نتائج البحث عن (الخالص) 11 نتيجة

(الْخَالِص) يُقَال هُوَ خَالص لَك حَلَال وَمن الألوان مَا صفا ونصع
(الْخَالِصَة) يُقَال هَذَا الشَّيْء خَالِصَة لَك خَاص بك وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقَالُوا مَا فِي بطُون هَذِه الْأَنْعَام خَالِصَة لذكورنا}}
الخالِصُ:
اسم كورة عظيمة من شرقي بغداد إلى سو بغداد، وهذا اسم محدث لم أجده في كتب الأوائل ولا تصنيف، وإنما هو اليوم مشهور، ولعلّي أكشف عن سببه إن شاء الله تعالى، ووجدت في كتاب الديرة أن نهر الخالص هو نهر المهدي.
الخالِصَةُ:
قال أبو عبيد السكوني: بركة خالصة بين الأجفر والخزيمية بطريق مكة من الكوفة على ميلين من الأغرّ، وبينها وبين الأجفر أحد عشر ميلا وأظنّ خالصة التي نسبت هذه البركة إليها هي الجارية السوداء التي كان بعض الخلفاء يكرمها ويلبّسها الحلي الفاخر، فقال بعض الشعراء:
لقد ضاع شعري على بابكم ... كما ضاع درّ على خالصه
فبلغ الخليفة ذلك فأمر بإحضاره وأنكر عليه بما بلغه منه، فقال: يا أمير المؤمنين كذبوا، إنما قلت:
لقد ضاء شعري على بابكم ... كما ضاء درّ على خالصه
فاستحسن الخليفة تخلّصه منه وأمر له بجائزة حسنة بعد أن أراد أن يفتك به، وبلغني أن هذه الحكاية حوضر بها في مجلس القاضي أبي علي عبد الرحيم النيسابوري فقال: هذا بيت قلعت عينه فأبصر، وهذا من لطيف الاختراع. وخالصة: مدينة بصقلية ذات سور من حجارة يسكنها السلطان وأجناده، وليس بها سوق ولا فنادق، وهي على نحر البحر، ولها أربعة أبواب، ذكر ذلك ابن حوقل، وحدثني أبو الحسن عليّ بن باديس أنها اليوم محلّة في وسط بلرم وبلرم محيط بها.
الخالص: الصافي، لكن الخالص ما زال شوبه بعد ما كان فيه، والصافي يقال لمن لا شوب فيه.
المقرئ: مُشرف بن علي بن أبي جعفر بن كامل، أبو العز الخالصي (¬1)، البغدادي الضرير الشافعي.
من مشايخه: أبو الكرم الشهرزوري، ومسعود بن الحصين وغيرهما.
من تلامذته: ابن البخاري، والدبيثي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الأجل الصالح" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان صدوقًا صالحًا، من كبار المقرئين المجودين" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "تفقه بالنظامية على مذهب الشافعي" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ مجود ناقل" أ. هـ.
وفاته: سنة (618 هـ) ثماني عشرة وستمائة.

في الفرنسية/ Pur
في الانكليزية/ Pure
في اللاتينية/ Purus
خلص خلوصا وخلاصا صفا وزال عنه شوبه. والخالص من الألوان ما صفا ونصع، وتحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره، فإذا صفا وزال عنه ما يشوبه سمي خالصا. وقد يسمى محضا لأن المحض كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه، تقول لبن محض أي خالص لا يخالطه ماء.
وتقول في علم الكيمياء: الأجسام الخالصة أي الأجسام التي لا يشوبها غيرها. ومنه اللذة الخالصة، واللذة المحض، وهي اللذة التي لا يشوبها ألم. ومنه العلوم الخالصة أي العلوم المستقلة عن تطبيقاتها كالرياضيات الخالصة، ومنه أيضا الملكات العقلية الخالصة، أي الملكات التي لا يشوبها شيء من القوى الحسية أو الانفعالية، وتقول العقل الخالص، أو العقل المحض، وتعني بذلك قدرة العقل على إدراك الأشياء الخارجية ادراكا محضا لا يشوبه شيء من الصور الجسمانية، والمعرفة الخالصة عند (ديكارت) هي المعرفة البريئة من شوائب الحس. ولهذا الاصطلاح في فلسفة (كانت) معنى خاص قال: كل معرفة لا يشوبها شيء غريب عنها

فهي معرفة خالصة أو معرفة محضة، والمعرفة الخالصة اطلاقا هي التي لا يخالطها عموما شيء من التجربة أو الإحساس. وتسمى بالمعرفة الممكنة قبليا بتمامها، وقال أيضا: كل تصور لا يخالطه شيء من التجربة فهو خالص أو محض بالمعنى المتعالي. فهناك اذن حدس خالص للزمان والمكان، وتصورات خالصة للذهن، ومعقولات خالصة للعقل المحض، ومبادئ خالصة أو محضة تصدق على مادة التجربة من غير أن يكون صدقها مبنيا على شيء من معطيات الحس.
ومعنى ذلك كله ان الخالص أو المحض عند (كانت) هو المجرّد الذي لا يشوبه شيء من التجربة، وهو مرادف للقبلي.
والأفعال الخالصة في علم الأخلاق نقيض الأفعال التي تشوبها الشوائب من دنس وقذر ونحوهما، فهي خالصة لأنها بريئة من كل ما يعيبها.
وقيل أيضا الخالص ما أريد به وجه اللّه تعالى، وقيل الخالص هو الذي لا باعث له إلا طلب القرب من الحق. والخالص هو الصافي من جميع الكدورات كالرياء والحزن، والشرك، والباطل، والمنكر، وغيرها.
والفن الخالص هو الفن المؤلف من صور وأشكال غير مستوحاة من الطبيعة، ويسمى بالفن التجريدي أو الفن المجرد.
والشعر الخالص هو الشعر القائم على موسيقى الألفاظ بمعزل عن معانيها.

579 - مشرف بن علي بن أبي جعفر بن كامل، أبو العز الخالصي المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - مُشَرّف بن عَليّ بن أَبِي جَعْفَر بن كامل، أَبُو العزّ الخالصيّ المُقْرِئ الضَّرير. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ تقريبًا في سنة أربع وثلاثين، وَقَدِمَ بَغْدَاد فحفظ بها القُرْآن، وقرأ بشيءٍ من القِراءات عَلَى أَبِي الكرم الشَّهْرَزُوري، وتَفَقَّه بالنّظامية عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ. وَسَمِعَ من أَبِي الكَرَم، وَأَبِي الوقت، ومسعود بن الحصين، وأحمد -[564]- ابن محمد ابن الدباس، وسلامة ابن الصَّدْر.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرْزَاليّ، وجماعة. وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر.
والخالص: اسم ناحية ونهر بشرقيّ بَغْدَاد.

كتاب: الخالص في الكيمياء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الخالص، في الكيمياء
للشيخ: جابر بن حيان الطرسوسي، وقيل: الطوسي، إمام علم الكيمياء.
المتوفى: سنة 260، ستين ومائتين.
ذكر فيه: أسرار الصنعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت