نتائج البحث عن (الجاحظ) 19 نتيجة

(الجاحظية) فرقة من الْمُتَكَلِّمين الْمُعْتَزلَة ينسبون إِلَى الجاحظ
(الجاحظة) حدقة الْعين وهما جاحظتان
الجاحظية:[في الانكليزية] Al -Jaheziyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Jaheziyya (secte)بالحاء المهملة هي فرقة من المعتزلة أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ، قالوا:المعارف كلّها ضرورية ولا إرادة في الشاهد أي في الواحد منّا، إنّما هي إرادته لفعله عدم السهو، أي كونه عالما به غير ساه عنه، وإرادته لفعل الغير هي ميل النفس إليه. وقالوا إنّ الأجسام ذوات طبائع مختلفة لها آثار مخصوصة، كما هو مذهب الطبعيين من الفلاسفة ويمتنع انعدام الجواهر، إنّما تتبدّل الأعراض والجواهر باقية على حالها، كما قيل في الهيولى، والنار تجذب إلى نفسها أهلها لا أنّ الله يدخلهم فيها. والخير والشّرّ من فعل العبد، والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة، كذا في شرح المواقف.
  • الجاحظية
الجاحظية: طَائِفَة عمر بن سجر الجاحظ قَالُوا انعدام الْجَوْهَر مُمْتَنع وَالْخَيْر وَالشَّر من فعل العَبْد. وَالْقُرْآن جَسَد يَنْقَلِب تَارَة رجلا وَتارَة امْرَأَة.
  • الجاحظ
الجاحظ: من الْمُعْتَزلَة كَمَا سَيَجِيءُ فِي الصدْق إِن شَاءَ الله تَعَالَى وكنيته أَبُو عُثْمَان واسْمه عَمْرو بن بَحر وَكَانَ عمره سِتا وَتِسْعين سنة وَتُوفِّي فِي سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ فِي الْبَصْرَة.يَقُول الْعَارِف النامي مَوْلَانَا نور الدّين الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي ال (بهارستان) أَن الجاحظ يَقُول إِنَّه لم يشْعر بِنَفسِهِ الخجل أَكثر من ذَلِك الْيَوْم الَّذِي أخذت بيَدي امْرَأَة وساقتني إِلَى دكان حرفي وَقَالَ لَهُ ((مثل هَذَا)) ، احترت حينها وَقلت كَيفَ يكون هَذَا وَسَأَلت الْمعلم فَقَالَ، طلبت مني أَن أصنع لَهَا تمثالا على صُورَة الشَّيْطَان فَقلت لَهَا لَا أَدْرِي على أَي صُورَة يجب أَن أصنعه، فَجَاءَت بك إِلَى هُنَا وَقَالَت على هَذَا الشكل:(يَا للعجب أَي وَجه وشكل لَك...لَا أحد يُمكنهُ أَن يكون بِهَذَا الْوَجْه والشكل)(وَلنْ يَسْتَطِيع أحد أَن يصور...وَجه الشَّيْطَان أَكثر من صُورَة وَجهك)
الجاحظية: أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ. قالوا يمتنع انعدام الجوهر، والخير والشر من فعل العبد.
  • الجاحظ
1945- الجاحظ 1:
العَلاَّمَةُ المُتَبَحِّرُ، ذُوْ الفُنُوْنَ، أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بنُ بَحْرِ بنِ مَحْبُوْبٍ البَصْرِيُّ، المُعْتَزِلِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. أَخَذَ عَنِ: النَّظَّامِ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي يُوْسُفَ القَاضِي، وثُمَامَةَ بنِ أَشْرَسَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو العَيْنَاءِ، وَيَمُوْتُ بنُ المُزَرَّعِ -ابْنُ أُخْتِهِ، وكان أحذ الأذكياء.
قَالَ ثَعلَبُ: مَا هُوَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ يَمُوْتُ: كَانَ جَدُّهُ جَمَّالاً أَسْوَدَ.
وَعَنِ الجَاحِظِ: نَسِيْتُ كُنْيَتِي ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى عَرَّفَنِي أَهْلِي.
قُلْتُ: كَانَ مَاجِناً، قَلِيْلَ الدِّيْنِ، لَهُ نَوَادِرُ.
قَالَ المُبَرِّدُ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ? قَالَ: كَيْفَ مَنْ نِصْفُه مَفْلُوجٌ، وَنِصْفُهُ الآخَرُ مُنَقْرَسٌ? لَوْ طَارَ عَلَيْه ذُبَابٌ لآلَمَهُ، وَالآفَةُ فِي هَذَا أَنِّي جُزتُ التِّسْعِيْنَ. وَقِيْلَ: طَلَبَه المُتَوَكِّلُ، فَقَالَ: وَمَا يَصْنَعُ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ بِشقٍّ مَائِلٍ، وَلُعَابٍ سَائِلٍ?!
قَالَ ابْنُ زَبْر: مَاتَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ الصُّوْلِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ, وَتَصَانِيْفُه كَثِيْرَةٌ جِدّاً. قِيْلَ: لَمْ يَقَعْ بِيَدِهِ كِتَابٌ قَطُّ إِلاَّ اسْتَوفَى قِرَاءتَه, حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يَكتَرِي دَكَاكِيْنَ الكُتْبِيِّين، وَيَبِيتُ فِيْهَا لِلْمُطَالَعَةِ، وَكَانَ بَاقِعَةً2 فِي قُوَّةِ الحِفْظِ.
وَقِيْلَ: كَانَ الجَاحِظُ يَنُوْبُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ العَبَّاسِ الصُّوْلِيِّ مُدَّةً فِي دِيْوَانِ الرَّسَائِلِ.
وَقَالَ فِي مَرَضِهِ لِلطَّبِيْبِ: اصْطَلَحَتِ الأَضْدَادُ عَلَى جَسَدِي، إِنْ أَكَلْتُ بَارِداً، أُخِذَ بِرِجْلِي، وَإِنْ أَكَلْتُ حَارّاً، أُخِذَ بِرَأْسِي.
وَمِنْ كَلاَمِ الجَاحِظِ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ عبد الملك: المنفعة توجب المحبة، والمضرة توجب
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 212"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 74"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 470"، وميزان الاعتدال "3/ 247"، والعبر "1/ 456"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ ترجمة 506".
2 باقعة: أي داهية.
النحوي، اللغوي، المفسر: عمرو بن بحر بن محبوب، أَبو عُثْمَان البصري ويعرف بالجاحظ.
ولد: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة.
من مشايخه: ثمامة بن أشرس، وأخذ عن النظام وغيرهما.
من تلامذته: أَبو العيناء وأَبو بكر بن أبي داود وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الخطيب: .. إنه كان لا يصلي .. " أ. هـ.
* الفهرست لابن النديم: "قال محمد بن يزيد النحوي: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة، الجاحظ، والفتح بن خاقان، وإسماعيل بن إسحاق القاضي فأما الجاحظ، فإنه كان إذا وقع بيده كتاب قرأه من أوله إلى آخره أي كتاب كان .. ". أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "البصري المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف المشهورة".
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 233)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 21)، معجم المفسرين (1/ 403).
* تاريخ بغداد (12/ 212)، معجم الأدباء (5/ 2101)، وفيات الأعيان (3/ 470)، درء تعارض العقل والنقل (9/ 48)، السير (11/ 526)، العبر (1/ 456)، البداية (11/ 22)، ميزان الاعتدال (5/ 300)، لسان الميزان (4/ 408)، بغية الوعاة (2/ 228)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 16)، الشذرات (3/ 231)، روضات الجنات (5/ 324)، الأعلام (5/ 74)، معجم المؤلفين (2/ 582)، معجم المفسرين (1/ 403)، تاريخ الإسلام (وفيات 250) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (208)، الكامل (7/ 217)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (1/ 146).

وقال: "كان واسع النقل كثير الاطلاع. من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم. قال أَبو العباس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون" أ. هـ.
* السير: "العلامة المتبحر صاحب التصانيف أحد الأذكياء الأخباري المعتزلي .. كان ماجنا قليل الدين له نوادر ... ومن مقالاته: وما كان حقِّي -وأنا واضع هذين الكتابين في خلق القرآن: وهو المعنى الذي يكثره أمير المؤمنين ويعزه، وفي فضل ما بين بني هاشم وعبد شمس ومخزوم- إلَّا أن أقعد فوق السماكين، بل فوق العيوق، أو أبحر في الكبريت الأحمر، وأقود العنقاء بزمام إلى الملك الأكبر أ. هـ ... وهو معتزلي معروف بذلك من أئمتهم ... -ثم قال الذهبي- كفانا الجاحظ المؤونة، فما روى من الحديث إلَّا النزر اليسير، ولا هو بمتهم في الحديث بلى في النفس من حكاياته ولهجته، فربما جازف، وتلطخه بغير بدعة أمر واضح، ولكنه أخباري علامة صاحب فنون وأدب باهر وذكاء بين عفا الله عنه .... قيل: لم يقع بيده كتاب قط إلَّا استوفى قراءته، حتَّى إنه كان يكتري دكاكين الكتبيين، ويبيت فيها للمطالعة وكان داهية في الحفظ" أ. هـ.
* "درء تعارض العقل والنقل" قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قالت طائفة من المعتزلة منهم الجاحظ: معرفة الله تقع ضرورة في طباع نامية عقب النظر والاستدلال" أ. هـ.
* البداية: "وكان شنيع المنظر سيء المختبر رديء الاعتقاد، ينسب إلى البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال حتَّى قيل في المثل (يا ويح من كفره الجاحظ) أ. هـ.
* لسان الميزان: "
قال ثعلب: ليس بثقة، ولا مأمون. قلت -أي ابن حجر- وكان من أئمة البدع".
وقال: "
قال ابن خشبة في (اختلال الحديث): ثم نصير إلى الجاحظ، وهو أحسنهم للحجة استنارة، وأشدهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتَّى يعظم، وتصغير العظيم حتَّى يصغر ويكمل الشيء وينقصه فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة، ومرة للزندقة على أهل السنة، ومرة يفضل عليا، ومرة يؤخره ... وهو مع هذا أكذب الأمة، وأوضعهم لحديث وأنصرهم للباطل".
ثم قال: "
قال ثعلب: كان كذابا على الله، وعلى رسوله، وعلى الناس" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "
قال الخطابي: هو مغموص في دينه ... وذكر أَبو الفرج الأصبهاني: أنَّه كان يرمى بالزندقة .. قال الجماز ... ويستهزئ بالحديث استهزاءًا لا يخفى على أهل العلم. وهو مع هذا كذب الأمة، وأوضعهم لحديث، وأنصرهم لباطل أ. هـ. وقال ابن حزم في الملل والنحل: كان أحد المجان الضلال غلب عليه الهزل" أ. هـ.
* الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات، في معرض كلامه عن المعتزلة: "
أذكر منهم الجاحظ الذي قال: فما الحكم القاطع إلَّا للذهن، وما الاستبانة الصحيحة إلَّا للعقل" أ. هـ.
فجعل الدليل القطعي والاستدلال الصحيح محصورًا في عقله ومقصورا عليه ... وفي هذا إساءة أدب مع الوحي بقسميه الكتاب والسنة فهما غير قطعيين عند الجاحظ، كما يفهم من

كلامه"
. أ. هـ.
وفاته: سنة (255 هـ)، وقيل: (250 هـ) خمس وخمسن، وقيل: خمسين ومائتين.
من مصنفاته: "مسائل القرآن" و"فضيلة المعتزلة" و"الحيوان" و"البيان والتبيين" و"النبي والمتنبي".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد، أبو موسى الجاحظ.
من مشايخه: ثعلب وغيره.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "النحوي الكوفي المعروف بالجاحظ صحب ثعلبًا أربعين سنة وخلفه في حلقته ... وكان دينًا صالحًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
من مصنفاته: "غريب الحديث" و"خلق الإنسان، و "الوحوش" و"النبات".

*الجاحظ هوأبو عثمان عمرو بن بحر إمام المنشئين فى تاريخ الأدب العربى بلا جدال.
كان على مذهب المعتزلة وكان موسوعى الثقافة متجدد الفكر، وقد ترك أسلوبه بصمات واضحة على أساليب كثير ممن جاءوا بعده، ومؤلفات الجاحظ عديدة وذائعة، تنمّ عن ذهن ناضج وفكر متدفق، ومن أشهر كتبه: كتاب «الحيوان» و «البيان والتبيين» و «البخلاء».
وله رسائل مختلفة طبعت تحت اسم «رسائل الجاحظ»، وهى تتناول موضوعات شتى.
وتوفى بالبصرة سنة (255هـ = 869م).
*رسائل الجاحظ مجموعة رسائل ألفها أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانى، الملقب بالجاحظ.
وُلد بالبصرة سنة (163 هـ = 780 م)، وتُوفِّى بها سنة (255 هـ = 869 م).
ونُشر من تلك الرسائل بمصر ثلاث مجموعات كبيرة، هى: المجموعة الأولى: نشرت بعناية محمد ساسى أفندى المغربى، بالقاهرة، مطبعة التقدم، سنة (1324 هـ = 1906 م)، وتشتمل على (11) رسالة، هى: 1 - الحاسد والمحسود.
2 - رسالة إلى الفتح بن خاقان فى مناقب الترك وعامة جند الخلافة.
3 - فخر السودان على البيضان.
4 - كتاب التربيع والتدوير.
5 - فى تفضيل النطق على الصمت.
6 - فى مدح التجار وذم عمل السلطان.
7 - فى العشق والنساء.
8 - فى الوكلاء.
9 - فى استنجاز الوعد.
10 - فى بيان مذاهب الشيعة.
11 - فى طبقات المغنيين.
المجموعة الثانية: نشرت بعناية حسن السندوبى، بالقاهرة، المطبعة الرحمانية، سنة (1352 هـ = 1933 م)، وتشتمل على (19) رسالة، هى: 1 - خلاصة كتاب العثمانية.
2 - خلاصة نقض كتاب العثمانية لأبى جعفر الإسكافى.
3 - فضل هاشم على عبد شمس.
4 - حجج النبوة.
5 - من كتاب الحجاب.
6 - التربيع والتدوير.
7 - استحقاق الإمامة.
8 - رسالة فى صناعات القواد.
9 - فى النساء.
10 - فى الشارب والمشروب.
11 - فى مدح النبيذ.
12 - فى بنى أمية.
13 - فى العباسية.
14 - رسالة إلى أبى الفرج الكاتب فى المودة والخلطة.
15 - رسالة فى ذم الزمان.
16 - رسالة إلى محمد بن عبد الملك الزيات.
17 - رسالة إلى أحمد بن أبى داود.
18 - رسالة إلى إبراهيم بن المدبر.
19 - رسالة فى المعاتبة.
المجموعة الثالثة: نشرت بتحقيق عبد السلام محمد هارون، بالقاهرة - مكتبة الخانجى، مطبعة السنة المحمدية، سنة (1384 هـ = 1964 م)، طبعة مصر، الفجالة، دار الجيل للطباعة.
وتشتمل على (9) رسائل، هى: 1 - مناقب الترك.
2 - رسالة المعاش والمعاد.
3 - كتم السر وحفظ اللسان.
4 - فخر

وفاة الجاحظ المتكلم المعتزلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الجاحظ المتكلم المعتزلي.
255 - 868 م
هو عمرو بن بحر بن محبوب اشتهر بالجاحظ لجحوظ كان في عينيه، أديب كبير ولد في البصرة ونشأ فيها وتعلم فيها أخذ عن الأصمعي وغيره وأخذ علم الكلام عن أبي إسحاق النظام المعتزلي فتأثر بفكره الاعتزالي فأصبح من رؤسائهم بل ظهرت فرقة باسم الجاحظية تنسب إليه، وله كتب كثيرة مثل الحيوان والبيان والتبيين والبخلاء وله رسائل في الفلسفة والاعتزال، فلج في آخر عمره ومات في البصرة.

346 - عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الجاحظ. البصري المتكلم المعتزلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الجاحظ. الْبَصْرِيُّ المتكلم المعتزلي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب التصانيف المشهورة.
أخذ عن أبي إسحاق النّظّام، وغيره،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي يوسف القاضي، وثُمامَة بن أشرس، وحَجّاج بن محمد.
وَعَنْهُ: أبو العيناء محمد بن القاسم، ويموت بن المزرع، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو سعيد العدوي، وغيرهم.
وكان واسع النقل كثير الإطلاع، من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم.
قال أبو الْعَبَّاس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. -[1194]-
قال الخطيب: حدثنا علي بن أحمد النعيمي من حفظه، قال: حدثنا أَبُو أحْمَد الْحَسَن بْن عبد اللَّه بْن سعيد، قال: حدثنا أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد قال: دخلتُ على عَمْرو بْن بحر الجاحظ فقلت له: حدثني بحديث، فقال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ ".
وَأَمَّا مَا رَوَاهُ محمد بْنُ عَبْدِ الله الشيباني الكذاب فقال: حدثنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَتَيْتُ مَنْزِلَ الْجَاحِظِ، فَاطَّلَعَ إِلَيَّ مِنْ خَوْخَةٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قلت: رجل من أصحاب الحديث. فقال: وَمَتَى عَهِدْتَنِي أَقُولُ بِالْحَشَوِيَّةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ أَبِي دَاوُدَ. قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ وَبِأَبِيكَ. فَنَزَلَ وَفَتَحَ لِي وَقَالَ: أُدْخُلْ، إِيشْ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: حدثني بحديث. قال: اكتب: حدثنا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى طِنْفِسَةٍ. فقلت: حَدِّثْنِي حديثًا آخر. فقال: ابن أبي دَاوُد لا يكذب.
قال يموت بن المزرع: كان جد الجاحظ جمالا أسود.
وعن الجاحظ قال: نسيت كنيتي ثلاثة أيّام، فأتيت أهلي فقلت: بمن أُكنّى؟ قَالُوا: بأبي عثمان.
وقال المبرّد: حَدَّثَنِي الجاحظ قال: وقفت أَنَا وأبو حرب على قاصّ، فأردت الولوع به، فقلت لمن حوله: إنّه رَجُل صالح لا يحبّ الشُّهْرة، فتفرّقوا عَنْهُ. فقال لي: الله حسيبك، إذا لم يرَ الصياد طيرًا كيف يمدّ شبكته.
وذكر المبرّد أنّه ما رَأَى أحرَص على العِلم من ثلاثة: الجاحظ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كلّه؛ وإسماعيل القاضي، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فِيهِ؛ والفتح بْن خاقان، كان يحمل الكتاب فِي خُفّه، فإذا قام من بين يدي المتوكّل لأمرٍ نظر فِيهِ وهو يمشي، وكذلك فِي رجوعه.
وقال يموت بْن المزرِّع: سمعت خالي الجاحظ يقول: أمليت على إنسان مرة: أنا عمرو، فاستملى: أَبَا بِشْر وكتب أَبَا زَيْدُ.
وقال إسماعيل ابن الصفار: حدثنا أبو العيناء قال: أَنَا والجاحظ وضعْنا -[1195]- حديث فدك، فأدخلنا على الشيوخ ببغداد، فقبلوه إلا ابن شيبة العلويّ، فإنّه قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوّلَه. فلم يقبله.
قال الصّفّار: كان أبو العيناء يحدِّث بهذا بعدما تاب.
وأنشد المبّرد للجاحظ:
إنْ حال لونُ الرّاسِ عن حاله ... ففي خضاب الرأس مستمتعُ
هَبْ من له شَيْبٌ له حيلة ... فما الَّذِي يحتاله الأصلعُ؟
وقال رَجُل للجاحظ: كيف حالك؟ فقال: يتكلّم الوزير برأيي، وصلات الخليفة متواترة إلي، وآكُل من لحم الطّير أسمنها، وألبس من ألينها، وأنا صابر حتّى يأتي اللَّه بالفرج. فقال له: الفرج ما أنت فِيهِ. قال: بل أحب أن لي الخلافة، ويختلف إلى محمد بْن عَبْد الملك، يعني الوزير، فهذا هُوَ الفرج.
وقال أبو العَيْناء: أنشدنا الجاحظ:
يَطِيب العَيْش أنّ تلقى حكيما ... وفضل العلم يعرفه الأديب
سقام الحرص ليس له دواء ... وداء الجهل ليس له طبيب
وقد عُمّر الجاحظ وبقي كلحم على وضم.
قال المبرّد: دخلتُ على الجاحظ فِي آخر أيامه فقلت: كيف أنت؟ قال: كيف يكون مَن نصفُهُ مفلوج ونصفه الآخر منقرس، لو طار عليه الذُّباب لآلمه، والآفة فِي هذا أني قد جزت التّسعين.
وعن عبدان الطبيب قال: دخلنا على الجاحظ نعوده فأتى إليه رسول المتوكل يطلبه، فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل؟ ما تقولون فِي رَجُل له شقان، أحدهما لو غرز بالمسال ما أحسّ والآخر يمر به الذباب فيغوث. وأكثر ما أشكوه الثمانون.
قال ابن زَبْر في الوَفَيَات: توفي سنة خمسين.
وقال الصولي: سنة خمسٍ وخمسين. -[1196]-
قال أبو هَفّان: ثلاثة لم أر قطّ ولا سمعت أحبّ إليهم من الكُتُب والعلوم: الجاحظ، لم يقع بيده كتاب إلا استوفى مطالعته، حَتَّى أنه كان يكتري دكاكين الورّاقين، ويبيت فيها للنَّظَر، والفتح بْن خاقان، كان يمشي والكتاب فِي كُمّه ينظر فِيهِ، وإسماعيل القاضي، ما جئت إليه إلا رَأَيْته يطالع، أو نحو ذلك.
*الجاحظ هوأبو عثمان عمرو بن بحر إمام المنشئين فى تاريخ الأدب العربى بلا جدال.
كان على مذهب المعتزلة وكان موسوعى الثقافة متجدد الفكر، وقد ترك أسلوبه بصمات واضحة على أساليب كثير ممن جاءوا بعده، ومؤلفات الجاحظ عديدة وذائعة، تنمّ عن ذهن ناضج وفكر متدفق، ومن أشهر كتبه: كتاب «الحيوان» و «البيان والتبيين» و «البخلاء».
وله رسائل مختلفة طبعت تحت اسم «رسائل الجاحظ»، وهى تتناول موضوعات شتى.
وتوفى بالبصرة سنة (255هـ = 869م).
*رسائل الجاحظ مجموعة رسائل ألفها أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانى، الملقب بالجاحظ.
وُلد بالبصرة سنة (163 هـ = 780 م)، وتُوفِّى بها سنة (255 هـ = 869 م).
ونُشر من تلك الرسائل بمصر ثلاث مجموعات كبيرة، هى: المجموعة الأولى: نشرت بعناية محمد ساسى أفندى المغربى، بالقاهرة، مطبعة التقدم، سنة (1324 هـ = 1906 م)، وتشتمل على (11) رسالة، هى: 1 - الحاسد والمحسود.
2 - رسالة إلى الفتح بن خاقان فى مناقب الترك وعامة جند الخلافة.
3 - فخر السودان على البيضان.
4 - كتاب التربيع والتدوير.
5 - فى تفضيل النطق على الصمت.
6 - فى مدح التجار وذم عمل السلطان.
7 - فى العشق والنساء.
8 - فى الوكلاء.
9 - فى استنجاز الوعد.
10 - فى بيان مذاهب الشيعة.
11 - فى طبقات المغنيين.
المجموعة الثانية: نشرت بعناية حسن السندوبى، بالقاهرة، المطبعة الرحمانية، سنة (1352 هـ = 1933 م)، وتشتمل على (19) رسالة، هى: 1 - خلاصة كتاب العثمانية.
2 - خلاصة نقض كتاب العثمانية لأبى جعفر الإسكافى.
3 - فضل هاشم على عبد شمس.
4 - حجج النبوة.
5 - من كتاب الحجاب.
6 - التربيع والتدوير.
7 - استحقاق الإمامة.
8 - رسالة فى صناعات القواد.
9 - فى النساء.
10 - فى الشارب والمشروب.
11 - فى مدح النبيذ.
12 - فى بنى أمية.
13 - فى العباسية.
14 - رسالة إلى أبى الفرج الكاتب فى المودة والخلطة.
15 - رسالة فى ذم الزمان.
16 - رسالة إلى محمد بن عبد الملك الزيات.
17 - رسالة إلى أحمد بن أبى داود.
18 - رسالة إلى إبراهيم بن المدبر.
19 - رسالة فى المعاتبة.
المجموعة الثالثة: نشرت بتحقيق عبد السلام محمد هارون، بالقاهرة - مكتبة الخانجى، مطبعة السنة المحمدية، سنة (1384 هـ = 1964 م)، طبعة مصر، الفجالة، دار الجيل للطباعة.
وتشتمل على (9) رسائل، هى: 1 - مناقب الترك.
2 - رسالة المعاش والمعاد.
3 - كتم السر وحفظ اللسان.
4 - فخر

عمرو بن بحر الجاحظ صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل.
قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: وكان من أئمة البدع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت