نتائج البحث عن (الخاف) 16 نتيجة

(الخافت) السَّحَاب لَيْسَ فِيهِ مَاء وَالزَّرْع لم يطلّ (ج) خوافت
(الْخَافِض) يُقَال هُوَ خافض الْجنَاح وخافض الطير وقور سَاكن
(الخافضة) يُقَال أَرض خافضة السقيا سهلة السَّقْي وَلَيْلَة خافضة هينة السّير والتلعة المطمئنة من الأَرْض والخاتنة
(الخافق) الْعلم والأفق وهما خافقان أفق الْمشرق وأفق الْمغرب (ج) خوافق وخوافق السَّمَاء الْجِهَات الَّتِي تهب مِنْهَا الرِّيَاح
(الخافية) الخافي وَيُقَال أَرض خافية بهَا جن وَإِحْدَى ريشات أَربع إِذا ضم الطَّائِر جنَاحه خفيت (ج) خواف
(الخاف) يُقَال رجل خَافَ شَدِيد الْخَوْف
الخافِقَيْنِ:
بلفظ الخافقين، وهو هواءان محيطان بجانبي الأرض جميعا، قال الأصمعي: الخافقان طرف السماء والأرض، وقيل: الخافقان المشرق والمغرب لأن المغرب يقال له الخافق لأن الخافق هو الغائب، فغلّبوا المغرب على المشرق فقالوا الخافقان كما قالوا المغربان وكما قالوا الأبوان. والخافقان:
موضع معروف.
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن شهاب بن محمود بن محمّد بن يوسف بن الحسن الحسني العجمي الخافي الحنفي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: ركن الدين الطواشي الخوافي وفضل التبريزي وغيرهما.
من تلامذته: الشمس الشرواني وغيره.
كلام العلماء فيه:
*الضوء: "عالم بالعربية .. " أ. هـ.
* البدر الطالع: "كان عالمًا متقنًا محققًا بحرًا في جميع العلوم" أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل غزير العلم بالتفسير والمعقولات .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (852 هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف كتابًا في العربية نحو ثلاثة كراريس متوسطة عمله في ليلة واحدة، وله حاشية على "شرح المفتاح" للتفتازاني لم تتم، و"حاشية على منهاج البيضاوي".
¬__________
* الضوء (7/ 267)، نظم العقيان (149)، البدر الطالع (2/ 173)، هدية العارفين (2/ 197)، الأعلام (6/ 160) وفيه (الخوافي)، معجم المؤلفين (3/ 347).

المنصوب على نزع الخافض

موسوعة النحو والصرف والإعراب


قد يسقط حرف الجرّ بعد الفعل المتعدّي بواسطة حرف الجر، وينصب الاسم المجرور بعده، ومنه الآية: (وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً) (الأعراف: ١٥٥) ، أي: من قومه، ومنه قول الشاعر:
تمرّون الدّيار ولم تعوجوا
...
كلامكم عليّ إذا حرام

والأصل: تمرّون بالدّيار، فنصب المجرور بعد سقوط حرف الجرّ. ومنه قول العرب: «توجّهت مكّة»، و «ذهبت الشام»، أي:

توجهت إلى مكّة»، و «ذهبت إلى الشام».

والنصب هنا سماعيّ غير قياسيّ يقتصر فيه على الأمثلة الواردة عن العرب، فلا يجوز مثلا: «ذهبت البيت»، ولا «تمرون المدرسة».

وبعض النحاة يجيز القياس هنا. وسقوط حرف الجرّ قياسيّ إذا أمن اللّبس، قبل الأحرف المصدريّة: «أن، أنّ، وكي»، ومنه الآية: (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (آل عمران: ١٨) . فإن لم يؤمن اللّبس لم يجز حذف الجارّ، فلا يجوز نحو: «رغبت أن أفعل» لأنه لا يفهم إن كنت ترغب في الفعل أم عنه، أما إذا قصدت الإبهام فيجوز.

وانظر: الجر (١٠) .

النصب على نزع الخافض

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: المنصوب على نزع الخافض.

الجواب الشافي عن السؤال الخافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواب الشافي، عن السؤال الخافي
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أجاب فيه عما كان حال الميت في القبر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت