المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَزَنْبَلُ: القَصِيرُ. وجِرٌ حَزَنْبَلٌ: ضَخْمٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحُزُنْقُفَةُ: القَصِيْرَةُ، وليس بثَبَتٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الحَزْن:
بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي والنون، قال: هل تونسان، بأبرق الحزن ... فالأنعمين، بواكر الظّعن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُلَّةُ الحَزْن:
وقيل: قلة الجبل وغيره أعلاه، والحزن ذكر في موضعه، قال أبو أحمد العسكري: قلة الحزن موضع قتل فيه المجبّة، الميم والجيم والباء مفتوحات وتحت الباء نقطة، من بني أبي ربيعة، قتله المنهال بن عصيمة التميمي، قال الشاعر: هم قتلوا المجبّة وابن تيم ... فقمن نساؤه سود المآلي |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُزَنْقِفَةُ بالضمِّ: للقَصِيرَةِ، تَصْحِيفٌ، والصوَّابُ بالراءِ المُهْملَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَزَنْبَلُ: المرأةُ الحَمْقاءُ، والقَصيرُ المَوْثُوقُ الخَلْقِ، والعَجوزُ المُتَهَدِّمَةُ، ونَبْتٌ من العَقاقيرِ، والغَليظُ الشَّفَةِ، والمُشْرِفُ الرَّكَبِ من الأَحْراحِ، ومن كُلِّ شيءٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُزْنُ، بالضم ويُحَرَّكُ: الهَمُّج: أحْزَانٌ، حَزِنَ، كفَرِحَ وتَحَزَّنَ وتَحازَنَ واحْتَزَنَ، فهو حَزْنانٌ ومِحْزانٌ.وحَزَنَهُ الأَمْرُ حُزْناً، بالضم، وأحْزَنَهُ،ط أو أحْزَنَهُ ط: جَعَلَهُ حَزيناً،وحَزَنَهُ: جَعَلَ فيه حُزْناً، فهو مَحْزونٌ ومُحْزَنٌ وحَزِينٌ وحَزِنٌ، بكسر الزاي وضَمِّهاج: حِزانٌ وحُزَناءُ.وعامُ الحُزْن: ماتَتْ فيه خَديجَةُ، رضي اللهُ عنها، وأبو طالِبٍ.والحُزانَةُ، بالضم: قَدْمَةُ العَرَبِ على العَجَمِ في أوَّلِ قُدومِهِم الذي اسْتَحَقُّوا به ما اسْتَحَقُّوا من الدُّورِ والضِّياعِ.وحُزانَتُكَ: عِيالُكَ الذينَ تَتَحَزَّنُ لأَمْرِهِم.والحَزَونُ: الشاةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ.والحَزْنُ: ما غَلُظَ من الأرضِ،كالحَزْنَةِ،وأحْزَنَ: صارَ فيها،وحَيٌّ م من غَسَّان، وبِلادُ العَرَبِ،أو هُما حَزْنانِ ما بَيْنَ زُبالَةَ ونَجْدٍ،وع لبَني يَرْبوعٍ، وفيه رِياضٌ وقِيعانٌ،ومنه: "من تَرَبَّعَ الحَزْنَ، وتَشَتَّى الصَّمَّان، وتَقَيَّظَ الشَّرَفَ، فقد أخْصَبَ".وحَزْنُ بنُ أبِي وهبٍ: صَحابيٌّ. وكصُرَدٍ: الجِبالُ الغِلاظُ،الواحِدُ: حُزْنَةٌ، بالضم، وجَبَلٌ. وكأَميرٍ: ماءٌ بنَجْدٍ، واسْمٌ، وكسَحابٍ وثُمامَةَ وزُبَيْرٍ: أسْماءٌ.وتَحَزَّنَ عليه: تَوَجَّعَ.وهو يَقْرَأُ بالتَّحْزِينِ: يُرَقِّقُ صَوْتَهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحزن: مَا يحصل من الْقَبْض بِوُقُوع مَكْرُوه أَو فَوت مَحْبُوب فِي الْمَاضِي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحُزن: عبارة عما يحصل بوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي.
|
|
جلاء الحزن
لأبي الفرج: قدامة بن جعفر الكاتب. المتوفى: سنة... جلاء الخاطر، من كلام الشيخ: عبد القادر. جمع فيه: ما قاله في عدة مجالس. أولها: تاسع رجب يوم الجمعة. وآخرها: الرابع والعشرين. من رمضان سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحُزْنُ: حصر النَّفس عَن النهوض فِي الطَّرب.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت: حزَنني الشّيء يحزُنُني حُزْناً وحَزَناً وأحزَنني أتحزنني أَكثر.
سِيبَوَيْهٍ: وَقد حزِنت، وَإِذا قلت حَزَنْته فَإنَّك لم تَعرِض لحَزِنَ وَلَكِنَّك أردْت جعلتُ فِيهِ حُزناً كَمَا تَقول كحَلْتُه ودهَنْتُه وَلَو عرَضت لِحَزِن لقلتَ أحزَنتُه وَنَظِيره فتَنْتُه. ثَعْلَب: الحرانة: مَا تحزَّنت بِهِ، وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجل حزنان. أَبُو عُبَيْدة: ومِحزانٌ. قَالَ أَبُو عَليّ: والحزْن والحزَن من المصادر الْمَجْمُوعَة وهما يكسّران على أَفعَال. أَبُو عُبَيْد: حُزانة الرَّجُل: عِيَاله الَّذين يتحزَّن لَهُم. صَاحب الْعين: حزِن حزَناً وتحَزَّن وتحازن وَقد حزَنه الْأَمر يحزُنُه حُزْناً وأحزنَه فَهُوَ محزون ومُحزَن وحزين وحزِن. سِيبَوَيْهٍ: لم يَأْتِ حَزِين على الْفِعْل. صَاحب الْعين: حِزانٌ وحُزَناء، وَفِي قلبِي عَلَيْك حُزانة، وَتسَمى قَدمة الْعَرَب على الْعَجم التّي استحقّوا بهَا من الدّور والضّياع حُزانة، وَقَالَ الهمُّ: الحُزن وَجمعه هموم وَقد أهمَّه الْأَمر فاهتمَّ. ابْن دُرَيْد: الكَرب: الحُزن الَّذِي يَأْخُذ بالنّفس وَجمعه كروب. ابْن السّكيت: كرَبني إلاّ مر يكْرُبني كَرْباً: حزَنني. غَيره: اكْتربت لَهُ: اغتممت. صَاحب الْعين: هُوَ مكروب وكَريب وَالِاسْم الكُرْبة وَالْجمع كُرَبٌ. أَبُو عُبَيْد: المَوقومُ والموكوم: الشّديد الْحزن وَقد وقَمَه الْأَمر ووكَمه وَقيل الموقوم والموكوم إِذا رَددته عَن حَاجته أشدَّ الرّدّ. ابْن السّكيت: الغمُّ: الكرب، غمَّه يغُمُّه غَمّاً فاغتمَّ، وَهُوَ فِي غُمَّة من أمره: أَي لَبْسٍ يغتمُّ بِهِ وَأمره عَلَيْهِ غُمَّةٌ وَقَالَ مَا أغمَّك لي وإليَّ وعليَّ. أَبُو عُبَيْد: فَإِذا اشْتَدَّ حزنه حَتَّى يُمسك عَن الْكَلَام فَهُوَ الواجم وَقد وجَم. ثَعْلَب: وَهُوَ وجِمٌ وَقد وجِم وجْماً ووجوماً. سِيبَوَيْهٍ: وجَمَ وأجَمَ على الْبَدَل وَلَيْسَ بدل الْهمزَة من الْوَاو الْمَفْتُوحَة بمطرد. صَاحب الْعين: الوُجوم والأجوم: السّكوت على همٍّ وغيظ، والحرارة: حُرْقةٌ فِي الْقلب من التّوجُّع، وَامْرَأَة حَريرة: حزينة محرَقة الكبد. أَبُو عُبَيْد: المُحْتَمُّ: نَحْو من المهتمّ، وَبَعْضهمْ يَقُول الإِحتمام بِاللَّيْلِ من الهمّ. صَاحب الْعين: أحَمَّني الْأَمر: أهمَّني. أَبُو عُبَيْد: المبتئس: الحزين قَالَ وَإِذا كَانَ سريع الْحزن رَقِيقا فَهُوَ الأَسيف الغضبان مَعَ الْحزن فَإِذا تغيّر لَونه من حزن أَو فزع فَذَلِك الامتقاع وَقد امتُقِع لَونه وانتُقِع واهتُقِع وتحشَّف واحتشف. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ التّمِع والتّهِم. صَاحب الْعين: كسوتُه كَسْواً. الْأَصْمَعِي: السّهوم: العبوس من الهمّ. أَبُو عُبَيْد: شفَّني المر يشُفُّني شَفّاً وشُفوفاً: إِذا أحزنك. صَاحب الْعين: الشّجو: الْحزن وَقد شجاني وأشجاني. أَبُو عُبَيْد: شجاني شَجْواً. وَقَالَ مرّة: شجاني: طرَّبني وهيَّجني، وأشجاني: أحزنني وأغضبني. ابْن السّكيت: أسِيتُ على الشّيء أسىً: حزنت، وَرجل أسيان وأسوان. أَبُو عُبَيْد: هُوَ أسوان أتْوان: أَي حَزِين. الْأَصْمَعِي: سؤْتُه مساءةً وسوائيةً وسواءَ ةً. أَبُو زيد: سُؤته مسائية مشدَّد. سِيبَوَيْهٍ: سوائية فعالية بِمَنْزِلَة عَلَانيَة وَالَّذين قَالُوا سَواية حذفوا الْهَمْز كَمَا حذفوا همزَة هارٍ ولاثٍ، قَالَ وَأما مسائيةٌ فَهِيَ مَقْلُوبَة وَإِنَّمَا كَانَ حدُّها مَساوئَةً فكرهوا الْوَاو مَعَ الْهمزَة لِأَنَّهُمَا حرفان مستثقلان. وَقَالَ: سُؤْته سُؤاً كشغلته شُغلاً. ابْن السّكيت: حسِر حسَراً وحسْرة وَهُوَ حسِير: تلهَّف على مَا فَاتَهُ، وَقد شجبت الرَّجُل: حزَنتُه، وشجِبَ شجَباً: حزِن. غَيره: أوَّه بالمدِّ وأوَّه بِالْقصرِ وآووه وأوُِهُ وأَوْهَ وآهٍ: كلمة مَعْنَاهَا التّحزُّن، وأوْه لفُلَان وَمن فلَان إِذا اشْتَدَّ عَلَيْك فَقده، ورجلٌ أوَّاهٌ: شَدِيد الْحزن وَقيل هُوَ الدّعاء إِلَى الْخَيْر وَفِي التّنزيل: (إنَّ إِبْرَاهِيم لأوّاهٌ حَلِيم) . ابْن السّكيت: وَقَوْلهمْ آهةً وأَمِيهةً: ألآهة من التّأَوُّه وَهُوَ التّوجُّع قَالَ تأوَّهْت آهاً وآهةً وَأنْشد: إِذا مَا قُمْت أرْحَلُها بلَيْلٍ تأوَّه آهة الرَّجُل الحزين وتهوَّه كتأوَّه. أَبُو عُبَيْد: هِيَ كلمة مَعْنَاهَا الأسف على الشّيء يفوت. ابْن دُرَيْد: أفَّ يئفُّ ويؤفُّ أفّاً: إِذا تأفَّف من كرب أَو ضجر فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا فعل لَهُ وَأما قَوْلهم أفّف فَإِنَّهَا عِنْده كسبَّح ودعدع وهلَّل: إِذا قَالَ دَعْ دَعْ وَلَا إِلَه إلاّ الله. غَيره: وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ حِين نظر إِلَى طَلْحَة مقتولاً: إِلَى الله أَشْكُو عُجَري وبُجَري. وَمن أمثالهم: أطلعته على عجري وبُجري. صَاحب الْعين: اعتلج الهمُّ فِي صَدره تَشْبِيها باعتلاج الموج وَهُوَ تلاطمه، والعميد: المحزون الكمِد. وَقَالَ: التّرح: ضد الْفَرح وَقد ترِح ترَحاً وَالِاسْم التّرْحة والدّلَه: ذهَاب الْفُؤَاد من همٍّ أَو نَحوه، دلَهَه الهمُّ فتدلَّه، وتدلَّهت امْرَأَة على وَلَدهَا: وَلِهَت لفقده. ابْن دُرَيْد: دُلِه الرَّجُل فَهُوَ مدلوه: تحيَّر. أَبُو زيد: المدلَّه: الَّذِي لَا يحفظ مَا فعل وَلَا مَا فُعِل بِهِ. أَبُو عُبَيْد: رِينَ بِهِ رَيْناً: وَقع فِي غمٍّ أَو انقُطِع بِهِ، وكل مَا علا شَيْئا فقد رانَ بِهِ وَعَلِيهِ، وَمِنْه أران الْقَوْم: هَلَكت ماشيتهم وهُزِلت لِأَن ذَلِك مِمَّا غلبهم. صَاحب الْعين: الشّجَن: الحزْن وَالْجمع أشجان وشُجون وَقد شجِنت شَجَناً وشُجوناً وشَجُنت وتشجَّنت وشجنني الْأَمر يشْجُنني شَجْناً وشُجوناً وأشجَنني. ابْن دُرَيْد: صكَّه الْأَمر: ضَاقَ عَلَيْهِ وكرَبَه، ومضَّه الشّيء وأمضَّني مَضّاً: إِذا بلغ من قلبه الْحزن وَهُوَ المضض، والحزْحَزة: الْأَلَم من حزن أَو خوف، والآليلة: التّذلُّل، والحَوْبة: الْحزن بَات بحَوْبةِ سَوءٍ وحِيبة سَوء، وَقَالَ بخَع نَفسه يبخعُها بَخْعاً وبُخوعاً: قَتلهَا غمّاً، وَقَالَ قَرِتَ الرَّجُل: تغيَّر وَجهه من حزن وغيظ، ودُهِم دَهماً: حزِن، واللَّهَق: تغيُّر الْوَجْه من حزن واغتمام وَقد زهِق. وَقَالَ خَنَطَه يخنِطُه: كرَبَه، والسّدَم: الْحزن، والسّادم: المهموم، وَلذَلِك قَالُوا سادِمٌ نادِمٌ، وَقيل السّدَم: همٌّ مَعَ نَدم وَقيل: غيظ مَعَ حزن، وَقَالُوا سدمان ندمان وَقيل بل السّادم مَأْخُوذ من الْمِيَاه الأَسْدام أَي المتغيِرة لطول المُكْث يُوصف بِهِ الْوَاحِد والجميع وَقد قيل ماءٌ سُدُمٌ. غَيره: ندِمت على الشّيء ندَماً وندامة، وتندَّمت: أسفت، وَرجل سادم نادم وندمان سَدمان ونُدّامٌ سُدَّامٌ ونُدامٌ سِدامٌ ونَدامى سَدامى. ابْن دُرَيْد: معَضني الْأَمر وأمْعضَني: مضَّني، والهُقاع: غَفلَة تصيب الإِنسان من همٍّ أَو مرض، والهَكَع: شَبيه بالجزَع أَو الإِطراق من حجزن أَو غضب هكِع هكَعاً. الْأَصْمَعِي: اللهَفُ: الأسى على الشّيء يفوتك بعد مَا تشرف عَلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: لهِف لهَفاً وتلهَف وَهُوَ لاهفٌ ولَهيفٌ. ابْن السّكيت: لهِف لهَفاً ولهَفاناً وَهُوَ لهِفٌ ولهْفانُ وامرأةٌ لهْفى. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع لِهافٌ ولَهافى. صَاحب الْعين: الوَلَه: الْحزن وَقيل ذهَاب الْعقل من الْحزن وَقد ولِه يلِه ويولَه ووَلَه يلِه. ابْن دُرَيْد: ولِهَت الْمَرْأَة ولَها فَهِيَ والِهٌ ووالهَةٌ وولهى وَالْجمع ولاهى إِذا استخفَّها وأوْلَهها الْحزن وولَّهها وَأنْشد: مَلأى من المَاء كعين المُولَه وَرجل ولهان وولِه. أَبُو عُبَيْد: أهمَّني الْأَمر. ابْن السّكيت: همَّك مَا أهمَّك: يَعْنِي أذابك مَا أحزنك. ابْن دُرَيْد: الرّسيس: بَاقِي الْحزن فِي الْقلب، وَقَالَ كبا وجهُهك كَمِد لَونه، وكبا لون الصُّبْح والشّمس: أظلم، وَيُقَال عَاده عِيدٌ أَي همٌّ، وكَئِب كآبةً: حزِن. ابْن السّكيت: أكأب الرَّجُل: وَقع فِي كآبة. ابْن دُرَيْد: بَرْشَمَ: وجَمَ وَأظْهر الْحزن وَقيل صغَّر عَيْنَيْهِ لِيُحِدَّ النّظر وَقد تقدم. وَقَالَ أصنع بك مَا كنَّك وعنَّك وعَظاك وشَراك وأورمَك وأرعمَك وأدغمك: أَي مَا يسوءُك. وَقَالَ تفكَّن الْقَوْم وتفكّهوا: تندّموا وَلَيْسَ بثبت فَأَما تفكَّهوا وتعجّبوا ففصيح وَكَذَلِكَ فسّر فِي التّنزيل: (فظلْتُمْ تَفَكَّهون) أَي تعجَّبون، وَقَالَ تهكَّن مثل تفكَّن. غَيره: تعقَّب من أمره: نَدم. أَبُو عُبَيْد: ألحمت الرَّجُل: غممته. صَاحب الْعين: مَا انحاشُ لهَذَا الْأَمر: أَي مَا أكترث. ابْن دُرَيْد: وجدْتُ على قلبِي طخْفاً وطخَفاً: أَي غَمّاً. أَبُو عُبَيْد: أُشْعِر همّاً: لزق بِهِ كلزوق الشّعار من الثّياب بالجسد، وعبَر الرَّجُل عبْراً وعَبْرَةً، واستعبر: حزِن، وَرَأى فلَان عُبْرَ عَيْنَيْهِ: أَي مَا يسخِّن عينه. ابْن السّكيت: لأُمِّه العُبْر والعَبَر. صَاحب الْعين: سخِنَت عينُه سخَناً وسُخْنَة وسُخوناً وَرجل سخين الْعين. وَقَالَ: خبَلَه الْحزن واختبله وخبِل خَبالاً فَهُوَ أخبَلُ وخَبِلٌ، ودهرٌ خبِلٌ: ملتوٍ على أَهله مِنْهُ، وَقَالَ أدغمه الْأَمر: سَاءَهُ وأرغمه، وَمن دُعَائِهِمْ: رَغْماً دَغْماً شِنَّغْماً، ويروى بِالْعينِ غير مُعْجمَة، والبلبلة والبلابل: شدَّة الهمِّ والوساوس والمصدر البِلبال. ابْن الأَعْرابِي: اختلج فِي صَدْرِي همٌّ وغَمٌّ، وتخالجتني الهموم: تنازعتني. صَاحب الْعين: مَا كرَثني هَذَا الْأَمر: أَي مَا بلغ مني مشقَّة، وَالْفِعْل المجاوز أَن تَقول كرَثتُه أكرِثه كَرْثاً وَقد اكترث. ابْن دُرَيْد: أكرثني الْأَمر وَهُوَ كارثٌ وكريثٌ. صَاحب الْعين: الكَنْظ بُلُوغ المشقَّة من الإِنسان تَقول إِنَّه لَمكنوظٌ مَغنوظٌ وكَنَظَه الْأَمر يكنُظُه كَنْظاً وتكنَّظَه، والكَمِدُ: الحزين. أَبُو زيد: الكَمَد: أَشد الْحزن، والكمَد والكُمْدَة: تغيُّر لون يبْقى التّغير فِيهِ وَيذْهب مَاؤُهُ وصفاؤه، والكمد أَشد الْحزن وَقد كمِد كمَداً وأكمده الْحزن. أَبُو زيد: رجل كاسف الْوَجْه: عَابس من سوء الْحَال والبال وَقد كسَف فِي وَجهه يكسِف، وَقَالَ كظمني الْأَمر: كربني، وَرجل مكظوم وكظيم، والكظَم مجْرى النّفَس. الْأَصْمَعِي: اخذ فلَان بكَظَمه وَلَا يُقَال غير ذَلِك وَلَكِن كُظِم عَلَيْهِ أَي ضُيِّق فَهُوَ مكظوم وكظيم وَمِنْه اشتقَّت الكِظامة من كظائم الْمِيَاه بالحجاز. صَاحب الْعين: الجِرياض والجَريض: الشّديد الغمِّ وَأنْشد: وخانِقٍ ذِي غُصَّةٍ جِرْياض وَالْجمع: جَرْضى، وَإنَّهُ ليَجْرَض الرّيق على همٍّ وحزن، وَأنْشد أَبُو عُبَيْد: يَا فيءَ مَالِي من يُعَمَّرْ يُفْنِه مَرُّ الزّمان عَلَيْهِ والتّقليبُ ويروى يَا هيءَ مَالِي وَهِي كلمة مَعْنَاهَا السّف والتّلهُّف على الشّيء يفوت، والعِلَه: الحزين، وَامْرَأَة عاله، وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجل علهان وَامْرَأَة علْهى. غَيره: الهَلِع: الحزين، والشّحُّ الهالع: المحزن مِنْهُ، والجزع نقيض الصَّبْر وَقد جزِع جزَعاً فَهُوَ جازع وجزِعٌ وجَزوعٌ، وَقَالَ زَعَجَني الْأَمر وأزعجني: أقلقني. صَاحب الْعين: هُوَ يتفجَّع للمصيبة: أَي يتوجَّع لَهَا وَالِاسْم: الفجيعة، وَقد فجَعتُه أفجَعُه فجْعاً، وفجَّعْتُه: رزأتُه، والفجيعة: الرّزِيَّة، وَرجل فاجع وفجِعٌ: لهفان متأسِّفٌ، ودهر فاجع وَمَوْت فاجع: يفجع بِالْمَالِ وَالْولد، وَبَيت فاجع ومُفجِع. وَقَالَ: بَشِعْتُ بِهَذَا الْأَمر بَشَعاً: ضِقْت. غَيره: يُقَال للمغموم والنّادم هُوَ يفُتُّ اليَرْمع: وَهُوَ حجر نَخِرٌ أَبيض يتلألأ فِي الشّمس، وَقَالَ عضاهُ الْأَمر يعضيه: سَاءَهُ وَكَذَلِكَ عظاه. ابْن دُرَيْد: خَثا الرَّجُل خَثواً: انْكَسَرَ من حزن أَو تغيَّر من فزع. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: سَلَوْت سُلُوَّاً وسَلِيت سُلِيَّاً، وَأنْشد: لَو أشْرب السّلْوان مَا سَليتُ قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه اشتقاق السّلوى وَهِي الْعَسَل وَقد تقدم ذكره وَقَالَ: أسْلَيْته وسَلَّيْته وَهُوَ السّلوان.
أَبُو زيد: سَلَوته وسَلَوت عَنهُ وسَلِيته وسَليت عَنهُ. صَاحب الْعين: تَسَلَّيْته وتسلَّيْت عَنهُ، والسّلوان مَاء يشرب فيُسلي. أَبُو عَليّ: وعَزَّيْته وَهُوَ من مُحَوّل التّضعيف أَصله عَزَّزْته أَي صلَّيْت صبره وجلَّدت قلبه على الْمُصِيبَة من العزاز وَهِي الأَرْض الغليظة الصلبة، وَهُوَ العَزاء وتَعَزَّى هُوَ والتّحويل كالتّحويل. غير وَاحِد: أَسَّيْته: عزّيته وَقد ائْتَسى وتأسّى. ابْن السّكيت: لَك فِي هَذَا إسْوَة وأُسْوَة. أَبُو عُبَيْد: ذَهِلْت عَنهُ وذَهَلْت: فَأَما أَبُو الْعَبَّاس فَقَالَ ذهِلت فِي الْحزن وذهَلت فِي كل شَيْء أذهَل ذُهولاً وَقد أذهَلني كَذَا فيهمَا. صَاحب الْعين: الذَّهْل: تَركك الشّيء على عمد أَو نسيانك إِيَّاه بشغل وَقد ذهَلْته وذَهَلت عَنهُ وذَهِلته وذَهِلت عَنهُ ذَهْلاً وذُهولاً وَقيل: الذَّهْل: السّلو وطِيب النّفس عَن الْألف وَقد أذْهَلْته الْأَمر وأذْهَلْته عَنهُ. أَبُو زيد: ناهَت نَفسِي عَن الشّيء نَوْهاً: انْتَهَت عَنهُ. أَبُو عُبَيْد: سَرَّيْت عَنهُ الشّيء: أذهبت من حزنه. أَبُو زيد: الدّلُوهُ: السّلو، دَلَهْت أَدْلَه دُلوهاً. ابْن دُرَيْد: فَرَّجْت عَنهُ رِبْقَته: أَي كُربته. صَاحب الْعين: ثَلِج صدر الرَّجُل: برد قلبه عَن الشّيء. |
|
في الفرنسية/ chagrin, Tristesse
في الانكليزية/ chagrin, Sadness في اللاتينية/ Tristitia الحزن الم نفساني يغمر النفس كلها، ويرادفه الغمّ، والهمّ والكآبة، قال (تعالى): وابيضت عيناه من الحزن. والحزن اما ان يحصل للنفس بالعرض لوقوع مكروه، أو فراق محبوب، وأما ان يحصل لها بالطبع لانطواء مزاجها على القلق والاضطراب. ومن عادة الحزين ان يكون مكفهر الوجه، مطرقا اطراق الأسى، مفرطا في النظر إلىالعواقب. قال (آلان): اذا أرجعت الحزن إلىأسبابه الحقيقية شفيت نفسك منه، ( sur Propos, Alain 172, bonheur le) وقال (مونيه): اذا اصابك حزن عميق تغيرت قيم الأشياء في عينيك (، Mounier. E 278, caractere de. Tr) والحزن نقيض السرور. (راجع: السرور). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - عام الحزن
هو العام العاشرمن بعثة النبى صلى الله عليه وسلم وسمى بعام الحزن لأنه كان من المظنون بعد انتهاء المقاطعة الجائرة، التى كانت قريش قد ضربتها على النبى صلى الله عليه وسلم ومن انحاز إليه أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا بين أحب الناس إليه وآثرهم عنده، وهما عمه أبوطالب وزوجه خديجة رضى الله عنها إلا أنهما قد توفيا فى هذا العام، وبوفاتهما وفقد الرسول صلى الله عليه وسلم لهما سمى هذا العام بعام الحزن. فقد مات عمه أبو طالب، وليس يدرى إلا الله كم كان وجده عليه (1)، إذ كان له خير نصير، يدرأ عنه الأعداء، ويجمع من حوله الأقرباء، ويمكنه من العمل لدينه، على الرغم من وعيد المشركين وتهديد قريش أجمعين، وكان إذا أذاه قومه قال صلى الله عليه وسلم (والله ما أصابنى هذا إلا بعد موت أبى طالب) (2). ثم جاءت وفاة السيدة خديجة رضى الله عنها بعد أيام من وفاة عمه، فانفطر فؤاده صلى الله عليه وسلم واشتدت لوعته، فقد كانت له نعم العشير والنصير مدة خمس وعشرين سنة، فلم يسمع منها كلمة تؤذيه، ولا رأى منها نظرة تؤلمه، جاءها خائفا يرجف فؤاده فتلقته باسمة، واستقبلته راضية، ومازالت به حتى أعادت الأمن إلى نفسه، وعندما أمره ربه أن يدعو إلى دينه كانت أول من دخل فيه، ولما قاطعته قريش أبت إلا أن تدخل معه شعب أبى طالب، وكان إذا اشتد عليه قومه وقفت إلى جانبه تربت على صدره، وتمسح الأسى عن قلبه، حتى يشتد عزمه ويعود إليه نشاطه. وليس يدرى إلا الله كيف استطاع النبى صلى الله عليه وسلم احتمال فقد عمه ثم زوجه، ولا كيف احتمل أن يرى زوجه وهو يدخلها قبرها. مفتقدا نصرتهما له، ومواساتهما إياه، من أجل هذا اعتكف صلى الله عليه وسلم فى داره وسمى هذا العام الذى فقدهما فيه عام الحزن (3). أ. د/عبدالعزيز غنيم عبدالقادر __________ الهامش: 1 - تاريخ اليعقوبى لأحمد بن أبى يعقوب 2/ 35 ط دار صادر بيروت لبنان. 2 - الكامل فى التاريخ لابن الأتير تحقيق الشيخ/عبدالوهاب النجار 2/ 63 ط1 سنة 1349هـ المطبعة المنيرية القاهرة. 3 - إمتاع الأسماع للمقريزى 1/ 49 ط1 1401هـ-1981 م دار الأنصار القاهرة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الحِزَنْبَلُ الأديب، هُوَ: محمد بن عبد الله بن عاصم، أبو عبد الله التَّمِيمِيُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عبيد وابن الأعرابي، وابن السكيت. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الصولي، وَمحمد حمَّويه الفَرَضي، وغيرهما. مدح الخلفاء والأمراء، وطال عمره، واشتهر ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلاء الحزن
لأبي الفرج: قدامة بن جعفر الكاتب. المتوفى: سنة ... جلاء الخاطر، من كلام الشيخ: عبد القادر. جمع فيه: ما قاله في عدة مجالس. أولها: تاسع رجب يوم الجمعة. وآخرها: الرابع والعشرين. من رمضان سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الخوف، والحزن
للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي. جمع من التفسير (التفاسير) : أربع عشرة آية وصف الله تعالى عباده المؤمنين فيها، بعدم الخوف والحزن. أولها: (الحمد لله الذي جعل عباده ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجلي الحزن عن الحزون، في مناقب السيد: علي بن ميمون
للشيخ: علوان علي بن عطية الحموي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسلاة الحزن، والتذكرة عند مصائب الزمن
للشيخ: محمد بن رمضان بن أحمد الغزي، المصري، الحنفي. أوَّله: (الحمد الله العادل في حكمه وقضائه ... الخ) . وهو: مجلد. غير مرتب. وفيه: نوادر، وحكم، ولطائف، وأشعار، وأخبار. والأشبه أن يكون: من كتب المحاضرات. لكنه ليس على فصل، وباب. وإنما هو: مرسل. جمعه، ورصفه: بمكة المكرمة. وانتهى تأليفه: في رجب، سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. |