نتائج البحث عن (الحماسة) 9 نتيجة

(الحماس والحماسة) الشدَّة والشجاعة وَالْمَنْع والمحاربة
في الفرنسية/ Enthousiasme
في الانكليزية/ Enthusiasm
واصلها في اليونانية/ Enthousiasmos
الحماسة في اللغة الشدة، والشجاعة، والمنع، والمحاربة، تقول: حمس الأمر: اشتد، وحمس بالشيء: أولع به، وتحمس فلان للأمر: اشتدت رغبته فيه، والأحمس:
الشجاع، والصلب، والمتشدد على نفسه في الدين.
معنى هذا اللفظ عند أفلاطون

الإلهام الإلهي. وهو يدل عنده على تأمل الفيلسوف، وبطولة المحارب، وإلهام الشاعر.
ومعناه عند لوك (، Essay, Locke XIX et XVII. ch, IV Livre)
وليبنيز ( Nouveaux, Leibniz Essais) الشعور الديني الذي يعتمد على الوحي دون العقل، أو الشعور الديني الذي يستبدل بوحي التنزيل وحيا ذاتيا مفردا.
ويطلق هذا اللفظ عند بعضهم على التشدد في الآداب والأخلاق، أو على شدة الإعجاب بالشيء، أو الولوع به، أو على شدة الرغبة في الأمر، والدعوة إلىتحقيقه.
40 - الحماسة
اصطلاحا: هى كتب فى المختارات الأدبية أدى إلى ظهورها الاتجاه إلى ترتيب الأشعار وفق الموضوعات والمعانى فظهرت كتب المعانى وأيضا كتب الحماسة.

وهذا التطور لمختارا ت أبى تمام المشهورة (المتوفى 231 هـ/846 م) وأول الأبواب العشرة لهذا الكتاب مخصص لأشعار فى الحماسة، ومن ثم فهو باب الحماسة، وربما أصبح عنوان هذا الباب فى حياة أبى تمام دالا أيضا على العمل كله. وقد أطلقوا على "كتاب الوحشيات "، وهو المجموعة الثانية التى اختارها أبو تمام، اسم "الحماسة الصغرى"، قياسا على الحماسة الكبرى (ديوان الحماسة)، وقد سميت كتب مماثلة فى المختارات الأدبية بنفس العنوان فيما بعد، وقد ظل هذا العنوان مستخدما أيضا فى وقت لم تعد موضوعات المختارات تشبه حماسة أبى تمام شبها يذكر، ولم يعد الباب الأول أو أحد الأبواب التالية يحمل هذا العنوان.

حماسا ت أبى تمام: هناك خبر مقتبس متداول أن أبا تمام ألف كتبه الخمسة فى المختارات الأدبية، ومن بينها الحماسة، وكتاب الوحشيات، أثناء قضائه الشتاء فى همذان، حيث استطاع الإفادة من مكتبة أبى الوفاء بن مسلمة وإذا نظرنا فى الرأى القائل بأن أبا تمام أول من اعد كتبا فى المختارات الأدبية المصنفة، جمعها من مجموعات شعرية غير مصنفة، وأنه بادر إلى عمل خمسة مختارات شعرية فى وقت قصير، لرأينا أن هذا الخبر يبدو بعيد الاحتمال إلى أقصى درجة. إنا نجد اعتراض كلا ينفرانكه على حق فلقد بحث الحماسة، ووجد أنه من الصعب ظهور كل هذه الأعمال أثناء إقامة أبى تمام فى فصل الشتاء فى همذان، وإنا نفكر من الجانب الآخر فى أن أبا تمام قد استطاع أن يعتمد على كتب المختارات الموجودة لديه، والمصنفة موضوعيا، فقد يسرت له العمل، وعجلت به، ويبدو أن أدباء العرب كانوا يعرفون مصادر أبى تمام فثمة إشارة عند النمرى (المتوفى 388 هـ/ 998 م).

وهو أحد شراح الحماسة القدامى، فقد كان يرجع بين الحين والحين إلى "كتاب المعانى) لأحمد بن حاتم البهلى (ولد 60 1هـ/777 م وتوفى 231 هـ/46 8م).

لم يقتصر أبو تمام فى مختاراته على شعر الجاهليين والإسلاميين فقد قبل أيضا شعرا للعباسيين.

عناوين أبواب ديوان الحماسة: باب الحماسة- المراثى- الأدب- النسيب (التشبيب)

- الهجاء- الأضياف والمديح- الصفات- السير والنعاس- الملح- مذمة النساء.

أ. د/ محمد سلام
__________
المراجع
1 - تاريخ التراث العربى- المجلد الثانى- الشعر إلى حوالى 430 هـ- ترجمة الدكتور محمود فهمى حجازى- ط جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1404 هـ 1083 م
2 - فى حماسة أبى تمام 1954 م- على النجدى ناصف- دار نهضة مصر للطبع والنشر- القاهرة- الطبعة الأولى -1374 هـ
الحماسة
لأبي تمام: حبيب بن أوس الطائي.
المتوفى: سنة 231، إحدى وثلاثين ومائتين.
جمع فيه ما اختاره من أشعار العرب العرباء.
ورتب على أبواب عشرة:
الحماسة، والمراثي، والأدب، والنسيب، والهجاء، والإضافات، والصفات، والسير، والملح، ومذمة النساء، واشتهر ببابه الأول.
والحماسة: شجاعة العرب، قالوا: أن أبا تمام في اختياره أشعر منه في شعره، وسبب جمعه أنه قصد عبد الله بن طاهر، وهو بخراسان فمدحه، فأجازه، وعاد يريد العراق، فلما دخل همدان، اغتنمه أبو الوفا بن سلمة، فأنزله، وأكرمه، فأصبح ذات يوم، وقد وقع ثلج عظيم قطع الطريق، فغم أبا تمام ذلك، وسر أبا الوفا، فأحضر له خزانة كتبه فطالعها، واشتغل بها، وصنف خمسة كتب في الشعر منها:
كتاب (الحماسة) و (الوحشيات) فبقي الحماسة في خزائن آل سلمة يصون به حتى أحوالهم.
وورد أبو العواذل همدان من دينور، فظفر به، وحمله إلى أصبهان، فأقبل أدباؤها عليه، ورفضوا ما عداه من الكتب في معناه، ثم شاع واشتهر.
وقد فسره جماعة، فمنهم من عنى بذكر إعرابه ومنهم من عني بالمعاني.
فممن شرحه:
أبو هلال: الحسن بن عبد الله العسكري.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
وأبو المظفر: محمد بن آدم الهروي.
المتوفى: سنة 414، أربع عشرة وأربعمائة.
وأبو الفتح: عثمان بن جني.
المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة، اكتفى فيه بشرح معلقاته.
وأبو القاسم: زيد بن علي الفسوي.
المتوفى: سنة 467، سبع وستين وأربعمائة.
وأبو عبد الله: محمد الخطيب الإسكافي.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
وأبو الحسن: علي بن إسماعيل بن سيد اللغوي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو شرح، كبير؛ في ست مجلدات.
وسماه: (الأنيق) .
وحسن بن بشر إلى الآمدي.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة (371) .
وأبو بكر: محمد بن يحيى الصولي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة (335) .
وأبو الفضل: عبد الله بن أحمد الميكالي.
المتوفى: سنة 475، خمس وسبعين وأربعمائة.
وعبد الله بن إبراهيم (بن عبد الله الشيرازي.
المتوفى: سنة 476)
، المتوفى: سنة 584، ست وسبعين وأربعمائة.
وعبد الله بن أحمد الشاماتي.
المتوفى: سنة 475، خمس وسبعين وأربعمائة.
وإبراهيم بن محمد بن ملكون الإشبيلي.
المتوفى: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة.
وأبو علي: حسن بن علي الأسترابادي النحوي.
المتوفى: سنة 717.
وأبو نصر: قاسم بن محمد الواسطي، النحوي.
المتوفى: بمصر سنة ...
وأبو المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
والأعلم، أبو الحجاج: يوسف بن سليمان الشنتمري.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
في خمس مجلدات.
وأبو البقاء: عبد الله بن حسين العكبري.
المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وهو شرح، مختصر؛ اقتصر فيه على إعرابه.
وأبو زكريا: يحيى بن علي، الشهير: بالخطيب، التبريزي.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.
شرح أولاً شرحاً صغيراً، فأورد كل قطعة من الشعر جميعاً، ثم شرحها، وشرح ثانياً بيتاً بيتاً.
ثم شرح شرحاً طويلاً مستوفياً، وأول المتوسط: (أما بعد، حمد الله الذي لا يبلغ صفاته الواصفون ... الخ) .
وأبو علي: أحمد بن محمد المرزوقي.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
وشرحه معتبر، مشهور.
أوله: (الحمد لله، خالق الإنسان مميزاً بما علمه البيان ... الخ) .
وأبو نصر: منصور بن مسلم الحلبي، المعروف: بابن أبي الدميك.
المتوفى: سنة ...
جعله تتمة ما قصر فيه ابن جني.
ونثرها أبو سعيد: علي بن محمد الكاتب.
المتوفى: سنة 714، أربع عشرة وسبعمائة.
وسماه: (المنثور البهائي) ؛ لأنه نثر لبهاء الدولة بن بويه.
الحماسة
لأبي عبادة: وليد بن عبد الله (عبيد) البحتري.
المتوفى: سنة 284، أربع وثمانين ومائتين.
ولأبي الحسن: علي بن الحسن، المعروف: بشميم الحلي.
المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة.
رتب على أربعة عشر باباً.
ولأبي الحجاج: يوسف بن محمد البياسي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 653، ثلاث وخمسين وستمائة.
وهي في مجلدين، صنفها بتونس، في شوال، سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
جمع فيها ما اختاره واستحسنه، من أشعار العرب، جاهليها، ومخضرميها، وإسلاميها، ومولديها، ومن أشعار المحدثين من أهل الشرق والأندلس، فرتب كترتيب أبي تمام.
ولأبي السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري، النحوي، اللغوي.
المتوفى: سنة 542، اثنتين وأربعين وخمسمائة.
وهو كتاب، غريب.
أحسن فيه، ذكره ابن خلكان.
وللشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري.
المتوفى: سنة 656.
وحماسته تعرف بالحماسة البصرية، ألفها: سنة 647، سبع وأربعين وستمائة.
وهذه الحماسات تضاهى بحماسة أبي تمام.
ومنها الحماسة العسكرية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت