى التصوف كثيرًا, وكان منصفًا في البحث, كنت في خدمته منذ أربعين سنة في الحضر والسفر, وكان له معي محبة وصداقة عظيمة, سافرت معه إلي زيارة أئمة العراق عليهم الصلاة والسلام فقرأت عليه في بغداد والكاظمين في النجف الأشرف وحائر الحسين عليهم السلام والعسكرين ... " أ. هـ.
من أقواله: في خلاصة الأثر: "كتب إلي والده وهو بهراة:
يا ساكن أرض الهراة أما كفي ... هذا الفراق بلي وحقِّ المصطفي
عودوا عليّ فربع صبري قد عفا ... والجفن من بعد التباعد ما غفا
وله قد رأي النبي - ﷺ - في منامه:
وليلة كان بها طالعي ... في ذروة السعد وأوج الكمال
قصر طيب الوصل من عمرها ... فلم تكن إلا كحل العقال
واتصل الفجر بها بالغا ... وهكذا عمر ليالي الوصال

إذ أخذت عيني في نومها ... وانتبه الطالع بعد الوبال
فزرته في الليل مستعطفًا ... أفديه بالنفس وأهلي ومال
وأشتكي ما أنا فيه من البلوي ... وما ألقاه من سوء حال
فأظهر العطف علي عبده ... بنطق يزري بنظم اللآل
فيا لها من ليلة نلت في ... ظلامها ما لم يكن في خيال
أمست خفيفات مطايا الرجا ... بها وأضحت بالعطايا ثقال
سقيت في ظلمائها خمرة ... صافية صرفًا طهورا حلال
وابتهج القلب بأهل الحمي ... وقرت العين بذاك الجمال
ونلت ما نلت علي أنني ... ما كنت أستوجب ذاك النوال
وفاته: سنة (1031 هـ) إحدي وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "
الكشكول"، و"المخلاة"، و"العروة الوثقى" تفسير، و"الفوائد الصمدية في علم العربية". وله في الفارسية نظم في التصوف وغير ذلك.

مبالغة اسم الفاعل وصيغها العاملة

معجم القواعد العربية


-1 تَعْريفها ومَعْناها:
أَجْرَوا اسمَ الفاعل إذا أرَادوا أن يُبَالِغوا في الأمر مَجْراه إذا كانَ على بِناءِ فَاعل، لأَنه يُرِيد به ما أَرَادَ بِفَاعِل مِن إيقَاعِ الفِعل، إلاَّ أنَّه يُريدُ أن يُحدِّث عن المُبَالَغة.
-2 أمثِلةُ المُبَالَغَةِ وعَمَلُها:
يَقُولُ سيبويه: فما هُوَ الأصلُ الذي عَلَيه أكثَرُ هذا المعنى: "فَعُول" و "فعَّال" و "مفْعَال" و "فعِل" وقد جَاء "فَعِيل" كَرحِيم، وعَلِيم، وقَدِير، وسَمِيع، وبَصِير، و "فعِل" أَقَلُّ مِنْ "فَعِيل" بكثير. مثل: "دَرَّاك" و "سأّر" من أدْرَكَ وأَسْأَرَ، و "معْطاء" و "مهْوَان" من أعْطَى، وأَهانَ، و "سمِيع" و "نذير" من أَسْمَعَ وأَنْذَرَ، فما أتى على هذه الصِّيغِ تَعْمَلُ عَملَ اسمِ الفاعِلِ بِشُروطهِ المذكورة في بَحثهِ، كقول القُلاخِ بنِ حَزْن في فَعَّال:
أَخا الحَرْبِ لَبّاساً إلَيها جِلاَلَهَا ... وَلَيْس بوَلاّجِ الخَوالِفِ أعْقَلا
(أخا الحرب، ولباساً: حالان صاحبهما في البيت قبله، والجِلال: أراد به ما يُلْبَس من الدروع، والوَلاَّج: مُبالغة والج، والخَوالِفِ: جمع خالِفة: وهي عماد البيت وأرَادَ بها البيت).
ويقول سيبويه: وسَمِعنا من يَقُول: "وأمَّا العَسَلَ فأنا شَرَّابُ" ومنه قول رؤبة: "بِرَأْسِ دَمَّاغٍ رُؤوسَ العِزِّ".
وحكى سيبويه في مِفْعال: "إنَّهُ لمِنْحَارٌ بَوائِكهَا" (البَوائِك: جمع بَائكة وهي النَّاقَةُ الحَسَنَة). وكقول أبي طالب في فَعُول:
ضَرُوبٌ بنَصْلِ السَّيفِ سُوقَ سِمانِها ... إذا عَدِمُوا زَاداً فإنَّكَ عَاقِرُ
ومِثْلُه قَولُ ذِي الرُّمة:
هَجُومٌ عَلَيْها نَفسَه غيرَ أنها ... مَتَى يُرْمَ في عَينيه بالشَّبْحِ ينهضِ
ومثله قول أبي ذؤيب الهذلي، ونسبه في اللسان إلى الراعِي:
قَلَى دِيهَه واهْتَاجَ للشَّوق إنَّها ... على الشَّوقِ إخوَانَ العَزَاء هَيُوجُ
وكقول عبدِ اللهِ بن قَيس الرُّقَيَّات في "فَعِيل":
فَتَاتانِ أَمَّا مِنهُمَا فَشَبِيهَةٌ ... هِلالاً والأُخْرى مِنْهما تُشبِهُ البَدرا
(قوله: أما منهما: أي واحدة منهما، وهو خبر لمبتدأ مجذوف).
ومنه "عَلِيم وقَدِير ورَحِيم" من صِفاتِ الله.
وكقَول زَيْدِ الخَيل في "فَعِل":
أتَانِي أَنَّهم مَزِقُونَ عِرْضِي ... جِحَاشُ الكِرْمِلَيْن لها فَدِيدُ
(عِرْض الرجل: جانِبُه الذي يَصُونهُ من حسَبَه ونَفْسِه ويُحامي عنه "الكِرْمِلَين" اسمُ مَاء في جَبَل طيء، والفديد: الصياح، المَعنى: أني لا أَعْبَأ بذلك ولا أُصْغِي إليه كما لا يُعْبأ بِصوت الجحاش عند الماء).
ومِمَّا جَاء على "فَعِل" قوله كما في سيبويه:
حَذِرٌ أُمُوراً لا تُخَافُ وآمِنٌ ... مَا لَيسَ مُنْجِيهِ من الأقدارِ
-3 عَملُ تثنيتها جمعها:
لا يَخْتَلِفُ تثنيةُ مُبَالَغَةِ اسمِ الفَاعِل وجَمْعِها في العمل عن المُفردِ إذا توفَّرتْ شُروطُ العَمل، فَمِنْ عَمَلِ الجمع قولُ طَرَفَةَ بنِ العبد:
ثُمَّ زادُوا أنَّهم في قَوْمِهِم ... غُفُرٌ ذَنْبُهُمُ غيرُ فُخُر
فـ "غُفُرٌ" جمع غَفُور، ومثلُه قول الكميت:
شُمٍّ مَهَاوِينَ أَبْدَانَ الجَزُور مَخَا ... مَيصِ العَشِيَّاتِ لاخُورٍ ولا قَزَمِ
فـ "مَهَاوينِ": جمع مِهْوانُ مُبَالغة في: "مَهين" و "مخَامِيص": جمع مِخْمَاص: وهُو الشديدُ الجُوع.
وقد سَبَق قريباً الاستِشهاد على الجَمع في قول زيد الخيل: "مَزِقُونَ عِرضي".
-4 صِيَغ لِمُبَالَغَةِ الفَاعل قَليلة الاستعمال، وهي:
(1) فَاعُول كـ "فارُوق".
(2) فِعِّيل كـ "صِدّيق".
(3) فَعَّالَة كـ "عَلاَّمَة" و "فهَّامة".
(4) فُعَلَة كـ "ضُحكَة" و "ضجَعَة".
(5) مِفْعِيل كـ "مِعْطِير" ولا تعملُ هذه عَمَلَ تلك.

اشتغال العامل عن المعمول

ألفية ابن مالك

اشتغال العامل عن المعمول:
إن مضمر إسم ٍ سابق ٍ فعلا ً شغل ... عنه بنصبٍ لفظه أو المحلّ
فالسّابق انصبه بفعل ٍ أضمرا ... حتما ً موافق ٍ لما قد أظهرا
والنّصب حتمّ إن تلا السّابق ما ... يختصّ بالفعل كإن وحيثما
وإن تلا السّابق ما بالابتدا ... يختصّ فالرفع التزمه أبداً
كذا إذا الفعل تلا ما لم يرد ... ما قبل معمولا ً لما بعد وجد
واختير نصب ّ قبل فعل ٍ ذي طلب ... وبعد ما إيلاؤه الفعل غلب
وبعد عاطف ٍ بلا فصل ٍ على ... معمول ٍ فعل ٍ مستقرٍّ أوّلا
وإن تلا المعطوف فعلا ً مخبرا ... به عن اسم ٍ فاعطفن مخيّرا ً
والرّفع في غير الذي مرّ رجح ... فما أبيح افعل ودع ما لم يبح
وفصل مشغول ٍ بحرف جرّ ... أو بإضافة ٍ كوصل ٍ يجري
وسوّ في ذا الباب وصفا ً ذا عمل ... بالفعل إن لم يك مانعّ حصل
وعلقهّ حاصلةّ بتابع ... كعلقةٍ بنفس الإسم الواقع
في الفرنسية/ Facteur
في الانكليزية/ Factor
في اللاتينية/ Factor
العامل عند النجاة ما يقتضي أمرا اعرابيا في الكلم، وهو قسمان: لفظي، وهو ما يتلفظ حقيقة أو حكما، ومعنوي، وهو ما لا يكون له أثر في اللفظ أصلا، لا حقيقة، ولا حكما.
والعامل عند الفلاسفة ما له أثر في الشيء، ويرادفه السبب، والشرط، والباعث، يقال: كثرة الانتاج من عوامل الرخاء.
والعامل في علم الحساب هو العدد الصحيح الذي يقسم عددا صحيحا آخر بلا باق، كالاعداد (2) و (6) و (7) بالقياس إلىالعدد 168 (مج).
والعامل عند المؤرخين ما يؤثر في تعاقب الاحداث التاريخية.
والعامل في علم النفس هو العنصر المؤثر في الحالات العقلية التي تؤدي مجتمعة أو مفترقة إلىنتيجة معينة.
والعامل في علم الاحصاء هو الخاصة أو المتغير الذي يؤخذ بعين الاعتبار في بحث من الابحاث، أو هو السبب الخاص بمتغير واحد، أو السبب المشترك بين عدد من المتغيرات يتخذ اسا لتقرير العلاقة بينها.
وتحليل العوامل. ( des Analyse facteurs) أو ( factorielle Analyse) هو الطريقة المتبعة في تحليل العلاقات الموجودة بين عدد من المقادير المختلفة، أو هو الطريقة المتبعة في تحليل الروائز ( Tests)، لردّ مختلف العوامل إلىعدد معين من العوامل الأولية البسيطة، أو للكشف عن طبيعة العمليات التي تتطلبها الاستجابة لبنود الروائز.
والعامل العام ( general Facteur) في نظرية (سبيرمان) هو العنصر المشترك بين جميع الاستعدادات العقلية تمييزا له من العوامل الخاصة المختلفة باختلاف الاستعدادات.

174 - عدي بن زيد العاملي الشاعر المعروف بابن الرقاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَامِلِيُّ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرِّقَاعِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرَهُ، وَهَاجَى جَرِيرًا، وَكَانَ أَبْرَصَ، وَفِيهِ يَقُولُ الرَّاعِي:
لَوْ كُنْتَ مِنْ أحدٍ يُهْجَى هجوتكم ... يا ابن الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدٍ
تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفَ لَكُمْ نَسَبًا ... وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بيضة البلد
قال محمد بن سلاّم: حدثنا أَبُو الْغَرَّافِ قَالَ: دَخَلَ جَرِيرٌ عَلَى الْوَلِيدِ وَعِنْدَهُ ابْنُ الرِّقَاعِ، فَقَالَ لِجَرِيرٍ: أَتَعْرِفُ هَذَا: قَالَ: لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: هَذَا رَجُلُ مِنْ عَامِلَةَ، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {{عاملةٌ ناصبةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً}} ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
يَقْصُرُ بَاعُ الْعَامِلِيِّ عَنِ العلى ... وَلَكِنَّ أَيْرَ الْعَامِلِيَّ طَوِيلُ
فَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ:
أَأُمُّكَ يَا ذَا خَبَّرَتْكَ بِطُولِهِ ... أَمْ أَنْتَ امرؤٌ لَمْ تَدْرِ كَيْفَ تَقُولُ؟
فَقَالَ: لا، بَلْ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَقُولُ، فَوَثَبَ ابْنُ الرِّقَاعِ إِلَى الْوَلِيدِ فَقَبَّلَ رِجْلَهُ، وَقَالَ أَجِرْنِي مِنْهُ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَئِنْ سَمَّيْتَهُ لَأُسْرِجَنَّكَ وَلأَلْجُمَنَّكَ وَلَيَرْكَبَنَّكَ فَتُعَيِّرُكُ الشُّعَرَاءُ بِذَلِكَ.

• - الحكم بن عبد الله أبو سلمة العاملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - 4: عبد المجيد بن وهب، وهو عبد المجيد بن أبي يزيد العقيلي العاملي، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - 4: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، وَهُوَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي يزيدٍ الْعُقَيْلِيُّ الْعَامِلِيُّ، أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ الصَّحَابِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الرَّاسِبِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

60 - ق: الحكم بن عبد الله بن خطاف أبو سلمة العاملي الأزدي، وقيل: الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ق: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الأَزْدِيُّ، وقيل: الدمشقي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ،
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

338 - ق: أبو سلمة العاملي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ق: أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَأُنَيْسَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبانُ، وَهُمَا مِنْ جِيلِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الجبار الخبائري.
وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ لَحِقَهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. -[773]-
وَقَالَ الْجِعَابِيُّ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: وَأَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ دِمَشْقِيُّ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: بَلْ هُمَا وَاحِدٌ.

343 - د ت ن: محمد بن بكار بن بلال، أبو عبد الله العاملي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - د ت ن: محمد بن بكّار بن بلال، أبو عبد الله العامليُّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي دمشق.
عَنْ: محمد بن راشد المكحولّي، وسعيد بن بشير، وموسى بن عُلي بن رباح، وسعيد بن عبد العزيز، واللَّيث بن سَعْد، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناه هارون والحَسَن، ومحمد بن يحيى الذهلي، والهيثم بن مروان العنسي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة.
وذكره أبو زُرْعة في " أهل الفتوى بدمشق ".
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة، وقال: صدوق.
وقال ابنه: تُوُفّي سنة ستّ عشرة ومائتين، ووُلِد سنة اثنتين وأربعين ومائة.
أمّا:

566 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

566 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وعمّه جامع، ومحمد بْن عِيسَى بْن سُمَيْع، ومنبّه بْن عثمان، وأبي مُسْهِر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، ومحمد بن يوسف الهروي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بن جوصا، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.

165 - الحسن بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - الحسن بن أحمد بن بكار بن بلال، أبو علي العاملي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن بكّار بْن بلال، أبو عليّ العامليّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: جدّه، ومروان بْن محمد الطّاطَريّ، ومحمد بْن الْمُبَارَك -[534]- الصُّوريّ.
وَعَنْهُ: أبو عَوَانة، وقَالَ: هُوَ قدريٌّ، ثقة فِي الحديث؛ وأبو الميمون بْن راشد، وجماعة.
توفّي في صفر سنة خمس وسبعين ومائتين.

453 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

453 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العامليّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن عِيسَى بْن سميع، ومنبّه بْن عُثْمَان، ومروان بْن محمد الطاطري.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومحمد بْن يوسف الهرويّ، وابن جوصا، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: تُوُفِّيَ بعد السبعين، أو قبل ذلك.

515 - محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن هَارُون بن محمد بن بكار بن بلال العامليّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن مروان، وَأَحْمَد بن حُمَيْد بن أبي العجائز، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.

406 - محمد بن أحمد بن حامد، أبو البركات ابن الصائغ الحربي العامل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حامد، أَبُو البركات ابْن الصائغ الحربي العامل. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع بإفادة مؤدبه أَبِي البقاء مُحَمَّد بْن طَبَرْزَد من عَلِيّ بْن طِراد، وأبي مَنْصُور بْن خيرون، وجماعة، رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد بن طلحة، وغيره، ومات فِي شوّال.

١ ـ تعريفه: هو ما يؤثّر في اللّفظ، فيجعله منصوبا، أو مرفوعا، أو مجرورا، أو مجزوما.

٢ ـ أنواعه: العوامل، من حيث أصالتها وعدمها، ثلاثة أقسام:

أ ـ أصليّة لا يمكن الاستغناء عنها، كأحرف النصب، والجزم، وبعض حروف الجرّ، والأفعال ...

ب ـ زائدة وهي التي يمكن الاستغناء عنها من غير أن يترتّب غالبا على حذفها فساد المعنى المقصود، كبعض حروف الجرّ الزائدة، مثل الباء و «من» وغيرهما من باقي الحروف التي لا تجيء بمعنى جديد، وإنّما تزاد لمجرّد تقوية المعنى، وتوكيده.

ج ـ شبيهة بالزائدة، وتنحصر في بعض حروف الجرّ التي تؤدّي معاني جديدة، دون أن تحتاج مع مجرورها إلى متعلّق، انظر: الجر، الرقم ٤ و ٨.

وتنقسم، من حيث ظهورها في النطق وعدمه، قسمين:

أ ـ لفظيّة، وهي التي تظهر في النطق والكتابة، كالعوامل السابقة.

ب ـ معنويّة، وهي التي تدرك بالعقل دون أن تلفظ أو تكتب، ومنها «الابتداء» الذي يرفع به المبتدأ، والتجرّد من النواصب والجوازم الذي يرفع به الفعل المضارع.

والحق أن هذه العوامل ليست هي التي ترفع، أو تنصب، أو تجرّ، وإنّما الذي يفعل ذلك هو المتكلّم دون غيره، لكنّ النحاة نسبوا إليها الرفع والنصب والجزم والجرّ، لأنها المرشدة إلى حركات الإعراب.

تدريب العامل بالربع الكامل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تدريب العامل، بالربع الكامل
لمحمد بن محمد بن أحمد سبط المارديني.
رسالة.
على: مقدمة، وخمسة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي رسم في صفحات مصنوعاته ... الخ) .

نزهة العارفين وتوصل العاملين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة العارفين، وتوصل العاملين
مختصر.
في: الحروف، والأسماء، والرمل، ... وغير ذلك.
للشيخ: عبد السلام بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام الشليلي، الشافعي، المدني.
ذكر فيه: الأدعية، والأشعار.
وخلط خلطا فاحشا، وخبط خبط عشواء.
وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 901، إحدى وتسعمائة.

أبو سلمة العاملي [ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري.
قال أبو حاتم: كذاب.
قلت: اسمه الحكم () بن عبد الله بن خطاف.
هشام بن عمار، حدثنا عبد الملك بن يحيى الصنعاني، حدثنا أبو سلمة العاملي،
حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ أنه قال يوم حنين: عشر مباحة لكم في المغازى: العسل، والماء، والزبيب، والخل، والملح، والشراب، والحجر، والعود ما لم ينحت، والجلد الطرى، والطعام يخرج به.
قال الطبراني: تفرد به هشام.

العامل الباعث الوكيل

معجم المصطلحات الاسلامية

Factor العامل الباعث الوكيل

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت