|
(النزالة) سيلان المَاء على الأَرْض من أدنى مطر لصلابتها
(النزالة) الضِّيَافَة (النزالة) يُقَال هُوَ من نزالة سوء لئيم الْأَب |
|
(النزال) الْكثير النُّزُول أَو المنازلة
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم استنزال الأرواح، واستحضارها في قوالب الأشباح
وهو من: فروع علم السحر. واعلم: أن تسخير الجن، أو الملك، من غير تجسدها، وحضورها عندك، يسمى: علم العزائم، بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها. وأما: حضور الجن عندك، وتجسدها في حسك، يسمى: علم الاستحضار، ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها. وأما: استحضار الملك، فإن كان سماويا فتجده، لا يمكن إلا في الأنبياء، وإن كان أرضيا ففيه الخلاف. كذا في: (مفتاح السعادة). ومن الكتب المصنفة: كتاب: (ذات الدوائر)، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا، المعروف: بابن الموقع. المتوفى: سنة... |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم استنزال الأرواح واستحضارها في قوالب الأشباح
هو من فروع علم السحر.واعلم أن تسخير الجن أو الملك من غير تجسدهما وحضورهما عندك يسمى علم العزائم بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتهما. وأما حضور الجن عندك وتجسدها في حسك فيسمى علم الاستحضار ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها. وأما استحضار الملك. فإن كان سماويا فتجسده لا يمكن إلا للأنبياء. وإن كان أرضيا ففيه الخلاف والأصح عدم جواز ذلك لغير الأنبياء مطلقا كذا في مفتاح السعادة ومدينة العلوم ومن الكتب المصنفة فيه كتاب ذات الدوائر وغيره. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم كيفية إنزال القرآن
قال صاحب مفتاح السعادة وفي معرفة كيفية إنزاله ثلاثة أقوال: الأول: وهو الأصح الأشهر أنه نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ثم نزل بعد ذلك منجما في ثلث أو خمس وعشرين سنة على حسب الاختلاف في مدة إقامته بمكة بعد البعثة. الثاني: أنه نزل إلى سماء الدنيا في عشرين ليلة قدرا وثلث وعشرين أو خمس وعشرين في كل ليلة ما يقدر الله إنزاله في كل السنة ثم نزل بعد ذلك منجما في جميع السنة وهذا القول نقله مقاتل وقال به الحليمي والماوردي وذكره فخر الدين الرازي بقوله: ويحتمل ثم توقف هل هذا أولى أو الأول؟ الثالث: أنه ابتدأ إنزاله ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك منجما في أوقات مختلفة من سائر الأوقات. واعلم أن العلماء اختلفوا في معنى الإنزال. فمنهم من قال: هو إظهار القراءة. ومنهم قال: ألهم صلى الله عليه وسلم كلامه وعلم قراءته. ومنهم من قال: يتلقفه الملك من الله تلقفا روحانيا أو يحفظه من اللوح المحفوظ فينزل به إلى الرسول ويلقيه عليه. ومنهم من قال: إن الذين يقولون القرآن معنى قائم بذاته يقولون إنزاله إيجاد الكلمات والحروف الدالة على ذلك المعنى وإثباته في اللوح به. وأما الذين يقولون: إنه اللفظ فإنزاله عندهم مجرد إتيانه في اللوح ثم في المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقوال: أحدها: أنه اللفظ والمعنى.وثانيها: أن جبرئيل نزل بالمعاني خاصة وأنه صلى الله عليه وسلم علمها وعبر عنها بلغة العرب وتمسك صاحب هذا القول بظاهر قوله تعالى: {{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ}} . وثالثها: أن جبريل ألقى عليه المعنى وأنه عبر بهذه الألفاظ بلغة العرب وأن أهل السماء يقرؤونه بالعربية ثم نزل به كذلك انتهى وفيه أقوال غير ذلك إن أردتها وجدتها في التفاسير وحواشي البيضاوي والإتقان للسيوطي رحمهما الله. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة كيفية إنزال القرآن
وفيها ثلاثة أقوال: الأول وهو الأصح: أنه نزل إلى السماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ونزل منجما الثاني: أنه نزل إلى سماء الدنيا في عشرين ليلة القدر أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين في كل ليلة ما يقدر الله إنزاله في كل السنة ثم نزل بعد ذلك منجما في جميع السنة الثالث: أنه ابتدأ إنزاله ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك منجما في أوقات مختلفة من سائر الأوقات. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة. وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5209- النزال بن سبرة
ب: النزال بن سبرة الهلالي من بني هلال بن عَامِر بن صعصة. ذكروه فِيمن رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تعلم لَهُ رواية إلا عن عَليّ وابن مسعود، وهو معدود فِي كبار التابعين وفضلائهم، روى عَنه الشعبي، وعبد الملك بن ميسرة، وَإِسْمَاعِيِل بن رجاء. أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المهملة وسكون الموحدة، الهذليّ الكوفيّ.
قال أبو مسعود الدّمشقيّ في «الأطراف» ، وتبعه الحميديّ ثم ابن عساكر، والمزيّ: له صحبة. قال المزيّ: مختلف في صحبته. والمعروف أنه مخضرم كما سيأتي في الثالث. وقد جزم مسلم، وابن سعد، والدّار الدّارقطنيّ، والحاكم بأنه تابعيّ كما سيأتي مبسوطا. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الثالث.
النون بعدها الصاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المهملة وسكون الموحدة، الهلاليّ الكوفيّ.
ذكره مسلم وابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين. وقال الدّار الدّارقطنيّ: تابعيّ كبير، وكذا ذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وآخرون. قال ابن عبد البرّ: ذكروا أنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا أعلم له رواية إلا عن عليّ وابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين، وقال المزي في سند أبي مسعود: النزال بن سبرة له صحبة، وتبع في ذلك أبا مسعود الدمشقيّ، وابن عساكر. وقال في التهذيب: مختلف في صحبته، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن أبي بكر، فقال: مرسل، وعن عثمان وعلي وابن مسعود وسراقة بن مالك وغيرهم. روى عنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن ميسرة، والضحاك بن مزاحم، وآخرون. وأخرج البخاري في التاريخ الأوسط من طريق مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، «كنّا نحن وأنتم من بني عبد مناف فنحن وأنتم اليوم من بني عبد اللَّه» «1» . قال مسعر: رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من بني عبد مناف بن قصيّ، ونحن من بني عبد مناف بن هلال بن عامر، وهذا هو الحديث الّذي أشار إليه أن النزال أرسله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، غزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يكنى أبا عَبْد الله، نزل البصرة، وكان قاصّا شاعرا محسنا، هو أول من قصّ في مسجد البصرة. روى عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَكَانَ رَجُلا شَاعِرًا أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أَنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمَدْتُ بِهَا رَبِّي؟ قَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ، وَمَا اسْتَزَادَنِي. رَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأسود قَالَ: كَانَ رَجُلا شَاعِرًا، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النبي صلّى الله عليه في ى: هاشم. في م: جنادة كذا في الأصول كلها، قال في هامش ى: ولعله مسيرة، والله أعلم. في أ،: ابن علية، وفي م: إسماعيل بن علية. من هنا إلى آخر الترجمة ليس في أ، وهو في س، م. وَسَلَّمَ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، فَأَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: أو ليس خِيَارَكُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ، مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني هلال بْن عامر بْن صعصعة. ذكروه فيمن رأى النَّبِيّ ﷺ وسمع منه، ولا أعلم له رواية إلا عَنْ علي وابن مَسْعُود. وَهُوَ معروف فِي كبار التابعين وفضلائهم. روى عنه الشعبي، والضحاك، وعبد الملك بْن ميسرة، وإسماعيل بْن رجاء. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْنْزَال لُغَةً: مَصْدَرُ أَنْزَل، وَهُوَ مِنَ النُّزُول، وَمِنْ مَعْنَاهُ الاِنْحِدَارُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ، وَمِنْهُ إِنْزَال الرَّجُل مَاءَهُ إِذَا أَمْنَى بِجِمَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَفِي الاِصْطِلاَحِ: يُطْلَقُ الإِْنْزَال عَلَى خُرُوجِ مَاءِ الرَّجُل أَوِ الْمَرْأَةِ بِجِمَاعٍ أَوِ احْتِلاَمٍ أَوْ نَظَرٍ أَوْ غَيْرِهِ (1) . . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الاِسْتِمْنَاءُ: 2 - الاِسْتِمْنَاءُ لُغَةً: طَلَبُ خُرُوجِ الْمَنِيِّ، وَاصْطِلاَحًا: إِخْرَاجُ الْمَنِيِّ بِغَيْرِ جِمَاعٍ، مُحَرَّمًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُحَرَّمٍ (2) . فَالاِسْتِمْنَاءُ عَلَى هَذَا أَخَصُّ مِنَ الإِْنْزَال؛ لأَِنَّ الإِْنْزَال خُرُوجُ الْمَنِيِّ بِالْجِمَاعِ أَوْ غَيْرِهِ. أَسْبَابُ الإِْنْزَال: 3 - يَكُونُ الإِْنْزَال بِالْجِمَاعِ، أَوْ بِالْيَدِ، أَوْ بِالْمُدَاعَبَةِ، أَوِ النَّظَرِ، أَوِ الْفِكْرِ، أَوِ الاِحْتِلاَمِ (3) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - تَخْتَلِفُ أَحْكَامُ الإِْنْزَال بِاخْتِلاَفِ مَوَاطِنِهِ، فَيَكُونُ حَلاَلاً لِلرَّجُل وَالْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ بِنِكَاحٍ صَحِيحٍ، أَوْ مِلْكِ يَمِينٍ. وَيَكُونُ حَرَامًا إِذَا كَانَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وَكِلاَ الإِْنْزَالَيْنِ يَكُونُ حَرَامًا فِي الْجُمْلَةِ إِذَا كَانَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ. وَيَكُونُ حَرَامًا بِالنِّسْبَةِ لِلْمُحْرِمِ بِحَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ (4) . وَيَحْرُمُ فِي الاِعْتِكَافِ الْوَاجِبِ - الإِْنْزَال، أَوْ فِعْل مَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ كَلَمْسٍ وَقُبْلَةٍ (5) . الإِْنْزَال بِالاِسْتِمْنَاءِ: 5 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الإِْنْزَال بِالاِسْتِمْنَاءِ عَلَى أَقْوَالٍ مَا بَيْنَ الْحُرْمَةِ وَالْكَرَاهَةِ، وَالْجَوَازِ وَالْوُجُوبِ فِي حَال الضَّرُورَةِ. وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (اسْتِمْنَاء ج 4 99) وَالإِْنْزَال بِالاِسْتِمْنَاءِ يُبْطِل الصَّوْمَ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَخَالَفَ فِي ذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الإِْسْكَافِ وَأَبُو الْقَاسِمِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، فَقَالاَ بِعَدَمِ إِبْطَال الصَّوْمِ (6) . وَفِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ خِلاَفٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي (صَوْم) . وَيُبْطِل الإِْنْزَال بِالْيَدِ الاِعْتِكَافَ، وَفِي هَذَا تَفْصِيلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي مُصْطَلَحِ: (اسْتِمْنَاء) . وَالإِْنْزَال بِالاِسْتِمْنَاءِ لاَ يُفْسِدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، لَكِنْ يَجِبُ فِيهِ دَمٌ، لأَِنَّهُ كَالْمُبَاشَرَةِ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ فِي التَّحْرِيمِ وَالتَّعْزِيرِ، فَكَانَ بِمَنْزِلَتِهَا فِي الْجَزَاءِ، أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَقَالُوا بِفَسَادِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِهِ، وَأَوْجَبُوا الْقَضَاءَ وَالْكَفَّارَةَ، وَلَوْ كَانَ نَاسِيًا، لأَِنَّهُ أَنْزَل بِفِعْلٍ مَحْظُورٍ، وَتَفْصِيلُهُ فِي (الاِسْتِمْنَاء) أَيْضًا. وَفِي الإِْنْزَال بِالنَّظَرِ أَوِ الْفِكْرِ وَأَثَرِهِ عَلَى الصَّوْمِ أَوِ الاِعْتِكَافِ أَوِ الْحَجِّ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مَبْحَثِ (الاِسْتِمْنَاءِ) . وَالإِْنْزَال بِالتَّفَكُّرِ حُكْمُهُ حُكْمُ الإِْنْزَال بِالنَّظَرِ عَلَى الْخِلاَفِ السَّابِقِ. الإِْنْزَال بِالاِحْتِلاَمِ: 6 - الإِْنْزَال بِالاِحْتِلاَمِ لاَ يُبْطِل الصَّوْمَ، وَلاَ يُوجِبُ قَضَاءً أَوْ كَفَّارَةً (7) ، وَلاَ يُفْسِدُ الْحَجَّ وَلاَ يَلْزَمُ بِهِ فِدْيَةٌ، وَلاَ يُبْطِل الاِعْتِكَافَ (8) . وَيُعْرَفُ الإِْنْزَال فِي الاِحْتِلاَمِ بِعَلاَمَاتٍ مُعَيَّنَةٍ، بِوُجُودِ مَنِيٍّ فِي ثَوْبِ نَوْمِهِ أَوْ فِرَاشِهِ، أَوْ بَلَلٍ مِنْ أَثَرِهِ. فَإِذَا احْتَلَمَ وَلَمْ يُنْزِل فَلاَ غُسْل عَلَيْهِ، أَجْمَعَ عَلَى ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ، وَإِذَا أَنْزَل فَعَلَيْهِ الْغُسْل. وَإِنْ وَجَدَ مَنِيًّا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلاَمًا فَعَلَيْهِ الْغُسْل (9) ، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (احْتِلاَمٌ) . حُكْمُ الاِغْتِسَال مِنَ الإِْنْزَال: 7 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمَنِيَّ إِذَا نَزَل عَلَى وَجْهِ الدَّفْقِ وَالشَّهْوَةِ يَجِبُ مِنْهُ الْغُسْل، أَمَّا إِذَا نَزَل لاَ عَلَى وَجْهِ الدَّفْقِ وَالشَّهْوَةِ فَلاَ يَجِبُ مِنْهُ الْغُسْل عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَقَوْلٌ لِلْمَالِكِيَّةِ إِلَى وُجُوبِ الْغُسْل بِذَلِكَ، فَإِذَا سَكَنَتِ الشَّهْوَةُ قَبْل خُرُوجِ الْمَنِيِّ إِلَى الظَّاهِرِ ثُمَّ نَزَل فَفِيهِ خِلاَفٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي مُصْطَلَحِ: (غُسْل) . إِنْزَال الْمَرْأَةِ: 8 - الْمَرْأَةُ كَالرَّجُل فِي الأَْحْكَامِ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى إِنْزَال الْمَنِيِّ، لِمَا رَوَى مُسْلِمٌ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَدَّثَتْ أَنَّهَا سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ: الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُل؟ فَقَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِل. وَفِي لَفْظٍ أَنَّهَا قَالَتْ: هَل عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ فَقَال النَّبِيُّ ﷺ: نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ (10) . فَخُرُوجُ الْمَنِيِّ بِشَهْوَةٍ فِي يَقَظَةٍ أَوْ نَوْمٍ يُوجِبُ الْغُسْل عَلَى الرَّجُل وَالْمَرْأَةِ، وَهَذَا بِاتِّفَاقٍ. وَمِثْل ذَلِكَ سَائِرُ الأَْحْكَامِ فِي الصِّيَامِ وَالاِعْتِكَافِ وَالْحَجِّ عَلَى مَا سَبَقَ بَيَانُهُ. إِلاَّ أَنَّ الْفُقَهَاءَ يَخْتَلِفُونَ فِيمَا يَتَحَقَّقُ بِهِ نُزُول الْمَنِيِّ مِنَ الْمَرْأَةِ لِتَرَتُّبِ الأَْحْكَامِ عَلَيْهِ. وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ بِوُصُول الْمَنِيِّ إِلَى الْمَحَل الَّذِي تَغْسِلُهُ فِي الاِسْتِنْجَاءِ، وَهُوَ مَا يَظْهَرُ عِنْدَ جُلُوسِهَا وَقْتَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ، وَهَذَا هُوَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَبِهَذَا قَال الْمَالِكِيَّةُ عَدَا سَنَدٍ، وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ بِالنِّسْبَةِ لِلثَّيِّبِ. وَقَال سَنَدٌ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ: إِنَّ بُرُوزَ الْمَنِيِّ مِنَ الْمَرْأَةِ لَيْسَ شَرْطًا، بَل مُجَرَّدُ الاِنْفِصَال عَنْ مَحَلِّهِ يُوجِبُ الْغُسْل؛ لأَِنَّ عَادَةَ مَنِيِّ الْمَرْأَةِ يَنْعَكِسُ إِلَى الرَّحِمِ لِيَتَخَلَّقَ مِنْهُ الْوَلَدُ، وَهَذَا مَا يُقَابِل ظَاهِرَ الرِّوَايَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ فِي الْبِكْرِ: لاَ يَجِبُ عَلَيْهَا الْغُسْل حَتَّى يَخْرُجَ الْمَنِيُّ مِنْ فَرْجِهَا؛ لأَِنَّ دَاخِل فَرْجِهَا فِي حُكْمِ الْبَاطِنِ (11) ر: (انْظُرْ: احْتِلاَم) . إِنْزَال الْمَنِيِّ لِمَرَضٍ أَوْ بَرْدٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ: 9 - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) أَنَّ خُرُوجَ الْمَنِيِّ لِغَيْرِ لَذَّةٍ وَشَهْوَةٍ، بِأَنْ كَانَ بِسَبَبِ بَرْدٍ أَوْ مَرَضٍ، أَوْ ضَرْبَةٍ عَلَى الظَّهْرِ، أَوْ سُقُوطٍ مِنْ عُلْوٍ، أَوْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ، أَوْ مَا شَابَهُ ذَلِكَ، لاَ يُوجِبُ الْغُسْل، وَلَكِنْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ. أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَإِنَّهُ يَجِبُ الْغُسْل عِنْدَهُمْ بِخُرُوجِ الْمَنِيِّ، سَوَاءٌ أَكَانَ بِشَهْوَةٍ وَلَذَّةٍ، أَمْ كَانَ بِغَيْرِ ذَلِكَ، بِأَنْ كَانَ لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا سَبَقَ، وَهَذَا إِذَا خَرَجَ الْمَنِيُّ مِنَ الْمَخْرَجِ الْمُعْتَادِ، وَكَذَا الْحُكْمُ إِذَا خَرَجَ مِنْ غَيْرِ مَخْرَجِهِ الْمُعْتَادِ وَكَانَ مُسْتَحْكَمًا، أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَحْكَمًا مَعَ خُرُوجِهِ مِنْ غَيْرِ الْمَخْرَجِ الْمُعْتَادِ فَلاَ يَجِبُ الْغُسْل (12) . __________ (1) لسان العرب مادة: (نزل) . (2) القاموس المحيط مادة: (مني) ، ابن عابدين 2 / 100، 3 / 156، والشرواني 3 / 410. (3) مراقي الفلاح بحاشية الطحطاوي ص 52. (4) قليوبي 2 / 120، 135، 136. (5) قليوبي 2 / 77، المغني / 196، الثالثة، كشاف القناع 2 / 361، بدائع 2 / 115، الكافي 1 / 354. (6) ابن عابدين 2 / 100، والزيلعي 2 / 323، والدسوقي 2 / 60، 68، والمهذب 2 / 270، والبيجوري 1 / 303، كشاف القناع 6 / 102، الإنصاف 4 / 251، 252، الجمل 1 / 241، والشبراملسي 1 / 312. (7) المغني مع الشرح الكبير 3 / 50، والدسوقي1 / 523، ومغني المحتاج 1 / 430 ط الحلبي. (8) ابن عابدين 2 / 132، والهندية 1 / 244، والحطاب 2 / 423، والشرح الصغير 1 / 728، جواهر الإكليل 1 / 159، الجمل 2 / 517، 363، ونهاية المحتاج 3 / 219، والمغني مع الشرح الكبير 3 / 330. (9) الفتاوى الخانية 1 / 244، وابن عابدين 1 / 111، والحطاب 1 / 306، 307، والمجموع 2 / 142، وشرح الروض وحاشية الرملي عليه 1 / 65، 66 ط الميمنية، والمغني لابن قدامة 1 / 202. (10) حديث: " إذا رأت ذلك المرأة فلتغسل، أخرجه مسلم (1 / 250 ط الحلبي) . (11) ابن عابدين 1 / 108، والفتاوى الهندية 1 / 14، 15 والدسوقي 1 / 126، 127، والخرشي 1 / 162، والمجموع 2 / 140، ونهاية المحتاج 1 / 199، والمغني 1 / 199 وكشاف القناع 1 / 142. (12) ابن عابدين 1 / 108، والاختيار 1 / 12، وحاشية الدسوقي 1 / 127، 128، والشرح الصغير 1 / 61 ط الحلبي، والخرشي 1 / 163، ومغني المحتاج 1 / 70، والقليوبي 1 / 63، والمجموع 2 / 140، 141، وكشاف القناع 1 / 139، 142. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الثاني: الجماع وإنزال المني والاحتلام
المطلب الأول: الجماع وإنزال المني الجماع وإنزال المني عمداً يحرم على المعتكف ويفسد عليه الاعتكاف (¬1). الأدلة: أولاً: من الكتاب: قوله تعالى: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ [البقرة: 187] ثانياً: الإجماع: أجمع العلماء على أن الجماع من مفسدات الاعتكاف، وقد حكى الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬2)، والجصاص (¬3)، وابن حزم (¬4)، وابن عبدالبر (¬5)، والقرطبي (¬6)، والنووي (¬7) المطلب الثاني: الاحتلام المعتكف إذا احتلم لا يفسد اعتكافه، وعليه أن يغتسل ويتم اعتكافه، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬8)، والمالكية (¬9)، والشافعية (¬10)، والحنابلة (¬11)، (¬12) الدليل: عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل)) (¬13) ¬_________ (¬1) ((الاستذكار)) (10/ 317). (¬2) قال ابن المنذر: (وأجمعوا على أن المعتكف ممنوعٌ من المباشرة) ((الإجماع)) (ص50). وقال أيضاً: (وأجمعوا على أن من جامع امرأته، وهو معتكفٌ عامداً لذلك في فرجها أنه مفسٌد لاعتكافه) ((الإجماع)) (ص50). (¬3) قال الجصاص: (أنه معلومٌ أن حظر الجماع على المعتكف غير متعلقٍ بكونه في المسجد؛ لأنه لا خلاف بين أهل العلم أنه ليس له أن يجامع امرأته في بيته في حال الاعتكاف) ((أحكام القرآن)) (1/ 309 - 310). (¬4) قال ابن حزم: (واتفقوا أن الوطء يفسد الاعتكاف) ((مراتب الإجماع)) (ص41). (¬5) قال ابن عبدالبر: (ولا أعلم خلافاً في المعتكف يطأ أهله عامداً أنه قد أفسد اعتكافه) ((الاستذكار)) (10/ 317). (¬6) قال القرطبي: (وأجمع أهل العلم على أن من جامع امرأته وهو معتكفٌ عامداً لذلك في فرجها أنه مفسدٌ لاعتكافه) ((الجامع لأحكام القرآن)) (2/ 332). (¬7) قال النووي: (إن جامع المعتكف ذاكراً للاعتكاف عالماً بتحريمه، بطل اعتكافه بإجماع المسلمين سواء كان جماعه في المسجد أو عند خروجه لقضاء الحاجة ونحوه من الأعذار التي يجوز لها الخروج) ((المجموع)) (6/ 524). (¬8) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 116)، ((فتح القدير للكمال ابن الهمام)) (2/ 396). (¬9) ((الفواكه الدواني للنفراوي)) (2/ 732)، ((شرح مختصر خليل للخرشي)) (2/ 270). (¬10) ((المجموع للنووي)) (6/ 500)، ((مغني المحتاج للشربيني الخطيب)) (1/ 455). (¬11) ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 164)، ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 356،368). (¬12) قال ابن حزم: (وكذلك يخرج لحاجة الإنسان من البول والغائط وغسل النجاسة وغسل الاحتلام) ((المحلى)) (5/ 188). وقال ابن عثيمين: (الخروج لأمرٍ لا بد منه طبعاً أو شرعاً كقضاء حاجة البول والغائط والوضوء الواجب والغسل الواجب لجنابة) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (20/ 342). (¬13) رواه أبو داود (4401)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4/ 323) (7343)، وابن حبان (1/ 356) (143)، والحاكم (1/ 389). وحسنه البخاري في ((العلل الكبير)) (225)، وصححه ابن حزم في ((المحلى)) (9/ 206)، والنووي في ((المجموع)) (6/ 253) والألباني في ((صحيح أبي داود)) (4403). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام فرنسا وإنجلترا بإنزال عدد كبير من قواتهما العسكرية في شبه جزيرة القرم.
1270 شوال - 1854 م أنزلت كل من فرنسا وإنجلترا عددا كبيرا من قواتهما العسكرية في شبه جزيرة القرم الواقعة حاليا في أوكرانيا، وذلك لمساندة الدولة العثمانية في حربها ضد روسيا، تنفيذا لمعاهدة استانبول الموقعة في جمادى الآخرة من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنزال الغواصة عبدالحميد إلى البحر.
1305 رجب - 1888 م أنزلت الدولة العثمانية الغواصة "عبدالحميد" إلى البحر، وكان اسمها "تحت البحر"، وأدخلتها للخدمة ضمن أسطولها الحربي بعد إجراء تجارب الغوص والارتفاع والسير، ثم أدخلت هذه الغواصة "الطوربيدات"، وكانت من أوائل الدول في تدعيم الغواصات بالطوربيدات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خ د ن ق: النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ الْهِلالِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عن عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - بركات بْن أَبِي غالب بْن نزّال بْن همّام، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، السَّقْلاطُونيّ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أَبَا الحسن ابن الزّاغُونيّ، والقاضي أَبَا بَكْر، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ. ويُسمّى أيضًا بعبد اللَّه. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - محمد بن أبي غالب، أبو عبد الله ابن النزال. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
سمع من أبي بكر قاضي المارستان. روى عنه عبد الصمد بن أبي الجيش. |
|
اسم فعل أمر معدول عن «انزل» مبنيّ على الكسر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصل الثاني: في منشأ إنزال الكتب، واختلاف الناس، وانقسامهم، وفيه: إفصاحات
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح الأول: في حكمة إنزال الكتب
واعلم أن الإنسان، لما كان محتاجا إلى اجتماع مع آخر من بني نوعه، في إقامة معاشه، والاستعداد لمعاده، وذلك الاجتماع يجب أن يكون على شكل يحصل به التمانع والتعاون، حتى يحفظ بالتمانع: ما هو له، ويحصل بالتعاون: ما ليس له من الأمور الدنيوية والأخروية، وكان في كثير منها ما لا طريق للعقل إليه، وإن كان فيه، فبأنظار دقيقة، لا يتيسر إلا لواحد بعد واحد، اقتضت الحكمة الإلهية إرسال الرسل، وإنزال الكتب، للتبشير والإنذار، وإرشاد الناس إلى ما يحتاجون إليه من أمور الدين والدنيا، فصورة الاجتماع على هذه الهيئة هي: الملة، والطريق الخاص الذي يصل إلى هذه الهيئة هو: المنهاج، والشرعة. فالشريعة: ابتدأت من نوح - عليه السلام -، والحدود والأحكام: ابتدأت من آدم - عليه السلام -، وشيث، وإدريس - عليهما لسلام -، وختمت بأتمها، وأكملها، فمن الناس: من آمن بهم واهتدى؛ ومنهم: من اختار الضلالة على الهدى، فظهر اختلاف الآراء والمذاهب من: الكفار، والفرق الإسلامية، وكل حزب بما لديهم فرحون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم استنزال الأرواح، واستحضارها في قوالب الأشباح
وهو من: فروع علم السحر. واعلم: أن تسخير الجن، أو الملك، من غير تجسدها، وحضورها عندك، يسمى: علم العزائم، بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها. وأما: حضور الجن عندك، وتجسدها في حسك، يسمى: علم الاستحضار، ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها. وأما: استحضار الملك، فإن كان سماويا فتجده، لا يمكن إلا في الأنبياء، وإن كان أرضيا ففيه الخلاف. كذا في: (مفتاح السعادة) . ومن الكتب المصنفة: كتاب: (ذات الدوائر) ، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا، المعروف: بابن الموقع. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان نزال بن وافد
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم كيفية إنزال القرآن
قال صاحب (مفتاح السعادة) : وفي معرفة كيفية إنزال، ثلاثة أقوال: الأول - وهو الأصح الأشهر -: أنه نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة، ثم نزل بعد ذلك منجما، في ثلاث، أو خمس وعشرين، أو عشرين سنة - على حسب الاختلاف في مدة إقامته بمكة - (2/ 1526) بعد البعثة. الثاني: أنه نزل إلى سماء الدنيا في عشرين ليلة القدر، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، في كل ليلة ما يقدر الله إنزاله في كل السنة، ثم نزل بعد ذلك منجما في جميع السنة. وهذا القول: نقله مقاتل، وقال به الحليمي، والماوردي. وذكره فخر الدين الرازي: بقوله، ويحتمل، ثم توقف: هل هذا أولى أو الأول؟ الثالث: أنه ابتدىء إنزاله ليلة القدر. ثم أنزل بعد ذلك منجما، في أوقات مختلفة، من سائر الأوقات. واعلم: أن العلماء اختلفوا في معنى: الإنزال: فمنهم من قال: هو إظهار القراءة. ومنهم من قال: ألهم الله - تعالى - كلامه جبريل، وعلمه قراءته، ثم جبريل أداه في الأرض. ومنهم من قال: يتلقفه الملك من الله تلقفا روحانيا، أو يحفظه من اللوح المحفوظ، فينزل به إلى الرسول، ويلقيه عليه. ومنهم من قال: إن الذين يقولون القرآن معنى قائم بذاته - تعالى - يقولون: إنزاله إيجاد الكلمات والحروف الدالة على ذلك المعنى، وإثبات في اللوح. وأما الذين يقولون: إنه اللفظ، فإنزاله عندهم مجرد إثباته في اللوح. ثم في المنزل على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - ثلاثة أقوال: أحدها: أنه اللفظ، والمعنى. وثانيها: أن جبريل نزل بالمعاني خاصة، وأنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - علمها، وعبر عنها بلغة العرب. وتمسك صاحب هذا القول بظاهر قوله تعالى: (نزل به الروح الأمين على قلبك) . وثالثها: أن جبريل ألقى عليه المعنى، وأنه عبر بهذه الألفاظ بلغة العرب، وأن أهل السماء يقرؤونه بالعربية، ثم نزل به كذلك. انتهى. وفيه أقوال غير ذلك، إن أردتها وجدتها في (التفسير) ، و (حواشي البيضاوي) ، و (الإتقان) للسيوطي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن معاذ.
لا يعرف. روى عنه الحكم ابن عتيبة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة إنزال الرجل ماءه: إذا أمنى بجماع أو غيره، وهو مصدر أنزل، وهو من النزول، ومن معناه: الإعذار من علو إلى أسفل، ومنه إنزال الرجل ماءه: إذا أمنى بجماع أو غيره.
اصطلاحا: يطلق عند الفقهاء على خروج ماء الرجل أو المرأة بجماع أو احتلام أو نظر أو غير ذلك. - وعرّف بما هو أعم من ذلك، فقال الحرالى: الأهواء بالأمر من علو إلى سفل. - وأيضا: نقل الشيء من علو إلى سفل. والعلاقة بين العلوق وبين الوطء والإنزال: أنّ الوطء في الفرج، وكذا الإنزال في الفرج يكونان سببا للعلوق، إذ العلوق لا يكون إلا من المنى. «التوقيف ص 98، والموسوعة الفقهية 6/ 331، 30/ 295». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Combat النزال الموقعة
|