اشتقاق الأسماء للأصمعي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
704- الجحاف بن حكيم
الجحاف بْن حكيم بْن عاصم بْن سباع بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم السلمي الفاتك قيل: هو القائل يصف خيله، ويذكر شهوده حنينا وغيرها: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عاصم بن سباع بن خزاعيّ بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلميّ الفارسيّ المشهور، صاحب الوقائع المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوافي [ (1) ] [الوافر] قلت: ولا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم، وكانوا يوم حنين كثيرا، وقصة العبّاس بن مرداس السّلميّ في ذلك مشهورة. وقد وجدت لابن الأثير سلفا، لكن تولى ردّه من هو أعلم منه، فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحيّ، قال: قال لي أبان الأعرج: قد أدرك الجحّاف الجاهليّة. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله- فذكر هذا البيت- قال محمد بن سلام: فقلت: إنما عنى خيل قومه بني سليم، قال: ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السريّ فقال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجحّاف في غرفة دارنا. انتهى. فعرف بذلك أنه ولد بعد النبيّ ﷺ بزمان، وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره، وهو الحريش بن هلال القريعي، فاللَّه أعلم. وقال ابن سيّد النّاس في أسماء الصّحابة الشعراء: استدركه ابن الأمين على ابن عبد البرّ ومن خطّه نقلت، وقال: ذكره هشام، وقال: له شعر في فتح مكّة، والّذي رأيت في السيرة عن ابن إسحاق وقال قائل من بني جذيمة، وبعضهم يقول امرأة يقال لها سلمى، فذكر شعرا أوله: لولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا [الطويل] قال: فأجابها العباس بن مرداس، ويقال الجحّاف بن حكيم: دعي عنك تقوال الضّلال كفى بنا ... لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا [الطويل] الأبيات. قلت: ولا دلالة فيها على الصّحبة وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه كما تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عاصم بن سباع بن خزاعيّ بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلميّ الفارسيّ المشهور، صاحب الوقائع المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوافي [ (1) ] [الوافر] قلت: ولا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم، وكانوا يوم حنين كثيرا، وقصة العبّاس بن مرداس السّلميّ في ذلك مشهورة. وقد وجدت لابن الأثير سلفا، لكن تولى ردّه من هو أعلم منه، فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحيّ، قال: قال لي أبان الأعرج: قد أدرك الجحّاف الجاهليّة. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله- فذكر هذا البيت- قال محمد بن سلام: فقلت: إنما عنى خيل قومه بني سليم، قال: ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السريّ فقال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجحّاف في غرفة دارنا. انتهى. فعرف بذلك أنه ولد بعد النبيّ ﷺ بزمان، وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره، وهو الحريش بن هلال القريعي، فاللَّه أعلم. وقال ابن سيّد النّاس في أسماء الصّحابة الشعراء: استدركه ابن الأمين على ابن عبد البرّ ومن خطّه نقلت، وقال: ذكره هشام، وقال: له شعر في فتح مكّة، والّذي رأيت في السيرة عن ابن إسحاق وقال قائل من بني جذيمة، وبعضهم يقول امرأة يقال لها سلمى، فذكر شعرا أوله: لولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا [الطويل] قال: فأجابها العباس بن مرداس، ويقال الجحّاف بن حكيم: دعي عنك تقوال الضّلال كفى بنا ... لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا [الطويل] الأبيات. قلت: ولا دلالة فيها على الصّحبة وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه كما تقدم. |
|
النحوي: يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن الهُدى بن إبراهيم بن المهدي بن أحمد الجحافي الحسني الحبوري.
من مشايخه: والده السيد إبراهيم بن يحيى، وإسماعيل بن إبراهيم وغيرهما. من تلامذته: السيد علي بن عبد الله بن الحسين جحاف، وعبد الله بن جابر التهامي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "زيدي" أ. هـ. * ملحق البدر الطالع: "كان من أعيان العلماء وأكابرهم، وأعلامهم وممن لا يجارى في الفضائل وله من التجربة للأمور ومعرفة مصادرها ومواردها ما ليس لغيره وكان من أعيان أعوان الإمام المهدي علي بن محمد (¬1) " أ. هـ. قلت: ذكر صاحب "نشر العرف" أن له ترجمة في (النفحات المسكية) مختصر طبقات الزيدية، و (بغية المريد)، ومن المعلوم أن هذه المصادر تعنى بشخوص علماء الزيدية، الذين هم أحد فرق الشيعة، وقد عرفنا بهم سابقًا .. وفاته: سنة (1102 هـ) اثنتين ومائة وألف. من مصنفاته: "التقريب" في النحو، و"شرح نهج البلاغة"، وله اليد العليا في النظم، وطريقته تميل إلى نظم العرب العربا في الجزالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ت ن ق: أَبُو الجَحَّاف التيميُّ الكوفيُّ، دَاوُد بن أَبِي عوف [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيّ، وعكرمة، وأبي حازم الأشجعي، وشهر بن حوشب. وَعَنْهُ: سُفْيَان، وشريك، وعبد السلام بن حرب، وتليد بن سُلَيْمَان، وغيرهم. -[764]- قال أَحْمَد بن حنبل: صالح الحديث. وضعفه ابن عدي، ومشاه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - ت ن ق: دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، أَبُو الْجَحَّافِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
من رؤوس الشِّيعَةِ وَمُحَدِّثِيهِمْ. لَهُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ صاحب لأبي ذر، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ السِّمْطِ، وَتَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَهُوَ عِنْدِي لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ مُرْضِيًا. وَوَثَّقَهُ جماعة، وفيه شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الْجَحَّافِ، هُوَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
ذُكِرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الوزير، أبو عبد الرحمن الجَحَافِيُّ التاجر. [المتوفى: 341 هـ]-[773]-
شيخ صالح. سَمِعَ: أبا حاتم الرازي، والسري بن خزيمة. وَعَنْهُ: الحاكم. وعاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سيف الدين الجحافي، الأمير. [المتوفى: 674 هـ]
تُوُفِّيَ أيضًا فِي جُمَادَى الأولى بدمشق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي حازم الأشجعي، وعكرمة، وطائفة.
وعنه السفيانان، وعلى بن عابس، وعدة. وثقه أحمد ويحيى. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأما ابن عدي فقال: ليس هو عندي ممن يحتج به. شيعي. عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. [ / ] عبد الله بن نمير، حدثنا عامر بن السمط، عن أبي الجحاف، عن / أبي معاوية () ابن ثعلبة، عن أبي ذر - مرفوعاً: يا علي من فارقني فارق الله، ومن فارقك يا علي فارقني. هذا منكر. تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت على، عن فاطمة - أن رسول الله ﷺ قال: أما إنك يابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيجئ أقوام ينتحلون حبك يمرقون من الإسلام، يقال لهم الرافضة: فإن لقيتهم فاقتلهم، فإنهم مشركون. فهذا آفته تليد، فإنه متهم بالكذب. ورواه أبو الجارود زياد بن المنذر، وهو ساقط، عن أبي الجحاف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تقدم () .
[أبو الجراح، أبو جرو، أبو جرير، أبو جعفر] |