سير أعلام النبلاء
|
المستظهر بالله، الحناط، الخصيب:
3842- المُسْتَظْهِرُ بِاللهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ هِشَامِ بنِ عبد الجبار بن الناصر لدين الله، المرواني. قَام مَعَهُ كُبَرَاء قُرْطُبَة، وَمَلَّكوهُ بَعْد ذَهَاب القَاسِم الإِدْرِيْسِيّ، فَبَايعُوهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثنتَان وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. وَكَانَ عَجَباً فِي الذَّكَاء وَالبلاغَة. يُكْنَى أَبَا المُطَرِّف. وَزر لَهُ ابْنُ حَزْم الظَاهِرِي. وَلَمْ تَطُلْ أَيَّامُهُ، بَلْ قُتِلَ بَعْد أَيَّام فِي ذِي القَعْدَةِ مِنْ عَامه، توثّب عَلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ المُسْتَكفِي بِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وتملك ستة أشهر، ونزع. 3843- الحناط: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ، أَبُو بَكْرٍ، خَلَفُ بنُ عمرو بن خلف بن محمد ابن إِبْرَاهِيْمَ، الهَمَذَانِيُّ الحَنَّاط. كَانَ مِنْ نُبذَاء المَشَايِخ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَلاَّب، وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ، وَجَعْفَرٍ الْخُلْدِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَهْل العَطَّار، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَزَّاز، وَالخَلِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخَلِيْلِيّ، وآخرون. ذَكَرَهُ شِيْرَوَيْه، فَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً حَافِظاً، يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْن. قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ بِضْع وَأَرْبَع مائَة، لَمْ يَقع لِي شَيْء مِنْ عواليه. 3844- الخصيب 1: ابن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الخصيب، الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، القَاضِي، أَبُو الحَسَنِ المِصْرِيّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَان بن مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن الجِرَاب، وَعَبْدِ الكَرِيْمِ بن النَّسَائِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَرْوَانَ، وَمُحَمَّدِ بن العَبَّاسِ بنِ كوْذَك، وَمُحَمَّدِ بن أَبِي كَرِيْمَة الصَّيْدَاوِي، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللهِ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ، وَعَبْدُ الرَّحِيْم بن أَحْمَدَ البُخَارِيّ، وَهِبَةُ اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ الصَّوَّاف، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَأَبُو الحَسَنِ الخِلَعِي. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِيْنَ. محلُّه الصدق. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 121"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 204". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - م د ق: مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ. أَبُو هَارُونَ الْمَدَنِيُّ، الطَّحَّانُ. أَخُو عِيسَى وَاسْمُ أَبِيهِمَا مَيْسَرَةُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ. صَدُوقٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ. ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - خ م ن: أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ الأَكْبَرُ. هُوَ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ قَدِيمٌ. رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ. وَعَنْهُ: الثوري، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي. وثقه ابن معين، وهو أكبر شيخ لأبي داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - ق: عيسى بْن أَبِي عيسى الحَنَّاط، أَبُو محمد الغفاريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزل الكوفة. يروي عَن أنس، والشعبي، وعمرو بْن شعيب، ونافع، وغيرهم، وَعَنْهُ: ابْن أَبِي فديك، ووكيع، وصفوان بْن عيسى، وعمر بْن شبيب المسلي، وعبيد الله بْن موسى، وجماعة. ضعّفه أحمد. وقال الفلاس، والدارقطني: متروك الحديث. -[180]- وقال ابْن سعد: كان يَقُولُ أَنَا خياط وحناط وخباط كُلا قد عالجت، قَالَ: وقدم الكوفة للتجارة فلقي بها الشَّعْبِيّ. مات سنة إحدى وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - خ 4: فِطْر بْن خليفة، أَبُو بكر الكوفيُّ الحَنَّاط، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى عمرو بْن حُرَيث المخزوميُّ. عَنْ: أبيه، وعامر بْن واثلة الكناني، وأبي وائل، وطاوس، ومجاهد، وأبي الضحى، وغيرهم. وَعَنْهُ: السفيانان، وأبو أسامة، وعبيد بْن موسى، ويحيى بْن آدم، وبكر بْن بكار، وقبيصة، والفريابي، وآخرون. وثّقه أحمد. وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث. -[184]- وقال أحمد العجلي: ثقة حسن الحديث، فِيهِ تشيُّع قليل. وقال الدارقطني: لا يُتَابع بِهِ. وقال ابْن سعد: ثقة إن شاء اللَّه، منهم مَن يستضعفه، وكان لا يترك أحدًا يكتب عنده، لَهُ سنّ ولقاء. وعن أَبِي بَكْر بْن عياش، قَالَ: مَا تركت الرواية عَن فطر إلا لسوء مذهبه. وَقَالَ عَبْد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يقول: كان فطر عند يحيى ثقة، ولكنه خشبي مفرط، وسألت أَبِي مرة عَنْهُ فَقَالَ: ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رَجُل كيّس إلا أَنَّهُ يتشيّع. وقال أَحْمَد بْن يُونُس: تركته عمدًا، وكان يتشيع. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا الْحَسَن بْن علي قَالَ: حدّثت عَن جرير قال: كان الأَعْمَشُ، ومنصور، ومغيرة يشربون، فإذا أخذوا فِي رءوسهم سخروا بفِطر بْن خليفة. يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القطان، حدثنا فطر، عن عطاء، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ ". قَالَ: مَاتَ فِطْرٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ الْحَنَّاطُ؛ بِالنُّونِ، الْعَطَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَقَتَادَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. وعَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعِدَّةٌ. رَوَى الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنِ ابن معين: أرجو أن لا يكون به بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حَدِيثُهُ حَدِيثُ أَهْلِ الصدق. وقال النسائي في " الكنى ": ليس بثقة. وَقَالَ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ": ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَلَى الأَثْبَاتِ. قِيلَ: مَاتَ سنة سبع وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - ق: بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَنَّاطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[588]- شَيْخٌ مَجْهُولٌ، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، نَعَمْ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، تَقَوَّى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - خ م د ن ق: أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، هُوَ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ الْكُوفِيُّ، ثُمَّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ أو ببلد، وَكَانَ ذَا وَرَعٍ وَفَضْلٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عاصم بْن حُمَيْد الكُوفيُّ الحنَّاط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سِماك بْن حرب، وأبي حمزة ثابت الثُّماليّ. وَعَنْهُ: يحيى بْن عبد الحميد، وابن نُمَيْر، ومحمد بْن مِهْران الْجَمَّالُ. وثّقه أبو زُرْعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - خ 4: أبو بَكْر بْن عيّاش بْن سالم الأسَديّ الحنَّاط - بالنّون - الكُوفيُّ المقرئ العابد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الكبار، مولى واصل الأحدب. في اسمه عدّة أقوال أشهرها: شعبة، فإن أبا هشام الرفاعيّ وحسين بْن عَبْد الأوّل سألاه عَنِ اسمه فقال: شُعْبَة. وسأله يحيى بْن آدم وغيره فقال: اسمي كنيتي. وقال النَّسَائيّ: اسمه محمد، وقيل: اسمه مُطَرَّف، وقيل: رُؤبة، وعتيق، وسالم، وغير ذَلِكَ. وقال هارون بْن حاتم: سَأَلْتُهُ عَنْ مولده فقال: سنة خمسٍ وتسعين. قلت: هُوَ أنبل أصحاب عاصم، قرأ القرآن عَلَى عاصم ثلاث مرات، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ: إسماعيل السُّدّيّ، وأبي إِسْحَاق، وأبي حُصين عثمان بْن عاصم، وَحُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمير، وصالح بْن أَبِي صالح مولى عَمْرو بْن حُرَيْث؛ حدّثه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ونقل أبو عمرو الدّانيّ أنّ أبا بَكْر عرض القرآن أيضًا عَلَى عطاء بْن السّائب، وأسلم المنقريّ. وقرأ عطاء عَلَى أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، ولكنْ ما رأينا مِن يُسٍند قراءة أبي بَكْر في مصنَّفات القراءات إلا عَنْ عاصم لَيْسَ إلا. قَرَأَ عَليْه: الكِسائيّ، ويحيى العُليميّ، ويعقوب الأعشى. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن -[1262]- المبارك، وأبو داود الطَّيَالِسيّ، وأحمد، وإسحاق، وابن نُمَير، وَأَبُو كُرَيْب، والحسن بْن عَرَفَة، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وأبو هشام الرّفاعيّ، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ، وبَشَر كثير؛ فإنّه عُمّر دهرًا حتّى قارب المائة، وساء حِفظه قليلا ولم يختلط. قال أحمد بْن حنبل: ثقة، ربما غلط. وهو صاحب قرآن وخير. وقال ابن المبارك: ما رَأَيْت احدًا أسرع إلى السُّنَّةِ مِن أَبِي بَكْر بْن عيّاش. وقال عثمان بْن أَبِي شَيبة: أحضر الرشيد أبا بكر من الكوفة، فجاء ومعه وكيع، فدخل وكيع يقوده لضعف بصره، وأدناه الرشيد، فقال لَهُ: يا أبا بَكْر، أدركت أيام بني أمية وأيامنا، فأينا خير؟ قَالَ: أولئك كانوا أنفع للناس، وأنتم أقْوَم بالصلاة. قَالَ: فصرفه الرشيد، وأجازه بستّة آلاف دينار، وأجاز وكيعًا بثلاثة آلاف دينار. رواها محمد بْن عثمان عنْ أَبِيهِ. وعن أَبِي بَكْر بْن عيّاش قَالَ: الدخول في هذا الأمر يسير، والخروج منه إلى الله شديد. رواها أيّوب ابن الأصبهاني الحافظ عَنْهُ. قَالَ أبو هشام الرّفاعيّ: سَمِعْتُ أبا بَكْر يَقُولُ: أَبُو بَكْر الصِّدِّيق خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي القرآن؛ لأن الله تعالى يَقُولُ: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ) إلى قوله: (أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)، فَمَنْ سَمَّاهُ اللَّهُ صَادِقًا ليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله؛ يعني: اتّفقوا عَلَى خطابه بذلك. قَالَ يعقوب بْن شَيبة: كَانَ أبو بَكْر بْن عيّاش معروفًا بالصّلاح البارع، وكان لَهُ فِقْه وعلم بالأخبار، في حديثه اضّطراب. وقال أبو نُعَيْم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطًا مِن أَبِي بَكْر. وأمّا أبو داود فقال: ثقة. وقال يزيد بْن هارون: كَانَ أبو بَكْر خيَّرًا فاضلا، لم يضع جنْبه إلى الأرض أربعين سنة. وقال يحيى بْن مَعِين: لم يُفرش لَهُ فراش خمسين سنة. -[1263]- وقال يحيى الحِمّانيّ: حدَّثني أبو بَكْر بْن عيّاش قَالَ: جئتُ ليلةً إلى زمزم، فاستقيت منها دلْوًا لبنًا وعسلا. وقد جاء مِن غير وجه عَنْ أَبِي بَكْر أنّه مكث أربعين عامًا يختم القرآن في كلّ يوم وليلة مرّة. قَالَ أبو العبّاس بْن مسروق: حدثنا يحيى الحماني قَالَ: لما حضرت أبا بَكْر الوفاةُ بكت أخته، فقال لها: ما يُبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية، قد ختمت فيها ثماني عشرة ألف ختمة. وروى بِشْر بْن الوليد عَنْهُ أنّه استقى دلْوًا فطلع فيه عسل ولبن. وقال يحيى الحمّانيّ: سمعته يَقُولُ: الخلْق أربعة؛ معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور، فالمعذور: البهائم. والمخبور: ابن آدم. والمجبور: الملائكة. والمثبور: إبليس. وعن أَبِي بَكْر قَالَ: أدني نفع السكوت السلامة، وكفى بها عافية. وأدنى ضرر المنطق الشهرة، وكفى بها بليّة. وقال أبو بَكْر: القرآن كلام الله، غير مخلوق. قال أبو داود: حدثنا حمزة بْن سَعِيد المَرْوَزِيّ قَالَ: سَأَلت أبا بَكْر بْن عيّاش عَنِ القرآن فقال: مِن زعم أنه مخلوق فهو عندنا كافر زِنْديق. وعن أَبِي بكر قال: إمامنا يهمز (موصدة) فأشتهي أن أسُدّ أذني إذا هَمَزَها. أحمد بْن يونس: قلت لأبي بَكْر بْن عيّاش: لي جار رافضيّ قد مرض. قَالَ: عُدْهُ مثلما تعود اليهوديّ والنصْرانيَّ، لا تنوي فيه الأجر. وقال يوسف بْن يعقوب الصَّفّار: سَمِعْتُ أبا بَكْر يَقُولُ: وُلدت سنة سبْعٍ وتسعين، وأخذت رزق عُمَر بْن عَبْد العزيز، ومكثت خمسة أشهر ما شربت ماء؛ ما أشرب إلا النبيذ. قال يوسف: ومات في جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة. -[1264]- قلت: مناقبه كثيرة، وقد سُقْتُ منها في " طبقات القراء "، وكان قد قطع الإقراء قبل موته بنحو من عشرين سنة، لكنّه كَانَ يروي الحروف. وأثبت من حمل عنه قراءته يحيى بْن آدم، وعليه دارت قراءته، مَعَ أنها سماع للحروف فقط، تلا بها عَلَى يحيى شعيب الصريفيني وغيره، وأعلى ما يقع حديثه اليوم فِي " جزء ابن عَرَفَة "، والله أعلم. قَالَ يعقوب بْن شَيبة: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله المُعيطيّ يَقُولُ: رَأَيْت أبا بَكْر بْن عيّاش بمكة، فأتاه ابن عُيَيْنَة وبرك بين يدي أبي بَكْر، فجعل يَقُولُ: يا سُفْيان، كيف أنت؟ وكيف عائلة أبيك؟ فجاء رَجُل سَأَلَ سُفْيان عَنْ حديث فقال: لا تسألني ما دام هذا الشَّيْخ قاعدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - إسماعيل بْن أبَان، أبو إسحاق الغَنَويُّ الكُوفيُّ الحَنَّاط. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإٍسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ومحمد بْن عجلان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن الوليد الفحّام، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، وأحمد بن عبيد بن ناصح وآخرون. قَالَ ابن مَعِين: كذاب. -[32]- وقال البخاري، وجماعة: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة رواياته عن هشام بن عروة وغيره مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا. قلت: تُوُفّي سنة عشر ومائتين. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْديّ. الكُوفيُّ الحنّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسرائيل بن يونس، وعبد الجبّار بن العبّاس، وغيرهما. وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى الصوفيّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأبو حاتم الرّازيّ، وقال: صَدُوق. قلت: يقال: إنه كان من غُلاةِ الرافضة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - هارون بْن الفضل، أبو يَعْلَى الرازيّ الحنّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عمرو بن يحيى بن سعيد الأمويّ، ومحمد بن سليمان الأصبهانيّ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ورفاعة بن إياس، وجماعة. وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن سُليمان البَلْخيّ صاحب الضّحّاك. رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى الزَّعْفرانيّ، وأبو حاتم الرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - سليمان بن محمد بن حيان الْمَوْصِلِيّ الحنّاط. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، وعبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، ورَوْح بْن عبادة، وغيرهم. -[556]- قال أبو زكريّا الأزديّ: حدثنا عَنْهُ العلاء بْن أيوب. وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. قلت: ذكر له حديثاُ واهيًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - سليمان بن عزام الموصلي الحناط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن عبد الصّمد، وعبد الغفّار بن عُبَيْد الله. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد بن إياس الأزْديّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عَبْد الملك بْن أحمد بْن نَصْر البغداديّ، أبو الحُسين الحنّاط. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: زُهَيْر بْن قُمَيْر، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وجماعة في الرحلة، وَعَنْهُ: أبو القاسم عبد الله بن النخاس، ويوسف القوّاس، وابن شاهين. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - حامد بن محمد بن عبد الله النَّيسابوري الحنَّاط. [المتوفى: 361 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن سفيان، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - إبراهيم بْن جعفر بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن الصّبّاح بْن عَبْدة، أبو الحسن الأسدي الهمذاني الحناط الشاهد. [المتوفى: 406 هـ]
وُلد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. وسمع سنة ثلاثٍ وأربعين من أَبِي القاسم بْن عُبيد، وأَوْس الخطيب، وأبي الصَّقْر الكاتب، ومأمون بْن أحمد، وأبي بَكْر محمد بْن حَيَّوَيْهِ الكُرْجيّ، وأبي بَكْر بْن خلاد النَّصيبيّ، ومحمد بْن مَحْمَوَيْهِ النَّسَويّ، روى عَنْهُ أبو مسلم بن غزو، والحسن بْن عبد الله بْن ياسين، -[104]- ومحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم الخطيب. قَالَ شِيَرَوَيْه: كَانَ صدوقا، توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - خلف بن عمر بن خلف بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر المديني الحناط. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
همذاني نبيل، روى عن عبد الرحمن الجلاب، وأبي جعفر بن عبيد، وأبي القاسم بن عبيد، والأصم، وجعفر الخلدي، وأبي بكر الشافعي، وجماعة. ورحل إلى نيسابور والعراق. روى عنه أبو محمد الأبهري، وعلي بن أحمد بن سهل العطار، والحسين بن محمد البزاز، والخليل بن عبد الله الخليلي، وآخرون. قال شيرويه: كان صدوقا حافظا، يحسن هذا الشأن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحَسَن الْجُرْجانيّ الحنّاطيّ المعلّم. [المتوفى: 420 هـ]
تُوُفّي قريبًا مِن سنة عشرين، روى عَنْ ابن عَدِيّ والإسماعيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بن سليمان، أبو عبد الله ابن الحنّاط الرُّعَينيّ، الأديب، [المتوفى: 430 هـ]
شاعر أهل الأندلس. كان يناوئ أبا عامر أحمد بن شُهَيد ويعارضه، وله في ابن شُهَيْد قصيدة، وهي: أمّا الفِراق فلي من يومِه فرقٌ ... وقد أرِقتُ له لو ينفعِ الأَرقُ أظْعانهم سابَقت عيني الّتي انْهَمَلَتْ ... أُمُّ الدّموعِ مع الأَضعان تَسْتبِقُ عاق العقيقُ عن السُّلْوان واتّضَحَتْ ... في تُوْضح لي من نَهْج الهوى طرقُ لولا النّسيم الّذي تأتي الرّياحُ به ... إذا تضوّع مِن عرْف الحمى الأفق -[480]- لم أدْرِ أي بيوتِ الحيّ نازلةٌ ... نَجْدا ولا اعْتادَني نحو الحِمَى القلقُ ما في الهوادجِ إلّا الشمس طالعةً ... وما بقلبي إلّا الشَّوْق والحُرقُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - محمد بن سليمان، أبو عبد الله الرُّعَينيّ القُرْطُبيّ الضّرير المعروف بابن الحنّاط، الأديب. [المتوفى: 437 هـ]
قال الأبّار: كان عالمًا بالآداب، قائمًا على اللُّغة والعربيّة، شاعرًا مُفْلَقًا، شارك في الطّبّ وغيره، وله رسائل بديعة وشِعر مدوَّن، تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، ذكره الحُمَيْديّ، وابن حَيَّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - الحَسَن بن عبد الرحمن بْن الحَسَن بن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن عبد الله بن العبّاس بن جعفر بن أبي جعفر المنصور العبّاسيّ، أبو عليّ المكّيّ الشّافعيّ الحنّاط. [المتوفى: 472 هـ]
شيخ ثقة، كان يبيع الحنطة، روى عن أحمد بن إبراهيم بن فِراس، وعُبَيْد الله بن أحمد السَّقطيّ، وغيرهما. روى عنه أبو المظفّر منصور السَّمعانيّ، وعبد المنعم ابن القشيري، ومحمد بن طاهر، وأحمد بن محمد العباسي المكي، وطائفة من حجاج المغاربة، وغيرهم. قيل: إنّه تُوُفّي في ذي القعدة. وكان أسند من بقي بالحجاز. وثقه ابن السَّمعانيّ في الأنساب. وقال محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني: كنت أقرأ الحديث على هبه الله بن عبد الوارث الشيرازي، فقال: قرأتُ على أبي عليّ الشّافعيّ بمكة: ألَا لَيْتَ شِعْري هِل أبيتنَّ ليلةً ... بفَخٍّ .. قال هبة الله: فقرأته بالتّصحيف "بفَجٍّ"، فقال أبو عليّ، وأخرجني إلى ظاهر مكّة، وأتى بي إلى موضعٍ، فقال: يا بنّي، هذا هو الفخّ، بالخاء المعجمة، وهو الموضع الّذي تمنّى بلال أن يكون به. وقد سأل ابنَ السّمعانيّ إسماعيلُ بنُ محمد الحافظ، عن أبي عليّ المذكور، فقال: عدلٌ ثقة، كثير السّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عَبْد القادر بْن محمد، أبو محمد الصَّدَفيّ، الْقَرَويّ، المعروف بابن الحنّاط، [المتوفى: 507 هـ]
نزيل الْمَريّة. روى عَنْ: أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى الصَّقَلّيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد الخِرقيّ، وأبي مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني، سَمِعَ منه بالقيروان، ومحمد بْن الْفَرَج، سَمِعَ منه بمصر، وعبد الله بْن محمد الْقُرَشِيّ، والفقيه عَبْد الحقّ الصَّقَلّيّ، وغيرهم. وكان صالحًا، زاهدًا، مُعْتنيا بالعلم والرّواية، روى عَنْهُ جماعة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل عَنْ بضعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - محمد بن الحسين، أبو بكر الحضرميُّ الدَّانيُّ ابن الحنَّاط الفقيه. [المتوفى: 514 هـ]
سمع من أبي علي الغسَّاني، وأبي داود ونوظر عليه. روى عنه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - عَبْد اللَّه بْن أبي المحاسن بْن أَبِي مَنْصُور العتّابيّ، الحنّاط. [المتوفى: 592 هـ]
روى عن إسماعيل ابن السَّمَرقَندي، وغيره، ويُعرف بابن السِّنَّور. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق، في حفظه شئ.
وقال علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، ولم يرض يحيى أمره. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ولم يكن بالمتين. وقد تكلموا في حفظه. وقال ابن خراش وغيره: صدوق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عمل المعايش الثلاثة.
روى عن أنس، والشعبي. وعنه وكيع، وعبيد الله بن موسى، وابن أبي فديك، وجماعة. ضعفه أحمد وغيره. وقال الفلاس والنسائي: متروك. وقال ابن سعد: كان يقول أنا حناط وخياط وخباط كلا قد عالجت. وكان قدم الكوفة للتجارة، فلقى الشعبي. مات سنة إحدى وخمسين ومائة. وقال أحمد: لا يساوى شيئا. وقال يحيى بن آدم: حدثنا حماد بن يونس، قال: لو شئت لحدثني عيسى الحناط بكل ما صنع أهل المدينة. وقال أحمد: السري بن إسماعيل أمثل منه. يعقوب بن حميد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن أبي عيسى، عن محمد ابن يحيى بن حبان، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، من أسرع الناس فناء؟ قال: قومك. قلت: لم يا رسول الله؟ قال: يستحلهم الموت وتنفس عليهم أمتهم. قلت: ما بقاء الناس بعدهم؟ قال: يتبعون أفنادا () يضل بعضهم بعضا. ابن المديني، سمعت يحيى - وذكر له عيسى الحناط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي ﷺ: هو أحق بها ما لم تغتسل - قال يحيى: والله ما يسرنى أنى حدثت بهذا وأنى تصدقت بمالى كله. ابن أبي فديك، أخبرني عيسى بن أبي عيسى، عن أبي الزناد، عن أنس - مرفوعاً: الحسد يأكل الحسنات ... فذكره مروان بن معاوية. حدثني عيسى بن أبي عيسى - أظنه عن موسى بن أنس، عن أنس - مرفوعاً: سيد إدامكم الملح. صفوان بن عيسى، حدثنا عيسى الحناط، عن هشام بن عروة، عن أبيه - أن النبي ﷺ قال لجبريل: هل أصبنا نسكنا؟ فقال: لقد استبشر أهل السماء بنسسككم. أما: - عيسى بن أبي عيسى [د، س] هلال الطائي الحمصي بن البراد. عن محمد بن حمير وطبقته - فما علمت به بأسا. روى عنه أبو داود، والنسائي، وأبو عروبة، وابن أبي داود. قال ابن حبان في الثقات: ربما أغرب [بما يريب] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى عمرو بن حريث المخزومي، سمع أبا الطفيل عامرا، وأبا وائل، ومجاهدا.
وعنه أبو أسامة، ويحيى بن آدم، وقبيصة، وعدة. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله. ومن الناس من يستضعفه، وكان لا يدع أحدا يكتب عنده. وقال أبو بكر بن عياش: ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه. وقال أحمد: كان فطر عند يحيى ثقة، ولكنه خشبي مفرط. وقال أحمد بن يونس: كنت أمر به وأدعه مثل الكلب. وروى عباس، عن ابن معين: ثقة شيعي. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن فطر بن خليفة. فقال: ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس إلا أنه يتشيع. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال - مرة: ثقة حافظ كيس. وقال الجوزجاني: زائغ غير ثقة. ( [قال عباد الرواجنى في كتاب المناقب: أخبرنا أبو عبد الرحمن الاهاعى () وغيره، عن جعفر الاحمر، سمعت فطر بن خليفة في مرضه يقول: ما يسرنى أن مكان كل شعرة في جسدي ملك يسبح الله لحبي أهل البيت] ) . يحيى القطان، عن فطر، عن عطاء بن أبي رباح، قال رسول الله ﷺ: من أصابته مصيبة فليذكر مصيبته بى، فإنها أعظم المصائب. قلت: مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي صدوق.
عن سعيد بن جبير، وعطاء. وعنه سفيان، ويحيى القطان، وأبو داود، وطائفة. وثقه يحيى بن معين. وقال يحيى القطان: أفسدوه علينا. وقال أحمد بن حنبل: منكر الحديث. قلت: له في الصحيحين حديث أنبأناه ابن الدرجى عن عبد الواحد بن القاسم، أخبرنا جعفر الثقفي، وفاطمة الجوزدانية، قالا: أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الحافظ، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو شهاب: قدمت مكة متمتعا، فقال لي أهل مكة: تصير الآن حجتك مكية. فاستفتيت عطاء، فقال: حدثني جابر أنه حج مع رسول الله ﷺ يوم ساق البدن، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال رسول الله ﷺ: أحلوا من إحرامكم حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا () بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة ... الحديث. تفرد به أبو نعيم، رواه عنه البخاري، وقد رواه مسلم عن ابن نمير، عنه. فأما أبو شهاب الحناط الصغير فهو عبد () ربه بن نافع، يروي عن خالد الحذاء وأمثاله، متفق على ثقته إلا ما كان من تعنت القطان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
وخبره منكر، عن كعب بن عجرة. قال الدارقطني: لا يعرف، يترك. وذكره ابن حبان في الثقات. داود بن قيس الفراء، حدثنا سعد بن إسحاق بن كعب، حدثنا أبو ثمامة الحناط، عن كعب بن عجرة، سمع النبي ﷺ يقول: إذا توضأ أحدكم ثم خرج إلى الصلاة فلا يشبك بين أصابعه فإنه في صلاة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|