القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّرَحُ، محرَّكةً: الهَمُّ، تَرِحَ، كفَرِحَ، وتَتَرَّح وتَرَّحَهُ تَتْريحاً،وـ الهُبُوطُ. وككَتِفٍ: القليلُ الخَيْرِ، وبالفتح: الفَقْرُ.والمُتَرَّحُ من الثِّيابِ: ما صُبغَ صِبْغاً مُشْبَعاً،وـ من العَيْشِ: الشديدُ،وـ من السَّيْلِ: القليلُ وفيه انْقِطاعٌ.والمُتْرِحُ، كمُحْسِنٍ: من لا يَزالُ يَسْمَعُ ويرى ما لا يُعْجِبُهُ.وتارَحُ، كآدمَ: أبو إبراهيمَ الخَليلِ، صلّى الله عليه وسلّم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الترضي والترحم: يَعْنِي رَضِي الله عَنهُ ورحمه الله كفين. وَفِي الْأَذْكَار للْإِمَام النَّوَوِيّ رَحمَه الله وَيسْتَحب الترضي والترحم على الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم فَمن بعدهمْ من الْعلمَاء والعباد وَسَائِر الْأَخْبَار فَيُقَال رَضِي الله عَنهُ أَو رَحمَه الله أَو نَحْو ذَلِك. وَأما مَا قَالَه بعض الْعلمَاء أَن قَوْله رَضِي الله عَنهُ مَخْصُوص بالصحابة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم وَيُقَال فِي غَيرهم رَحمَه الله فَقَط فَلَيْسَ كَمَا قَالَ وَلَا يُوَافق عَلَيْهِ بل الصَّحِيح الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور اسْتِحْبَابه ودلائله أَكثر من أَن تحصى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الترحُّم: هو قولُنا: "رَحِمَه اللهُ تَعَالى".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زوال الترح، في شرح: (منظومة ابن فرح)
في الحديث. يأتي في: حرف الميم. |