|
المحبوب:[في الانكليزية] Beloved [ في الفرنسية] Aime قد عرفت معناه وقد يطلق على أخصّ منه وهو قطب الوحدة. وفي بعض الرسائل:المحبوب بمعنى الحقيقة الرّوحية التي هي ذات الحقّ جلّ وعلا.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْبُوب
من (ح ب ب) المودود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْبُوبَاتِي
من (ح ب ب) نسبة إلى مَحَبوبَات: جمع مَحْبُبَة: مؤنث مَحْبُوب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْبُوب الدّين
مركب من محبوب والدين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْبُوبَة
من (ح ب ب) مؤنث مَحْبُوب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحْبُوبِب
صورة كتابية صوتية من محبوب. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَحْبُوب:
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَحْبُوبالجذر: ح ب ب
مثال: إِنَّه محبوبالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنها جاءت على غير قياس. الصواب والرتبة: -إِنَّه مُحَبّ [فصيحة]-إِنَّه محبوب [فصيحة] التعليق: (انظر: مُحَبّ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشارة المحبوب، بتكفير الذنوب
للشيخ، الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن غرس الدين: خليل الأدرعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المحب للمحبوب، في تنزيه مسجد الرسول عن كل خصي ومجبوب
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن زين الدين، الخطيب بالحرم النبوي. أولها: (الحمد لله الفتاح العليم... الخ). كتبها: للسلطان: سليم، وسليمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جذاب القلوب، إلى طريق المحبوب
تأليف: الشيخ: عبد الحق الدهلوي، ثم البخاري. المتوفى: سنة 1051. مختصر. مشتمل على ثلاثين باباً فيما يقتدى به السالك، وينجو من المهالك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلي المحبوب، المنتخب من ثمار القلوب
سبق. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وكان شاعراً، له دواوين تحوي أكثر من ثلاثين ألف بيت من الشعر الصوفي.
كما كان ناثراً. وله مكتبة عامرة بأمهات الكتب (¬1). محبوب الرضوي (1327 - 1399 هـ) (1909 - 1979 م) مفكر إسلامي. أحد العاملين في دار العلوم ديوبند بالجامعة الإسلامية بالهند. كتب عدداً من المؤلفات باللغة الأوردية، التاريخية منها والدينية. وأعدَّ تقويماً حاول فيه تخريج التاريخ الميلادي الموافق للتاريخ الهجري منذ السنة الهجرية الأولى حتى القرن الرابع عشر (¬2). محسن أطيمش (000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م) شاعر، أكاديمي. ¬__________ (¬1) من قصاصة جريدة غير موثقة، كتبت على حلقتين بقلم مصطفى محمد عبد الفتاح. (¬2) الفيصل ع 25 (رجب 1399 هـ) ص 17. |
سير أعلام النبلاء
|
3162- المحبوبيّ 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُفِيْد مَرْوَ, أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحبُوبِ بنِ فُضَيْلٍ المَحْبوبِيُّ المَرْوَزِيُّ, رَاوِي "جَامِعِ أَبِي عِيْسَى" عَنْهُ. وَسَمِعَ مِنْ سَعِيْدِ بنِ مَسْعُوْد صَاحب النَّضْر بن شُمَيْل, وَمن الفَضْل بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَاهِلِيّ، وَأَبِي الموجّه, وَعِدَّة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحاكم, وَعَبْد الجَبَّارِ بن الجَرَّاح، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال المَحْبُوبِيُّ مَوْلاَهُ, وَجَمَاعَة. وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ فِي سَمَاع الجَامع. وَكَانَ شَيْخ البَلَد ثروَةً وَإِفضَالاً, وَسَمَاعُه مضبوطٌ بخطّ خَالهِ أَبِي بَكْرٍ الأَحْوَل، وَكَانَتْ رِحْلته إِلَى تِرْمِذ للُقي أَبِي عِيْسَى فِي خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ سِتّ عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ الحَاكِمُ: سَمَاعُه صَحِيْحٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَآخر أَصْحَابهِ موتاً مَوْلاَهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال, الَّذِي أَجَاز لأَبِي الفَتْح الحَدَّاد مروياته. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 373". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - ت: محبوب بن محرز التَّميميُّ الكوفيُّ القَواريريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: داود بن يزيد الأوديّ، وأسامة بن زيد، وكامل أبي العلاء، وجماعة، وَعَنْهُ: سريج بن يونس، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو سعيد الأشجّ، وأبن عَرَفَة، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَب حَدِيثُهُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بْن الحَسَن، لقبه: محبوب، [الوفاة: 201 - 210 ه]
يأتي بلقبه إنّ شاء اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - ت خ مقرونا بآخر: محبوب بْن الحسن بن هلال أبو جعفر الْبَصْرِيُّ، قيل: اسمه محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِد الحذّاء، وعبد اللَّه بْن عَوْن، ويونس بْن عُبَيْد، وأشعث بْن عَبْد الملك، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، ومحمد بْن سِنان القزّاز، وجماعة. -[193]- وقد روى حروف القراءة عَنْ إسماعيل بْن مُسْلِم الْمَكِّيّ، عَنِ ابن كثير، وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - الحَسَن بن محبوب بن الحَسَن بن هلال القُرَشيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وحمّاد بن زيد، وعبد العزيز بن المختار. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وقال: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - خ د ن: محمد بن محبوب، أبو عبد الله البُنانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الحَمّادَيْن، وأبي عَوَانة، وسرار بن مُجشّر، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وعَمْرو بن منصور النَّسائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وطائفة. قال أبو داود: سَمِعْتُ يحيى بن مَعِين يُثْني عليه ويقول: كيّس صادق، كثير الحديث. قال البخاريّ: مات سنة ثلاثٍ وعشرين. -[689]- وقال غيره: سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - د ن: محبوب بن موسى الأنطاكيّ، أبو صالح الفرّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، وشعيب بن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البوشنجي، وآخرون. توفي سنة ثلاثين. قال العجلي: ثقة، صاحب سُنّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الجاحظ. الْبَصْرِيُّ المتكلم المعتزلي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب التصانيف المشهورة. أخذ عن أبي إسحاق النّظّام، وغيره، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي يوسف القاضي، وثُمامَة بن أشرس، وحَجّاج بن محمد. وَعَنْهُ: أبو العيناء محمد بن القاسم، ويموت بن المزرع، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو سعيد العدوي، وغيرهم. وكان واسع النقل كثير الإطلاع، من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم. قال أبو الْعَبَّاس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. -[1194]- قال الخطيب: حدثنا علي بن أحمد النعيمي من حفظه، قال: حدثنا أَبُو أحْمَد الْحَسَن بْن عبد اللَّه بْن سعيد، قال: حدثنا أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد قال: دخلتُ على عَمْرو بْن بحر الجاحظ فقلت له: حدثني بحديث، فقال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ ". وَأَمَّا مَا رَوَاهُ محمد بْنُ عَبْدِ الله الشيباني الكذاب فقال: حدثنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَتَيْتُ مَنْزِلَ الْجَاحِظِ، فَاطَّلَعَ إِلَيَّ مِنْ خَوْخَةٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قلت: رجل من أصحاب الحديث. فقال: وَمَتَى عَهِدْتَنِي أَقُولُ بِالْحَشَوِيَّةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ أَبِي دَاوُدَ. قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ وَبِأَبِيكَ. فَنَزَلَ وَفَتَحَ لِي وَقَالَ: أُدْخُلْ، إِيشْ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: حدثني بحديث. قال: اكتب: حدثنا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى طِنْفِسَةٍ. فقلت: حَدِّثْنِي حديثًا آخر. فقال: ابن أبي دَاوُد لا يكذب. قال يموت بن المزرع: كان جد الجاحظ جمالا أسود. وعن الجاحظ قال: نسيت كنيتي ثلاثة أيّام، فأتيت أهلي فقلت: بمن أُكنّى؟ قَالُوا: بأبي عثمان. وقال المبرّد: حَدَّثَنِي الجاحظ قال: وقفت أَنَا وأبو حرب على قاصّ، فأردت الولوع به، فقلت لمن حوله: إنّه رَجُل صالح لا يحبّ الشُّهْرة، فتفرّقوا عَنْهُ. فقال لي: الله حسيبك، إذا لم يرَ الصياد طيرًا كيف يمدّ شبكته. وذكر المبرّد أنّه ما رَأَى أحرَص على العِلم من ثلاثة: الجاحظ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كلّه؛ وإسماعيل القاضي، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فِيهِ؛ والفتح بْن خاقان، كان يحمل الكتاب فِي خُفّه، فإذا قام من بين يدي المتوكّل لأمرٍ نظر فِيهِ وهو يمشي، وكذلك فِي رجوعه. وقال يموت بْن المزرِّع: سمعت خالي الجاحظ يقول: أمليت على إنسان مرة: أنا عمرو، فاستملى: أَبَا بِشْر وكتب أَبَا زَيْدُ. وقال إسماعيل ابن الصفار: حدثنا أبو العيناء قال: أَنَا والجاحظ وضعْنا -[1195]- حديث فدك، فأدخلنا على الشيوخ ببغداد، فقبلوه إلا ابن شيبة العلويّ، فإنّه قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوّلَه. فلم يقبله. قال الصّفّار: كان أبو العيناء يحدِّث بهذا بعدما تاب. وأنشد المبّرد للجاحظ: إنْ حال لونُ الرّاسِ عن حاله ... ففي خضاب الرأس مستمتعُ هَبْ من له شَيْبٌ له حيلة ... فما الَّذِي يحتاله الأصلعُ؟ وقال رَجُل للجاحظ: كيف حالك؟ فقال: يتكلّم الوزير برأيي، وصلات الخليفة متواترة إلي، وآكُل من لحم الطّير أسمنها، وألبس من ألينها، وأنا صابر حتّى يأتي اللَّه بالفرج. فقال له: الفرج ما أنت فِيهِ. قال: بل أحب أن لي الخلافة، ويختلف إلى محمد بْن عَبْد الملك، يعني الوزير، فهذا هُوَ الفرج. وقال أبو العَيْناء: أنشدنا الجاحظ: يَطِيب العَيْش أنّ تلقى حكيما ... وفضل العلم يعرفه الأديب سقام الحرص ليس له دواء ... وداء الجهل ليس له طبيب وقد عُمّر الجاحظ وبقي كلحم على وضم. قال المبرّد: دخلتُ على الجاحظ فِي آخر أيامه فقلت: كيف أنت؟ قال: كيف يكون مَن نصفُهُ مفلوج ونصفه الآخر منقرس، لو طار عليه الذُّباب لآلمه، والآفة فِي هذا أني قد جزت التّسعين. وعن عبدان الطبيب قال: دخلنا على الجاحظ نعوده فأتى إليه رسول المتوكل يطلبه، فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل؟ ما تقولون فِي رَجُل له شقان، أحدهما لو غرز بالمسال ما أحسّ والآخر يمر به الذباب فيغوث. وأكثر ما أشكوه الثمانون. قال ابن زَبْر في الوَفَيَات: توفي سنة خمسين. وقال الصولي: سنة خمسٍ وخمسين. -[1196]- قال أبو هَفّان: ثلاثة لم أر قطّ ولا سمعت أحبّ إليهم من الكُتُب والعلوم: الجاحظ، لم يقع بيده كتاب إلا استوفى مطالعته، حَتَّى أنه كان يكتري دكاكين الورّاقين، ويبيت فيها للنَّظَر، والفتح بْن خاقان، كان يمشي والكتاب فِي كُمّه ينظر فِيهِ، وإسماعيل القاضي، ما جئت إليه إلا رَأَيْته يطالع، أو نحو ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - الحسن بن محبوب، أبو علي البَغْداديُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل أنطاكية. سَمِعَ: عبد الله بن نمير، وحجاجا الأعور. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمد الإسفراييني. وهو مقل، توفي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله البغدادي الحافظ، الملقب بالسخل. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن عوف الحمصيّ، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: الْجِعَابيّ، وإِسْحَاق النِّعَاليّ، ومحمد بن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - محمد بْن سليمان بْن محبوب، أبو عبد الله الحافظ المعروف بالسخل. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[395]-
رَوَى عَنْ: محمد بْن عَوْف الحمصيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وابن المظفّر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - حاتم بن محبوب أبو يزيد القُرَشيّ السّاميّ الهروي. [المتوفى: 321 هـ]-[443]-
سَمِعَ: سَلَمَةَ بن شبيب، وأحمد بن سعيد الرِّباطيّ، وابن زنْبُور، وغيرهم. وَعَنْهُ: الرئيس أبو عبد الله العُصميّ، ومحمد بن أحمد الإسفزاريّ، وأحمد بن محمد المُزَنيّ، وآخرون. وكان ثقة، صالحًا. أخبرنا أَحْمَد بن هبة اللَّه، عن أبي روح قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو عمر المليحي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن حَفْصَويْه السَّرْخَسِيّ سنة خمس وثمانين، قال: أخبرنا حاتم بن محبوب، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد، يعني ابن أعين، قال: حدثنا زُهير قال: دخلت البصرة فقلت: لا أكتب الحديث إلا بِنِيّة، فما كتبت فيها إلا حديثًا واحدًا. زُهير هو ابن معاوية، مشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - محمد بْن أَحْمَد بْن محبوب بْن فُضَيْل، أَبُو الْعَبَّاس المَرْوزِيّ المحبوبي. [المتوفى: 346 هـ]
مُحَدَّث مَرْو. سَمِعَ: سعَيِد بْن مَسْعُود المَرْوزِيّ، والفضل بْن عَبْد الجبّار الباهليّ، ومحمد بْن عيسى التِّرْمِذيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو عبد الله الحاكم، وعبد الجبّار الجرّاحيّ، وإسماعيل بن ينال المحبوبي. وكانت الرّحلة إِلَيْهِ فِي سماع التِّرْمِذيّ، وغيره. كَانَ شيخ مَرْو ثروةً وإفضالًا، وسماعاته مضبوطة بخطّ خاله أَبِي بَكْر الأحول. وُلِد سنة تسع وأربعين ومائتين، وَتُوفِّي فِي رمضان سنة ستٍّ. ورحل إلى تِرْمِذ سنة خمسٍ وستين فيما بلغني. قَالَ الحاكم: سماعه صحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أحمد بن محبوب، أبو الحسن البغدادي الرملي الفقيه المعروف بغلام أبي الأديان. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكجي، وأبا عقيل أنس بن السلم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وابن الحاج الإشبيلي، وجاور بمكة. قال الخطيب: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - محبوب بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عاصم المحبوبي القاضي الهَرَوِي. [المتوفى: 389 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أَبِي بَكْر. رَوَى عَنْهُ: أَبُو يعقوب القَرَّاب، وَأَبُو عُمَر المليحي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - إسماعيل بن يَنَال، أبو إبراهيم المَرْوَزيّ المحبوبيّ. [المتوفى: 421 هـ]
سمع من المحبوبيّ مولاه " جامع التِّرمذِيّ "، وسمع من أبي بكر الدّارَبُرْدِيّ وغيرهما. قال الحافظ أبو بكر السّمَعَانيّ: كان ثقة عالمًا، أدركتُ بحمد الله نفرًا من -[362]- أصحابه، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال: وتُوُفْي سنة إحدى وعشرين. زاد غيره: في صفر. وهو آخر من حدَّث عن أبي العبّاس المحبوبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - محبوب بن محبوب بن محمد، أبو القاسم الخشنيّ الطُلَيْطُليّ. [المتوفى: 446 هـ]-[687]-
روى عن محمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وأبي إسحاق بن شَنْظِير، وأبي جعفر بن ميمون، وكان من أعلم أهل زمانه باللغة والعربيّة، بصيرا بالحديث وعلله، فهِمًا فطِنًا صالحًا. تُوُفّي في المحرم؛ ترجمه ابن مظاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - علي بْن عَبْد الله بْن محبوب، الطَّرَابُلُسيّ المغربي. [المتوفى: 521 هـ]
قال السِّلَفيّ: قدِم الإسكندرية متفقّهًا، وكان له اهتمام بالتواريخ، صنف تويريخًا لطرابلس حدثني به، وكتب عني، وكان فاضلًا في فنون، تُوُفّي بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - المبارك بْن أحمد بْن محبوب، أبو المعالي المحبوبيّ، [المتوفى: 541 هـ]
أخو أَبِي عليّ البغداديّ. سَمِعَ من: طِراد الزَّيْنَبيّ، ونصر بْن البَطِر، وجماعة، وكان شيخًا صالحًا، خيّرًا، تُوُفّي في نصف رجب. روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابن الجوزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - الحسن بْن أحمد بْن محبوب، أبو عليّ البغداديّ القزّاز. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير من طراد، وابن طلْحة النِّعَاليّ، ونصر بْن البَطِر، والطَّبَقَة، وكان يغسّل الموتى في المارِسْتان العَضُديّ. روى عَنْهُ ابن السمعاني، وابن الأخضر، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، وجماعة، وتُوُفّي في المحرَّم، وقد جاوز الثّمانين، وكتب وخرَّج مَعَ الصِّدْق والدّين والتّلاوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محبوب، أَبُو عَبْد اللَّه البغداديّ. [المتوفى: 561 هـ]
تُوُفّي فِي شعبان عَنْ ستٍّ وسبعين سنة. أصله من غزَّة، من كبار الشّافعيَّة. سمع من أبي الحسين ابن الطيوري، وأبي الحسن ابن العلّاف، وأبي غالب الباقِلّانيّ. وعنه ابن الأخضر، وداود بْن معمّر، وابن الحُصْريّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مُحَمَّد بْن علي بْن محبوب، أَبُو بَكْر البغدادي المُسَدي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا العز مُحَمَّد بْن المختار، وأحمد بْن الْحُسَيْن بْن قريش. وعنه ابْن الحُصْري، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن جرير. وكان رجلا مباركًا. تُوُفي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - جبريل بْن جُمَيْل بْن محبوب بْن إِبْرَاهِيم، الفقيه أبو الأمانة القَيْسيّ اللّواتّي، المصريّ، الحنفيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَري، وعليّ بْن هبة اللَّه الكامليّ، وخلْق بمصر، وأبي طاهر السِّلَفيّ، وطائفة بالثّغر. وسمع الكثير. وتوفي بطريق مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - محبوبة بنت المبارك بن محمد ابن سكينة. [المتوفى: 604 هـ]
روت عن ابن البطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - النّفيس بن محبوب بن الحَسَن بن أَحْمَد بن محبوب القَزَّاز. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من جَدّه صاحب طِراد، وَعَنْهُ الدُّبَيْثِي، وغيره، ومات في رمضان، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - عُبَيْد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر بن هارون بن محمد بن أحمد بن محبوب بن الوليد بن عبّادة بن الصامت، رَضِيَ اللَّهُ عنه، الأنصاريّ العبادي المحبوبي النجاري العَلَّامة جمال الدِّين أبو الفضل. [المتوفى: 630 هـ]
كَانَ محدثًا، مدرسًا، عارفًا بمذهب أبي حنيفة، وكان ذا هيبةٍ وعبادةٍ، وإليه انتهت رياسة الحنفية بما وراء النهر. أخذ المذهب عن عماد الدين بن أبي العلاء عُمَر بن بكر بن محمد الزرنجري البخاريّ، عن أبيه شمس الأئمة، وبرهان الأئمة عبد العزيز بن محمد بن مازة البخاريّ؛ كليهما عن شمس الأئمة أبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسي، عن شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحلوائيّ البخاريّ، عن القاضي أبي عليّ الحُسَيْن بن الخضر النسفي، عن أبي بكر مُحَمَّد بن الفضل الكماري البخاريّ، عن الأستاذ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب الحارثي البخاريّ السدموني، عن أبي عبد الله بن أبي حفص أحمد بن حفص البخاريّ، عن أبيه، عن مُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيْبانيّ، عن أبي حنيفة. وتَفَقَّه أيضًا على القاضي فخر الدِّين بن أبي المحاسن الحَسَن بن منصور بن محمود الأوزجنديّ المعروف بقاضي خان. وسَمِعَ الحديث منهما ومن أبي المُظَفَّر عبد الرحيم بن السمعاني، وجماعة. تَفَقَّه عليه خلقٌ، وسمعوا منه، منهم سيف الدّين سعيد بن المطهّر الباخرزيّ، والقاضي شرف الدِّين مُحَمَّد بن محمد بن عُمَر العدوي. وقال لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: روى لنا عنه جمال الدِّين محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني البخاريّ، والإمام شهاب الدِّين أبو منصور مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن أبي الَّليْث، والإمام معز الدِّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الديزقي، والعلامة حافظ الدِّين أبو الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصرٍ البخاريّ. وُلِدَ في جُمَادَى الأولى سَنَة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى أيضًا سَنَة ثلاثين وستّمائة، وصلى عليه ابنه شمس الدِّين أحمد بكلاباذ - محلتنا - أنبأني بذلك الفَرَضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - يوسف بْن جبريل بْن جَميِل بْن مَحْبوب، أَبُو الحَجّاج القيسيُّ اللُّواتيّ، الحَنَفيُّ البزازُ. [المتوفى: 633 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمَّعَهُ أَبُوه الْإمَام أَبُو الأمانة من السِّلَفِيّ، وبدر الخداداذي، وأَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ. وقدم دمشق ولم يَرْوِ بها. رَوَى عَنْهُ ابْن النّجّار، والزكيُّ عَبْد العظيم، والشهابُ الْأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي أواخر شعبانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عليّ بن الحَسَن بن الفَرَج بن النُّعْمان بن محبوب، تقيُّ الدّين. المعرّي الأصل، البَعْلَبَكّيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 668 هـ]-[157]-
كان فاضلًا، حَسَن الأخلاق والعِشْرة. تُوُفّي بدمشق في ربيع الآخر وقد ناهز السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - عَبْد اللّه بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل بْن محبوب، الصّدر الأجَلّ بهاء الدّين، المَعَرّيّ الأصل، البعلبكي. [المتوفى: 677 هـ]
ولي نظر الحوشخاناه ونظر بَعْلَبَكّ، ثُمَّ نظر جامع دمشق قليلًا، وولي نظر المارستان النّوريّ ونظر الأسرى. وكان مشهورًا بالأمانة والدّين ومعرفة الكتابة. وكان عاقلًا، حَسَن المحاضرة، من أعيان البَعْلَبَكّيّينَ. استوطن دمشق، وحدَّث عن أبي المجد القزوينيّ. سمع منه أولاده: القاضي شهاب الدّين قاضي البقاع، والرئيس نجم الدّين، والشيخ فخر الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وعلاء الدّين الكَتَبة، والفقيه محيي الدّين، والعدل صدر الدّين. وسمع منه الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ، والوجيه السبتي، والطلبة. وتُوُفيّ إلى رحمة اللَّه فِي ليلة الجمعة سلْخ ذي القعدة بداره بدرب برّيّ، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن، القاضي، العالم، شهاب الدِّين ابن الأجلّ بهاء الدِّين ابن محبوب البَعْلَبَكيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 696 هـ]
أحد الأخوة السّتّة وقاضي كَرْك نوح وأبو قاضيه. وُلِدَ فِي سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وكان ديّنًا، صالحًا، كثير التلاوة، جيّد الفضيلة، حَسَن الأخلاق والتّواضُع. تُوُفّي بدمشق فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بشارة المحبوب، بتكفير الذنوب
للشيخ، الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن غرس الدين: خليل الأدرعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة المحب للمحبوب، في تنزيه مسجد الرسول عن كل خصي ومجبوب
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن زين الدين، الخطيب بالحرم النبوي. أولها: (الحمد لله الفتاح العليم ... الخ) . كتبها: للسلطان: سليم، وسليمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جذاب القلوب، إلى طريق المحبوب
تأليف: الشيخ: عبد الحق الدهلوي، ثم البخاري. المتوفى: سنة 1051. مختصر. مشتمل على ثلاثين باباً فيما يقتدى به السالك، وينجو من المهالك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلي المحبوب، المنتخب من ثمار القلوب
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حادي القلوب، إلى لقاء المحبوب
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن الملاح الشاذلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ربيع القلوب، وروح الغيوب في ذكر أسماء المحبوب
وهي رسالة في فضل الذكر. لأحد من علماء القرن السابع. فرغ منها في سنة 608 ثامن شهر صفر. |