نتائج البحث عن (الحال المؤكدة) 2 نتيجة

الحال المؤكدة: التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا، نحو زيد أبوك عطوفا، والحال المنتقلة بخلافه.

٢ ـ الحال المؤكّدة تكون

موسوعة النحو والصرف والإعراب


أ ـ مؤكّدة لعاملها معنى، نحو الآية: (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ، وَيَوْمَ أَمُوتُ، وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا) (مريم: ٣٣) ، أو معنى ولفظا، نحو الآية: (وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً) (النساء: ٧٩) .

ب ـ مؤكّدة لصاحبها، كقوله تعالى: (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً) (يونس: ٩٩) .

ج ـ مؤكّدة لمضمون الجملة قبلها، بشرط أن تكون هذه الجملة مكوّنة من اسمين معرّفتين جامدين، والعامل محذوف وجوبا، والحال واجبة التأخير، مثل: «خليل أبوك عطوفا».

٣ ـ أوصافها: للحال أربعة أوصاف: أولا: أن تكون متنقّلة غير ثابتة، مثل: «جاء زيد راكبا» (٥) أو وصفا لازما، مثل: «دعوت الله سميعا» (٦) ؛ ومثل: «زيد أبوك

(١) لفظ الحال قد يكون مذكّرا، كقول الشاعر:
لا خيل عندك تهديها ولا مال
...
فليسعد النّطق إن لم يسعد الحال

(فلفظ الحال هنا مذكّر أسند إليه فعل مذكّر) ، وقد يكون مؤنّثا، كقول الشاعر:
إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ
...
فدعه وواكل أمره واللياليا

(٢) أي مشتق.

(٣) أي ليس عمدة. والعمدة في الجملة هي المسند والمسند إليه. والحال فضلة من حيث التركيب لا المعنى.

(٤) «واقفا»
حال بيّنت هيئة «المعلم».

(٥) الحال «راكبا» غير ثابتة، لأن «زيدا» قد يأتي ماشيا.

(٦) الحال «سميعا» حال لازمة أو ثابتة وهي تدلّ على صفة لازمة في الخالق.

رحيما» (١) ، ومثل «خلق الله الزّرافة يديها أطول من رجليها» (٢) .

ثانيا: أن تكون مشتقّة لا جامدة، مثل: «عاد القائد منتصرا»،، وتكون جامدة مؤوّلة بالمشتق في مسائل منها:

١ ـ إذا دلّت على تشبيه، مثل: «كرّ زيد أسدا» أي: كأسد.

٢ ـ إذا دلّت على مفاعلة، مثل: «بعته يدا بيد». أي: متقابضين.

٣ ـ إذا دلّت على ترتيب، أو تفصيل، مثل: «ادخلوا الغرفة واحدا واحدا» أي مرتّبين، ونحو: «علّمته النحو بابا بابا» أي: مفصّلا.

وتكون الحال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق في مسائل عدة، منها:

١ ـ إذا كانت موصوفة، نحو الآية: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا) (٣) (يوسف: ٢) .

٢ ـ إذا دلّت على عدد، مثل: «اكتمل العمل عشرين يوما» (٤) .

٣ ـ إذا دلّت على سعر، مثل: «بعت الزيت كيلة بثلاثين درهما» (٥) .

٤ ـ إذا كانت نوعا، أو فرعا، أو أصلا لصاحبها، مثل: «اشتريت الساعة فضّة» (٦) ومثل: «لبست الحرير قميصا» (٧) . ومثل: «هذا بابك حديدا» (٨)

٥ ـ أن تدل على حالة فيها تفضيل، مثل: «الصيف حرّا أشدّ منه بردا» (٩) .

ثالثا: أن تكون نكرة، فإن وردت معرفة أوّلت بالنكرة، مثل: «جئت وحدي» (١٠) ، ومثل: «رجع المسافر عوده على بدئه» (١١) ومثل: «جاؤوا الجمّاء الغفير» (١٢)

رابعا: أن تكون هي نفس صاحبها في المعنى، مثل: «جاء زيد ضاحكا» (١٣)

(١) الحال «رحيما» ثابتة لأنها مؤكّدة لمضمون الجملة قبلها.

(٢) «أطول» حال ثابتة لأنها تدل على استمرار خلق الزرافة على هذه الشاكلة.

(٣) «قرآنا» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها موصوفة. «عربيا» نعت لها.

(٤) «عشرين» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها دلّت على عدد. «يوما»: تمييز منصوب.

(٥) «كيلة»: حال جامدة وهي من الأشياء التي تسعّر.

(٦) «فضّة» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها نوع من صاحبها «الساعة».

(٧) «قميصا» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها فرع من صاحبها «الحرير».

(٨) «حديدا» حال جامدة وهي أصل لصاحبها «بابك».

(٩) «حرا» و «بردا» كل منهما حال منصوب بأفعل التفضيل. والحال المتقدم مفضّل على الحال المتأخر.

(١٠) «وحدي» حال معرفة تؤوّل بالنكرة، والتقدير: «منفردا».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت