نتائج البحث عن (الْقوس) 25 نتيجة

(الْقوس) آلَة على هَيْئَة هِلَال ترمى بهَا السِّهَام (تذكر وتؤنث) (ج) أقواس وقسي وَيُقَال رموا أعداءهم عَن قَوس وَاحِدَة كَانُوا متفقين و (فِي الهندسة) قِطْعَة من الدائرة والذراع لِأَنَّهُ يُقَاس بِهِ المذروع وبرج فِي السَّمَاء (هُوَ تَاسِع البروج) وقوس قزَح قَوس ينشأ فِي السَّمَاء أَو على مقربة من مسْقط المَاء من الشلال وَنَحْوه وَيكون فِي نَاحيَة الْأُفق الْمُقَابلَة للشمس وَترى فِيهِ ألوان الطيف متتابعة وَسَببه انعكاس أشعة الشَّمْس من رذاذ المَاء المتطاير من مَاء الْمَطَر أَو من مياه الشلالات وَغَيرهَا من مساقط المَاء المرتفعة وقوس النَّصْر عقد من خشب أَو نَحوه يُقَام فَوق الطَّرِيق الْعَام فِي شكل قَوس ويزين بالمصابيح والأعلام وَنَحْوهَا احتفالا بالأعياد القومية أَو بِمقدم عَظِيم وتكتب عَلَيْهَا فِي الْغَالِب عِبَارَات تفِيد الإشادة بالعيد أَو الترحيب بالزائر أَو القادم (محدثة)

(الْقوس) صومعة الراهب وَبَيت الصَّائِد
(القوسي) من الْأَيَّام الطَّوِيل وَالزَّمَان الصعب وَمن الْبِلَاد الْبعيد
خالْقُوس: (كالكوس) ويطلق في المغرب على النحاس المحرق. (انظره في مادة حلقوس).
القوس:[في الانكليزية] Bow ،arc [ في الفرنسية] Arc بالفتح وسكون الواو عند الرياضيين هي قطعة من محيط الدائرة سواء كانت أزيد من ربع الدائرة أو أنقص منه أو مساوية له، وكلّ قوس نقصت عن ربع الدائرة أي عن تسعين درجة ففضل التسعين عليها يسمّى تمام تلك القوس، وقد سمّي كلّ القوس أيضا، فإنّ التمام والكلّ المجموعي متّحدان لغة، لكن إطلاق كل القوس على تمامها غير مشهور في كتب القوم. والظاهر أنّ التمام هاهنا بمعنى المتمّم وإطلاق الكلّ بهذا المعنى غير ظاهر، كذا قال عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني. وقال أيضا: لفظ تمام القوس إذا أطلق يراد به ذلك، وقد يطلق على قوس يكون مع تلك القوس نصف دائرة أو دائرة تامة، لكنّ الأوّل يقيّد بأنّه تمام القوس إلى نصف الدور، والثاني يقيّد بأنّه تمام القوس إلى الدور انتهى. وأمّا قوس النهار وقوس الليل فقد ذكر في التذكرة وشرحه للعلي البرجندي أنّ المشهور أنّ قوس النهار هي مجموع نصف الدور وضعف تعديل النهار إن كانت الشمس من المعدّل في جهة القطب الظاهر، أو فضل نصف الدور على ضعف تعديل النهار إن كانت منه في جهة القطب الخفي، وذلك إن وجد تعديل النهار وإلّا كان قوس النهار نصف الدور بلا زيادة ونقصان. والحقيقية تقتضي أن يكون قوس النهار هو ما يدور من معدّل النهار من وقت طلوع نصف جرم الشمس من الأفق إلى وقت غروب نصفه في الأفق، وهو أي قوس النهار الحقيقي يكون أزيد من الأول أي من قوس النهار المشهوري أو مساويا أو أنقص بقدر مطالع ما يسيره الشمس بالحركة التقويمية في ذلك اليوم أو النهار لتلك البقعة. وقوس الليل بحسب ذلك أي يكون مشهوريا وحقيقيا، فالأول هو نصف الدور مع ضعف تعديل النهار إن كان ميل الشمس في جهة القطب الخفي، أو فضل نصف الدور على ضعف تعديل النهار إن كان ميلها في جهة القطب الظاهر وكان الأفق مائلا في الصورتين أو نصف الدور، سواء إن لم يكن لها ميل أو كان الأفق استوائيا. والثاني هو ما يدور من معدّل النهار من وقت غروب مركز الشمس إلى وقت طلوع مركزه، وهو إمّا مساو للأول أو أزيد أو أنقص بقدر مطالع ما يسيره الشمس بالحركة التقويمية في ذلك الليل، ولكل من الكواكب التي لها طلوع وغروب على هذا القياس أيضا قوس نهار مشهوري وحقيقي، وكذا قوس ليل لكنهما إذا أطلقا كان المراد قوس نهار الشمس وقوس ليلها. وعمل التقويس قد مرّ في لفظ التعديل. وحيثما يقولون: مثل هذا يقوّسون يكون هكذا وهذا هو مرادهم.والقوس المنقّح مذكور في لفظ الجيب، ومنقح مأخوذ من التنقيح.
شبيهة القوس:[في الانكليزية] Analogous arc [ في الفرنسية] Arc analogue عند أهل الهيئة هي القوس التي توتر زاوية عند المركز مساوية لزاوية توتّرها تلك القوس عند مركزها. والظاهر أنّه يشترط في الشبيهة أن تكون من دائرة إمّا أصغر من دائرة القوس الأخرى أو أعظم منها. أمّا إذا تساوى زاويتا قوسين من دائرتين متساويتين فلا يقال للقوسين إنّهما شبيهتان بل متساويتان. ولو أطلق المتشابهتان عليهما لكان على سبيل التجوّز.وإن قيل شبيهة القوس هي القوس التي تكون نسبتها إلى دائرتها كنسبة تلك القوس إلى دائرة نفسها يكون أعمّ منه لأنه يشتمل أيضا لما إذا كان كلّ من القوسين نصف دائرة أو أكثر منه.ولو اعتبر زاوية المحيط بدل زاوية المركز لكان أيضا أعمّ بأن يقال شبيهة كلّ قوس هي التي توتر زاوية عند محيط دائرتها مساوية للزاوية التي توترها عند محيط دائرتها. وإن شئت قلت شبيهة كلّ قوس هي التي تكون زاوية قطعتها مساوية لزاوية قطعة تلك القوس. والمراد بزاوية القطعة زاوية تحدث عند نقطة من محيط تلك القطعة من خطين يخرجان من طرفي المحيط إلى تلك النقطة. هكذا ذكر في شرح الچغميني وحاشيته لعبد العلي البرجندي في آخر الباب الرابع من المقالة الأولى.
حَرَّةُ القَوْس:
قال عرعرة النميري:
بحرّة القوس وخبتي محفل ... بين ذراه، كالحريق المشعل
القَوْسُ: م، وقد تُذَكَّرُ، تَصْغيرُها قُوَيْسَةٌ وقُوَيْسٌج: قِسِيٌّ وقُسِيٌّ وأقْواسٌ وقِياسٌ، والذِّراعُ، لأنه يُقاسُ به المَذْروعُ.{{فكان قابَ قَوْسَيْنِ}} ، أي: قَدْرَ قَوْسَيْنِ عَرَبِيَّتَيْنِ، أو قَدْرَ ذِراعيْنِ، وما يَبْقَى في أسْفَلِ الجُلَّةِ من التَّمرِ، وبُرْجٌ في السماءِ، والسَّبْقُ.قاسَهُمْ: سَبَقَهُمْ، وبالضم: صَوْمَعَةُ الراهبِ، وبيتُ الصائدِ، وزَجْرُ الكلبِ، ووادٍ، وبالتحريك:الانحِناءُ في الظَّهْرِ، قَوِسَ، كفرِحَ، فهو أقْوَسُ.والقُوَيْسُ، كزُبيرٍ: فرسُ سَلَمَةَ بنِ الحَوْشَبِ.وذو القَوْسَيْنِ: سيفُ حَسَّانَ بنِ حِصْنٍ.وذو القَوْسِ: حاجِبُ بنُ زُرارَةَ، أتى كِسْرَى في جَدْبٍ أصابَهُمْ، بدَعْوَةِ النبيِّ، صلى الله عليه وسلّم، يَسْتَأْذِنُهُ لقَوْمِهِ أن يصيروا في ناحيةٍ من بِلادِه حتى يُحْيَوْا. فقال: إنَّكُمْ مَعاشِرَ العَرَبِ غُدُرٌ حُرُصٌ، فإن أذِنْتُ لكم، أفْسَدْتُمُ البِلادَ، وأغَرْتُمْ على العِبادِ. قال حاجبٌ: إِنّي ضامِنٌ للمَلِكِ أن لا يَفْعَلوا. قال: فَمَنْ لي بأَن تَفِي. قال: أرْهَنُكَ قَوْسِي. فضحكَ من حَوْلَهُ. فقال كِسْرَى: ما كان ليُسَلِّمَها أبداً، فَقَبِلهَا منه، وأذِنَ لهم، ثم أُحْيِيَ الناسُ بدَعْوَةِ النبيّ صلى الله عليه وسلّم. وقد ماتَ حاجِبٌ، فارْتَحَلَ عُطاردٌ ابنُه، رضي الله عنه، إلى كسْرَى، يَطْلُبُ قَوْسَ أبيهِ فَرَدَّها عليه، وكَساهُ حُلَّةٌ. فلما رجَعَ، أهداها للنبيّ، صلى الله عليه وسلّم، فلم يَقْبَلْها، فباعَها من يهودِيّ بأربعة آلافِ دِرْهَمٍ.وذُو القَوْسِ: سِنانُ بنُ عامِرٍ، لأنه رَهَنَ قَوْسَهُ على ألفِ بعيرٍ في الحَارِثِ بنِ ظالِمٍ (عندَ) النُّعْمانِ الأكبَرِ.والأقْوَسُ: المُشْرِفُ من الرَّمْلِ، والصَّعْبُ من الأزْمِنَة،كالقَوِسِ، ككتِفٍ،والقُوسِيِّ، بالضم،وـ من البلادِ: البَعيدُ،وـ من الأيامِ: الطويلُ.والمِقْوَسُ، كمنْبَرٍ: وِعاءُ القَوْسِ، والمَيْدانُ، والموضِعُ الذي تَجْري منه الخَيْلُ، وحَبْلٌ تُصَفُّ عليه الخيلُ عندَ السِّباقِ.وقاسَ يَقُوسُ قَوساً: كيَقيسُ قَيْساً.وقَاسانُ: د بِما وَراءَ النَّهْرِ، وناحِيَةٌ بأَصْفَهانَ، غيرُ قاشانَ المَذكورِ مع قُمَّ.وقَوَّسَ تَقْويساً: انْحَنَى،كتَقَوَّسَ.ويَقْتاسُ، أي: يَقيسُ،وـ فلانٌ بأَبيه: يَسْلُكُ سَبيلَه ويَقْتَدِي به.والمُتَقَوّسُ: من معه قَوْسٌ، والحاجِبُ المُشَبَّهُ بالقَوْسِ،كالمُسْتَقْوِسِ.والمُقاوِسُ: الذي يُرْسِلُ الخيلَ،كالقَيَّاسِ.ورَماهُ اللهُ بِأَجْنَى أَقْوَسَ: بداهيَةٍ.وقَوْسَى، كسَكْرَى: ع بِبِلادِ السَّراةِ، له يومٌ م.(وقَوْسانُ: ناحيةٌ من أعْمالِ واسِطَ، ومنها الحسنُ بنُ صالِحٍ، وبالتحريك: ة بقربِ واسِطَ، منها المُنْتَخَبُ بنُ مُصَدِّقٍ) . وفي المَثَلِ: "هو من خَير قُوَيْسٍ سَهْماً"، أو صار خَيْرَ قُوَيْسِ سَهْماً"، يُضْرَبُ للذي يُخالِفُكَ، ثم يرجِعُ عن ذلك، ويَعودُ إلى ما تُحِبُّ.
قلب قاب القوسين: القاب الْمِقْدَار والقوسان هما القطعتان الحاصلتان من تنصيف الدائرة والخط الْمنصف هُوَ قلبهما هَكَذَا:
قلب قاب القوسين: القاب الْمدَار والقوسان هما القطعتان الحاصلتان من الدائرة إِذا نصفت والخط الْمنصف هُوَ قلبهما مَحْبُوب / محب وَهَذَا الْكَلَام وَقع فِي (نزهة الْأَرْوَاح) فِي نعت خَاتم الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي هَذِه الْقطعَة:(رَسُول الشرق وَالْمغْرب وَإِمَام الْإِنْس وَالْملك...)(وعَلى بِسَاط الشّرف فَارس فرسَان الكونين...)(وَهُوَ فِي الْقوس الْأَعْلَى من صف الدَّعْوَى...)(وَدَلِيل ذَلِك أَنه قلب قاب القوسين...)وَيَقُول الموحد عبد الْوَاحِد بلكرامي رَحمَه الله تَعَالَى فِي شرح هَذِه الأبيات أَن لرسولنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوس الرُّتْبَة الْعليا فِي الْعِشْق الَّذِي تدل على وَصفه عَلامَة النُّبُوَّة يَعْنِي أَن توجه قلبه دَائِما لمقام (قاب قوسين) وقاب القوسين هُوَ مِقْدَار قوسين، وَقَالَ الله تَعَالَى: {{فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى}} أَي كَانَ دنوه أقرب لقرب قاب قوسين.وَهَذَا من جملَة المتشابهات حَتَّىيعلمهَا الْعَارِف بِنور مَعْرفَته ويصدقها الْمُؤمن الصَّادِق بعقيدته وَيهْلك الْجَاهِل الْمُنكر، كَمَا أَن أَبَا جهل ضحك وَفَرح عِنْد سَمَاعه قصَّة الْمِعْرَاج وَقَالَ، أَولا كَانَ مُحَمَّد يَقُول إِن جِبْرِيل يَأْتِيهِ من السَّمَاء وَنحن لم نصدق وَلم نعتقد أَو نؤمن، والآن لقد جَاءَنَا بِمَا هُوَ أعجب من ذَلِك أَنه ذهب لَيْلَة إِلَى السَّمَاء وَعَاد، وأعتقد أَن أحدا لن يصدق هَذَا، حَتَّى ذهب إِلَى الصّديق وَقَالَ: مَاذَا تَقول فِي حق أساطير مُحَمَّد، أَنه يَقُول إِنَّه ذهب لَيْلَة إِلَى السَّمَاء وَحكى عدَّة آلَاف حِكَايَة وَقَالَ كلَاما كثيرا وعندما انْتَهَت الرحلة عَاد فِي اللَّيْلَة ذَاتهَا، فَقَالَ الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لقد آمَنت بِمُحَمد وَبِمَا يَقُوله من الْبِدَايَة، ألم يقل إِن جِبْرِيل يتنزل عَلَيْهِ من السِّدْرَة (انْتهى) .اعْلَم أَن الْخط الْمنصف للدائرة يُقَال لَهُ قلب ال (قاب قوسين) وَهُوَ خطّ وهمي، وَيُسمى كَذَلِك بالبرزخ ومقام التنزل الأول والحقيقة المحمدية. وَإِذا لم يكن هَذَا الْخط فِي وسط الدائرة، فَإِن الدائرة تكون سرا مخفيا، وَلَا يمتاز فِيهَا الْمُحب والمحبوب _ والعارف وَالْمَعْرُوف _ والخالق والمخلوق _ وَالْعَابِد والمعبود، كَيفَ فَإِنَّهَا تَقْتَضِي التَّعَدُّد وَلَا تعود فِي تِلْكَ الْمرتبَة. (وَالْحَاصِل) أَن معنى الْبَيْت الْمَذْكُور هُوَ لما أَرَادَت الْإِرَادَة الأزلية للذات الإلهية ذَات الْجلَال وَالْعَظَمَة أَن تظهر، ظهر هَذَا الْخط فِي وسط الدائرة وَجعل نصف الدائرة للمحب وَالنّصف الآخر للمحبوب. وَالدَّلِيل على سيد الكائنات عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام هُوَ هَذَا الْخط الْفَارِق فِي وسط الدائرة، والشاعر يُرِيد أَن يَنْزعهُ من وسط الدائرة حَتَّى تتوحد الدائرة ويلغي الثنائية الَّتِي أوجدها هَذَا الْخط كَذَلِك بَين الْمُحب والمحبوب، وَلِهَذَا الْكَلَام مقَام عَظِيم لَا يَعْلُو معارجه وَلَا يسمو مدارجه إِلَّا من هداه الله تَعَالَى بأسراره وَأَتَاهُ بقلب سليم...قصيدة لِلْكَاتِبِ باللغة الْهِنْدِيَّة من تِسْعَة أَبْيَات.
الْقوس: قِطْعَة من مُحِيط الدائرة سَوَاء كَانَت تسعين جُزْءا أَو أقل أَو أَكثر فَإِن نقصت تِلْكَ الْقطعَة عَن تسعين جُزْءا من الْأَجْزَاء الَّتِي يكون بهَا الْمُحِيط ثَلَاث مائَة وَسِتِّينَ جُزْءا ففضل التسعين عَلَيْهَا يُسمى تَمام تِلْكَ الْقوس.
القوس: ما يرمي عنه وتصور منها هيئتها فقيل للانحناء التقوس.
القّوسُ: أنثى، وتصغيرها قويس بإسقاط الهاء.
القوسُ: الَّتِي حازها الْوتر من الْخط الْمُحِيط.الوترُ: خطّ يصل بَين طرفِي المقوس أَو المنحنى.
جيبُ تمامِ القوسِ: جيب يَنْقَطِع عِنْد ربع دَائِرَة.

وَتَرُ تمامِ القوسِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

وَتَرُ تمامِ القوسِ: وتر مَا ينقص الْقوس عِنْد نصف دَائِرَة.

أَسمَاء مَا فِي الْقوس

المخصص

أَبُو عبيد فِي القَوْس كَبِدُها وَهُوَ مَا بَيْنَ طَرَفَي العِلاقَة وَقد تقدَّم الكُلِية تَل} ي ذَلِك ثَعْلَب الكُلْيَة الكَبِد نَفْسُها وَالْجمع كُلَى أَبُو عبيد ثمَّ الأَبْهَر ثمَّ الطَّائِف ثمَّ السِّيَة وَهُوَ مَا عُطِفَ من طَرَفَيْها وينسب إِلَيْهَا سِيَوِيِّ ابْن السّكيت هِيَ السِّيَة والسِّئَة قَالَ وَلم يَهْمِزها إِلَّا رُؤْبَةُ قَالَ أَبُو عَليّ أسْأيتُ القَوْس جعَلْت لَهَا

سِئَةً هَكَذَا فِعْلها فيمنْ هَمَز وفِيمَنْ لم يَهْمِز وَهُوَ نَادِر وَقَالَ مرّة السُّوءَة لغةُ فِي السِّيَة فعلى هَذَا يجوز أَن يكون سِيَة محذوفَةَ الْكَلَام وتكونَ هَذِه التاءُ مُنْقَلِبَة عَن الْوَاو وَيجوز أَن تكونَ محذُوفَة الْعين فَحِينَئِذٍ تكون سِية على تَخْفيف الهمْز ابْن دُرَيْد وَهِي الشَّيَة أَبُو حنيفَة الكِتَاف مَا بينَ طائِف القَوْس وسِيَتِها وَيُقَال لَخدَّى السِّيَتَيْن اللَّذَين فِي بَوَاطِنهما أَنْفا السِّيَتَين وَيُقَال يَدُ القَوْس للسَّيَة العُلْيا ورِجْلُها للسِّيَة السُّفْلى أَبُو حَاتِم الحَرَاث مَجْرَى الوَتْرِ فِي الْقوس وَجمعه أخْرِثَة أَبُو عبيد فِي السِّيَة الكُظْر وَهُوَ الفَرْض الَّذِي فِيهِ الوَتَر صَاحب الْعين الجمْع كِظَار وَقد كَظَرَها كَظْرا أَبُو حنيفَة ويسمِّى هَذَا الفِعْل القَمْجرة أَبُو عبيد المُقَمْجِر القَوَّاس وَأنْشد
(مِثْلَ القِسِيِّ المُفَمْجِر)

وَهُوَ بالفارِسِيِّة كضمَانَكَره والنَّعْل العَقَب الَّذِي يُلْبَسُه ظَهْر السِّئَة والخِلَل السُّيُور الَّتِي تُلْبَس ظُهُور السِّيَتَين واحِدتها خِلَّة أَبُو حنيفَة وتُسَمَّى الخِلَّنة بِالْفَارِسِيَّةِ الشِّكُ أَبُو عبيد وَفِي السِّيَة الظُّفْر وَهُوَ مَا ورَاء مَعْقِد الوتَر إِلَى طَرَف القَوْس وَخص بعضهُم بِهِ العربِيَّة وَالْجمع ظِفَرة والغِفَارة الرُّقْبعَة الَّتِي تكون على الحَزِّ الَّذِي يَجْرِي عَلَيْهِ الوَتَرُ والمَضَائِغ العَقَبات اللَّواتِي على طَرَف السِّيَتَيْن الْوَاحِدَة مَضِيغة والأَسَارِيع الطُّرَق الَّتِي فِيهَا واحدتها طُرْقة والأَطْنَابَة السَّير الَّذِي على رَأس الوَتَر صَاحب الْعين هُوَ الطُّنْب والإطْنَابة وقَوْسُ مُطَنَّبَة أَبُو حنيفَة هِيَ الشُّلْغة أَبُو عبيد المَعْجِس والعِجْس والعُجْس والعَجْس مَقْبِض الرامِي الْأَصْمَعِي هُوَ من العَجْس وَهُوَ شِدَّة القَبْض قَالَ أَبُو عدنان وعَجْس القوسِ عَجُزها ويُقال للعَجُز عَجُس وَهِي الأَعْجاس وَأنْشد
(ومَنْكِبَا عِزِّ لنا فأَعْجاس)

صَاحب الْعين عَضْم القَوْس مَعْجِسها أَبُو عبيد نِيَاط الْقوس مُعَلَّقُها أَبُو حنيفَة الحِمَالة وجمعُها الحَمَائِل من القَوْس بِمَنْزِلة حِمَالة السَّيْف يُلْقِيها المُتَنَكِّب فِي مَنْكِبه الأَيْمَن ويُخرِج يَده اليُسرى مِنْهَا فَتكون القوْس فِي ظَهْره وَقد تَوَشَّحَها توشُّح السَّيْف وَلذَلِك سميت إشَاحَة وَأنْشد
(مُسْتَشْعِرا تضحْتَ الرِّدضاء إشضاحَةُ ...
عَضْبا غَمُوضَ الحَدِّ غَيْرَ مُفَلَّلِ
وربَّما جعل الحِمَالة فِي صَدْره وَأخرج مَنْكِبَيْه مِنْهَا فَتَصِير القوسُ على كَتِفيه وَيُقَال لهَذَا الْفِعْل التأتُب والجُلْبة جلدةُ مُحَرِّمضة تُلفُّ على صدْع يكون فِي الْقوس وتُتْرك حَتَّى تَجفَّ عَلَيْهَا ورثبَّما كَانَت ذَنَب ورَل يُسْلَخ ثُم تُدْخل القوسُ فِيهِ حَتَّى يبلُغَ موضِع العُوَار ثمَّ يُقَرُّ حَتَّى يَجِفَّ فيلزَمُها لُزُوماً شدِيداً ابْن دُرَيْد وَحْشِيُّ القَوْسِ مَا لم يُقْبِل على الرامِي وإنْسِيُّها مَا أقْبَل عَلَيْهِ أَبُو حنيفَة والدُّجْية جِلْدَة قَدْرُ إصْبَعَيْن تُوضَع فِي طَرَف السَّيْر الَّذِي تُعَلَّق بِهِ القوسُ وفيهَا حَلْقَة فِيهَا طَرَف السَّيْر والحَلَق الَّتِي فِي السِّيْر الَّذِي يكونُ فِي ظَهْرِها تُسَمِّى الرَّصَائِعَ وتُسَمِّى ذَوَائِب القَوْس الدِّخَال ابْن دُرَيْد وَهِي الدُّخَال الْأَصْمَعِي الكِظَامَة سَيْر يُوصَل بوتَر القوسِ العربِيَّة ثمَّ يُدَار بِطَرَفِ السِّئَة العُلْيا وجَلاَئِزُ القوسِ عَقَبُ قَدْ لُوِيَ عَليها فِي كلِّ موضِع فكلُّ وَاحِد مِنْهَا جِلاَزَة اسْم لتِلْك وَنَحْوهَا وَأنْشد
(مُدِلِّ بِزُرْق مَا يُدَاوَى رَمِيُّها ...
وصَفْراء من نَبْع عَلَيْهَا الجَلاَئِزُ)


أَبُو حنيفَة وَلَا تكون الجَلاَئِزُ من عَيْب قَالَ أَبُو عَليّ أرَاهُ من قَوْلهم جَلَزت السِّكِّين والسوطَ أَجْلِزه جَلْزاً إِذا حَزَمت مَقْبِضَهُ بِعلْباء البعيرِ وَاسم ذَلِك الشَّيْء الجِلاَز بنَوْه على هَذَا كَمَا قَالُوا الرِّباط والعِصَاب

والعِقَاب أَبُو حنيفَة التَّوْقيف عَقَب يُلءوَى رَطْباً ع لى القَوْس لَيَّا حَتَّى يكونَ كالحَلْقة مأخثوذ من الوَقْف وَهُوَ السْوارَ من عاجٍ ابْن دُرَيْد هُوَ التَّعْقِيب لغير عيْب وَإِن كَانَ من عَيْب فَهُوَ الجَلاَئِز وَقد تقدَّم قولُ أبي حنيفَة أنَّ الجَلاَئِز لغير عَيْب وَهُوَ الصَّحِيح لقَوْل الشمَّاخ
(وَصَفْراءَ من نَبْعٍ عَلَيْهَا الجَلاَئِزُ ...
)


فَلَو كَانَت الجلائِزُ للعَيْب كَانَ وصْفُه للقوس بهَا ذَمَّا لَهَا صَاحب الْعين الغِمْجار غِرَاءُ يُجْعَل على الْقوس من وهْي بهَا وَقد عَمْجرتها غَمْضَرَة ابْن دُرَيْد الرَّصْفة والرَّصَفة عَقَبة تُشدُّ على عَقَبة يُشَدُّ بهَا حِمَالة الْقوس العربيَّة إِلَى عَجْسها غَيره العُنْتُوت الحَزُّفي القَوْس قَالَ ابْن جني وَقَول ساعِدةَ فِي رِوَايَة أبي عَمْرو والجثمَجيِّ
(وحاشِكَةً بهَا مَسَد ...
كَمَا إِن يَبْهَر الوَرَقُ)


قَالَ قَالَ السكرِي لَا أدْري مَا مَعْنَاهُ قَالَ ابْن جني قبل هَذَا الْبَيْت
(كَسَاهَا ضالَةُ ثُجْرا ...
كأنَّ ظُبَاتِها الورَقُ)


يَعْنِي الكنانَة والنَّبْل أَي وقَرَن بهَا قَوْساً حاشِكَةً أَي ممتلِئَة نَزْعاً أَي لَا يكَاد يعدَمُها النَّزْع للرمْي والمَسَد يَعْنِي بِهِ الوتَر والورَق هَا هُنَا الدمُ أَي قد عتثقَت القوسُ واحمرَّت فَصَارَت تَبْهر الرَّائِي لَهَا بحُسْنها وحُمْرتها كَمَا تَبْهَر الدَّم بحُمْرته وَإِن زَائِدَة وَلَيْسَ الورَق والورَق هَا هُنَا إبطاءُ لِأَن الأول ورَق الشَّجَرَة وَالثَّانِي الدمُ ابْن الكسيت قابُ الْقوس وقِيبثها قَدْرها

تهي} ئَةث الْقوس والوَتَر للرَّمْي وأصواتُها

المخصص

أَبُو عبيد أكْفَأْتُ القوسَ إِذا أمَلْت رأسَها وَلم تَنْصِبها نَصْباً حِين تَرْمِي عَلَيْهَا وَمِنْه قَول ذِي الرمة
(قَطَعْتُ بهَا أرْضاً تَرَى وجْه رَكْبِها ...
إِذا مَا عَلَوْها مُكْفَأُ غير ساجع)


اي مُمَالاً ابْن دُرَيْد مَغَطَ الرَّامِي فِي قَوْسه يَمْغَط نَزَع فِيهَا فأغْرَقَ النَّزْع أَبُو حَاتِم البَزْم فِي الرَّمْي أَن تأخُذ الوَتَر بالسَّبَّابة والإبْهام ثمَّ تُرْسِلَه أَبُو عبيد أنْبَضْت القوسَ وأنْضَبْتُها مَقلوبُ إِذا جَذَبت وَتَرها لتصوّت قَالَ أَبُو عَليّ أنْبَضَها وَبهَا وعَنْها أَبُو حنيفَة أنْبَضَ ونَبَّض وأنْضَبَ وَكَذَلِكَ الصوتُ يُقال لَهُ القَضِيض وَقد قَضَّ يَقِضُّ ابْن الْأَعرَابِي يَقَضُّ صَاحب الْعين أَتْأَقْت القوسَ إِذا شَدَدْت نَزْعها وأغْرقُت السهمَ أَبُو حنيفَة وأدْنَى صوتِها عِنْد الإنْباض النَّئِيم وَقد نأَمَت تَنْئِم وَكَذَلِكَ الحَنين وَقد أحَنَّها وحَنَّت تَحِنُّ وَهُوَ أحسنُ أصواتها كحَنِين النَّاقة وَبِذَلِك سُمِّيَت حَنَّانة والمِرْنانُ المُرِنَّة والرَّنِين فوقَ الحَنِين وَقد أَرَنَّت وَإِذا خَفِي صوتُ القوسِ جِدَّا سثمِّيَت خَرْساءَ ابْن الْأَعرَابِي وَهِي الكَتُوم وَقد تقدَّم أَن الكَتُوم الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا أَبُو حنيفَة هَتَفَتِ القوسُ هَتْفاً وَالِاسْم الهُتَاف وَهُوَ صَوْتُ عالٍ وَهِي قَوْس هَتُوف ابْن دُرَيْد وهَتَفَى وَأنْشد
(وَهَتَفَى مُعْطِيَّةَ طَرُوحاً)

أَبُو حنيفَة أَعْوَلَت كهَتَفَتْ وَهِي العَوْلة وزَفَرتْ زَفِيراً وعَجَّت تَعِجُّ عَجِيجاً وَقَالُوا أنَّت تَئِنُّ أَنِيناً فِي لِينِ صَوْتِها ومَدِّة وَيُقَال زَجَمَتِ القوسُ وَهِي زَجُوم والزَّجْمَة الكلمةُ تَسْمَعُها وَقد تقدَّمت وَقَالَ هَزَمَت تَهْزِمْ هَزْماً وسمعتُ لَهَا هَزْمَة وَهِي الصوْتُ كالدَّوِيِّ وَمِنْه هَزْمَة الرَّعْد ابْن دُرَيْد وَهِي الهَزُوم والجَشْءُ وَقد تقدَّم أَن الجَشْءُ الخَفِيفَة أَبُو حنيفَة يُقال لصَوْتها النَّذِير لِأَنَّهُ يُنْذِر بالرَّمِيَّة وَأنْشد
(هَتَّافَةُ تَخْفِض من نَذِيرها)

وأصواتُ القِسِيِّ جُشِّ وَلذَلِك قيل لَهَا الجَشَّاء والجُشَّة غِلَظُ فِي الصوْت وَيُقَال ضَبحَتْ القوسُ تَضْبَح ضُباحاً تَشْبِيها بِضُباح الثَّعْلَب وَأنْشد

(حَنَّانَةُ من نَشَم أَو تَأْلَبِ ...
تَضْبَح فِي الكَفِّ صُبَاح الثَّعْلَبِ)


وَقَالَ هَرَّت القوسُ هَرِيراً وأَطَّت أَطِيطاً صَوَّتَت ابْن دُرَيْد يُقال لصَوْتها الأَزْمَل والغَمْغَمَة والوَلْوَلة قَالَ عاثَّت القَوْس مُعَاثَّة وعِثَاثاً وعَثَّثَت رَجَّعَتْ رَنِينها وَأنْشد
(هَتُوفاً إِذا ذَاقَها النازِعُون ...
سَمِعْتَ لَهَا بَعْدَ حَبْضِ عَثاثاً)


وَكَذَلِكَ الرجُل إِذا رَجَّع فِي غِنَائه وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو عبيد عِدَاد القَوْسِ صوتُها وَكَذَلِكَ حِضْبها جمعه أحْضَابُ

(السِّهَامُ)
القوسان علامة من علامات الترقيم ، أو العلامات الملحقة بها ، رمزهما كالهلالين المتقابلين هكذا ( ) ؛ يوضع بينهما الألفاظ التي ليست من أركان هذا الكلام ، كالجمل المعترضة ، وألفاظ الاحتراس ، والتفسير أي الكلمة أو العبارة التفسيرية ، أو عبارة مهمة في سياقها فيراد لفت النظر إليها ، أو عبارة مبنية أو مذكورة على الحكاية ، أو رقم صفحة الكتاب المنقول منه أو المحال عليه ، أو رقم الآية أو الحديث أو النص ، وغير ذلك.
أمثلة ذلك:
فصل:قال رسول الله (ﷺ): "لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه " متفق عليه.
لقد أتعب أمير المؤمنين عمر (رضي الله عنه) من جاء بعده من أمراء المسلمين.
صنف الإمام البخاري (جزاه الله خيراً ) كتابه (الصحيح) فنفع الله به نفعاً عظيماً.
المسجد الأقصى (حرسه الله) أولى القبلتين.
جُدَّة ( بضم الجيم وكسرها ) مدينة طيبة مباركة.
بين جور وشيراز ( وهي قصبة فارس ) عشرون فرسخًا.
أخرج البخاري في (صحيحه) (1) الحديث الفلاني.
أسألك يا ربِّ (وأنت أكرم مسؤؤول ) أن تغفرلي.
الرسالة القوسية
لكمال الدين: إسماعيل الأصفهاني.
أولها: (ويسألونك عن ذي القرنين ... الخ) .
شرحها:
بعضهم.
شرحا ممزوجا.
أولها: (الحمد لله الذي ألهم ضمائر العلماء طرائف المعاني ... ) .

رسالة: الوتر والجيب في استخراجها لثلث القوس المعلومة الوتر والجيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: الوتر والجيب، في استخراجها لثلث القوس، المعلومة الوتر والجيب
للفاضل: غياث الدين: جمشيد بن مسعود الكاشي.
قال في (المفتاح) : وذلك مما صعب على المتقدمين.
كما قال صاحب (المجسطي) فيه: أن ليس إلى تحصيله سبيل.
مؤنثة وقد تذكر، وهي من أدوات الحرب والصيد ترمى بها السهام على العدو أو على الفريسة.
وقوله تعالى: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ [سورة النجم، الآية 9] :تعبير يدل على القرب، أي: كان الملك والرسول في قربهما واتحادهما مثل قاب واحد لقوسين متجاورين، أو على القلب كما مر، أي: مثل قابى قوس واحدة، والتعبير مأخوذ من عادات العرب القديمة، وهو عند العلماء مثل يضرب للقرب عند اللقاء والمقابلة.
قال الجوهري: من أنّت؟ قال في تصغيرها: قويسة، ومن ذكّر قال: قويس، والجمع: قسى، وأقواس، وقياس، وهي (فارسية وعربية).
والقوس العربي: هو قوس النبل.
والقوس الفارسي: هو قوس النشاب، قاله الأزهري.
«المصباح المنير (قوس) ص 519 (علمية)، وتحرير التنبيه ص 96، والمطلع ص 268».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت