المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَظْر) الشوك وَيُقَال وَقع فِي الْحَظْر الرطب وَقع فِيمَا لَا طَاقَة لَهُ بِهِ وَجَاء بالحظر الرطب بِالْكَذِبِ المستشنع وأوقد فِي الْحَظْر الرطب مَشى بَين النَّاس بالنميمة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَظْلَبَةُ: السُّرْعَةُ في العَدْوِ، ومَرَّ يُحَظْلِبُ وهو مَقْلُوْبٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَظَائرُ:
جمع الحظيرة، وهو موضع يعمل للإبل من شجر ليقيها البرد والريح، ومنه قوله تعالى: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 54: 31، وهو موضع باليمامة فيه نخل، عن الحفصي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَظِيرَةُ:
بالفتح، وقد تقدّم اشتقاقها: وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من جهة تكريت من ناحية دجيل، ينسج فيها الثياب الكرباس الصفيق ويحملها التجار إلى البلاد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحظّ
من (ح ظ ظ) النصيب، والفوز بالبهجة والأنس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَظْلَبَةُ: السُّرْعَةُ في العَدْوِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَظُّ: النَّصيبُ، والجَدُّ، أو خاصٌّ بالنَّصيب من الخَيرِ والفَضْلِج: أحُظٌّ وأَحاظٍ وحِظاظٌ وحِظَّاءٌ، بكسرهما، وحُظٌّ وحُظوظٌ وحُظوظةٌ، بضمهنَّ.ورجُلٌ حَظٌّ وحَظيظٌ وحَظِّيٌّ ومَحْظوظٌ: مَجْدودٌ، وقد حَظِظْتَ، بالكسر، في الأمْرِ حَظّاً.والحُظُظُ، بضمتينِ وكصُرَدٍ: صَمْغٌ كالصَّبِرِ.وأحَظَّ: صارَ ذا حَظٍّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُظْوَةُ، بالضم والكسر،والحِظَةُ، كعِدَةٍ: المكانَةُ، والحَظُّ من الرِّزْقِج: حِظاً وحِظاءٌ. وحَظِيَ كلُّ واحِدٍ من الزَّوْجَيْنِ عند صاحِبِه، كرَضِيَ، واحْتَظَى، وهي حَظِيَّةٌ، كغَنِيَّةٍ.و"إلاَّ حَظِيَّهْ، فلا ألِيَّهْ": في أل ي.والحَظْوَةُ، ويُضَمُّ: سَهْمٌ صَغيرٌ يَلْعَبُ به الصِّبْيانُ، وكلُّ قَضيبٍ نابِتٍ في أصلِ شَجَرةٍ لم يَشْتَدَّ بعدُج: حِظاءٌ وحَظَواتٌ.و"إحْدَى حُظَيَّاتِ لُقْمانَ"، مُصَغَّرَةً، وهو لُقْمانُ بنُ عادٍ،وحُظَيَّاتُه: سِهامُه، يُضْرَبُ لمن يُعْرَفُ بالشَّرارَةِ ثم جاءَتْ منه صالِحَةٌ.وحَظَى يَحْظُو: مَشَى الحُظَيَّا، مُصَغَّرَةً، وهو مَشْيٌ رُوَيْدٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَظْر: الْمَنْع وَفِي الشَّرْع مَا يُثَاب بِتَرْكِهِ ويعاقب على فعله. وَمِنْه الضرورات تبيح الْمَحْظُورَات.
|
|
الحظ: النصيب المقدر.
|
|
الحظر: لغة. جمع الشيء في حظيرة. والمحظور الممنوع وجاء فلان بالحظر الرطب بالكذب المستبشع. واصطلاحا: ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله.
|
|
الحَظْر: ما يثُاب بتركه ويعاقب على فعله، وفي "المغرب": "الحظرة المنع ومنه حظيرةُ الإبل، والمحظور خلاف المباح".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحض والحظفأما (الحض) بالضاد فمصدر حضه على الشيء حضا: إذا حثه، ومنه في الكتاب العزيز جل منزله: "ولا يحضون على طعاما المسكين" والحض بضم الحاء الاسم، ويقال الحض والحض مثل الضعف والضعف. و (الحظ) بالظاء مصدر حظظت في الأمر حظا وهو الجد والبخت يقال فلان ذو حظ، ويجمع في القلة على أحظ، وفي الكثرة على حظوظ وأحاظ على غير قياس كأنه جمع أحظ لأن القياس حظاظ وحظوظ كما يقال: صكاك وصكوك، قال رجل من بني قريع:وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى...ولكن أحاظ قسمت وجدود
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضل والحظلفأما (الحضل) بالضاد فاسم فاعل من خضل الشيء يخضل خضلا فهو خضل. وأخضلته إخضالا: إذا بللته بالملء. وأخضل المطر الأرض إخضالا إذا بلها بالماء، والأرض مخضلة والمطر مخضل. والخضلة: الروضة الغمقة الندية. ومنه: بكى حتى اخضلت لحيته وأما (الخضل) بالظاء فهو المغير للشيء. والخظلان: المنع، ذكره بعض العلماء. ولا أدري ما صحته.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضل والحظلفأما (الحضل) بالضاد فمصدر حضلت النخلة حضلاً. ويقال: حضلت حضلاً وذلك إذا فسد أصول سعفها، فإذا أرادوا إصلاحها أشعلوا فيها النار ليحترق ما فسد من سعفها وليفها ثم تجود بعد ذلك. وأما (الحظل) بالظاء فغيرة الرجل على المرأة ومنعه لها من التصرف والحركة، قال الشاعر:فما يعدمك لا يعدمك منه...طبانية فيحظل أو يعارويقال: رجل حظل وحظال بالتشديد وحظول وحظلان للمقتر الذي يحاسب أهله بماينفق عليهم. والاسم الحظلان، بكسر الحاء، قال الشاعر:تعيرني الحظلان أم مغلس...فقلت لها لم تقذفيني بدائياوالحظلان، بالتحريك: مشي الغضبان. وقد حظل يحظل: إذا كف بعض مشيه، قال الشاعر:فظل كأنه شاة رمي...خفيف المشي يحظل مستكيناوقال الآخر:فحشوت الغيظ في أضلاعه...فهو يمشي حظلانا كالنقرالنقر: الذي به النقرة، وهو داء يأخذ الشاة في شاكلتها. وحظل الإنسان على امرأته حظلا: إذا قتر عليها.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضار والحظارالحضار بالضاد: الجري. والحضار أيضا: الثور الأبيض. والحضار: البيض من الإبل. والحضار: حقيبة تلقى على البعير على هيئة الرحل. والحظار بالظاء: حائط الحظيرة، وهي الزريبة.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضر والحظرالحضر بالضاد: الحاضرة. والحظر بالظاء: احظرار النبت.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضيرة والحظيرةالحضيرة بالضاد: الجماعة من القوم يغزون. والحظيرة بالظاء: ما أحاط بالشيء، وهي تكون من قصب وخشب.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضيض والحظيظالحضيض بالضاد: المغرى بالشيء. والحضيض: أسفل الجبل. والحظيظ بالظاء: السعيد من الرجال الذي له حظ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الحَظْل - قَصْر الرجُلِ المرأةَ ومَنْعة لَهَا من التَّصُّرف خَطَل يخْطُل خَطْلاً وَهُوَ خَطِلُ، أَبُو عبيد، غارَ الرجلُ على أهْله والمرأةُ على بَعْلها يَغَارُ غُيْرةً وغَيْراً وغاراً ورجُل غَيْرانُ وغَيُورٌ ومِغْيارٌ وَالْأُنْثَى غَيْرِى وغَيُورٌ وجَمْع الغَيْرانِ غَيَارَى وغُيَارَى وَجْمع الغَيُور غُيُرٌ وغِيْرٌ وَفُلَان لَا يَتَغَيَّر على أهْله - أَي لَا يَغَارُ والشائِحُ - الغَيُور، صَاحب الْعين، الشَّفُونُ - الغَيُور، أَبُو عبيد، أَنه لَذُو ضَرِير على امْرأتِه - أَي غَيْرةٍ وَأنْشد فِي صفَة حِمَار: حتَّى إِذا مَا لاَنَ من ضَرِيرِه
|
المخصص
|
الحُجْرة - بيتٌ يتَّخَذ للإبِل من الحِجَار وَالْجمع حُجَر والحِجَار - حائِطُها وَقد احْتَجر القومُ واسْتَحْجَروا - اتَّخَذُوا حُجْرة، ابْن السّكيت، الحِظَار والحَظِرُ والحَظِيرة - الحُجْرة تُعْمَلُ من شَجَر للإبِل لتَقِيها من البَردْ والرِّيح، غَيره، الْجَمِيع حظَائِرُ وَقد احْتَظَروا - اتَّخَذُوا حَظِيرة، أَبُو عبيد، العُنَّة - حَظِيرة من خَشَب تُجْعَل للإبِل، أَبُو عبيد، وَهِي تُتَّخْذ من الغِصَنة وأكثرُ ذَلِك من الثُّمَام وَالْجمع عُنَنٌ وَأنْشد ورَطْب يُرَفَّع فوْقَ العُنَنْ أَبُو عبيد، الكَنِيف - نحوٌ مِنْهُ، ابْن السّكيت، اكْتَنَفُوا كَنِيفاً - وَهِي الحَظِيرة من الشَّجَر وَقد كَنَفت الإبِلَ وَقد تقدّم أَن الكَنِيف الكُنَّة والجَديرة - مثْل الكَنيف إِلَّا أنَّها من صَخْر، أَبُو عبيد، الأَصِيدة كالحَظِيرة، ابْن
السّكيت، الأَصِيدة - الحظَيرة من الغِصَنَة وَقد استَوْصَدُوا - اتخذُوا وَصيدة وَهِي تكونُ فِي الْجبَال من حِجَارة مثل الحُجْرة تَتَّخذ لِلْمَالِ، غَيره، الحُوَّاط - حَظِيرة تتَّخَذ للطَّعام |
المخصص
|
أَبُو عبيد: هُوَ الحظّ وَالْجمع أحُظّ وحُظوظ وحِظاء وَلَيْسَ على الْقيَاس وَقد حظظْت فِي الْأَمر حظّاً وَهَذَا أحظّ من هَذَا وأحظَيْت فلَانا على فلَان من الحُظْوة والتفضيل وَرجل محظوظ وحظيظ - إِذا كَانَ ذَا حَظّ.
صَاحب الْعين: وَقوم يَقُولُونَ حنْظ فِي حَظّ وَلَيْسَ هَذَا بمقصود إِنَّمَا هِيَ غُنّة تلحقُهم فِي المُشدد بِدَلِيل أَنهم إِذا جمعُوا قَالُوا حُظوظ فَرَجَعُوا إِلَى الأَصْل. أَبُو عبيد: رجل مجدود وجَديد وَهَذَا أجدّ من هَذَا. ابْن السّكيت: الجَدّ - الحظّ والبخْت من ذَلِك قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَلَا ينفَع ذَا الْجد مِنْك الجدّ (- أَي من كَانَ لَهُ حَظّ فِي الدُّنْيَا لم يَنْفَعهُ ذَلِك عنْدك فِي الْآخِرَة وَأما قَوْله) وَأَنه تَعَالَى جَدّ ربِّنا (فَإِن الجَدّ هَهُنَا العظمة. سِيبَوَيْهٍ: جمع الجَد أجداد وأجُدّ. سِيبَوَيْهٍ: رجل جُدّ كَذَلِك. ابْن السّكيت: فلَان جَدُّ حَظّ وجديّ حظيّ - إِذا كَانَ لَهُ جَد. أَبُو زيد: وَقد جدّ يجَدّ جَداً وَقد جددْت بِالْأَمر جَداً - حظيت بِهِ خيرا كَانَ أَو شرا. وَقَالَ: حظي بِالْخَيرِ أَو بِالشَّرِّ. ابْن دُرَيْد: البخْت - الجدّ وَرجل بخيت - ذُو خير وَلَا أحسبها فصيحة. السيرافي: الكُرْكمان - الرِزْق وَأنْشد: كل امْرِئ ميسّر لشانِه لرزقِه الغادي وكُركُمانه قَالَ والكُركُم مثله. صَاحب الْعين: السّعد - ضد النحس وَالْجمع سُعود وَهِي السَّعَادَة وَقد سعِد وسعدَه الله وأسعدَه وَرجل سعيد - مَسْعُود من قوم سعَداء والشّقاء - ضد السَّعَادَة وَهُوَ يمد وَيقصر شقِي شقاءً وشقى وشقاوة وشقْوة وشِقوة. أَبُو عبيد: شاقاني فشقَوْته - أَي كنت أشدّ شقاءً مِنْهُ. صَاحب الْعين: النّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء وأنصِبة والنِصْب لُغَة فِيهَا وَقد أنصبْته - جعلت لَهُ نَصِيبا وهم يتناصبونه - أَي يقتسمونه. ابْن دُرَيْد: السّهم - النّصيب وَجمعه سُهْمان. أَبُو عبيد: وَهِي السُهْمة. ابْن دُرَيْد: لي فِي المَال شِقْص - أَي سهْم وشَقيص - أَي قَلِيل من كثير وَالْجمع أشْقاص والكِفْل - النّصيب وَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل) يؤتِكم كِفْلَيْن من رَحمته (وخصّ بَعضهم بِهِ الْأجر وَالْإِثْم. قَالَ أَبُو إِسْحَق: هُوَ من قَوْلهم اكتفَلْت الْبَعِير - إِذا أدَرْت على سَنامه أَو موضِع ظَهره كِساءً وَذَلِكَ الكساء كفْل لِأَنَّهُ لم يُستعْمل الظّهر كُله إِنَّمَا اسْتعْمل نصيب مِنْهُ. صَاحب الْعين: الخَلاق والحظّ - النَّصِيب من الْخَيْر وَمِنْه رجل لَا خَلاق لَهُ - أَي لَا رغْبة لَهُ فِي الْخَيْر. أَبُو زيد: الحِزْب - النَّصِيب من المَال وَجمعه أحزاب. صَاحب الْعين: الضّريب - النَّصِيب. أَبُو عبيد: إِنَّه لعَظيم الْأكل فِي الدُّنْيَا - أَي عَظِيم الرزق وَمِنْه قيل للْمَيت انْقَطع أُكْله. أَبُو زيد: القِسْم - الحظّ والنصيب وَالْجمع أَقسَام وَقَالَ بعض الْعَرَب هُوَ القَسيم وَالْجمع أقسِماء نَادِر. الْأَصْمَعِي: هُوَ المَقْسَم. صَاحب الْعين: الأقاسيم - حُظوظ مُخْتَلفَة بَين النَّاس وَاخْتلفُوا فَقَالُوا الْوَاحِدَة مِنْهَا أقسومة وَيُقَال هِيَ جمَاعَة الْجَمَاعَة مثل أظْفار وأظافير. وَقَالَ: اقتسموه وتقسّموه وكلّ مَا جزّأته فقد قسّمتَه واستقسَموا بالقِداح - اقتسموا الجَزور على مِقدار حُظوظهم مِنْهَا. وَقَالَ: أُفرِز لَهُ نصِيبه - أَي عُزِل. وَقَالَ: حَصاة القَسْم ونواة القَسْم سَوَاء وَقد تقدم ذكرهمَا فِي بَاب اقتِسام المَاء والنّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء. ثَعْلَب: الحصّة - النَّصِيب وَالْجمع حِصَص وتحاصّ الْقَوْم - اقتسموا حِصَصَهم وحاصصْته مُحاصّة وحِصاصاً - قاسمْته. أَبُو عبيد: أحصصْت الْقَوْم - أَعطيتهم حِصصهم. صَاحب الْعين: خَابَ خيْبَة - حُرِم وخيّبه الله تَعَالَى وجُعِل سعْيُه فِي خيّاب بن هيّاب - أَي فِي خَسار. أَبُو عبيد: أخفَقَ - الرجل وأورق - طلب حَاجَة فَلم يظفَر بهَا. صَاحب الْعين: الفسْخ - الَّذِي لَا يظفر بحاجته. ابْن دُرَيْد: أَنا أعرِف تزبِرَتي - أَي حظي. وَقَالَ: فلَان يهبِط فِي سَفال - إِذا كَانَ يرجِع إِلَى خُسران. صَاحب الْعين: التّعْس - أَن لَا ينتعش من عثرته وينكَر فِي سَفال وَقد تعِس تعساص فَهُوَ تعس وتعَس تعْساً فَهُوَ تاعِس وتعسَه الله وأتعسه والتّعْس أَيْضا الْهَلَاك وَالْفِعْل كالفعل وَقد تقدم وَيُقَال تعْساً لَهُ يُدْعى عَلَيْهِ بذلك والجَدّ التّعِس مِنْهُ وَقيل التّعْس - السّقوط على أَي وَجه كَانَ والنّكْس - أَن لَا يستقلّ بعد سقطَتِه حَتَّى يسقُط ثَانِيَة وَهِي أَشد من الأولى وَلذَلِك قيل تعسَ وانتكَس وَلَا انْتَعش - أَي لَا رُفِع بعدَ ذَلِك وَقيل التّعْس - العثْر وطائر الْإِنْسَان - رِزْقه وَقيل حظّه من الْخَيْر وَالشَّر وَقَوله تَعَالَى) وكل إنسانٍ ألْزمناه طائرَه فِي عُنُقه (قيل حظّه وَقيل مَا عمِل من خير وَشر قَضَاهُ الله فَهُوَ لَازم عُنُقَه وَقيل طَائِره - صَحِيفَته المنشورة وَإِنَّمَا قيل للحظّ من الْخَيْر وَالشَّر طَائِر لقَوْل الْعَرَب جرى الطَّائِر بِكَذَا من الشرّ على طَرِيق التفاؤل وَقد قرئَ) ألزَمْناه طَيْرَه (. أَبُو عبيد: أخسّ الله حظّه وأختّه فَهُوَ خَسيس وختيت. |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن بكار، الحظمي:
1962- أحمد بن بَكَّار 1: "س" بن أبي ميمونة زيد، الأموي مَوْلاَهُمُ الحَرَّانِيُّ، الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. رَوَى عَنْ: أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَمَخْلَدِ بنِ يَزِيْدَ، وَابْنِ فُضَيْلٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَالبَاغَنْدِيُّ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به. قُلْتُ: امتَنَعَ مِنَ الأَخْذِ عَنْ يَعْلَى بنِ الأَشْدَقِ؛ لأَنَّهُ سَمِعَهُ يُفْحِشُ فِي خِطَابِهِ. تُوُفِّيَ سنة 244، في صفر. 1963- الخَطْمي 2: "م، ت، س، ق" الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ القَاضِي، أَبُو مُوْسَى إِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ الخَطْمِيِّ, الأَنْصَارِيُّ, المَدَنِيُّ, الفَقِيْهُ, نَزِيْلُ سَامَرَّاءَ, ثُمَّ قَاضِي نَيْسَابُوْرَ. سَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدَ السَلاَّمِ بنَ حَرْبٍ، وَمَعْنَ بنَ عِيْسَى القَزَّازَ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَابْنُهُ مُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خُزَيْمَة، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ. أَطْنَبَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَيَروِي التِّرْمِذِيُّ عَنْهُ كَثِيْراً، وَيَقُوْلُ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ. وَلَهُ حَدِيْثٌ يَنْفَرِدُ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، عَنْ شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَإِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا الحَدِيْثُ الَّذِي تُكْثِرُوْنَ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ? فَحَبَسَهُم بِالمَدِيْنَةِ حَتَّى اسْتُشْهِدَ. هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ إِسْحَاقَ الخَطْمِيِّ. قِيْلَ: إِنَّهُ مَاتَ بِجُوْسِيَةَ -بُلَيْدَةٍ مِنْ أَعْمَالِ حِمْصَ- فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ وَلَدُهُ مُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ مِنْ كِبَارِ أئمة الدين. __________ 1 ترجمته في تهذيب التهذيب "1/ 19"، وتقريب التهذيب "1/ 12". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 828"، وتاريخ بغداد "6/ 355"، والعبر "1/ 442" والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 427"، وتهذيب التهذيب "1/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 105". |
سير أعلام النبلاء
|
الحظيري، ابن الدهان
5163- الحَظِيْرِيُّ 1: أَبُو المَعَالِي،، سَعْدُ بنُ عَلِيِّ بنِ قَاسِمٍ، الأَنْصَارِيُّ الوَرَّاقُ الشَّاعِرُ عُرفَ بِدَلاَّلِ الكُتُبِ. صَنّفَ كِتَابَ "زِيْنَةِ الدَّهْرِ وَعُصْرَةِ أَهْلِ العَصْرِ" ذَيَّل بِهِ عَلَى "دُمْيَةِ القَصْرِ" لِلْبَاخَرْزِيِّ، وَلَهُ كِتَاب "لمح المُلح" يَدلّ عَلَى سعَة اطِّلَاعه. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ. وَالحَظِيْرَةُ: مَحلَّة فَوْقُ بِبَغْدَادَ. 5164- ابْنُ الدهان 2: العَلاَّمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَعِيْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ الدَّهَّانِ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر من ابن الحصين، وأبي غالب بن البَنَّاءِ. وَشَرَحَ الإِيضَاحَ لأَبِي عَلِيٍّ فِي ثَلاَثَة وَأَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، وَشَرَحَ "اللُّمَعَ". ثُمَّ نَزَلَ المَوْصِلَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَبَالَغَ الجَوَادُ فِي إِكرَامِه، وَقرَّر لَهُ. قَالَ القِفْطِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، وَاستفَاد من كتبها، وقد غرقت كتبه بِبَغْدَادَ فِي غَيبتِه، ثُمَّ نُقِلَتْ إِلَيْهِ إِلَى المَوْصِل، فَشرع فِي تَبخيرهَا بِاللاَّذن ليقْطع ريحها الرديء، فطلع ذلك إلى رأسه، وأحد لَهُ العَمَى. وَلَهُ كِتَابُ سَرِقَات المُتَنَبِّي مُجَلَّد، وَكِتَاب "التَّذْكِرَة" سَبْع مُجَلَّدَاتٍ. قَالَ العِمَاد الكَاتِب: هُوَ سِيْبَوَيْه عَصرِهِ، وَوحيدُ دَهْرِهِ، لَقِيْتُهُ وَكَانَ حِيْنَئِذٍ يُقَالُ: نُحَاةُ بَغْدَادَ أَرْبَعَةٌ: ابْنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَابْنُ الشَّجَرِيِّ، وَابْن الخَشَّاب، وَابْن الدَّهَّانِ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: لَقبه نَاصِح الدِّيْنِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وستين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 341"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 259". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 233". |
|
النحوي، اللغوي: إسماعيل بن علي بن محمد بن مواهب الحظيري، الدجيلي، أبو محمد.
ولد: سنة (531 هـ) إحدى وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ على أبي محمد بن الخشاب، وقرأ اللغة على أبي محمد بن الجواليقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان فاضلًا متميزًا، لسنًا ذا بلاغة وبراعة وله في ذلك تصانيف معروفة متداولة إلا أن الخمول كان عليه غالبًا، .. وكان ورعًا زاهدًا تقيًا ... " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان زاهدًا ورعًا، نزل الموصل" أ. هـ. * المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "أنشأ الخطب والرسائل ... وكان زاهدًا، حسن الطريقة، سكن الموصل" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 728)، تاريخ الإسلام (وفيات 603) ط. بشار، وسماه: إسماعيل بن علي بن مواهب، الوافي (9/ 163)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 89)، بغية الوعاة (1/ 452)، الغصون اليانعة (76)، الأعلام (1/ 319). وفاته: سنة (603 هـ) ثلاث وستمائة. من مصنفاته: "تحرير الجواب وتقرير الصواب"، وله "ديوان شعر". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - سعد بْن علي بْن القاسم، أَبُو المعالي الحظيري، الكتبي، الوراق، الأديب، المعروف بدلال الكتب ببغداد. [المتوفى: 568 هـ]
كانت لديه فضائل، وله مجاميع مفيدة، منها كتاب " زينة الدّهر " الَّذِي ذيّله عَلَى " دُمية القصر " للباخَرْزِيّ، وله كتاب " لُمَح المُلَح ". وشِعره مليح فمنه: ومعذر في خده ... ورد وفي فمه مُدَام ما لان لي حتّى تغشَّى ... صُبْحَ سالِفِهِ ظلام وله: شكوتُ هَوَى من شفّ قلبيَ بُعْدُهُ ... توقّد نار لَيْسَ يطفى سعيرها فقال بِعادي عنكَ أكثر راحةً ... ولولا بِعادُ الشّمس أطرق نورها توفي فِي صفر ببغداد. والحَظيرة: موضع فوق بغداد من عمل دجيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - إسْمَاعيل بْن عليّ بْن مواهب، أَبُو مُحَمَّد الحَظِيرِيّ، الدُّجَيْليّ. [المتوفى: 603 هـ]
قرأ العربيَّةَ عَلَى ابن الخَشّاب، واللّغة على أبي محمد ابن الجواليقيّ. وبرع وتقدّم، وأنشأ " الخُطَب "، وكتاب " تحرير الجواب ". وكان زاهدًا ورِعًا، نزل المَوْصِلَ. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - بدر التمام، أخت الحافظ ابن الأخضر، أمّ أولاد الْأديب أَبِي المعالي الحَظِيريّ. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَتْ المبارك بن أَحْمَد الصَّيْرَفِيّ، وَعَنْهَا ابن أخيها عَليّ؛ رَوَى ابنُ النَّجَّار عَنْهُ، عَنْهَا. تُوُفِّيت في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أَحْمَد بْن مظفّر، كَمَال الدين الحظيريّ، التّاجر. [المتوفى: 696 هـ]
رَجُل مُعَمَّر، متميّز، فِيهِ فضيلة ومكارم وعُزلة عن النّاس، وُلِدَ سنة ثمان وستّمائة، وقال: إنّه سمع " المقامات " على ابن القُبيطيّ. تُوُفّي فِي المُحَرَّم بدمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحظ الأوفر، بالحج الأكبر
للشيخ: علي بن سلطان محمد الحنفي، الهروي، القاري. المتوفى: بعد الثلاثين والألف، (سنة 1016 ست عشرة وألف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحظ الموفور، في مدح ابن الفرفور
لمحمد بن الباعوني. أوله: (الحمد لله، الذي اطلع لسماء السيادة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحظ الوافر، من المغنم في استدراك الكافر
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. ذكره في الحاوي تماماً. |