معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَوِّيثُ:
بالفتح، وكسر الواو وتشديدها، وياء ساكنة، وثاء مثلثة: بلدة في شرقي دجلة البصرة العظمى مقابل الأبلّة، وأهلها فرس، ويقال لها جوّيث باروبة، رأيتها غير مرة، وبها أسواق وحشد كثير، ينسب إليها أبو القاسم نصر بن بشر بن عليّ العراقي الجوّيثي، ولي القضاء بها، وكان فقيها شافعيّا فاضلا محققا مجوّدا مناظرا، سمع أبا القاسم بن بشران، روى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي، ومات بالبصرة في ذي الحجة سنة 477. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُوَيْثُ:
بتخفيف الواو وفتحها: موضع بين بغداد وأوانا قرب البردان، قال جحظة: أسهرت للبرق الذي ... باتت لوامعه منيرة وذكرت إقبال الزما ... ن عليك في الحال النضيره أيّام عينك بالجي ... ب وقربه عين قريره أيام تجدي، حيث كن ... ت، لعاشق كفّا منيرة ما بين حانات الجوى ... ث إلى المطيرة فالحظيره فغدوت، بعد جوارهم، ... متحيّرا في شرّ جيره من باذل للعرض دو ... ن البذل للصّلة اليسيرة وبمخرق يصف السما ... ح، ونفسه نفس فقيره ومن الكبائر ذلّ من ... أضحت له نفس كبيره |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
679 - عَلِيّ بْن محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عثمان، علمُ الدّين، أَبُو الحسن، ابن العارف الزاهد أبي الفتح، ابن الصابوني، المحموديُّ، الْجَوِّيثيُّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة بالْجُوِّيثِ، وهي حاضرٌ كبيرٌ بظاهر البصرة بيَنهما دِجْلةُ. واستجازَ لَهُ والده جماعةٌ من الكبار، وتفرَّدَ بالرواية عن بعضهم. أجازَ لَهُ أَبُو الحسن علي بن إبراهيم ابن بِنْت أَبِي سَعْد الْمَصْريّ، وأَبُو المطهرِ القاسمُ بن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأَبُو جعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَن الصَّيْدلانيّ، وأَبُو طاهر الخَضِرُ بن الفضلِ المعروف بِرجل، ومَعْمَرُ بن الفاخر، وأَبُو مسعودٍ عبد الرحيم الحاجي، وأبو الفتح ابن البطي. وأسمعه أبوه من السِّلَفِيّ، ومنه. رَوَى عَنْهُ: ابنُه الجمالُ مُحَمَّد، وحفيدُه الشهابُ أَحْمَد بن مُحَمَّد، والضياء مُحَمَّد، والزكيُّ عبدُ العظيم، والشرف عبدُ المؤمن، والضياء السَّبْتيّ، والتَّقيّ بن مؤمن، والتاجُ بن أبي عصرون، والشرف ابن عساكر، وعلي بن بقاء المُقرئ الوزَّانُ، والشمسُ محمد ابن الواسطيّ، وعبدُ الرَّحْمَن ومُحَمَّد ابنا سُلَيْمَان المَشْهَديّ، وسنقر القضائي، والجمال محمد ابن السَّقَطي، وآخرون. وإجازتُه موجودةٌ لجماعة. ووَلِيَ مشيخةَ الصوفية ببعضِ الرُّبط. وكان عَدْلًا، جَليلًا، مُتواضعًا، كيسًا، واسعَ الرواية. حدَّث بمصر، ودمشق، وحلب. وأمَّ بالسَّلطانِ الملكِ الأفضل عَلِيّ بالشام -[326]- مدّةً. ووَلِيَ مشيخةَ جامعِ الفِيَلة، وبالرِّباط الخاتوني. وله سفراتٌ عديدة من الشام إلى مصرَ، ثمّ سكنها إلى أن تُوُفّي بها بالرَباطِ المجاورِ للستّ نفيسة فِي ثالث عشر شوَّال. وقد انفرد بالسماع منه شمس الدين ابن الشّيرازيّ. |