معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَطِيمُ:
بالفتح ثم الكسر: بمكة، قال مالك بن أنس: هو ما بين المقام إلى الباب، وقال ابن جريج: هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، وقال ابن حبيب: هو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء، وقال ابن دريد: كانت الجاهلية تتحالف هناك يتحطّمون بالأيمان، فكلّ من دعا على ظالم وحلف إثما عجّلت عقوبته، وقال ابن عباس: الحطيم الجدر بمعنى جدار الكعبة، وقال أبو منصور: حجر مكة يقال له الحطيم مما يلي الميزاب، وقال النضر: الحطيم الذي فيه الميزاب، وإنما سمّي حطيما لأن البيت ربّع وترك محطوما. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن أبي البركات عمر بن محمد بن عمر بن الحسن ابن القسطلانيّ، الفقيه، إمام الحطيم، أبو عبد الله التّوزريّ المالكيّ، المكّيّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين، وخمسمائة بتوزر، وسمع بمكّة من أبي الحسن عليّ ابن البناء، وأبي حفص السُّهْرَوَرْديّ، وكان شيخًا فاضلًا فقيهًا، أديبًا. له شَعْر، روى عنه الدّمياطيّ، وغيرُ واحد. ويجتمع هو والشيخ تاج الدّين ابن القسطلانيّ في جدّهم الأعلى الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون القَيْسيّ. |
|
هو ما بين الركن والباب، وهو الحجر، لأنه حطم من البيت، وحجر عنه، أي: منع. قال النسفي: هو ما كان في الأصل في بناء الكعبة، وله اسمان آخران:
أحدهما: الحجر، بكسر الحاء من الحجر بفتح الحاء وهو المنع، سمّى به، لأنه منع عن الإدخال في بناء الكعبة. واسمه الآخر: الحظيرة، وهي من الحظر، أي: المنع لمنعه عن بناء الكعبة. «المصباح المنير (حطم) ص 54، وطلبة الطلبة ص 112، ونيل الأوطار 5/ 86». الحظر: لغة: جمع الشيء في حظيرة، والمحظور: الممنوع، وأصل الحظر: المنع، وجاء فلان بالحظر الرطب الرّطب: بالكذب المستبشع، والحظيرة: ما يعمل للإبل والغنم من الشجر تأوي إليه، وجمعها: حظائر، والحظيرة- بالظاء المشالة-: الحائط المحيطة بالبستان. واصطلاحا: ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله. «المطلع ص 375، وغرر المقالة ص 220، والتوقيف ص 284، والثمر الداني ص 246، والتعريفات ص 79». |