لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الأحاديث التي يكون بين منتهاها وهو النبي ﷺ وبين مصنف الكتاب الذي أخرجها فيه: ثلاثة رواة ، وإذا أطلقت هذه اللفظة فالمراد بها الثلاثيات من المرفوعات دون غيرها من الموقوفات والمقاطيع.
قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة في بيان مشهور كتب السنة المشرفة) (ص97-98)(1): (و "الثلاثيات" للبخاري ، وهي اثنان وعشرون ، جمعها الحافظ ابن حجر وغيره ، وشرحها غير واحد ؛ وأطول أسانيده تسعة ؛ ولمسلم خارج "صحيحه" ، لأنها ليست على شرطه ، وللترمذي في "جامعه" ، وهي حديث واحد ، وهو حديث أنس "يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" ، ولابن ماجه ، وهي خمسة أحاديث بسند واحد عن أنس لكن من طريق جبارة بن المغلس الحماني الكوفي ، وهو ضعيف ، عن كثير بن سليم الضبي ، وهو ضعيف أيضاً ، عن أنس ، رضي الله عنه ؛ وللدارمي في "سننه" وهي خمسة عشر حديثاً ، وللشافعي في "مسنده" وغيره من حديث وهي جملة أحاديث ، ولأحمد في "مسنده" ، وهي ثلاثمئة وسبعة وثلاثون حديثاً على ما في "عقود اللئالي في الأسانيد العوالي" ، وقيل: ثلاثمئة وثلاثة وستون ، وهو ما جرى عليه الشيخ محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان النابلسي السفاريني - نسبة إلى سفارين قرية من أعمال نابلس وُلد بها - الحنبلي مذهباً الأثري معتقداً القادري مشرباً [!] المتوفى بنابلس سنة ثمان وثمانين ومئة وألف ، في "نفثات الصدر المكمد بشرح ثلاثيات المسند" ، وهو في مجلد صخم ، ولعبد(2) بن حميد في "مسنده" وهي واحد وخمسون حديثاً ، وللطبراني في "معجمه الصغير" ، وهي ثلاثة). __________ (1) و (ص72-73) من طبعة دار الكتب العلمية الثانية 1400هـ. (2) وقع في مطبوعة العلمية (عبدالله) مكان (عبد) والصحيح التجريد عن الإضافة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الرباعيات) ؛ وأزيد هنا نقلَ ما يلي:
قال البخاري في (صحيحه) (باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا ؛ وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله، حدثنا عبيدالله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي بذلك) ؛ فقال ابن حجر في (فتح الباري) (1/225) (حديث رقم 127) في شرح هذا الأثر: (وهذا الإسناد من عوالي البخاري ، لأنه يلتحق بالثلاثيات من حيث أن الراوي الثالث منه صحابي ، وهو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي آخر الصحابة موتاً). |