نتائج البحث عن (الخواف) 5 نتيجة

(الخواف) يُقَال سمع خوافهم ضجتهم
اللغوي: عبد الله بن سعيد بن مهديّ الخَوَافي (¬1)، أبو منصور الكاتب.
من مشايخه: أبو يحيى خالد بن الحسين الأبهري الأديب وغيره.
من تلامذته: شجاع بن فارس الذهليّ وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "من أهل خواف سكن بغداد، وكان أديبًا كاتبًا فاضلًا موصيًا حاسبًا شاعرًا ذا مروءة تامة" أ. هـ.
¬__________
* ترتيب المدارك (4/ 729)، الصلة (1/ 258)، العبر (3/ 159)، تاريخ الإسلام (وفيات 426) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 420)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 235)، الشذرات (5/ 125)، شجرة النور (113)، معجم المفسرين (1/ 309).
* بغية الوعاة (2/ 43)، إنباه الرواة (2/ 120)، الأنساب (2/ 411)، معجم المؤلفين (2/ 245)، إيضاح المكنون (1/ 438)، هدية العارفين (1/ 452)، الوافي (17/ 196)، معجم الأدباء (4/ 1527)، البلغة (124).
(¬1) الخوافي: هذه النسبة إلى خوَّاف: وهي ناحية من نواحي نيسابور، كثيرة القرى والخضرة، وهي متصلة بحدود الزوزن، وفيها أودية كثيرة وكروم.

• إنباه الرواة: "أديب شاعر، لغوي فرضي حاسب. كان من أتم الناس مروءة وكبرهم نفسًا، كثير الرواية لكتب الأدب، وله في اللغات تصانيف، وجمع مجاميع في كل فن" أ. هـ.
• البلغة: "الإمام المشهور، قدم بغداد وأقام بها، وكان نحويًّا لغويًّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (480 هـ)، وقيل: (460 هـ) ثمانين، وقيل: ستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "خلق الإنسان على حروف المعجم"، و"رجمة العفريت" ردّ فيه على المعري، وأشياء في فنون.

11 - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو القاسم الخوافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسن بْن محمد بْن الحسن، أبو القاسم الخَوَافيّ. [المتوفى: 481 هـ]
نزيل نَيْسابور.
سمع من ابن مَحْمِش، وعبد اللَّه بن يوسف، والسُّلَميّ. روى عنه أبو البركات الفُراويّ، وعائشة بنت الصّفّار، ومحمد بن الحسن الزُّوزَنيّ.
قال ابن السَّمعانيّ: مات بعد سنة ثمانين.

358 - أحمد بن محمد بن مظفر، الإمام أبو المظفر الخوافي الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُظَفَّر، الْإِمَام أبو المظفَّر الخَوَافيّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 500 هـ]
عالم أهل طُوس مَعَ الغزاليّ.
كَانَ من أنظر أهل زمانه، وهو رفيق الغزالي في الاشتغال عَلَى إمام الحَرَمين.
وخواف: قرية من أعمال نَيْسابور.
وكما رُزِق الغزاليّ السّعادة في تصانيفه، رزق الخوافي السعادة في مناظرته، توفي بطوس، وله العبارة الرشيقة المهذبة والتضييق في المناظرة على الخصم والإرهاق إلى الانقطاع، تفقه على أبي إبراهيم الضرير ثم انتقل إلى إمام الحرمين أبي المعالي ولزمه وبرع عنده حتى صار من أعيان أصحابه، وكان من جملة منادميه بالليل، وكان معجبا به وبكلامه، ثم درس في حياة أبي المعالي، وولي قضاء طوس ونواحيها، ثم صرف لا عن تقصير من جهته.
وكان حسن العقيدة، ورع النفس ما عهد منه هنات قط، وقد سمع من أبي صالح المؤذن، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت