نتائج البحث عن (تَاحَ) 50 نتيجة

(تاح)لَهُ الشَّيْء توحا تهَيَّأ (وَانْظُر ت ي ح)
(تاح)لَهُ الشَّيْء تيحا تهَيَّأ وَله الْأَمر قدر عَلَيْهِ وَفِي مشيته تمايل
(الفتاح) اسْم من أَسْمَائِهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ يفتح أَبْوَاب الرزق وَالرَّحْمَة لِعِبَادِهِ وَيحكم بَين النَّاس وطائر أسود يكثر تَحْرِيك ذَنبه أَبيض أصل الذَّنب من تَحْتَهُ (ج) فتاتيح
(الفتاحة) أَدَاة تفتح بهَا العلب المغلقة من الصفيح وَنَحْوهَا (مج)
(الْمِفْتَاح) آلَة الْفَتْح (ج) مَفَاتِيح ومفاتح وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَعِنْده مفاتح الْغَيْب}}
(اللتاح) اللاتح وَقوم لتاح عقلاء دهاة
(امتاح) المَاء اغترفه وَفُلَانًا أَتَاهُ يطْلب فَضله وَالشَّمْس أَو الْعَمَل فلَانا أخرج عرقه
الانفتاح:[في الانكليزية] Haemorrhage [ في الفرنسية] Hemorragie cerebrale عند الأطباء انشقاق العرق في رأسه كذا في بحر الجواهر.
أَرْتاحُ:بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وألف وحاء مهملة: اسم حصن منيع، كان من العواصم من أعمال حلب، قال أبو عليّ: يجوز أن يكون أرتاح افتعل من الراحة، وهمزته مقطوعة، ويجوز أن يكون أرتاح أفعال كأنبار. وينسب اليه الحسين بن عبد الله الأرتاحي، روي عن عبد الله بن حبيق، وأبو عليّ الحسن بن عليّ بن الحسن بن شوّاس الكناني المقري المعدّل أصله من أرتاح: مدينة من أعمال حلب، وتولى الإشراف على وقوف جامعدمشق. حدث عن الفضل بن جعفر، ويوسف بن القاسم الميانجي، وأبي العباس احمد بن محمد البرذعي، روى عنه أبو علي الأهوازي وهو من أقرانه وغيره، مات سنة 439، وفي تاريخ دمشق عليّ بن عبد الواحد بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن شوّاس أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي عليّ المعدّل أصلهم من أرتاح. سمع أبا العباس بن قبيس وأبا القاسم بن أبي العلاء والفقيه أبا الفتح نصر بن ابراهيم، وكان أمينا على المواريث ووقف الأشراف، وكان ذا مروءة، قال:سمعت منه وكان ثقة لم يكن الحديث من صناعته، توفي في ثالث عشر ربيع الآخر سنة 523، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأرتاحي من أرتاح الشام، وكان يقول: نحن من أرتاح البصر لأن يعقوب، عليه السلام، بها ردّ عليه بصره، روى بالإجازة عن أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عمر الفرّاء وهو آخر من حدّث بها في الدنيا، مات سنة 601.
لَتَّاح
من (ل ت ح) الكثير الضرب، والكثير التحديق في الناس ببصره.
قَتَّاح
صورة كتابية صوتية من كَتَّاح بمعنى الشديد الأكل.
فَتّاحة
من (ف ت ح) مؤنث فَتَّاح، والفتاحة بمعنى أداة تفتح بها العلب المغلقة من الصفيح ونحوه.
فَتَّاح الله
من (ف ت ح) ومن لفظ الجلالة.
فَتَّاح
من (ف ت ح) إسم من أسماء الله تعالى بمعنى أنه يفتح أبواب الرزق لعباده، ويحكم بين الناس، وطائر أسود يكثر تحريك ذنبه.
حَتَاحِت
صورة كتابية صوتية من حَثَاحِث: جمع حثحاث: السير السريع والنوم السريع والحية ذات الحركة الدائبة.
تاحني
عن العبرية بمعنى تضرع وتوسل وابتهال والياء للنسب. يستخدم للذكور.
نِفْتَاح
صورة كتابية صوتية من مفتاح بمعنى آلة الفتح. يستخدم للذكور.
نفتاح
عن العبرية بمعنى المفتوح. يستخدم للذكور.
مُفْتَتَاح
صورة كتابية صوتية من مُفْتَتَح: أول كل شيء ومبدؤه.
مِفْتَاح
من (ف ت ح) الكثير فتح المغلق والهادي المرشد، والقاضي بين الخصمين وآلة الفتح.
عَبْدُ الفَتَّاح
من (ف ت ح) من أسماء الله الحسنى بمعنى أنه يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده.
عَبالفتَاح
صورة كتابية صوتية من عبد الفتاح.
تَاحَ له الشيءُ يَتُوحُ: تَهَيَّأَ،
كـ تَاحَ يَتِيحُ، وأتاحَهُ اللهُ تعالى فَأُتِيحَ.والمِتْيَحُ، كمِنْبَرٍ: من يَعْرِضُ فيما لا يَعْنيهِ، أو يَقَعُ في البَلايا، وفَرَسٌ يَعْتَرِضُ في مِشْيَتِهِ نَشاطاً،كالتَّيَّاحِ والتِّيحانِ والتِّيَّحانِ في الكُلِّ.والمِتْياحُ: الكثيرُ الحَرَكَةِ، العِرّيضُ، والأَمْرُ المُقَدَّرُ،كالمُتاحِ.وتاحَ في مِشْيَتِهِ: تمايَلَ. وأبو التَّيَّاحِ يَزيدُ الضُّبَعِي: تابِعيٌّ.
سِرْتاحٌ، بالكسر: نَعْتٌ للناقةِ الكريمةِ والأرضِ المِنْباتِ السَّهْلَةِ.
التّاحي، بالحاءِ المهملةِ: خادِمُ البُسْتانِ.
الاستفتاح: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك (كفتن) وَإِنَّمَا سمي هَذَا الدُّعَاء بِهِ لِأَنَّهُ تستفتح بِهِ الْأَذْكَار.
اجْتَاحَت موجةَ حرٍّالجذر: م و ج

مثال: اجْتَاحت الولايات المتحدة موجةَ حرٍّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -اجتاحت الولاياتِ المتحدة موجةُ حرٍّ [فصيحة] التعليق: كلمة «موجة» فاعل للفعل «اجتاح»؛ ولهذا لا يجوز فيه إلا الرفع، وحدث في الجملة تقديم وتأخير حيث تقدم المفعول به «الولايات» وتأخر الفاعل «موجة».
(ارْتَاحَ) لِلْأَمْرِ نشط وسر بِهِ وَالله لَهُ برحمته أنقذه من البلية
ارْتَاحَالجذر: ر و ح

مثال: ارْتَاحَ من عناء السفرالرأي: ضعيفةالسبب: لأن الفعل «ارتاح» لم يرد في المعاجم القديمة، بهذا المعنى، بل جاء بمعنى: نَشِط. المعنى: وجد الراحة

الصواب والرتبة: -استراح من عناء السفر [فصيحة]-ارتَاح من عناء السفر [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «استراح» في المعاجم بمعنى وجد الراحة، أما «ارتاح» فقد جاء بمعنى نشط وسر بالأمر. وقد فات المعاجم أن تذكر من معاني ارتاح: وجد الراحة وهو استعمال قديم جاء في كتابات الجاحظ وابن المقفع وغيرهما، ولذا أثبتته بعض المعاجم الحديثة كالتكملة، والأساسي.
انْفِتاحَاتالجذر: ف ت ح

مثال: نعيش الآن عصر انْفِتاحات علمية واقتصاديةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -نعيش الآن عصر انْفِتاحات علمية واقتصادية [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
فَتَّاحةالجذر: ف ت ح

مثال: اسْتَعْمَل الفتَّاحة في فتح العلبةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -استعمل الفتَّاحة في فتح العلبة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة؛ اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث. وقد وردت هذه الكلمة اسمًا للآلة في المعاجم الحديثة كالأساسي، والمنجد، والوسيط الذي نص على أنها مجمعية.
مُفْتَاحالجذر: ف ت ح

مثال: مُفْتَاح الغرفةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بضم الميم. المعنى: آلة لفتح بابها

الصواب والرتبة: -مِفْتاح الغرفة [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم ضبط كلمة «مِفْتاح» بكسر الميم على «مِفْعال»، وهو من الأوزان القياسية لاسم الآلة.

الاستفتاح بعد التحريمة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الاستفتاح بعد التحريمة: أن يقول: "سُبحَانكَ اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك".
إتحاف السامع، بافتتاح الجامع
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي.
المتوفى: سنة أربعين وثمانمائة.
ذكر فيه: فضل الحديث وأهله، وفضل الصحيحين وتدريسه.
أوله: (الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه... الخ).

إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا، المعروف: بابن الموقع.
المتوفى: سنة...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت