|
في الفرنسية/ concurrence
في الانكليزية/ Competition تنافس القوم في الأمر: رغبوا فيه على وجه المبارة، والفرق بين المباراة والتنافس ان المباراة تنافس منظم، على حين ان التنافس لا يتضمن معنى التنظيم وجوبا. والتنافس في علم الاجتماع ميل الفرد إلىاحتلال مكان غيره، وكما يقع هذا التنافس بين الافراد، فكذلك يقع بين المؤسسات والوظائف. والتنافس في علم الاقتصاد تسابق متجرين أو معملين صناعيين أو اكثر إلىالحصول على اكبر عدد من الزبن. والتنافس في العلاقات الإنسانية تسابق شخصين أو اكثر إلىالحصول على شهادة واحدة أو وظيفة واحدة. وكل رجل يرغب في الأمر على وجه المباراة فهو مضطر إلىاتباع الطرق أو الوسائل التي تضمن له تحقيق رغبته، وكما تختلف هذه الطرق باختلاف الأشخاص، فكذلك تختلف عواطف المتسابقين باختلاف مواقفهم، وقد تكون هذه العواطف متناقضة، كما في التنافس التجاري، أو تكون مؤتلفة كما في المباريات الرياضية. والتنافس الحيوي أو الطبيعي هو الجهد الذي تبذله الكائنات الحية في سبيل حفظ بقائها، وتنمية وجودها، بحيث يؤدي تصارعها إلىزوال الضعيف، وبقاء الاقوى والأصلح. ويسمى هذا القانون عند (دارون) بقانون تنازع البقاء ( Existence for struggle). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التنافس على فارس بين الإنجليز والروس.
1302 - 1884 م كانت مطامع روسيا ومنذ عهد بطرس الأكبر الوصول إلى مياه الخليج العربي والسيطرة على بلاد فارس المجاورة والحصول على قاعدة بحرية في الخليج العربي، وكانت بريطانيا هي المنافس لروسيا حيث استطاعت الملاحة في نهر الكارون وعقدت الاتفاقيات مع الشاه، ومن جانب آخر قام الروس بتسخير جيش لحماية الشاه من الانقلابات والتمردات العسكرية، فأصبح الروس لهم نفوذ في الشمال من إيران والبريطانيون الجنوب، وقامت بريطانيا بتقوية مراكزها التجارية على الموانئ مثل بندر عباس والمحمرة وبوشهر ومع ذلك أبدت رغبتها في التعاون مع الروس لإيجاد منفذ تجاري لها في شمال فارس وفي الوقت نفسه حرصت على عدم تقوي الروس في الجنوب حتى لا يصبحوا منافسين لها فكانت تعمل على إثارة الولايات للتمرد على الولاية المركزية وأما الروس فكان مشروع سكة الحديد إلى الكويت من البحر المتوسط مثيرا لقلق البريطانيين فقامت بريطانيا بتوقيع معاهدة مع الكويت بجعلها تحت الحماية البريطانية وردا على الأمر حاولت روسيا التقرب من الكويت وحاولت الاستيلاء على ميناء بندر عباس وبعض الجزر الواقعة في مضيق هرمز فأسست شركات للملاحة بين موانئ البحر الأسود وموانئ الخليج العربي وفتحت قنصليات في بوشهر والبصرة وهكذا كانت الدولتان تتنافسان مع الشاه بعقد الاتفاقيات التجارية والامتيازات النفطية والتنقيب حتى تطورت الأمور وعقدت الدولتان الروسية والبريطانية اتفاقا يحدد مناطق نفوذ كل منهما على فارس حيث كانت حصة روسيا أكبر من بريطانيا. |