المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخَسْف) يُقَال سَام فلَانا الْخَسْف وسامه خسفا أولاه ذلا وَشرب على الْخَسْف على الْجُوع وَبَات فلَان الْخَسْف وعَلى الْخَسْف جائعا وَالظُّلم والنقيصة وَفِي حَدِيث عَليّ (من ترك الْجِهَاد ألبسهُ الله الذلة وسيم الْخَسْف) ومخرج مَاء الْبِئْر والجوز الَّذِي يُؤْكَل الْوَاحِدَة خسفة
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخَسْف: بِالْفَتْح فرورفتن. وَمِنْه خسف الْمَكَان أَي ذَهَابه وغوره إِلَى قَعْر الأَرْض وَجمعه الخسوف كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث فِي بَيَان أَشْرَاط السَّاعَة وَثَلَاثَة خُسُوف خسف بالمشرق وَخسف بالمغرب وَخسف بِجَزِيرَة الْعَرَب.
|
|
- بالفتح-، ومنه: «خسف المكان»، أي: ذهابه وغوره إلى قعر الأرض، وجمعه: الخسوف، كما جاء في الحديث في بيان أشراط الساعة: «وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب».
[أبو داود «الملاحم» 12] قال في «النهاية» : الخسف: النقصان، والهوان. وأصله: أن تحبس الدّابة على غير علف، ثمَّ أستعير فوضع موضع الهوان. قال الخطابي: «الخسف» : البئر تحفر في حجارة فيستخرج منها ماء كثير. ومثله: الخسوف، وهو للقمر، والكسوف للشمس. وقيل: «الكسوف فيهما» : إذا زال بعض ضوئهما. والخسوف: إذا ذهب كله، يقال: «عين خاسفة» : إذا غابت حدقتها، منقول من خسف القمر، وبئر مخسوفة: إذا غاب ماؤها ونزف، منقول من خسف الله القمر. قال الراغب: وتصوّر من خسف القمر مهانة تلحقه، فاستعير الخسف للذل، فقيل: تحمل فلانا خسفا. «المفردات ص 148، والنهاية 2/ 31، 32، وغريب الحديث للخطابى 2/ 81، ودستور العلماء 2/ 81». |