ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عمل المعايش الثلاثة.
روى عن أنس، والشعبي. وعنه وكيع، وعبيد الله بن موسى، وابن أبي فديك، وجماعة. ضعفه أحمد وغيره. وقال الفلاس والنسائي: متروك. وقال ابن سعد: كان يقول أنا حناط وخياط وخباط كلا قد عالجت. وكان قدم الكوفة للتجارة، فلقى الشعبي. مات سنة إحدى وخمسين ومائة. وقال أحمد: لا يساوى شيئا. وقال يحيى بن آدم: حدثنا حماد بن يونس، قال: لو شئت لحدثني عيسى الحناط بكل ما صنع أهل المدينة. وقال أحمد: السري بن إسماعيل أمثل منه. يعقوب بن حميد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن أبي عيسى، عن محمد ابن يحيى بن حبان، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، من أسرع الناس فناء؟ قال: قومك. قلت: لم يا رسول الله؟ قال: يستحلهم الموت وتنفس عليهم أمتهم. قلت: ما بقاء الناس بعدهم؟ قال: يتبعون أفنادا () يضل بعضهم بعضا. ابن المديني، سمعت يحيى - وذكر له عيسى الحناط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي ﷺ: هو أحق بها ما لم تغتسل - قال يحيى: والله ما يسرنى أنى حدثت بهذا وأنى تصدقت بمالى كله. ابن أبي فديك، أخبرني عيسى بن أبي عيسى، عن أبي الزناد، عن أنس - مرفوعاً: الحسد يأكل الحسنات ... فذكره مروان بن معاوية. حدثني عيسى بن أبي عيسى - أظنه عن موسى بن أنس، عن أنس - مرفوعاً: سيد إدامكم الملح. صفوان بن عيسى، حدثنا عيسى الحناط، عن هشام بن عروة، عن أبيه - أن النبي ﷺ قال لجبريل: هل أصبنا نسكنا؟ فقال: لقد استبشر أهل السماء بنسسككم. أما: - عيسى بن أبي عيسى [د، س] هلال الطائي الحمصي بن البراد. عن محمد بن حمير وطبقته - فما علمت به بأسا. روى عنه أبو داود، والنسائي، وأبو عروبة، وابن أبي داود. قال ابن حبان في الثقات: ربما أغرب [بما يريب] () . |