نتائج البحث عن (الحاجر) 5 نتيجة

(الحاجر) الأَرْض ترْتَفع جوانبها وينخفض وَسطهَا ومنخفض يمسك المَاء وَمَا يمسك المَاء ويحيط بِهِ من جَانِبي الْوَادي (ج) حجران
الحاجِرُ:
بالجيم، والراء، وفي لغة العرب ما يمسك الماء من شفة الوادي، وكذلك الحاجور، وهو فاعول:
وهو موضع قبل معدن النّقرة، وقال:
دون فيد حاجر

ابنه، الحاجري

سير أعلام النبلاء

ابنه، الحاجري:
5654- ابنه 1:
السلطان المقلب بالرشيد عبد الواحد بن المَأْمُوْنِ إِدْرِيْسَ المُؤْمِنِيُّ.
تَمَلَّكَ، وَتَمَكَّنَ، ثُمَّ أَعَاد الخطبَة بذَكَرَ المَهْدِيّ المَعْصُوْم ابْن تُوْمَرْت، يَسْتَمِيْل بِذَلِكَ قُلُوْب الموحِّدين. وَكَانَتْ أَيَّامه عَشْرَة أَعْوَام. تُوُفِّيَ: غرِيقاً، فِي صهرِيج بُستَان لَهُ بِمَرَّاكُش، وَكتمُوا مَوْته شَهْراً، ثُمَّ ملَّكوا أَخَاهُ السَّعِيْد عَلِيّ بن إِدْرِيْسَ؛ الَّذِي قُتل.
غَرِقَ الرَّشِيْد في سنة أربعين وست مائة.
5655- الحاجري 2:
سام الدِّيْنِ عِيْسَى بن سَنْجَر بن بَهْرَامَ بن جِبْرِيْل الإِرْبِلِيُّ، الشَّاعِر، المُلَقَّب: بِالحَاجِرِيِّ؛ لإِكثَاره مِنْ ذِكْرِ الحَاجِرِ فِي شِعْرِهِ، وَ"دِيْوَانُه" مَشْهُوْر.
كَانَ مِنْ أَوْلاَد الجُنْد، وَنَظْمُهُ فَائِقٌ، أَخَذَ عنه كثيرًا ابن خلكان، وهو القائل:
حَيَّا وَسَقَى الحِمَى سَحَابٌ هَامِي ... مَا كَانَ أَلذَّ عَامَهُ مِنْ عَامِ
يَا عَلْوَةُ مَا ذَكَرْتُ أَيَّامَكُم ... إِلاَّ وَتَظَلَّمتُ عَلَى الأَيَّامِ
وَثَبَ عَلَيْهِ شَخْصٌ بَدَّدَ مَصَارِينهُ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِإِرْبِلَ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً.
وَلَهُ:
أَيُّ طَرْفٍ أُحَيْورٍ ... لِلْغَزَالِ الأُسَيْمِرِ
أَيُّهَذَا الأُرَيْبِلِي ... هَامَ فِيكَ الحُوَيْجِرَي
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 208".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 518"، والنجوم الزاهرة "6/ 290، 291"، وشذرات الذهب "5/ 156".

خروج الأعراب من الحاجر على الحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأعراب من الحاجر على الحجّاج.
302 ذو الحجة - 915 م
خرجت الأعراب من الحاجر على الحجّاج، فقطعوا عليهم الطريق، وأخذوا من العين وما معهم من الأمتعة والجمال ما أرادوا، وأخذوا مائتين وخمسين امرأة.

115 - عيسى بن سنجر بن بهرام بن خمارتكين، حسام الدين الأربلي الجندي الشاعر المفلق، المعروف بالحاجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عيسى بْن سَنْجَر بْن بِهْرام بْن خُمارتكين، حسامُ الدّين الأربليُّ الجندي الشاعرُ المُفْلِق، المعروفُ بالحاجريّ. [المتوفى: 632 هـ]
وديوانُه مشهورٌ. حُبسَ مرَّةً بقلعَة إرْبل، ثمّ خُلِّصَ. ولَبِسَ زي الصوفية، واتصل بخدمة صاحبِ إرْبل. ثمّ وَثَبَ عَلَيْهِ شخصٌ قتلَه فِي شوَّال، وله خمسون سنة.
وغَلَبَ عَلَيْهِ الحاجريُّ لكثرةِ ذكرهِ الحاجرَ فِي شعره.
وكانَ ذا نوادرَ ومفاكهة، ونحوُه قليلٌ، لكن شعره في الذروة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت