كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البروق اللوامع، فيما أورد على: (جمع الجوامع)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف السامع، في شرح: (جمع الجوامع)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي. ومختصره: للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي. وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الجوامع، ومودع البدائع
لأبي الفرج: محمد بن عبد الرحمن الدارمي. وهو كتاب، مبسوط. مشتمل على غرائب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الجوامع
لابن العفرنس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جمع الجوامع في أصول الفقه
لتاج الدين: عبد الوهاب بن علي بن السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. وهو مختصر، مشهور. أوله: (نحمدك اللهم على نعم توزن الحمد بازديادها 000 الخ). ذكر: أنه محيط بالأصلين. جمعه من زهاء مائة مصنف، مشتمل على زبدة ما في شرحيه على مختصر ابن الحاجب والمنهاج، مع زيادات وبلاغة في الاختصار. ورتب على مقدمات، وسبعة كتب، ثم علق شيئاً. وسماه: (منع الموانع). وله شروح كثيرة أحسنها: شرح المحقق جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو شرح، مفيد، ممزوج. في غاية التحرير والتنقيح. وله حواش منها: حاشية الشيخ: محمد بن داود البازلي، الحموي. المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة. وحاشية الشيخ، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد المالكي، القاني. المتوفى: سنة 954. وحاشية بدر الدين: محمد بن محمد بن خطيب الفخرية، تلميذ الشارح. المتوفى: سنة 893، ثلاث تسعين وثمانمائة. انتدب فيها لرد كثير مما انتقده الكمال: محمد بن محمد بن أبي شريف. المتوفى: سنة 903، ثلاث وتسعمائة. في حاشيته عليه. واستمد فيها من شرحه للكوراني. وتبعه في تعسفه غالباً، كما ذكره السخاوي في (الضوء اللامع). وأقول: الذي كتبه الكمال بن أبي شريف المقدسي. شرح بالقول سماه: (بالدرر اللوامع في تحرير الجامع). أوله: (أحمد الله على ما منح 000 الخ). ومن الحواشي المفيدة، على شرح المحلى: حاشية الفاضل، القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، الشافعي. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة (926). أولها: (الحمد لله، الذي أعلى معالم دين الإسلام 000 الخ). وحاشية العلامة، قطب الدين: عيسى بن محمد الصفوي، الإيجي. نزيل الحرم. المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة. ومن شروحه أيضاً: شرح بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي، الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة (794). سماه: (تشنيف المسامع). وهو شرح، ممزوج. وشرح أبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة 826، ست وعشرين وثمانمائة. اختصر فيه شرح الزركشي. وسماه: (الغيث الهامع). أوله: (أما بعد، أحمد الله 000 الخ)، وهو شرح، ممزوج، بالصاد والشين. وشرح شمس الدين: محمد بن محمد بن الأسدي، الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. سماه: (تشنيف المسامع) أيضاً. وله على المتن مناقشات أرسل بها إلى مؤلفه، وهو في صلب ولايته. سماها: (البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع). فلما رآه أثنى عليه وأجابه عنها في مؤلف سماه: (منع الموانع عن جمع الجوامع) ذكره السخاوي. وشرح عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة الكناني، الشافعي. المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة، وله نكت عليه. وشرح شهاب الدين: أحمد بن الحسين بن رسلان الرملي، القسي، الشافعي. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. وشرح برهان الدين: إبراهيم بن محمد القبقابي القدسي. المتوفى في حدود: سنة 850، خمسين وثمانمائة. وشرح أبي العباس: أحمد بن خلف بن حلولو (جلولو) العروي، القردي، المتوفى: بعد سنة 895. وشرح الشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني، الشافعي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة (974). وشرح الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وشرح الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وشرح المولى، شهاب الدين: أحمد بن إسماعيل الكوراني، ثم القاهري، ثم الرومي، ثم الشافعي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. وهو شرح، ممزوج. أوله: (الحمد لله، الذي شيد بمحكمات كتابه 000 الخ). وسماه: (الدرر اللوامع). وكان الشرح الذي صنفه المحلى في غاية التحرير والإتقان، مع الإيجاز، ورغب الأئمة في تحصيله وقراءته، وقرأه على مؤلفه من لا يحصى، ولما ولي تدريس البوقوقية بعد الكوراني. كان سبباً لتعقب الكوراني عليه في شرحه بما ينازع في أكثره كذا في الضوء. وشرح الشيخ، العلامة: أحمد بن قاسم العبادي الشافعي. المتوفى: سنة 994. وهو كتاب، كبير. في مجلدين. سماها: (الآيات البينات). أوله: (أحمد الله على جزيل إحسانه 000 الخ). ذكر فيه أنه بين اندفاع ما أورد عليه، وعلى الشرح (للمحلى) من الاعتراضات. وشرح الشيخ: عبد البر بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة. ونظم (جمع الجوامع). للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطوحي، الشافعي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. ونظم رضي الدين: محمد بن محمد بن الغزي. المتوفى: سنة 935، خمس وثلاثين وتسعمائة. وشرح هذا المنظوم لولده بدر الدين: محمد الغزي، ثم الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. ونظم جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (الكوكب الساطع). وشرح هذا المنظوم له أيضاً. |
|
من مسالك العلماء في تيسير الانتفاع بكتب الحديث: تصنيف الكتب المسندة المبسوطة الجامعة ؛ وتسمى أحياناً الجوامع.
ولقد ألف علماء الحديث كثيراً من الكتب الجامعة ، التي هي من جنس ما يسمى اليوم بالموسوعات الحديثية(1) ، والتي من غاياتها حفظ المروي من الضياع ، وتقريب أكبر قدر ممكن منه إلى طالبيه ، في كتاب واحد. وتختلف الكتب الجامعة المبسوطة ، من جهات كثيرة ، منها هذه الجهات الثلاث: الجهة الأولى: أن منها ما يجمع الأحاديث بأسانيدها ، ومنها ما يقتصر على المتون مجردة من الأسانيد. الجهة الثانية: أن منها كتباً أصولاً ، ومنها فروعاً ، أعني أنها منقولة من بعض الأصول ومأخوذة منها. الجهة الثالثة: أن منها ما كان يقصد إلى الاستيفاء في بابه ، فقاربه ، ومنها ما لم يقصد إلى ذلك ، ولكنه قصد إلى مجرد التوسع في الجمع(2). وانظر (السنن). __________ (1) هذه الكلمة لا تصح من جهة اللغة ، انظر (موسوعة). والمراد بالموسوعة في الجملة الكتاب الذي يكون شاملاً لجميع أو أهم كتب أو مسائل ذلك الفن أو ذلك الباب ، بحيث يظن جامعُه أنه يُغني أو يكاد يغني عن الرجوع إلى مصادره ومراجعه. (2) وأوسع كتب الحديث الأصول الجامعة هي ما يلي: مسند أحمد بن حنبل. مسند بقي بن مخلد. المعجم الكبير ، للطبراني. السنن الكبرى ، للبيهقي. مصنف عبد الرزاق. مصنف ابن أبي شيبة. ولكنْ في هذين الكتابين كثيرٌ من الآثار الموقوفة والمقطوعة ، فلم يتمحضا للأحاديث المرفوعة. وأما أوسع الكتب جمعاً للآثار غير المرفوعة فهي: حلية الأولياء لأبي نعيم. شعب الإيمان للبيهقي. وأما أجمع الكتب الجامعة لآثار التفسير بأسانيدها فكتابان: تفسير الطبري. تفسير ابن أبي حاتم. تفسير بقي بن مخلد ؛ ولكنه فُقد. وأجمع منهما كتاب (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) للسيوطي ، ولكنه بلا أسانيد ، ثم هو ليس من الأصول ، ولكنه من الفروع. المسلك الثالث من مسالك العلماء في تيسير الانتفاع بكتب الحديث: تصنيف كتب فرعية مأخوذة من الأصول ، تختصر مقاصدها وتقرب أبوابها وتجمع شتاتها. وهي ثلاثة أنواع: النوع الأول: كتبٌ تقتصر على بعض ما في هذه الكتب بشروط تعيَّن ، مثل جمع ما اشترك في إخراجه البخاري ومسلم ، ككتاب (اللؤلؤ والمرجان) ، أو جمع أحاديث الأحكام من الكتب الستة وغيرها ، مثل كتاب (بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام) للحافظ ابن حجر. النوع الثاني: كتب تجمع جملة من الكتب ، في كتاب واحد ، بأسانيدها ، أو بلا أسانيد ؛ مثل الكتب التي تجمع بين الصحيحين ، أو بين الكتب الخمسة. ومن هذه الكتب (الجمع بين الصحيحين) للحميدي ، و (جامع المسانيد) لابن الجوزي (ت 597هـ) ؛ قال فيه الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (13/525): (أودع فيه أكثر متون المسند ، ورتب وهذب ، ولكن ما استوعب) ؛ وقال في موضع آخر من (السير): (جامع المسانيد في سبع مجلدات ، وما استوعب ولا كاد) ؛ وقال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص 176): (جمع فيه الصحيحين ، والترمذي ، ومسند أحمد ، رتبه أيضاً على المسانيد ، في سبع مجلدات). ومنها أيضاً (جامع الأصول) لابن الأثير. وهنا لا بد من التنبيه إلى أن هذه الفروع لا تغني عن أصولها ، ولكنها - كما تقدم - مداخل إليها ، ومختصرات لها. ثم إن طريقة كل مصنف من علماء السلف في ترتيب كتابه ومنهجه فيه لها معان خاصة هامة ، ويُستنبط منها فوائد يحتاجها الدارسون والمحققون. والأحسن في كتب الحديث المسندة إن أريد جمعها في كتاب واحد شامل أن تطبع كل جملة متشابهة منها ، مسلسلةً في كتاب واحد جامع ، على هيأتها ، وتُسلسل بحسب تشابهها أو تقاربها في موضوعاتها ، فتطبع كتب الإيمان منها في كتاب واحد ، وكذلك كتب الصلاة، وسائر الكتب أو الأبواب الواردة فيها ؛ ثم يجعل لها في آخر ذلك الكتاب الجامع فهارس لأحاديثها ورواتها وفوائدها وغير ذلك مما يحتاجه الباحثون ؛ وفي ذلك تيسير عظيم على طلبة علم الحديث ؛ ومن أفضل المجاميع في هذا الباب موسوعة الدكتور عبد الملك بكر عبدالله قاضي رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران. ولكن لا أدري أأتَمَّها أم لا ؟ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البروق اللوامع، فيما أورد على: (جمع الجوامع)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف السامع، في شرح: (جمع الجوامع)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي. ومختصره: للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي. وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الجوامع، ومودع البدائع
لأبي الفرج: محمد بن عبد الرحمن الدارمي. وهو كتاب، مبسوط. مشتمل على غرائب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الجوامع
لابن العفرنس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الجوامع في أصول الفقه
لتاج الدين: عبد الوهاب بن علي بن السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. وهو مختصر، مشهور. أوله: (نحمدك اللهم على نعم توزن الحمد بازديادها 000 الخ) . ذكر: أنه محيط بالأصلين. جمعه من زهاء مائة مصنف، مشتمل على زبدة ما في شرحيه على مختصر ابن الحاجب والمنهاج، مع زيادات وبلاغة في الاختصار. ورتب على مقدمات، وسبعة كتب، ثم علق شيئاً. وسماه: (منع الموانع) . وله شروح كثيرة أحسنها: شرح المحقق جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو شرح، مفيد، ممزوج. في غاية التحرير والتنقيح. وله حواش منها: حاشية الشيخ: محمد بن داود البازلي، الحموي. المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة. وحاشية الشيخ، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد المالكي، القاني. المتوفى: سنة 954. وحاشية بدر الدين: محمد بن محمد بن خطيب الفخرية، تلميذ الشارح. المتوفى: سنة 893، ثلاث تسعين وثمانمائة. انتدب فيها لرد كثير مما انتقده الكمال: محمد بن محمد بن أبي شريف. المتوفى: سنة 903، ثلاث وتسعمائة. في حاشيته عليه. واستمد فيها من شرحه للكوراني. وتبعه في تعسفه غالباً، كما ذكره السخاوي في (الضوء اللامع) . وأقول: الذي كتبه الكمال بن أبي شريف المقدسي. شرح بالقول سماه: (بالدرر اللوامع في تحرير الجامع) . أوله: (أحمد الله على ما منح 000 الخ) . ومن الحواشي المفيدة، على شرح المحلى: حاشية الفاضل، القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، الشافعي. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة (926) . أولها: (الحمد لله، الذي أعلى معالم دين الإسلام 000 الخ) . وحاشية العلامة، قطب الدين: عيسى بن محمد الصفوي، الإيجي. نزيل الحرم. المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة. ومن شروحه أيضاً: شرح بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي، الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة (794) . سماه: (تشنيف المسامع) . وهو شرح، ممزوج. وشرح أبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة 826، ست وعشرين وثمانمائة. اختصر فيه شرح الزركشي. وسماه: (الغيث الهامع) . أوله: (أما بعد، أحمد الله 000 الخ) ، وهو شرح، ممزوج، بالصاد والشين. وشرح شمس الدين: محمد بن محمد بن الأسدي، الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. سماه: (تشنيف المسامع) أيضاً. وله على المتن مناقشات أرسل بها إلى مؤلفه، وهو في صلب ولايته. سماها: (البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع) . فلما رآه أثنى عليه وأجابه عنها في مؤلف سماه: (منع الموانع عن جمع الجوامع) ذكره السخاوي. وشرح عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة الكناني، الشافعي. المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة، وله نكت عليه. وشرح شهاب الدين: أحمد بن الحسين بن رسلان الرملي، القسي، الشافعي. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. وشرح برهان الدين: إبراهيم بن محمد القبقابي القدسي. المتوفى في حدود: سنة 850، خمسين وثمانمائة. وشرح أبي العباس: أحمد بن خلف بن حلولو (جلولو) العروي، القردي، المتوفى: بعد سنة 895. وشرح الشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني، الشافعي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة (974) . وشرح الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وشرح الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وشرح المولى، شهاب الدين: أحمد بن إسماعيل الكوراني، ثم القاهري، ثم الرومي، ثم الشافعي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. وهو شرح، ممزوج. أوله: (الحمد لله، الذي شيد بمحكمات كتابه 000 الخ) . وسماه: (الدرر اللوامع) . وكان الشرح الذي صنفه المحلى في غاية التحرير والإتقان، مع الإيجاز، ورغب الأئمة في تحصيله وقراءته، وقرأه على مؤلفه من لا يحصى، ولما ولي تدريس البوقوقية بعد الكوراني. كان سبباً لتعقب الكوراني عليه في شرحه بما ينازع في أكثره كذا في الضوء. وشرح الشيخ، العلامة: أحمد بن قاسم العبادي الشافعي. المتوفى: سنة 994. وهو كتاب، كبير. في مجلدين. سماها: (الآيات البينات) . أوله: (أحمد الله على جزيل إحسانه 000 الخ) . ذكر فيه أنه بين اندفاع ما أورد عليه، وعلى الشرح (للمحلى) من الاعتراضات. وشرح الشيخ: عبد البر بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة. ونظم (جمع الجوامع) . للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطوحي، الشافعي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. ونظم رضي الدين: محمد بن محمد بن الغزي. المتوفى: سنة 935، خمس وثلاثين وتسعمائة. وشرح هذا المنظوم لولده بدر الدين: محمد الغزي، ثم الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. ونظم جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (الكوكب الساطع) . وشرح هذا المنظوم له أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الجوامع، في الأحاديث اللوامع
أربعون حديثاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الجوامع في الحديث
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي. المتوفى: سنة 911. وهو كبير. أوله: (سبحان الله مبدئ الكواكب اللوامع ... الخ) . ذكر فيه: أنه قصد استيعاب الأحاديث النبوية. وقسمه قسمين: الأول: ساق فيه لفظ الحديث بنصه، يذكر من خرجه، ومن رواه من واحد إلى عشرة أو أكثر يعرف منه حال الحديث، مرتباً ترتيب اللغة على حروف المعجم. والثاني: الأحاديث الفعلية المحضة، أو المشتملة على قول وفعل، أو سبب، أو مراجعة، ونحو ذلك، مرتباً على مسانيد الصحابة، قدم العشرة، ثم بدأ بالباقي على حروف المعجم في الأسماء، ثم بالكنى كذلك، ثم المبهمات، ثم بالنساء، ثم بالمراسيل. وطالع لأجله كتباً كثيرة، قال في الجمع الصغير: قصدت في جمع الجوامع، جمع الأحاديث النبوية بأسرها. قال شارحه المناوي: هذا بحسب ما طلع عليه المؤلف لا باعتبار ما في نفس الأمر لتعذر الإحاطة بها، وإنافتها على ما جمعه الجامع المذكور لو تم، وقد اخترمته المنية قبل إتمامه. وفي تاريخ ابن عساكر عن أحمد: صح من الحديث سبعمائة ألف وكسر. وقال أبو زرعة: كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث. وقال البخاري: احفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح. وقال مسلم: صنف الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث إلى غير ذلك. انتهى. أقول هذه الأعداد المذكورة ليست على الحقيقة، وإنما المراد منها: معنى الكثرة فقط، ومع ذلك لا مجال إلى دعوى الإحاطة والاستيعاب، وإن كان من الكتاب لتعذر الوصول إلى جميع المرويات والمسموعات. ثم إن الشيخ، العلامة، علاء الدين: علي بن حسام الدين الهندي، الشهير: بالمتقي. المتوفى: سنة 957. رتب هذا الكتاب الكبير، كما رتب الجامع الصغير، وسماه: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال. ذكر فيه أنه وقف على كثير مما دونه الأئمة من كتب الحديث، فلم ير فيها أكثر جمعاً منه حيث جمع فيه بين الأصول الستة، وأجاد مع كثيرة الجدوى، وحسن الإفادة. وجعله قسمين، لكن كان عارياً عن فوائد جليلة، منها: أنه لا يمكن كشف الحديث إلا إذا حفظ رأس الحديث إن كان قولياً، واسم راويه إن كان فعلياً، ومن لا يكون كذلك يعسر عليه ذلك. فبوب، أولاً: كتاب (الجامع الصغير وزوائده) . وسماه: (منهج العمال، في سنن الأقوال) . ثم بوب بقية قسم الأقوال، وسماه: (غاية العمال، في سنن الأقوال) . ثم بوب قسم الأفعال من جمع الجوامع، وسماه: (مستدرك الأقوال) . ثم جمع الجميع في ترتيب كترتيب (جامع الأصول) وسماه: (كنز العمال) ، ثم انتخبه، ولخصه، فصار كتاباً حافلاً في أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الجوامع في الفروع
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وهو قريب من مائة مجلد. جمع فيه كما قال، بين كلام الرافعي في شرحيه ومحرره، والنووي في شرحه للمهذب، ومنهاجه، وروضته، وابن الرفعة في كفايته، ومطلبه، والقمولي في بحره، وجواهره، وغير ذلك مما أهملوه وأغفلوه. ومما وقف عليه من التصانيف في المذهب نحو المائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الجوامع في الفروع أيضاً
لأبي سهل: أحمد بن محمد الزوزني الشافعي، المعروف: بابن العفرنس. وهو على ترتيب مختصر المزني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الجوامع في النحو
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. مختصر. أوله: (أحمدك اللهم على ما أسبغت من النعم 000 الخ) . وهو على مقدمات في تعريف الكلمة، وأقسامها، وسبعة كتب: الأول: في المرفوعات. الثاني: في الفضلات. الثالث: في الجرورات. الرابع: في العوامل. الخامس: في التوابع، وهذه الخمسة في نحو. السادس: في الأبنية السبع في تغيرات الكلم الإفرادية. قال في طبقاته: وهو كتاب، لم يؤلف مؤلفه في صغر الحجم، وكثرة الجمع، نحو ثلثي التسهيل. وفيه: ضعف ما فيه من المسائل، والخلاف في النحو، والتصريف، والخط. ولم أتعب في شيء من مصنفاتي كتعبي فيه، وقد وقف عليه شيخنا تقي الدين الشمني فأعجبه. انتهى. ثم شرحه ممزوجاً. وسماه: (همع الهوامع) . قال فيه: هو كتاب في العربية جمع أدناها وأقصاها، ولم يغادر من مسائلها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. جمعته من نحو مائة مصنف. ثم ذكر: أنه أراد أن يشرحه شرحاً بسيطاً، ولم يساعده الزمان فشرحه شرحاً وسيطاً لحل مبانيه، وتوضيح معانيه. وهو (همع الهوامع) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر اللوامع، في شرح جمع الجوامع
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث الهامع، في شرح: (جمع الجوامع)
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب الساطع، في نظم: (جمع الجوامع)
مر في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللوامع والبوارق، في الجوامع والفوارق
في الفتاوى. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالع الدقائق، في الجوامع والفوارق
في الفقه. للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن بن علي الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 772. مختصر. أوَّله: (الحمد لله العليم بفوارق المشتبهات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منع الموانع، على سؤالات: (جمع الجوامع)
مر. وهي: ثلاثة وثلاثون سؤالا. أوردها بعضهم على متنه. ، فأجاب عنها. أوَّله: (الحمد لله الذي أسس قواعد دينه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت واللوامع، على: (المختصر) ، و (المنهاج) ، و (جمع الجوامع)
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في فن: الأصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
همع الهوامع، في شرح: (جمع الجوامع)
للسيوطي. مر. |